
alem/ mezan
Authored by Mohamed Ahmed
World Languages
7th Grade
Used 6+ times

AI Actions
Add similar questions
Adjust reading levels
Convert to real-world scenario
Translate activity
More...
Content View
Student View
10 questions
Show all answers
1.
MULTIPLE CHOICE QUESTION
30 sec • 1 pt
لم يهتم العالم المصريّ المولد والنشأة مصطف السيد، بجمال الذهب والفضة ورونقهما، كما لم تفتح شهيته قيمتهما العالية للكنْزِ والحيازة، ولكن الخصائص الطبيعية والكيميائية لأصغر دقائقهما، هي التي أثارت فضوله؛ بحثًا واستقصاءً ودراسةً، في إطار ما يطلق عليها "النانو تكنولوجي"، والعكوف على التطبيقات الواعدة في عدة مجالات، ومنها الطبّ.
فقد نجح الدكتور مصطفى السيد بمعاونة فريقه الذي يقوده بمدينة أطلنطا الأمريكية في التوصل لأول مرة لشفاء سرطان الجلد بنسبة 100% على الحيوانات، وذلك باستخدام قضبان ذهب أو فضة فائقة الدقة والصغر في رصد الخلايا السرطانية والالتصاق بها، ثم بإطلاق شعاع "ليزر" منخفض الطاقة، تكتسب هذه القضبان حرارة كافية لإتلاف الخلايا الشريرة، بينما لا تمسُّ الخلايا السليمة في الجسم، وهذه آليةٌ تعدُّ الأولى من نوعها في العالم.
وهذه الخصائص تستهدف خلايا السرطان الخبيثة؛ وبذلك يمكنُها رصد أيّ ورم بالجلد؛ حيث تتجمع دقائق الذهب النانوية لتشكل طبقةً مضيئةً على جسم الخلية المريضة وحدها عند الرصد تحت المجهر، بينما لا ترى الخلايا السليمة، فتبدو مثل كوكبةٍ مضيئةٍ وسطَ جسمٍ معتم، ثم بتسليط شعاع "ليزر" مرئِيٍّ منخفضِ الطاقة على هذه الدقائق تتحول إلى حرارة بامتصاص ضوء "الليزر"؛ فتذيب الخلية السرطانية، ويمكن ملاحظةُ الفارق الواضح؛ حيث تظهر تحتَ المجهر دقائقُ الذهب كأجسامٍ فائقة الصغر مضيئة وسطَ مجال معتم، مما يعني قدرةً انتقائية فائقةً لدقائقِ الذهب للالتصاقِ بالخلايا السرطانية.
والواقع أن المتابعَ لسيرة الدكتور مصطفي السيد سوف يجدُها حافلةً بالعمل الجادِّ الدَّءُوب، الذي أثمر العديدَ من البحوث والأوراق العلمية التي فاقت الخمسمائة مطبوعة؛ ولذلك نالَ العديدَ من الجوائزِ عبرَ مسيرته، حتَّى تبوأ في النهاية رئاسةَ وقيادة معملِ ديناميكيات الليزر.
بدأت مسيرته بالتخرج في كلية العلوم جامعة عين شمس سنة 1953 م وهي الفترة التي قال: إنها زرعت فيه أسس الطموح العلمي الذى غرسه فيه أساتذة مصريون عظام كما أمضى العديد من السنوات في الدراسة.
ومنح في جامعات أمريكية مرموقة العديد من الجوائز، منها قلادة العلوم الوطنية الأمريكية التي تعد من أرفع الأوسمة الأمريكية في العلوم عرفانا بإنجازاته في مجال التكنولوجيا الدقيقة المعروفة باسم (النانو تكنولوجي) وتطبيقه لهذه التكنولوجيا في علاج السرطان كما حصل على جائزة الملك فيصل العالمية (في السعودية) للعلوم، كما حصل على العديد من الجوائز الأكاديمية (المتخصصة) العلمية من مؤسسات عديدة، وتولَّى على مدار أكثر من عشرين عامًا رئاسة تحرير مجلة علوم الكيمياء والطبيعة، وهي من أهم المجلات العلمية في العالم.
ولقد أعطى مصطفى السيد الذهب والفضة قيمة أعلى مما يعطيها الناس له، فمنهم من يعنى بالتختُّم والزينة بهما، وقديمًا عني الشعراء بالرونق والبريق، ولكن عندما يستخدمان في شفاء مرضى السرطان فكيف تقدر قيمتهما؟!
