Wayground logo

Free Printable Worksheets

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

مراجعة عامّة - الجزء الثاني

Total questions: 30

Worksheet time: 15mins

Name
Class
Date
1.

فاضَ الشّوقُ في قلبي.

ما نوعُ الجملةِ السّابقةِ؟

a)

تشبيه مؤكّد

b)

معنًى حقيقيٌّ

c)

تشبيه مرسل

d)

استعارة

2.

تحكي العيونُ ما يستترُ في القلوبِ.

ما المشبّهُ بهِ المحذوفُ في الجملةِ السّابقةِ؟

a)

اللّسانُ

b)

العيونُ

c)

القلوبُ

d)

الكلامُ

3.

ولستُ أرى السّعادةَ جمعَ مالٍ *** ولكنَّ التّقيَّ هوَ السّعيدُ

وتقوى اللَّهِ خيرُ الزّادِ ذُخـــــــــرًا *** وعندَ اللَّهِ للأتقى مزيــــدُ

ما الفكرةُ الرّئيسةُ في البيتينِ؟

a)

جمعُ المالِ مصدرُ الفرحِ.

b)

حثٌّ على جمعِ المالِ.

c)

تقوى اللَّهِ مصدرُ السَّعادةِ.

d)

وصفُ السّعادةِ.

4.

وَحيَن أَرْجِعُ أَلْقَى البِشْرَ يَسْبِقُني * إِلى الأَحِبَّــــةِ لا حُــزْنٌ ولا كَـــمَــــدُ

ما الفكرةُ الفرعيّةُ في البيتِ السّابقِ؟

a)

وصفُ الحزنِ في البعدِ

b)

وصفُ فراقِ الأحبّةِ.

c)

وصفُ الفرحِ في البعدِ.

d)

ارتباطُ الفرحِ بالإماراتِ.

5.

مهما يمرُّ منَ الزّمنْ *** فحياتُنا هذا الوطــــنْ

علامَ يدلُّ البيتُ السّابقُ؟

a)

شوقُ الشّاعرِ لوطنِهِ.

b)

افتقادُ الشّاعرِ لوطنِهِ.

c)

وصفُ الشّاعرِ لوطنِهِ.

d)

انتماءُ الشّاعرِ إلى وطنِهِ.

6.

مرّتْ بي جاريةٌ عجوزٌ، ورأتْ ما يبدُو على وجهِي منَ الإعياءِ والحياءِ، فأدركتْ ما يجولُ بخاطري. ثمَّ عادَتْ إليَّ بعدَ قليلٍ بشيءٍ منَ الزّادِ حفظتُ بهِ ما بقيَ في جسمي من قوّةٍ.

ماذا يشكّلُ المقطعُ السّابقُ من الحكايةِ الشَّعبيّـةِ؟

a)

البيئـةُ

b)

الحلُّ

c)

العقدةُ

d)

النّهايةُ

7.

في العطلةِ الصّيفيّةِ شاركَ (حسّانُ) في أعمالِ التّطوّعِ لمساعدةِ الآخرينَ، وانضمَّ إلى فريقٍ رياضيٍّ، وذلك لحرصِهِ على مقابلةِ أشخاصٍ ذوي اهتماماتٍ مشتركةٍ.

ما الآثارُ المترتّبـةُ على فعلِ (حسّانَ)؟

a)

بقاءُ (حسّانَ) على ما هو عليهِ منَ الخبرةِ.

b)

مللُ (حسّانَ) منَ العطلةِ.

c)

غضبُ أهلِ (حسّانَ) منهُ.

d)

,(زيادة عدد اصدقاء(حسان

8.

جحا : أنتَ تفخرُ بخالكَ الحصانِ.

الحمارُ : وأنتَ تفخرُ بحصانِ خالكَ.

جحا : أنتَ تتقيّدُ باللّجامِ.

الحمار : وأنتَ تتقيّدُ بالكلامِ.

ما نوعُ المقطعِ السّابقِ؟

a)

وصفٌ

b)

حوارٌ خارجيٌّ

c)

حوارٌ داخليٌّ

d)

سردٌ

9.

عرضَ الوزيرُ على الفارسِ عرضًا مغريًا ولكنّهُ بنفسِ الوقتِ ليسَ بـاليسيرِ.

