NEW
Font size
WorksheetsSambung Ayat Online
Total questions: 15
Worksheet time: 8mins
فَاَثَرۡنَ بِهٖ نَقۡعًا
فَوَسَطۡنَ بِهٖ جَمۡعًا
اَفَلَا يَعۡلَمُ اِذَا بُعۡثِرَ مَا فِى الۡقُبُوۡرِۙ
وَّاَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا اَبَابِيۡلَۙ
تَرۡمِيۡهِمۡ بِحِجَارَةٍ مِّنۡ سِجِّيۡلٍ
وَهٰذَا الۡبَلَدِ الۡاَمِيۡنِۙ
ثُمَّ رَدَدۡنٰهُ اَسۡفَلَ سَافِلِيۡنَۙ
لَقَدۡ خَلَقۡنَا الۡاِنۡسَانَ فِىۡۤ اَحۡسَنِ تَقۡوِيۡمٍ
وَطُوۡرِ سِيۡنِيۡنَۙ
اَلَيۡسَ اللّٰهُ بِاَحۡكَمِ الۡحٰكِمِيۡنَ
وَشَاهِدٍ وَّمَشۡهُوۡدٍؕ
قُتِلَ اَصۡحٰبُ الۡاُخۡدُوۡدِۙ
النَّارِ ذَاتِ الۡوَقُوۡدِۙ
وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الۡبُرُوۡجِۙ
وَّهُمۡ عَلٰى مَا يَفۡعَلُوۡنَ بِالۡمُؤۡمِنِيۡنَ شُهُوۡدٌ
لَقَدۡ خَلَقۡنَا الۡاِنۡسَانَ فِىۡ كَبَدٍؕ
اَيَحۡسَبُ اَنۡ لَّنۡ يَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ اَحَدٌ ۘ
وَوَالِدٍ وَّمَا وَلَدَ
يَقُوۡلُ اَهۡلَكۡتُ مَالًا لُّبَدًا
وَلِسَانًا وَّشَفَتَيۡنِۙ
اَلَمۡ نَجۡعَلۡ لَّهٗ عَيۡنَيۡنِۙ
فَلَا اقۡتَحَمَ الۡعَقَبَةَ
وَلِسَانًا وَّشَفَتَيۡنِۙ
وَهَدَيۡنٰهُ النَّجۡدَيۡنِۚوَهَدَيۡنٰهُ النَّجۡدَيۡنِۚ
فَكُّ رَقَبَةٍ
الَّذِىۡ هُمۡ فِيۡهِ مُخۡتَلِفُوۡنَؕ
ثُمَّ كَلَّا سَيَعۡلَمُوۡنَ
عَنِ النَّبَاِ الۡعَظِيۡمِۙ
كَلَّا سَيَعۡلَمُوۡنَۙ
وَّجَعَلۡنَا النَّهَارَ مَعَاشًا
يَّوۡمَ يُنۡفَخُ فِى الصُّوۡرِ فَتَاۡتُوۡنَ اَفۡوَاجًا
اِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادًا
لِّلطّٰغِيۡنَ مَاٰبًا
وَّ سُيِّرَتِ الۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا
وَّفُتِحَتِ السَّمَآءُ فَكَانَتۡ اَبۡوَابًا
اٖلٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ الشِّتَآءِ وَالصَّيۡفِۚ
فَذٰلِكَ الَّذِيْ يَدُعُّ الْيَتِيْمَ
فَلۡيَـعۡبُدُوۡا رَبَّ هٰذَا الۡبَيۡتِۙ
الَّذِىۡۤ اَطۡعَمَهُمۡ مِّنۡ جُوۡعٍ ۙ وَّاٰمَنَهُمۡ مِّنۡ خَوۡفٍ
فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّيْنَ
مَا الۡقَارِعَةُ
وَتَكُوۡنُ الۡجِبَالُ كَالۡعِهۡنِ الۡمَنۡفُوۡشِؕ
فَاَمَّا مَنۡ ثَقُلَتۡ مَوَازِيۡنُهٗ
وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا الۡقَارِعَةُ
وَاَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَازِيۡنُهٗ
وَّاَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرٰتِ مَاۤءً ثَجَّاجًاۙ
وَّجَعَلْنَا سِرَاجًا وَّهَّاجًاۖ
وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًاۙ
لِّنُخْرِجَ بِهٖ حَبًّا وَّنَبَاتًاۙ
وَّجَنّٰتٍ اَلْفَافًاۗ
وَاِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْۖ
وَاِذَا النُّفُوْسُ زُوِّجَتْۖ
وَاِذَا الْوُحُوْشُ حُشِرَتْۖ
بِاَيِّ ذَنْۢبٍ قُتِلَتْۚ
وَاِذَا الْمَوْءٗدَةُ سُىِٕلَتْۖ
فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَّسِيْرًاۙ
فَسَوْفَ يَدْعُوْ ثُبُوْرًاۙ
وَّيَنْقَلِبُ اِلٰٓى اَهْلِهٖ مَسْرُوْرًاۗ
اِنَّهٗ ظَنَّ اَنْ لَّنْ يَّحُوْرَ
اِنَّهٗ كَانَ فِيْٓ اَهْلِهٖ مَسْرُوْرًاۗ
سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَّخْشٰىۙ
وَيَتَجَنَّبُهَا الْاَشْقَىۙ
الَّذِيْ يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرٰىۚ
ثُمَّ لَا يَمُوْتُ فِيْهَا وَلَا يَحْيٰىۗ
قَدْ اَفْلَحَ مَنْ تَزَكّٰىۙ
وَالَّيْلِ اِذَا يَغْشٰىهَاۖ
وَالنَّهَارِ اِذَا جَلّٰىهَاۖ
وَالسَّمَاۤءِ وَمَا بَنٰىهَاۖ
وَنَفْسٍ وَّمَا سَوّٰىهَاۖ
وَالْاَرْضِ وَمَا طَحٰىهَاۖ
وَمَآ اَدْرٰىكَ مَا الْحُطَمَةُ
نَارُ اللّٰهِ الْمُوْقَدَةُۙ
الَّتِيْ تَطَّلِعُ عَلَى الْاَفْـِٕدَةِۗ
اِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُّؤْصَدَةٌۙ
كَلَّا لَيُنْۢبَذَنَّ فِى الْحُطَمَةِۖ
