NEW
Font size
Worksheetsمراجعة
Total questions: 33
Worksheet time: 17mins
أول ظهور لعلم التفسير كان في عهد :
النبي ـ صلى الله عليه وسلم .
أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه
عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه
عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه
فهم الصحابه معاني القرآن الكريم عن طريق :
مطالعة الكتب العلمية
السليقة العربية الأصيلة .
دراسة علوم القرآن الكريم
التعرف على ثقافات الأمم السابقة
أخذ علم التفسير المنحى العلمي حيث فسر كل عالم القرآن الكريم حسب تخصصه العلمي في القرن
الأول هــ
الثاني هــ
الثالث هــ
الرابع هــ
يُعرف علم التفسير في اللغة بأنه
رفع الحكم
مكان النزول
الدعوة والعمل
الإيضاح والبيان .
علم يُفهم به كتاب الله عز وجل المنزل على نبيه محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وبيان معانيه واستخراج أحكامه وحكمه " تعتبر تعريفاً لـــ :
علم التفسير
المكي والمدني
الناسخ والمنسوخ
أسباب النزول
1ـ قول السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ " كان فيما أنزل من القرآن : عشر رضعات معلومات يحرمن ، ثم نسخ بخمس رضعات معلومات يحرمن " مثال على نسخ :
لحكم والتلاوة معاً
التلاوة مع بقاء الحكم
الحكم مع بقاء التلاوة
نسخ القرآن بالقرآن
نُسخ قوله تعالى :" وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ" بقوله تعالى " وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا" وهذا مثال على نسخ
الحكم والتلاوة معاً.
التلاوة مع بقاء الحكم .
الحكم مع بقاء التلاوة
نسخ القرآن بالقرآن
للناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم حكم عديدة منها
زيادة المشقة على المسلمين
تكليف المسلمين بما لا يطيقون
التدرج في أحكام الشريعة ، للتيسير عليهم في تنفيذها
تربية المسلمين على الجمود في تنفيذ الأحكام دون النظر للمصالح
من أنواع النسخ في القرآن الكريم
نسخ المكي والمدني
نسخ الأركان والشروط
نسخ الحكم وبقاء التلاوة.
نسخ الفرائض والسنن
جملة " رفع الشارع حكماً شرعياً بدليل شرعي متراخ ٍ عنه " يعدُ تعريفاً لـــ :
المكي والمدني
المحكم والمتشابه
الناسخ والمنسوخ
تفسير القرآن الكريم
يكون النسخ بناءً على دليل من
العقل
الاجتهاد
القرآن الكريم
القياس أو الاستحسان
لمعرفة الناسخ والمنسوخ أهمية كبيرة عند أهل العلم منها أنه تُعرف به
أركان الإسلام
أركان الإيمان
النوافل والسنن
ما بقي حكمه وما نُسخ
قسم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنواع الخير من حيث النفع إلى خير يتعدى نفعه للآخرين ، وخير يقتصر نفعه
على فاعله ، ومن أمثلة النفع القاصر
الدعوة إلى الله تعالى
إزالة الأذى عن الطريق.
الأمر بالمعروف ،النهي عن المنكر
التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير
معنى كلمة ("الدثورِ ") في قوله صلى الله عليه وسلم (" أَنَّ أُنَاسَاً مِنْ أَصحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالوا للنَّبي صلى الله عليه وسلم يَارَسُولَ الله: ذَهَبَ أَهلُ الدثورِ بِالأُجورِ، ") هو
الآثار
الكرم
الجهاد
الأموال الكثيرة
المراد بالتكبير في قول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ("وَكُلِّ تَكْبِيْرَةٍ صَدَقَةً ") هو
التنزيه
التوحيد
التعظيم
التقرير
يستفاد من قول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ (" فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فَي الحَلالِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ") أن
) لو استغنى الرجل بالحلال عن الحرام كان له بذلك أجر
لو فعل الحرام مضطراً لفعله يحصل بذلك أجر من الله تعالى
لا ينال الرجل إلا على فعل الحلال الخالص
بعض العادات لا ينال المسلم بها أجر بالنية
مقصود قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر "
إذا تزوج امرأة أخرى ليصفها
لو استغنى بالحلال عن الحرام
إذا أنفق على زوجته من الحلال
إذا قارب زوجته وهي حلال بعد الطهر
من الآيات التي تصلح أن تكون مثالاً للنفع القاصر قوله تعالى
("وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبَرِّ وَالتَّقْوَى") .
