wayground logo

Free Printable Worksheets

NEW

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

التعبير الكتابي

Total questions: 12

Worksheet time: 17mins

Name
Class
Date
1.

هل صحيح النقطة (.) وتستخدم في مواضع أهمها :

تُوضع مع نهاية كل جملة مفيدة تم معناها بصورة مستقلة عن غيرها

a)

نعم

b)

لا

2.

علامة الاستفهام (؟) توضع في نهاية الجمل الاستفهامية هل صحيح

a)

نعم

b)

لا

3.

هل الشرطة (-) ، أو الشرطتان ( - - ) : تستخدم الشرطة الواحدة مع بداية السطر بعد الأعداد

a)

نعم

b)

لا

4.

حروف العطف بأنواعها المختلفة – الأسماء الموصولة – ربَّما – في حين أنَّ – على الرَّغم – يسعدني – يؤسفني – إنَّه من دواعي سروري / أسفي – مثلاً – بينما كان / كنت – أُشير إلى – والحقُّ يُقال – غيرَ أنَّ – إذن – من هُنا – من هنا يتبين لي / له – أمّا - لست أدري / أعلم – يا حبَّذا – ليتني – من أجل ذلك – ليس صدفة – هذا من جهة - ومن جهة ثانية – هذا من ناحية – ومن ناحية أخرى – على أنَّ – إنّني أرى – صحيح أنّ / أنَّني – وبِما أنَّ – وكذا - أرى...

هل تستخدم في التعبير الكتابي

a)

نعم

b)

لا

c)

ج

5.

ما الخطأ الإملائي في النص: "رسالة رسميَّة"

رسالة لإحدى المؤسَّسات الرسميَّة ، فيها تنشد العمل كموظف في تلك المؤسسة .


حضرة رئيس بلدية أم الفحم المحترم التاريخ: ----------

بوساطة مدير مدرسة خديجة بنت خويلد الثانوية المحترم !

الموضوع : طلب العمل معلماً في مدرستكم الثانوية الموقرة .

تحية ، وبعد:

أنا الموقع أدناه : فائز سمير ، حامل هوية رقم : 005468767، من قرية عارة.

استناداً إلى منشوركم الخاص في صحيفة النهار ، الصادر في تاريخ 06/1/1 ،والمتعلق بنشر المناقصة المذكورة في الصحيفة ؛ أتوجه إلى حضرتكم بقبول طلبي للعمل معلماً في المدرسة الثانوية الموقرة ، لا سيّما و إنني أحصل على كل المستندات والوثائق المتعلقة بشروط ومواصفات المناقصة للوظيفة المذكوره ، والتي سألحقها طيّ هذا الكتاب ؛ وعلى هذا أرجو - حضرتكم - أن تأخذوا طلبي هذا بعين الاعتبار ، وكلي أمل أن يلاقي تقديركم ، كما وآمل أن أتلقى جوابكم الايجابي في الوقت القريب.

مع الاحترام

التوقيع ...

a)

المذكوره

b)

لا سيما

c)

ادناه

d)

المؤسسة

6.

" تقرير"


أكتب تقريراً عن جولة قمت بها في معرض الكتاب، أو مؤسَّسة رسميَّة ، أو معهد للتعليم العالي ...

لقد أقيم معرض للكتاب في مدينة أم الفحم ، في المثلث الشمالي؛ على شرف رئيس البلدية ، ولفيف من رؤساء البلديات والمجالس المحلية ، ومدراء المعاهد ، وجمهور من المدعوين لهذا المعرض .

افتتح رئيس البلدية معرض الكتاب ، وتحدث آخرين عن أهمية دور الكتاب في تثقيف الإنسان ، ثم أشاروا إلى مساهمتهم في دفع هذا المشروع إلى حيز التنفيذ ، وطالبوا أن يكون هذا المعرض سُنَّة يلتقي عنده كل من يهتم بشؤون العلم والمعرفة والثقافة ...

تجول الحضور في دهاليز المعرض ، واستعرضوا زواياه المتنوعة والغنية ، والتي

شملت : العلوم الطبيعية ، والانسانية ، والدين ، والآداب ، والفنون، والتاريخ ، هذا بالاضافة إلى زوايا خاصة بالموسوعات العلمية ، وزوايا الاطفال.

الملفت للنظر في هذا المعرض أنَّه لم يقتصر على غناه في تنوع موادِّه ، بل الشهوة والتعطش الذي لوحظ لشراء الكتب من قبل جمهور الحاضرين ؛ وهذا كان نتيجة لوعي الناس نحو أهمية الكتاب، ودوره المنشود في إغاثة البشر ، وتيسير حياتهم للأفضل .

تمَّ هذا المشروع بنجاح ، ولاقى استحساناً واعجاباً واضحَيْن من المسؤولين عن المعرض ، ومن الحضور المبارك . حصل هذا العرس الحضاري بكل حفاوة كبيرة كما أُريد له أن يكون ، وإن فاق توقعات المسؤولين عن تحضير هذا المعرض !...