ما المعنى السّياقيّ لكلمةِ اليسير ؟

a)

السّهلُ

b)

المناسبُ

c)

الذّكيُّ

d)

الصّعبُ

10.

الحكايةُ الخرافيَّةُ، هي قصةٌ سرديَّةٌ قصيرةٌ خياليَّةٌ، قد تُروى على لسانِ الحيوانِ.

التّعريف هو معلومةٌ .....

a)

مجازيَّةٌ

b)

خياليَّةٌ

c)

صريحةٌ

d)

ضمنيَّـةٌ

11.

وَمَنْ لَمْ يَذُقْ مُرّ التّعلمِ ساعةً تجرّعَ ذلَّ الجهلِ طولَ حياتِهِ

ما القيمةُ المستوحاةُ من البيتِ السَابقِ؟

a)

التَّعبُ في اكتسابِ العِلمُ يحمي منَ الذُّلِ.

b)

الصَّبرُ على المكارهِ يهذِّبُ النَّفسَ.

c)

التَّعلُّمُ أمرٌ سهلُ الحصولِ عليهِ.

d)

التَّعلُّمُ أمرٌ صعبٌ يحتاجُ إلى الصَّبرِ.

12.

يعدُّ البحّارُ الإماراتيُّ أحمد بن ماجد، من الأسماءِ التي علقتْ في الذّاكرةِ، لما قدّمهُ من إنجازاتٍ في علمِ الجّغرافيا، وقد أطلقَ عليهِ البرتغاليّونَ اسمَ (أميرُ البحارِ). فقد قدَّمَ بن ماجد العديدَ من الكتبِ والمراجعِ الملاحيّةِ التي تُستخدمُ حتّى الآنَ، وقد استطاعَ أن يصحّحَ المعلوماتِ الخاطئةِ للبحّارةِ الذينَ سبقوه.

لماذا ربطَ الكاتبُ بينَ الفكرتينِ في الفقرتينِ السّابقتينِ؟

a)

لتكونَ الفقرةُ الثّانيةُ دليلًا داعمًا للفقرةِ الأولى.

b)

ليظهرَ نتيجةَ شهرةِ أحمد بن ماجد.

c)

ليعدّدَ غيرَهُ من الرّحالةِ في العالمِ العربيِّ.

d)

ليقارنَ الرّحالةَ الإمارتيّ بغيره منَ البحّارةِ.

13.

تملّكُ الكثيرِ منَ الأموالِ والأملاكِ.

ما المصطلحُ المناسبُ للتّعريفِ السّابقِ؟

a)

الثّروةُ

b)

الدَّينُ

c)

المقايضةُ

d)

الاقتصادُ

14.

كُن متواضعًا شفوقًا على المحتاجينَ.

ما نوعُ الضّميرِ الواردِ في الكلمةِ الملوّنةِ؟

a)

متَّصلٌ

b)

منفصلٌ

c)

ظاهرٌ

d)

مستترٌ

15.

وجَّهُوا الشّكرَ إليَّ لأنِّي أعَنتُهم على بناءِ مصلحتِـهم.

ما إعرابُ الضّميرِ المتّصلِ الملّونِ في الجملةِ السّابقةِ؟

a)

ضميرٌ للغائبِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.

b)

ضميرٌ للغائبِ في محلِّ نصبِ مفعولٍ به.

c)

ضميرٌ للغائبِ في محلِّ جرٍّ بحرفِ جرِّ.

d)

ضميرٌ للمتكِّلمِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.

16.

أيُّ الجملِ الآتيةِ تصلحُ أن تكونَ بدايةً لقصّةٍ؟

a)

وهكذا استرجعَ السّندبادُ سمعتهُ بينَ النّاسِ.

b)

خرجَ من بيتـهِ وهو سعيدٌ بما حصلَ معهُ.

c)

وللأسفِ سقطَ السّيفُ من يدِ الفارسِ.

d)

يُحكى أنّهُ كانَ هناكَ فلّاحًا محبوبًا بينَ النّاسِ.

17.

قالَتِ الجارةُ: كُنتِ تريدينَ إخفاءَ السِّرِّ عنّي، وعقابًا لكِ سأفعلُ مثلكِ وإلّا أخذتُ نصفَ ما لديكِ.