ولم يَنْسَ مصطفى السيد وطنه، بل إنه يعملُ على أن يفيد مرضى السرطان في مصر من اختراعِه، وعلى هذا ستستفيد مصر وأمريكا والعالم كلُّه من جهود هذا العالم المصريّ العظيم.
نجح الدكتور مصطفى السيد في التوصل لعلاج سرطان الجلد للإنسان
خطأ
صواب
2.
MULTIPLE CHOICE QUESTION
30 sec • 1 pt
لم يهتم العالم المصريّ المولد والنشأة مصطف السيد، بجمال الذهب والفضة ورونقهما، كما لم تفتح شهيته قيمتهما العالية للكنْزِ والحيازة، ولكن الخصائص الطبيعية والكيميائية لأصغر دقائقهما، هي التي أثارت فضوله؛ بحثًا واستقصاءً ودراسةً، في إطار ما يطلق عليها "النانو تكنولوجي"، والعكوف على التطبيقات الواعدة في عدة مجالات، ومنها الطبّ.
فقد نجح الدكتور مصطفى السيد بمعاونة فريقه الذي يقوده بمدينة أطلنطا الأمريكية في التوصل لأول مرة لشفاء سرطان الجلد بنسبة 100% على الحيوانات، وذلك باستخدام قضبان ذهب أو فضة فائقة الدقة والصغر في رصد الخلايا السرطانية والالتصاق بها، ثم بإطلاق شعاع "ليزر" منخفض الطاقة، تكتسب هذه القضبان حرارة كافية لإتلاف الخلايا الشريرة، بينما لا تمسُّ الخلايا السليمة في الجسم، وهذه آليةٌ تعدُّ الأولى من نوعها في العالم.
وهذه الخصائص تستهدف خلايا السرطان الخبيثة؛ وبذلك يمكنُها رصد أيّ ورم بالجلد؛ حيث تتجمع دقائق الذهب النانوية لتشكل طبقةً مضيئةً على جسم الخلية المريضة وحدها عند الرصد تحت المجهر، بينما لا ترى الخلايا السليمة، فتبدو مثل كوكبةٍ مضيئةٍ وسطَ جسمٍ معتم، ثم بتسليط شعاع "ليزر" مرئِيٍّ منخفضِ الطاقة على هذه الدقائق تتحول إلى حرارة بامتصاص ضوء "الليزر"؛ فتذيب الخلية السرطانية، ويمكن ملاحظةُ الفارق الواضح؛ حيث تظهر تحتَ المجهر دقائقُ الذهب كأجسامٍ فائقة الصغر مضيئة وسطَ مجال معتم، مما يعني قدرةً انتقائية فائقةً لدقائقِ الذهب للالتصاقِ بالخلايا السرطانية.
والواقع أن المتابعَ لسيرة الدكتور مصطفي السيد سوف يجدُها حافلةً بالعمل الجادِّ الدَّءُوب، الذي أثمر العديدَ من البحوث والأوراق العلمية التي فاقت الخمسمائة مطبوعة؛ ولذلك نالَ العديدَ من الجوائزِ عبرَ مسيرته، حتَّى تبوأ في النهاية رئاسةَ وقيادة معملِ ديناميكيات الليزر.
بدأت مسيرته بالتخرج في كلية العلوم جامعة عين شمس سنة 1953 م وهي الفترة التي قال: إنها زرعت فيه أسس الطموح العلمي الذى غرسه فيه أساتذة مصريون عظام كما أمضى العديد من السنوات في الدراسة.
ومنح في جامعات أمريكية مرموقة العديد من الجوائز، منها قلادة العلوم الوطنية الأمريكية التي تعد من أرفع الأوسمة الأمريكية في العلوم عرفانا بإنجازاته في مجال التكنولوجيا الدقيقة المعروفة باسم (النانو تكنولوجي) وتطبيقه لهذه التكنولوجيا في علاج السرطان كما حصل على جائزة الملك فيصل العالمية (في السعودية) للعلوم، كما حصل على العديد من الجوائز الأكاديمية (المتخصصة) العلمية من مؤسسات عديدة، وتولَّى على مدار أكثر من عشرين عامًا رئاسة تحرير مجلة علوم الكيمياء والطبيعة، وهي من أهم المجلات العلمية في العالم.
