Worksheetsنواقض التوحيد الشرك الأكبر
Total questions: 10
Worksheet time: 14mins
ما مفهوم الشرك الأكبر ؟
هو (( كل ما نهى عنه الشرع - من اعتقاد أو قول أو عمل - مما هو ذريعة أو وسيلة للوقوع في الشرك الأكبر ))
هو أن (( يصرف لغير اللهِ ما هو محض حق الله من ربيوبيه والوهيه ، وأسمائه وصفاته ))
علل ما يأتي
ــ الشرك بالله أعظم الذنوب
لأنه تشبيه المخلوقين بالخالق في خصائصه الإلهية وهي
أ – الكمال المطلق لله – تعالى – من جميع الوجوه
ب – التفرد بمُلك الضُّر والنفع ، والعطاء والمنع
جـ - العبودية المطلقة له ، بأن تكون العبادة كلها له وحده مع غاية الحب والتذلل
كل ما سبق
علل ما يأتي
ـــ شرك المنافقين يخرج من الملة
لأنهم يظهرون الإسلام ويخفون الكفر
لأنهم يظهرون الكفر ويخفون الإسلام
صنِّف الأفعال الآتية من حيث قسم الشرك
ــ اتباع أوامر شخص ما فيما يأمر وينهي ، وإن كان مخالفاً لشرع الله – تعالى -
شرك الاعتقاد
شرك الأقوال
شرك الاعتقاد
صنِّف الأفعال الآتية من حيث قسم الشرك
ــ من يذهب إلى العرَّاف معتقداً بأنه يعلم الغيب
شرك القول
شرك الاعتقاد
شرك الفعل
صنِّف الأفعال الآتية من حيث قسم الشرك
ــ الاستهزاء بأحد الملائكة الكرام
شرك الأقوال
شرك الاعتقاد
شرك الأفعال
صنِّف الأفعال الآتية من حيث قسم الشرك
ــ سؤال الميت أن يرزقه الرزق والابن مع اعتقاده باستجابة سؤاله
شرك الاعتقاد
شرك الأقوال
شرك الأفعال
وضح خطورة الشرك على عقيدة المسلم
أ – إن الله – تعالى – أخبر أنه لا مغفرة لمن لم يتب من الشرك
ب – إن الشرك بالله – تعالى – مناقض للمقصود الذي من أجله خلق الله – تعالى – الخلق
جـ - إن الشرك بالله - جل وعلا – يحبط العمل
د – إن الشرك بالله – تعالى – يقود صاحبه إلى النار ويحرمه الجنة
هـ - كل ما سبق
من هم الدهريون ؟ وما عقيدتهم في البعث؟
هم من أمنوا كل حياتهم وأنهم سيبعثون الجزاء والحساب
هم الذين لا يدينون بدين ولا يؤمنون ببعث ولا حساب
دلل من الواقع المعاصر على وجود مظاهر الشرك الأكبر الذي يخلد صاحبه في النار
ــ التعبد لغير الله - تعالى
دعاء غير الله من الأموات سواء كان أولياء صالحين أو غير ذلك من الاشجار والقبور ، أو أضرحة
ــ عبادة القبور بالاستغاثة بمن فيها من الموتى أو الطواف بها ، ــ الذبح لغير الله
ـ تحليل ماحرم الله تعالى أو تحليل ما حرمه
الله تعالى في قوانين بعض البلدان
ــ السحر ن والكاهنة والعرافة
ــ شرك المحبة والغلو في محبة المخلوقين
كل ما سبق