ما الخطأ االنحوي

a)

آخرين

b)

المسؤولين

c)

أشاروا

d)

المدعوين

7.

الفاصلة (،)

تستخدم ما بين الجمل القصيرة بشرط أن تكون معانيها مترابطة

a)

نعم

b)

لا

8.

الفاصلة المنقوطة (؛) تستخدم بين جملتين تكون الجملة الثانية سبباً لها في حدوثها و تستخدم كوسيلة للربط بين أجزاء الجملة الواحدة

a)

نعم

b)

لا

9.

- علامات التَّنصيص " استخدام الأقواس ( )

يستخدمان للدلالة على الجمل الدعائية

a)

نعم

b)

لا

10.

صادفت في طريقك إلى المدرسة صباحاً طفلاً صغيراً يبكي .. ماذا صنعت ؟!

ليس غريباً عليَّ أن التقط أنفاسي بصعوبة كلما رأيت طفلا أنهكه المرض وأعياه ، ولكنني هذه المرة لا أجدها تعينني حتى أصبر ، أو أن أُسلم غضبا لمرارة آهات ذلك المرض !...

خرجت من بيتي كما كنت أفعل صباح كل يوم إلى مدرستي ، وليتني تأخرت قليلا ، أو أن شيئا أعاقني ولم أخرج !...

ولد صغير لفعته الظروف بثقلها ، دموع تسمرت في وجنتيه ، وعلى جبينه سطور ما كانت لتدق عتابها لولا الحالة والمأساة ؛ وجدته يمر في شارع بيتنا المطل على ميدان القرية ، رآني لما أغلقت الباب ، فأسرع نحوي كمن وجد ضالته خلف سراب طويل ، لم أدعه يتأوه التسول .. أعطيته بعدما حاولت مسح دموعه بيدي ، ولكن ذلك لم يتم ؛ لأنها كانت قد مضى عليها زمن اللـه وحده يعلم مدته ! انصرف يعدو وانصرفت أنا في طريقي ، وكلانا يتمتم بكلمات أعرف بعضها ، وأجهل خاصّته!...

لا أعلم أنني فقهت شيئاً من دروسي ، أو حفظت شيئاً من تنبيهات أساتذتي ، وليس الأمر عجيبا عندي ؛ فمشكلة الولد آلمتني ، وعصرت فؤادي عصراً لم أعرف أنني قد شهدت مثل ذلك في حياتي كلها .. ولكنني كل ما عرفته أنه خطر ببالي مثلما خطر ببال هذا الولد الضائع المسكين !

أسمع بالحنان فلا أجده حين أحتاج إليه ، وأسمع عن الطيبة فلا أراها إلا في الوحوش ، وأسمع بالنُّصرة فلا أقرأ عنها إلا في ترانيم الشعر والسَّحر ؛ بينما تتصادم الفوضى ، ويتشاجر الضدُّ بالضدّ ، وتلتقي المصالح هناك على حافة الطريق الملعون ، لترى الأنين مرة والضحكات تعلوها المفاسد والآثام والمصالح مرة أخرى ؛ ويضيع الولد بين هذا وذاك دون أن يرحمه ذلك ، أو يسعفه هذا الجبان؟!!...

أين المؤسَّسات التي ذاع صيتها من على صفحات صحفنا ومجلاتنا ، تلك التي أخذت على عاتقها مهمة الوصول إلى من استعصى الوصول اليها ؟! أين دورها الغائب عن نجدة الأولاد الضائعين في طريق جهنم ؟! أين الحنان من هؤلاء؟! كيف لنا نمر بهم ولا يعنينا ما وصلوا إليه ؟! أليس حريّا بنا أن نرأف بهم كما لو كانوا هم أولادنا ؟!

لقد عذبني حال الطفل ، وآلمني مشواره ، والذي ضمنت أنه قد اعتاد عليه ؛ يدور في كل حي وحارة ، ينتقل من هنا إلى هناك.. تذكرت آذان المسؤولين ، والتي قد صمت لندائه ؟!!.... تذكرت دورهم ومساهمتهم في إبادته ، ورميه مُقطع الاجزاء والطموح...

أناشدكم وأهمس في آذانكم أن تودعوا شاشات التلفاز ، ومقابلات الصحفيين ؛ وذلك لتلتقوا هذه المرة بأولادكم الضائعون في شتات طرقاتنا ، ولتعرفوا مرارة العيش ، وأسلوب حياتهم وتشردهم بين أشواك لغز الألم ، ولعل الطريق هذا الصباح يَبْسم بوجود من يحمل الأمل والبشرى لمستقبل رائع لهم ، ولعله كذلك يلثم حقائبهم المدرسية وهم يذهبون إلى مدارس العلم والنصر والمعرفة ؛ أم أنني على خطأ؟!!.....


ما الخطأ في النص

a)

الضائعون

b)

الاجزاء

c)

المعرفة

d)

يذهبون

11.

قررت أخيرا أن أهجر جدران بيتي، وأبوابه ونوافذه لفترة وجيزة. فقد شعرت بالملل الشديد، وتحت رياح طلبات أطفالي التي ما هدأت ولا استكانت ، استسلمت مذعناً قائلا لهم: سوف نخرج – إن شاء الله – للتنزه والتجول بين أحضان الطبيعة.