ما نوعُ التّقنيـةِ في الفقرةِ السّابقةِ؟

a)

حوارٌ خارجيّ

b)

سردٌ

c)

وصفٌ

d)

حوارٌ داخليٌّ

18.

وقرّرتْ أنْ تباغتَ المرأةَ وتضغطَ عليها وتحاصرَها، وتقولَ لها بتهديدٍ: إنّها ستغْضبُ منها إذا لمْ تُخْبِرْها عَن المَصْدَرِ الَّذي حَصَلَت منهُ على الذَّهبِ.

ما المغزى الذي تستنتجهُ من فعلِ المرأةِ؟

a)

إظهارُ حبّ المرأةِ للعجوزِ.

b)

جمالُ كتمِ الأسرارِ.

c)

الاستفادةُ من الفرصِ المتاحةِ.

d)

قبحُ الجشعِ والحسدِ.

19.

قالَ أحمدُ:"لن تحتاجَ لأحدٍ وأنا بقربكَ يا صديقي".

علامَ يدلُّ قولُ أحمدَ؟

a)

الضّعفُ.

b)

الشّجاعةُ.

c)

الشّهامة.

d)

الفقرُ.

20.

حفلتُ بأمرِ يتيمٍ رأيتـهُ.

ما المعنى المعجميُّ الأقربُ للكلمةِ الملوّنةِ (حفلت)؟

a)

اشتدّ المطرُ كثيرًا ليلةَ البارحةِ.

b)

اجتمعَ القومُ على الطّعامِ.

c)

اهتممتُ بقراءةِ الكتبِ العلميّةِ.

d)

كثرَ الكلامُ بما فعلتهُ البارحةَ.

21.

رأيتُ أسدًا في الحديقةِ فـجفلتُ من كبرهِ.

ما مرادفُ الكلمةِ الملوّنةِ (جفلتُ) وفقَ السّياقِ؟

a)

خفتُ من الرّسوبِ فاجتهدْتُ.

b)

ندمتُ على الفرصِ الضّائعةِ.

c)

أسرعتُ الخطى للوصولِ للبيتِ.

d)

هربتُ من القطّةِ الغاضبةِ.

22.

يمكنُ طرقُ الذَّهبِ وبسطُهُ على شكلِ صفيحةٍ مساحتُها مترٌ مربَّعٌ، وسمكُها 0.066 من الميكرومتر.

ما المقصودُ بمصطلحِ(الميكرومتر) ؟

a)

يساوي جزءًا من ألفٍ من المترِ.

b)

يساوي جزءًا من مئةِ ألفٍ من المتر.

c)

يساوي جزءًا من مليونٍ من المترِ.

d)

يساوي جزءًا من مئةٍ من المترِ.

23.

وفي العِلاجِ التَّجميليِّ استُخدمَ الذّهبُ للحصولِ على بَشَرَةٍ صِحِّيَّةٍ نَضِرَةٍ؛ لأنَّهُ يعملُ على تحفيزِ الدّورةِ الدّمويّةِ، وعمليّةِ التّمثيلِ الغذائيِّ في الجسمِ. وَمِنَ النّاحِيةِ التِّجاريَّةِ يَمتازُ قِطاعُ التّعاملِ مَعَ الذَّهبِ بَيعًا وشِراءً بعددٍ مِنَ المَزايا الَّتي تَجعلُهُ مُختلِفًا عَنِ كَثيرٍ مِنَ المَعادنِ الأخرى.

لماذا ربطَ الكاتبُ بينَ الفكرتينِ في الفقرتينِ السّابقتينِ؟

a)

ليتناولَ مزايا الذّهبِ التّجاريّةَ و الصّناعيّةَ.

b)

ليتناولَ مزايا الذّهبِ التّجاريّةَ ثمَّ الصّحيّةَ.

c)

ليتناولَ مزايا الذّهبِ الصّحيّةَ و التّجميليّةَِ.

d)

ليتناولَ مزايا الذّهبِ الصحيّةَ ثمَّ التّجاريّةَ.

24.