ولقد أعطى مصطفى السيد الذهب والفضة قيمة أعلى مما يعطيها الناس له، فمنهم من يعنى بالتختُّم والزينة بهما، وقديمًا عني الشعراء بالرونق والبريق، ولكن عندما يستخدمان في شفاء مرضى السرطان فكيف تقدر قيمتهما؟!
ولم يَنْسَ مصطفى السيد وطنه، بل إنه يعملُ على أن يفيد مرضى السرطان في مصر من اختراعِه، وعلى هذا ستستفيد مصر وأمريكا والعالم كلُّه من جهود هذا العالم المصريّ العظيم.
تلتصق قضبان الذهب والفضة بــ.ـ.ـ.ـ
جهاز الليزر
الخلايا السليمة
الخلايا السرطانية
3.
MULTIPLE CHOICE QUESTION
30 sec • 1 pt
لم يهتم العالم المصريّ المولد والنشأة مصطف السيد، بجمال الذهب والفضة ورونقهما، كما لم تفتح شهيته قيمتهما العالية للكنْزِ والحيازة، ولكن الخصائص الطبيعية والكيميائية لأصغر دقائقهما، هي التي أثارت فضوله؛ بحثًا واستقصاءً ودراسةً، في إطار ما يطلق عليها "النانو تكنولوجي"، والعكوف على التطبيقات الواعدة في عدة مجالات، ومنها الطبّ.
فقد نجح الدكتور مصطفى السيد بمعاونة فريقه الذي يقوده بمدينة أطلنطا الأمريكية في التوصل لأول مرة لشفاء سرطان الجلد بنسبة 100% على الحيوانات، وذلك باستخدام قضبان ذهب أو فضة فائقة الدقة والصغر في رصد الخلايا السرطانية والالتصاق بها، ثم بإطلاق شعاع "ليزر" منخفض الطاقة، تكتسب هذه القضبان حرارة كافية لإتلاف الخلايا الشريرة، بينما لا تمسُّ الخلايا السليمة في الجسم، وهذه آليةٌ تعدُّ الأولى من نوعها في العالم.
وهذه الخصائص تستهدف خلايا السرطان الخبيثة؛ وبذلك يمكنُها رصد أيّ ورم بالجلد؛ حيث تتجمع دقائق الذهب النانوية لتشكل طبقةً مضيئةً على جسم الخلية المريضة وحدها عند الرصد تحت المجهر، بينما لا ترى الخلايا السليمة، فتبدو مثل كوكبةٍ مضيئةٍ وسطَ جسمٍ معتم، ثم بتسليط شعاع "ليزر" مرئِيٍّ منخفضِ الطاقة على هذه الدقائق تتحول إلى حرارة بامتصاص ضوء "الليزر"؛ فتذيب الخلية السرطانية، ويمكن ملاحظةُ الفارق الواضح؛ حيث تظهر تحتَ المجهر دقائقُ الذهب كأجسامٍ فائقة الصغر مضيئة وسطَ مجال معتم، مما يعني قدرةً انتقائية فائقةً لدقائقِ الذهب للالتصاقِ بالخلايا السرطانية.
والواقع أن المتابعَ لسيرة الدكتور مصطفي السيد سوف يجدُها حافلةً بالعمل الجادِّ الدَّءُوب، الذي أثمر العديدَ من البحوث والأوراق العلمية التي فاقت الخمسمائة مطبوعة؛ ولذلك نالَ العديدَ من الجوائزِ عبرَ مسيرته، حتَّى تبوأ في النهاية رئاسةَ وقيادة معملِ ديناميكيات الليزر.
بدأت مسيرته بالتخرج في كلية العلوم جامعة عين شمس سنة 1953 م وهي الفترة التي قال: إنها زرعت فيه أسس الطموح العلمي الذى غرسه فيه أساتذة مصريون عظام كما أمضى العديد من السنوات في الدراسة.
ومنح في جامعات أمريكية مرموقة العديد من الجوائز، منها قلادة العلوم الوطنية الأمريكية التي تعد من أرفع الأوسمة الأمريكية في العلوم عرفانا بإنجازاته في مجال التكنولوجيا الدقيقة المعروفة باسم (النانو تكنولوجي) وتطبيقه لهذه التكنولوجيا في علاج السرطان كما حصل على جائزة الملك فيصل العالمية (في السعودية) للعلوم، كما حصل على العديد من الجوائز الأكاديمية (المتخصصة) العلمية من مؤسسات عديدة، وتولَّى على مدار أكثر من عشرين عامًا رئاسة تحرير مجلة علوم الكيمياء والطبيعة، وهي من أهم المجلات العلمية في العالم.
