NEW
Font size
Worksheetsقصة نظرة الصف الثامن
Total questions: 10
Worksheet time: 5mins
كاتب القصة هو
يوسف ادريس
طه حسين
توفيق الحكيم
نجيب محفوظ
تدور أحداث القصة حول
معاناة الطفلة
طلب الطفلة المساعدة من رجل لا تعرفه
حب الطفلة للعمل
اشتياق الطفلة للعب مثل الأطفال
تطوع الراوي وأسرع بمساعدة الطفلة لأنه وجدها
حيرى
صغيرة السن
تحب عملها
قريبته
يقول الراوي : وأسرعت لإنقاذ الحمل ، وتلمست سبلاً كثيرة . هذا يعني أنه
حاول كثيراً لتعديل الحمل
عدَّله من أول محاولة
لم يعدله
حمله بدلاً من الطفلة
قال الراوي عن الفتاة : وما كنت أرى لها رأساً . معنى ذلك
أن رأس الفتاة صيرة جداً
رأسها مقطوعة
الراوي أعمى البصر
رأسها مختفية تحت الحمل
يقول الراوي عن الفتاة بعد أن عدَّل لها الحمل : ولم أحول عيني عنها وهي تخترق الشارع العريض المزدحم بالسيارات .........................ثم قال في النهاية : كنت أتوقع في كل ثانية أن تحث كارثة . فالمقصود بالكارثة هو
أن يقع الحمل من فوق رأسها
أن تعود إلى الفرن
أن تصدمها إحدى السيارات
أن ترى ستها
عاود الراوي مرة ثانية إنقاذ الفتاة . والسبب في ذلك
أن الحمل كان سيقع مرة ثانية
كان هناك سيارة سوف تدهمها
اعتقاد الراوي أن الحمل يحتاج إلى تعديل
ستها كانت تضربها
استطاع الكاتب أن يصف الفتاة بعبارات معبرة دقيقة تدل على أن الفتاة
تعيش حياة رغدة
تعيش حياة جادة ونشيطة
تحب عملها
تعيش حياة فقيرة وقاسية
ظهر الراوي من خلال القصة
مشفقاً على الفتاة رحيماً بها
مشجعاً لها
معجباً بها
مساعداً للضعفاء
اعتمد الكاتب في القصة على
الخيال الزائد
دقة التصوير في النقل الحرفي الحي للمشهد
العاطفة الجياشة
العاطفة الممزوجة بالواقع