ويُطلقُ على الذَّهبِ سِلْعَةُ الأزماتِ وقد نَقَّبَ النّاسُ عَنِ الذّهبِ منذُ القِدَمِ في باطنِ الأرضِ.

ماذا تفيدُ أداةُ الرّبطِ الملوّنةِ في الجملةِ السّابقةِ؟

a)

التّشكيكُ

b)

التّخييرُ

c)

التّقليلُ

d)

التّحقيقُ

25.

ويُظهرُ عيبَ المرءِ في النّاسِ بخلُهُ *** ويسترهُ عنهم جميعًا سخاؤُهُ

ما القيمةُ الّتي يحثُّ عليها الشّاعرُ في البيتِ السابقِ؟

a)

التَّواضعُ

b)

الصِّدقُ

c)

الصّبرُ

d)

الكرمُ

26.

صادفَ أنْ مرّتْ سفينـةٌ مبحرةٌ منَ السّاحلِ العربيِّ إلى الهندِ، ففكّرَ الرّبّانُ بطريقةٍ تخلّصُهُم منْ هذهِ الدّوّاماتِ والغرقِ فيها فقالَ للركّابِ: (هاي جنيّةٌ كبيرةٌ ما عليكم إلّا أن ترموا بعفشِكم صوبَها).

ما خاصيّةُ الحكايةِ الشّعبيّـةِ الّتي تدلُّ عليها عبارةُ الربّانِ الملوّنةُ؟

a)

الأسلوبُ البلاغيُّ.

b)

استخدامُ اللّغةِ الدّارجةِ.

c)

الإيحاءُ والمجازُ.

d)

الاكتفاءُ بالّلغةِ الفصيحةِ.

27.

فَيَزولُ منّي الهمُّ حتّى يمَّحي *** ويذوبُ ملحًا في المياهِ ويغرَقُ

إلامَ يُشيرُ الشّاعرُ بالاستعارةِ الملوَّنةِ في البيتِ السّابقِ؟

a)

الذّوبانُ من صفاتِ الهمومِ.

b)

ذوبانُ الهمَّ في القلبِ.

c)

تشبيهُ الهمَّ بالملحَِ.

d)

اختفاءُ الهمَّ عندَ نظرِهِ للبحرِ.

28.

قال الغنيُّ: أراكَ يا أخي الكريمُ تجلسُ دائمًا في المنزلِ، أليسَ لديكَ عملٌ ؟ فأجابهُ الفقير : أنا عاطلٌ عن العملِ، فقالَ لهُ: ما رأيكَ إن أعطيتك بعضَ المالِ لتبدأَ تجارةً صغيرةً تربحُ منها وتطعمُ أطفالكَ؟

ما سماتُ شخصّيَّةِ الغنيِّ؟

a)

فضوليٌّ يُكثرُ من الأسئلةِ.

b)

كريمٌ يحبُّ مساعدةَ الآخرينَ.

c)

متكّبّرٌ يعاملُ الآخرينَ بفوقيَّةٍ.

d)

حقودٌ لا يحبُّ الفقراءَ.

29.

أيُّها المواطنونَ، حصِّنوا بلادَكم بـالنّفوسِ الأبيَّـةِ.

ماذا تقول إن حذَفتَ الكلمةَ الملوّنةَ ووضَعتَ مكانَها ضميرًا؟

a)

نفوسهم

b)

نفوسِنا

c)

نفوسِها

d)

نفوسِكم

30.

يبدأُ الإرهاقُ بالسّيطرةِ على الجسدِ عندَ تحميلهِ مجهودًا زائدًا ، فللجسدِ قدرةُ تحمُّلٍ معيّنةٌ تختلفُ من إنسانٍ إلى آخرَ ، و يحتاجُ الجسدُ للرّاحةِ لتعودَ الطّاقةُ إليهِ من جديدٍ.

ما الدّليلُ الدّاعمُ للجملةِ الملوَّنةِ؟

a)

الجسدِ له قدرةُ تحمّلٍ معيّنـةٌ.

b)

تختلفُ القدرةُ من إنسانٍ لآخرَ

c)

الإرهاقُ يسيطرُ على الجسدِ.

d)

يحتاجُ الجسدُ للرَّاحةِ لتعودَ إليهِ الطَّاقةُ.