Wayground logo

Free Printable Worksheets

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

عمق المعرفة 1

Total questions: 4

Worksheet time: 2mins

Name
Class
Date
1.

جاءَ ضيفٌ إلى جحا فنامَ عندَهُ فلمَّا كانَ منتصفُ اللَّيلِ أفاقَ الضَّيفُ ونادى جحا قائلًا: ناولني يا سيِّدي الشَّمعةَ الموضوعةَ على يمينِكَ، فاستغربَ جحا طَلَبَهُ وقالَ لَهُ: أنتَ مجنونٌ، كيفَ أعرفُ جانبي الأيمن في هذا الظَّلامِ الدَّامسِ.

ما الفكرةُ الرَّئيسةُ للطُّرفةِ السَّابقةِ؟

a)

بخل جحا

b)

غباء جحا

c)

خوف الضيف

d)

غباء الضيف

2.

وَرَدَ في طرفةٍ بعنوانِ: (البَخيلُ وَابْنُـهُ)

خَرَجَ بَخيْلٌ وَابْنُـهُ في المَساءِ لِقَضاءِ السَّهْرَةِ عِنْدَ أَحَدِ الأَصْدِقاءِ، وَفي مُنْتَصَفِ الطَّريْقِ عَرَفَ الرَّجُلُ أَنَّ ابْنَـهُ تَرَكَ المِصْباحَ مُضاءً، وَلَمْ يُطْفِئْهُ عِنْدَ مُغادَرَةِ المَنْزِلِ، فَقالَ لَهُ: لَقَدْ خَسِرْنا بِإِهْمالِكَ هذا دِرْهَمًا، وَأَمَرَهُ بِالعَوْدَةِ إِلى المَنْزِلِ لِيُطْفِئَ المِصْباحَ، وَعادَ الوَلَدُ إِلى المَنْزِلِ فَأَطْفَأَ المِصباحَ، ثُمَّ رَجَعَ إلى أَبيهِ، فَابْتَدَرَهُ أَبوهُ قائِلًا: إِنَّ خَسارَتَنا هذِهِ المَرَّةَ، أَكْبَرُ مِنْ خَسارِتِنا في المَرَّةِ السّابِقَةِ، فَقَدْ أَبْلَيْتَ مِنْ حِذائِكَ ما يُساوي دِرْهَمَيْنِ، فَأَجابَ الوَلَدُ قائِلًا: اطْمَئِنَّ يا أَبي فَقَدْ ذَهَبْتُ إلى المَنْزِلِ وَعُدْتُ حافِيًا.

ما المعنى الإجماليُّ في الطُّرفةِ السَّابقةِ؟

a)

البخل و الشح

b)

السماحة و الكرم

c)

التبذير و افسراف

d)

الجهل و الأمية

3.

وَرَدَ في طرفةٍ بعنوانِ: ذَكاءٌ في الرَّدِّ

جَلَسَ شَيْخٌ بَيْنَ شابَّيْنِ فَاتَّفَقا عَلى أَنْ يَسْخَرا مِنْهُ؛ فَقالَ أَحَدُهُما: يا شَيْخُ هَلْ أَنْتَ أَحْمَقُ أَمْ جاهِلٌ؟ قالَ الشَّيْخُ: أَنا بَيْنَهُما!

مَنْ قَصَدَ الرَّجلُ بعبارةِ (أنا بينَهما)؟

a)

العلم و الجهل

b)

قصد نفسه

c)

الشابين

d)

الجهل و الحمق

4.

وَرَدَ في طرفةٍ بعنوانِ (خطِّي القديمُ):

كانَ الشَّيْخُ صَفِيُّ الدّيْنِ الفَقيهُ الشّافِعِيُّ رَجُلًا ظَريْفًا. وَيُحْكى أَنَّهُ قالَ: وَجَدْتُ في سوْقِ الكُتُبِ مَرَّةً كِتابًا بِخَطٍ ظَنَنْتُـهُ أَقْبَحَ مِنْ خَطّي، فَغالَيْتُ في ثَمَنِهِ وَاشْتَرَيْتُـهُ؛ لأَحْتَجَّ بِهِ عَلى مَنْ يَدَّعي أَنَّ خَطّي أَقْبَحُ الخُطوطِ، فَلَمّا عُدْتُ إِلى البَيْتِ وَجَدْتُهُ بِخَطّي القَديْمِ.

فسِّرْ ما الحالةُ النَّفسيَّةُ للشَّيخِ صَفيِّ الدِّينِ، بعدما وَجَدَهُ في الكتابِ؟

a)

شعر بالخجل و الاستحياء

b)

شعر بالسعادة و الفرح

c)

شعر بالفخرو الإعتزاز

d)

شعر بالخوف و الجزع