ولقد أعطى مصطفى السيد الذهب والفضة قيمة أعلى مما يعطيها الناس له، فمنهم من يعنى بالتختُّم والزينة بهما، وقديمًا عني الشعراء بالرونق والبريق، ولكن عندما يستخدمان في شفاء مرضى السرطان فكيف تقدر قيمتهما؟!
ولم يَنْسَ مصطفى السيد وطنه، بل إنه يعملُ على أن يفيد مرضى السرطان في مصر من اختراعِه، وعلى هذا ستستفيد مصر وأمريكا والعالم كلُّه من جهود هذا العالم المصريّ العظيم.
اهتم العالم المصري مصطفى السيد بـ.ـ.ـ.ـ.ـ
الخصائص الطبيعية والكميائية للذهب والفضة
القيمة الاقتصادية للذهب والفضة
جمال وروعة الذهب والفضة
4.
MULTIPLE CHOICE QUESTION
30 sec • 1 pt
لم يهتم العالم المصريّ المولد والنشأة مصطف السيد، بجمال الذهب والفضة ورونقهما، كما لم تفتح شهيته قيمتهما العالية للكنْزِ والحيازة، ولكن الخصائص الطبيعية والكيميائية لأصغر دقائقهما، هي التي أثارت فضوله؛ بحثًا واستقصاءً ودراسةً، في إطار ما يطلق عليها "النانو تكنولوجي"، والعكوف على التطبيقات الواعدة في عدة مجالات، ومنها الطبّ.
فقد نجح الدكتور مصطفى السيد بمعاونة فريقه الذي يقوده بمدينة أطلنطا الأمريكية في التوصل لأول مرة لشفاء سرطان الجلد بنسبة 100% على الحيوانات، وذلك باستخدام قضبان ذهب أو فضة فائقة الدقة والصغر في رصد الخلايا السرطانية والالتصاق بها، ثم بإطلاق شعاع "ليزر" منخفض الطاقة، تكتسب هذه القضبان حرارة كافية لإتلاف الخلايا الشريرة، بينما لا تمسُّ الخلايا السليمة في الجسم، وهذه آليةٌ تعدُّ الأولى من نوعها في العالم.
وهذه الخصائص تستهدف خلايا السرطان الخبيثة؛ وبذلك يمكنُها رصد أيّ ورم بالجلد؛ حيث تتجمع دقائق الذهب النانوية لتشكل طبقةً مضيئةً على جسم الخلية المريضة وحدها عند الرصد تحت المجهر، بينما لا ترى الخلايا السليمة، فتبدو مثل كوكبةٍ مضيئةٍ وسطَ جسمٍ معتم، ثم بتسليط شعاع "ليزر" مرئِيٍّ منخفضِ الطاقة على هذه الدقائق تتحول إلى حرارة بامتصاص ضوء "الليزر"؛ فتذيب الخلية السرطانية، ويمكن ملاحظةُ الفارق الواضح؛ حيث تظهر تحتَ المجهر دقائقُ الذهب كأجسامٍ فائقة الصغر مضيئة وسطَ مجال معتم، مما يعني قدرةً انتقائية فائقةً لدقائقِ الذهب للالتصاقِ بالخلايا السرطانية.
والواقع أن المتابعَ لسيرة الدكتور مصطفي السيد سوف يجدُها حافلةً بالعمل الجادِّ الدَّءُوب، الذي أثمر العديدَ من البحوث والأوراق العلمية التي فاقت الخمسمائة مطبوعة؛ ولذلك نالَ العديدَ من الجوائزِ عبرَ مسيرته، حتَّى تبوأ في النهاية رئاسةَ وقيادة معملِ ديناميكيات الليزر.
بدأت مسيرته بالتخرج في كلية العلوم جامعة عين شمس سنة 1953 م وهي الفترة التي قال: إنها زرعت فيه أسس الطموح العلمي الذى غرسه فيه أساتذة مصريون عظام كما أمضى العديد من السنوات في الدراسة.
ومنح في جامعات أمريكية مرموقة العديد من الجوائز، منها قلادة العلوم الوطنية الأمريكية التي تعد من أرفع الأوسمة الأمريكية في العلوم عرفانا بإنجازاته في مجال التكنولوجيا الدقيقة المعروفة باسم (النانو تكنولوجي) وتطبيقه لهذه التكنولوجيا في علاج السرطان كما حصل على جائزة الملك فيصل العالمية (في السعودية) للعلوم، كما حصل على العديد من الجوائز الأكاديمية (المتخصصة) العلمية من مؤسسات عديدة، وتولَّى على مدار أكثر من عشرين عامًا رئاسة تحرير مجلة علوم الكيمياء والطبيعة، وهي من أهم المجلات العلمية في العالم.
