NEW
Font size
Worksheetsالدول بين الابتكار 1
Total questions: 10
Worksheet time: 12mins
مِنَ مُؤَشّراتِ النَّصَّ الإْقْناعِيِّ الّتي مَثَّلَها النَّصُّ
إيرادُ الأَدِلَّةِ
وَفْرَةُ الصُّوَرِ الفَنِّيَّةِ
تَعَدُّدُ المَوْصُوفاتِ
شُيُوعُ عاطِفَةِ الكاتِبِ
عَلاقَةُ العُنْوانِ بِالمَضمونِ يُمَثِّلُها كُلُّ ما يَأتي إلاّ خَيارًا واحِدًا
أنَّ العُنوانَ تَلخيصٌ لِمَوْضوعِ النَّصِّ
احْتَوى عَلى التَّحْفيزِ مِنْ خِلالِ التّحْذيرِ والمُكافَأةِ
الدَّعْوَةِ المُباشِرَةِ لِلبْتِكارِ
الطِّباقِ الّذي يُبْرِزُ التَّبايُنَ بَين مَصيرَين وَرَدا في المَقالِ
لِمَعْرِفَةِ الكاتِبِ أَهَمّيّةٌ في قِراءَةِ النَّصِّ؛ حَيْثُ يُرْشِدُ القارِئَ إلى
خِبْرَةِ الكاتِبِ و صِلَتِهِ بِمَوْضوعِ النَّصِّ
مَواطِنِ القُوَّةِ في أَفْكارِ النَّصِّ
كَيْفِيّةِ الاسْتِفادَةِ مِنْ لُغَةِ النَّصِّ
مَفاتِيحِ فَهْمِ المَقالِ
الحاشِيَةُ الّتي تُظْهِرُ حِرْصَ الكاتِبِ على نَشرِ المَقالِ لأَكْبَرَ عَدَدٍ مِنَ القُرّاءِ
اسمُ الكاتِبِ
تارِيخُ نَشْرِ المَقالِ
اسْمُ الصَّحِيفَةِ
العُنْوانُ
حاشِيَةُ النَّصِّ الّتي لَها دَوْرٌ في تَرْغِيبِ القارئِ بِقِراءَةِ النَّصِّ هي
رابِطُ المَوْقِعِ الّذي أُخِذَ مِنْهُ المَقالُ
تارِيخُ نَشْرِ المَقالِ
اسمُ الصَّحِيفَةِ
العُنْوانُ
تخبرنا الدراسات بأن أكبر 500 شركة عالمية قبل 40 عاماً كانت أصولها المرئية تمثل 80 % من إجمالي الأصول، لكن اليوم أصبحت الأصول غير المرئية كالأبحاث والدراسات والاختراعات تمثل أكثر من 80 % من إجمالي الأصول في قائمة الشركات الـ500 الأولى عالمياً.
نَوْعُ الدّليلِ الّذي وَظَفَهُ الكاتِبُ في الفِقْرَةِ
نَصِّيٌّ
تَجْرِبَةٌ شَخْصِيَّةٌ
إحْصائِيٌّ
عَقْلِيٌّ
خلال سنوات طويلة لم نتعامل مع مؤسساتنا الحكومية على أنها جهات حكومية. بل على أنها مؤسسات خاصة
يَدُلّ حَرْفُ (بَلْ) في هذا السِّياقِ على
إلْغاءِ الفِكْرَةِ قَبْلَه وإثباتِ الفِكْرَةِ الَّتي بَعْدَه
إلغاءِ الفِكرَةِ الَّتي بَعْدَه و إثْباتِ الفِكْرَةِ الَّتي قَبْلَه
الارْتِقاءِ بِالْفِكْرَةِ مِنَ الأَدْنى إلى الأَعْلى
الهُبوطُ بِالْفِكْرَةِ مِنَ الأَعلى إلى الأَدْنى
إن السبب الرئيس لتفوق أدائنا الحكومي هو أننا خلال سنوات طويلة لم نتعامل مع مؤسساتنا الحكومية على أنها جهات حكومية. بل على أنها مؤسسات خاصة تنافس القطاع الخاص، وتعمل بعقليته نفسها، وتتبنى أفضل ممارساته، وتقاس أعمالها وخدماتها بمعاييره نفسها، بل ذهبنا أبعد من ذلك وبدأنا نقيس سعادة متعاملينا ونصنف مراكز خدماتنا وفق أنظمة النجوم الفندقية المتعارف عليها عالمياً.
وأثبتت التجربة نجاحها، حيث ارتفع أداء مؤسساتنا وحققنا الكثير من أهدافنا، ولعلنا نناقش ذلك بشيء من التوسع في القمة الحكومية المقبلة.
بِناءً على الفِقْرَةِ، فَإنَّ جَميعَ الأَسْبابِ الآتِيَةِ مِنْ العَوامِلِ الّتي ساعَدَت لِتَحْتَلَّ حُكومَةُ الإماراتِ المَرْكِزَ الأَوَّلَ بَين الدُّوَلِ
الحِرْصَ عَلى إسْعادِ المُتَعامِلين
التّعامُلَ مَعَ المُؤَسّساتِ الحُكُومِيَّةِ على أَنّها مُؤَسّساتٌ خاصَّةٌ، لا حُكُومِيّةٌ
الإنْفاقَ الزّائِدَ عَلى الأَبْحاثِ العِلْمِيّةِ
السؤال هو: هل يمكن تطبيق التفكير نفسه على الحكومات؟ هل تشيخ الحكومات والدول وتتأخر مع مرور الزمن؟ هل تبدأ قوية وتكبر ثم يأتي من يزيحها من مراكزها فتتراجع ويقل نموها حتى تخرج من دائرة المنافسة؟ لا أعتقد أن أحداً يمكن أن يختلف معي على الإجابة: نعم الحكومات تشيخ، وتشيخ معها دولها وشعوبها أيضاً، وتتراجع أهميتها، ويقل تأثيرها، فتصبح خارج دائرة المنافسة والاعتبار، أو لنقل بعبارة أخرى خارج دائرة التاريخ.
في هذه الفِقْرَةِ اسْتَدَلَّ الكاتِبُ على فِكْرَتِه بِـاسْتِخْدامِ
القِياسِ العَقْلِيِّ بَيْنَ الحُكُوماتِ و الشَّرِكاتِ الخاصَّةِ
التَّجْرُبَةِ الواقِعِيّةِ
الدَّليلِ الإحْصائِيِّ
التَّجْرُبَةِ الشَّخْصِيَّةِ
: نعم الحكومات تشيخ، وتشيخ معها دولها وشعوبها أيضاً، وتتراجع أهميتها، ويقل تأثيرها، فتصبح خارج دائرة المنافسة والاعتبار، أو لنقل بعبارة أخرى خارج دائرة التاريخ.
في هذه الفِقْرَةِ اسْتَخْدَمَ الكاتِبُ الاسْتِعارةَ في كَلِمَةِ (تَشِيخُ) وَ غَرَضُه
تَوْضِحُ الفِكْرَةِ
تَقْبِيحُ صورةِ الحُكوماتِ الّتي تَشيخُ
إثْباتِ رَأْيِه
تَقْوِيَةُ فِكْرَةِ النَّصِّ