كانت الشمس باشعتها الذهبية ترسل سهام الدفء محركة خمول الجسد بين جدران البيوت، وكان ضوؤها مُحَـفِّـزاً للإنطلاق ، ودافعا للإقتحام.

جهزنا أمتعتنا وطعامنا، وقهوتنا وكل شيء يخطر على بال متجول يريد أن يشم رائحة الأرض وشذا الأشجار والأزهار.

وانطلقنا مسرورين قاصدين منتزها قريبا من بيتنا . كان أطفالي يداعبون أنفسهم والبهجة تشع من أعينهم الطفولية، وكانت نظراتي تتوزع بالتساوي بينهم ناشرة نسائم العطف والمحبة .

ورأينا من بعيد فردوسنا الذي قدمنا من أجله، للتنعم بين أشجاره، والتلذذ بعطر ازهارة ، والتأمل بخلق الله وإبداعه. فأخذنا بالتهليل ورياح الفرحة تخيم على جميع القادمين.

وما كادت أعيننا تلحظ بوابات هذا الفردوس، حتى شعرنا وكأننا قاصدون جحيما لا يطاق. وسألت نفسي: هل أخطانا هدفنا؟ ام تاهت بنا الأزقة والطرقات؟ ونظرت حولي فرأيت الأجوبة تخرج من اعين أطفالي الذين صدموا كما صدمت.

كانت قوافل جيف الحيوانات منتشرة ذات اليمين، وذات الشمال، مرحّبة ومستقبلة أفواج الزوّار القادمين، معلنة أنتصارها على الطبيعة، ودويّ جبروتها يغلف أرجاء المكان ، وروائح الأزهار انهزمت منكسرة ذليلة أمام المد المخيف لروائح الجيف التي احتلت هذا الفردوس.

وكان للقاذورات نصيب لا يستهان به من مساحة هذا الفردوس ، وللمأكولات المتخمرة نصيب آخر .

وأخذني الإصرار والتحدي، قاذفا بي نحو الأمام، فتقدمت علني أجد ولو مساحة متبقية من هذا الفردوس، وكم كانت خيبة أملي عظيمة. فكلمّا تقدمت أكثر كان الجحيم أكبر وأعظم.

يا الله، هل حفّت طريق هذا الفردوس بالمكاره، كما حفت طريق النار بالشهوات؟!!

لملمت نفسي والحزن يملأ قلبي، راجعا إلى جدران بيتي ، تاركا هذا الفردوس المفقود يرتع في قاذوراته ويختمر مع مأكولاته وجيفه المنتصرة.

ما نوع النص

a)

وصفي

b)

اقناعي

c)

رأي

d)

عاطفي

12.

إن العالم الثقافي والفكري والحضاري عموما الذي صنعته شبكة الانترنت اليوم يتجاوز المفردات البسيطة التي ينبيء عنها نقل المعلومات عبره الى حيث بدأ المجتمع كليا يتغير، فأصبح مجتمعا إنترنيتيا اتصاله يقوم على الشبكة بدون حضور مادي أو لقاء حسي بل نبضات كهربائية تنتقل بين الجانبين، بل إن فهم التراث نفسه تغير عبر هذه المعطيات الجديدة، إنه عالم جديد ومغاير كليا للعالم قبل الإنترنت .

يقول احد الباحثين في هذا المعنى: "أضحت المعلومات من أهم مقومات البنى التحتية لصناعة ثقافة الخطاب الصحفي بعد أن عصفت تقنيات المعلومات ونسيج الانترنت بجل مفردات المنظومة المفاهيمية في عصرنا الراهن، فبجانب توفيرها لموارد الخطاب الصحفي بتجلياته الثقافية والسياسية والاجتماعية، فإن التقنيات الرقمية الجديدة وآليات الذكاء الاصطناعي قد أحدثت تغييرا حاسما في طبيعة فهمنا للتراث والفكر بعد ان تحول النص الأحادي إلى نص متشعب ، وأصبح الخطاب عرضة لسلسلة من عمليات المعالجة المحوسبة التي ينقر فيها داخل البناء اللغوي والدلالي للنص للوصول إلى الأنموذج الذي أسهم في توليد الأفكار وأنشأ الصرح المفاهيمي للفكر ، وقد تعمقت الوشائج التي تربط الموارد المعلوماتية بالأدوات التقنية بعد أن أصبحت الأفكار والثقافات عبارة عن نبضات رقمية محفوظ في وسائل خزن مغناطيسية ويتم تداولها بشكل حزم رقمية تسري عبر شبكات رقمية تلف كرتنا الأرضية، فلم يعد للخطاب وجود دون أرضية رقمية تسري فيها النبضات الرقمية التي

تترجمها إلى نص مقروء أو خطاب مرئي أو مسموع" .


ما هو الخطأ

a)

الخطاب

b)

محفوظ

c)

مقروء

d)

مسموع