ولقد أعطى مصطفى السيد الذهب والفضة قيمة أعلى مما يعطيها الناس له، فمنهم من يعنى بالتختُّم والزينة بهما، وقديمًا عني الشعراء بالرونق والبريق، ولكن عندما يستخدمان في شفاء مرضى السرطان فكيف تقدر قيمتهما؟!
ولم يَنْسَ مصطفى السيد وطنه، بل إنه يعملُ على أن يفيد مرضى السرطان في مصر من اختراعِه، وعلى هذا ستستفيد مصر وأمريكا والعالم كلُّه من جهود هذا العالم المصريّ العظيم.
أهم إنجازات الدكتور/ مصطفى السيد هو حصوله على جائزة نوبل
صواب
خطأ
5.
MULTIPLE CHOICE QUESTION
30 sec • 1 pt
لم يهتم العالم المصريّ المولد والنشأة مصطف السيد، بجمال الذهب والفضة ورونقهما، كما لم تفتح شهيته قيمتهما العالية للكنْزِ والحيازة، ولكن الخصائص الطبيعية والكيميائية لأصغر دقائقهما، هي التي أثارت فضوله؛ بحثًا واستقصاءً ودراسةً، في إطار ما يطلق عليها "النانو تكنولوجي"، والعكوف على التطبيقات الواعدة في عدة مجالات، ومنها الطبّ.
فقد نجح الدكتور مصطفى السيد بمعاونة فريقه الذي يقوده بمدينة أطلنطا الأمريكية في التوصل لأول مرة لشفاء سرطان الجلد بنسبة 100% على الحيوانات، وذلك باستخدام قضبان ذهب أو فضة فائقة الدقة والصغر في رصد الخلايا السرطانية والالتصاق بها، ثم بإطلاق شعاع "ليزر" منخفض الطاقة، تكتسب هذه القضبان حرارة كافية لإتلاف الخلايا الشريرة، بينما لا تمسُّ الخلايا السليمة في الجسم، وهذه آليةٌ تعدُّ الأولى من نوعها في العالم.
وهذه الخصائص تستهدف خلايا السرطان الخبيثة؛ وبذلك يمكنُها رصد أيّ ورم بالجلد؛ حيث تتجمع دقائق الذهب النانوية لتشكل طبقةً مضيئةً على جسم الخلية المريضة وحدها عند الرصد تحت المجهر، بينما لا ترى الخلايا السليمة، فتبدو مثل كوكبةٍ مضيئةٍ وسطَ جسمٍ معتم، ثم بتسليط شعاع "ليزر" مرئِيٍّ منخفضِ الطاقة على هذه الدقائق تتحول إلى حرارة بامتصاص ضوء "الليزر"؛ فتذيب الخلية السرطانية، ويمكن ملاحظةُ الفارق الواضح؛ حيث تظهر تحتَ المجهر دقائقُ الذهب كأجسامٍ فائقة الصغر مضيئة وسطَ مجال معتم، مما يعني قدرةً انتقائية فائقةً لدقائقِ الذهب للالتصاقِ بالخلايا السرطانية.
والواقع أن المتابعَ لسيرة الدكتور مصطفي السيد سوف يجدُها حافلةً بالعمل الجادِّ الدَّءُوب، الذي أثمر العديدَ من البحوث والأوراق العلمية التي فاقت الخمسمائة مطبوعة؛ ولذلك نالَ العديدَ من الجوائزِ عبرَ مسيرته، حتَّى تبوأ في النهاية رئاسةَ وقيادة معملِ ديناميكيات الليزر.
بدأت مسيرته بالتخرج في كلية العلوم جامعة عين شمس سنة 1953 م وهي الفترة التي قال: إنها زرعت فيه أسس الطموح العلمي الذى غرسه فيه أساتذة مصريون عظام كما أمضى العديد من السنوات في الدراسة.