) ("وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ").
("وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا").
("كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ")
العادة تتحول إلى عبادة كما بين ذلك حديث (" اعمال الصدقات ومجالاتها") ولكن بشرط
التعود على فعلها
أن يكون نفعها متعدياً
استحضار النية الصالحة
أن يكون التنفيذ مشتركاً بين اثنين فأكثر
4ـ أراد الصحابه بسؤالهم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حديث (" اعمال الصدقات ومجالاتها") :ـ
الحسد المذموم
المنافسة الشريفة
الغبطة المحمودة
الطلب المشروع
الميزة التي تميز بها الصحابي جندب بن جنادة الغفاري ـ أبو ذر الغفاري
أول مولود للأنصار بعد الهجرة
أول من حيا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بتحية الإسلام
أول من جهر بالقرآن الكريم عند الكعبة
أول من رمى سهماً في سبيل الله.
يبين الحديث الشريف ما كان عليه الصحابة من :
شدة الفقر والحاجة
الغيرة والحسد فيما بينهم
شدة التنافس في فعل الخيرات.
الحرص على كسب المال
العبارة الدالة على أن الرجل لو استغنى بالحلال عن الحرام ، كان له بهذا الاستغناء أجر
)" أَوَ لَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ
أَيَأتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ".
" أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ " .
فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلَالِ كَانَ لَهُ أَجْرًا ".
المقصود من قول الصحابة ("ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالْأُجُورِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي ..... ")
حسد أصحاب الأموال والخيرات
السعي لنيل أعلى الدرجات عند الله تعالى
الاعتراض على قدر الله سبحانه وتعالى
طلب المال من رسول الله ليتمكنوا من الصدقة.
تفوق الأغنياء في أعمالهم الصالحة على الفقراء كان بسبب
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
الالتزام بالأوامر وترك النواهي.
الزيادة في الصدقة تطوعاً.
كثرة الذكر من تسبيح وتهليل وتكبير وتحميد.
أهل الدثور هم
أهل القرآن
أهل العلم والفقه
أهل الأموال الكثيرة
أصحاب الأعمال الصالحة
الآية الدالة على تفضيل الذكر على باقي الأعمال
وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا"
لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا
إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ
فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ
تفوق الأغنياء على الفقراء في
العبادة الروحية
العبادة المالية
العبادة المدنية.
استحضار النية الصالحة عند ممارسة الحياة اليومية.
14ـ نوع الاستفهام في قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ("أَوَ لَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ به ")
نكاري
تعجبي
للنفي
تقريري
العبارة الدالة على توحيد الله ـ عز وجل ـ في الحديث
" إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً "
" وَكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً".
وَكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً "
" وَكُلِّ تهليله صَدَقَةً ".
سبب ورود الحديث الشريف " أعمال الصدقات ومجالاتها")
شكوى الفقراء من بخل الأغنياء.
حرص النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على تعليم الصحابة أمور دينهم
سؤال الصحابة عن أعمال البر التي تقربهم لله ـ عز وجل
مجيء الصحابة إلى رسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وبيان أن الأغنياء سبقوهم بالأجور
الفكرة الرئيسة في حديث " أعمال الصدقات ومجالاتها "
فضل الله يؤتيه من يشاء
التنافس في فعل الخيرات
العادات من مجالات الصدقة
غيرة الصحابة من الأغنياء.
قال رسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ما أظلت الخضراء ( السماء) ولا أقلت الغبراء ( الأرض) من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من ...."):ـ
أبي هريرة
أبي عبيدة .
أبي ذر
أبي الدرداء.