ومنح في جامعات أمريكية مرموقة العديد من الجوائز، منها قلادة العلوم الوطنية الأمريكية التي تعد من أرفع الأوسمة الأمريكية في العلوم عرفانا بإنجازاته في مجال التكنولوجيا الدقيقة المعروفة باسم (النانو تكنولوجي) وتطبيقه لهذه التكنولوجيا في علاج السرطان كما حصل على جائزة الملك فيصل العالمية (في السعودية) للعلوم، كما حصل على العديد من الجوائز الأكاديمية (المتخصصة) العلمية من مؤسسات عديدة، وتولَّى على مدار أكثر من عشرين عامًا رئاسة تحرير مجلة علوم الكيمياء والطبيعة، وهي من أهم المجلات العلمية في العالم.
ولقد أعطى مصطفى السيد الذهب والفضة قيمة أعلى مما يعطيها الناس له، فمنهم من يعنى بالتختُّم والزينة بهما، وقديمًا عني الشعراء بالرونق والبريق، ولكن عندما يستخدمان في شفاء مرضى السرطان فكيف تقدر قيمتهما؟!
ولم يَنْسَ مصطفى السيد وطنه، بل إنه يعملُ على أن يفيد مرضى السرطان في مصر من اختراعِه، وعلى هذا ستستفيد مصر وأمريكا والعالم كلُّه من جهود هذا العالم المصريّ العظيم.
مرادف (الدءوب) هو ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
المستمر
العظيم
البريق
6.
MULTIPLE CHOICE QUESTION
30 sec • 1 pt
لم يهتم العالم المصريّ المولد والنشأة مصطفى السيد، بجمال الذهب والفضة ورونقهما، كما لم تفتح شهيته قيمتهما العالية للكنْزِ والحيازة، ولكن الخصائص الطبيعية والكيميائية لأصغر دقائقهما
وزن كلمة (العالم) هو .ـ.ـ.ـ
فواعل
الفاعل
أفاعل
7.
MULTIPLE CHOICE QUESTION
30 sec • 1 pt
لم يهتم العالم المصريّ المولد والنشأة مصطفى السيد، بجمال الذهب والفضة ورونقهما، كما لم تفتح شهيته قيمتهما العالية للكنْزِ والحيازة، ولكن الخصائص الطبيعية والكيميائية لأصغر دقائقهما
وزن كلمة (الطبيعية) هو .ـ.ـ.ـ.ـ
الفعللية
الفعيلية
الفعيلة
Access all questions and much more by creating a free account
Create resources
Host any resource
Get auto-graded reports

Continue with Google

Continue with Email

Continue with Classlink

Continue with Clever
or continue with

Microsoft
%20(1).png)
Apple
Others
Already have an account?
Similar Resources on Wayground
10 questions
أدوات الاستفهام
Quiz
•
4th Grade - Professio...
10 questions
موضوع الحاجة إلى وحدة عربية في الخليج
Quiz
•
7th Grade
10 questions
علامات الرفع في الأسماء والأفعال
Quiz
•
3rd - 11th Grade
10 questions
النكرة المعرفة
Quiz
•
6th - 8th Grade
10 questions
تدريب على الجملة الفعلية
Quiz
•
7th Grade
15 questions
مراجعة: المصادر
Quiz
•
5th Grade - University
10 questions
قصة مرض الورق
Quiz
•
7th Grade
15 questions
درس وداعا يا احبائي
Quiz
•
7th - 8th Grade
Popular Resources on Wayground
15 questions
Fractions on a Number Line
Quiz
•
3rd Grade
20 questions
Equivalent Fractions
Quiz
•
3rd Grade
25 questions
Multiplication Facts
Quiz
•
5th Grade
54 questions
Analyzing Line Graphs & Tables
Quiz
•
4th Grade
22 questions
fractions
Quiz
•
3rd Grade
20 questions
Main Idea and Details
Quiz
•
5th Grade
20 questions
Context Clues
Quiz
•
6th Grade
15 questions
Equivalent Fractions
Quiz
•
4th Grade
Discover more resources for World Languages
25 questions
Direct object pronouns in Spanish
Quiz
•
7th Grade
20 questions
Verbos regulares en el presente
Quiz
•
6th - 12th Grade
25 questions
Spanish Cognates
Quiz
•
7th - 12th Grade
72 questions
Review autentico 1 chapter 3a
Quiz
•
6th - 8th Grade
19 questions
spanish subject pronouns
Quiz
•
7th Grade
12 questions
Spanish Subject Pronouns
Quiz
•
7th - 12th Grade
20 questions
preterito vs imperfecto
Quiz
•
5th - 12th Grade
20 questions
El presente perfecto
Quiz
•
7th - 12th Grade