WorksheetsAKHLAK PT3 2020
Total questions: 20
Worksheet time: 20mins
أَنْ يُفَوِّضَ أَمْرَهُ إِلَيْهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَيَتَوَكَّلَ عَلَيْهِ مِنْ آدَابِ الْمُسْلِمِ مَعَ
الْأُمَرَاءِ
الْعُلَمَاءِ
اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
الرَّسُوْلِ ﷺ
تَقْدِيْمُ مَحَبَّتِهِ ﷺ عَلَى مَحَبَّةِ النَّفْسِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ مِنْ آدَابِ الْمُسْلِمِ مَعَ
الْأُمَرَاءِ
الْعُلَمَاءِ
اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
الرَّسُوْلِ ﷺ
اخْتَرْ أَدَبَيْنِ نَحْوَ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ
أَنْ يَقْرَأَهُ عَلَى طَهَارَةٍ
عَدَمُ تَفْسِيْرِهِ وَالْكَلَامِ فِي مَعَانِيْهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ
عَدَمُ الْمِرَاءِ فِي الْقُرْآنِ وَالْجِدَالُ فِيْهِ بِغَيْرِ حَقٍّ
أَنْ يُنَظِّفَ الْقَارِئُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ وَغَيْرِهِ
الدَّلِيْلُ النَّقْلِي هَذَا يَدُلُّ عَلَى
حِفْظِ اللِّسَانِ
حِفْظِ الْجَارِ
حِفْظِ الْقُرْآنِ
حِفْظِ النَّفْسِ
مِنْ آدَابِ الْمُتَعَلِّمِ
إِخْلَاصُ النِّيَّةِ للهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
أَنْ يَتَعَلَّمَ عِلْمًا ضَارًّا
التَّعَلُّمُ لَدَى الْجَاهِلِ
الْإِكْثَارُ فِي الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ
مَنْ يُتَّصَفُ بِالْأَصْدِقَاءِ الْأَخْيَارِ ؟
أَنْ يَكُوْنَ ظَالِمًا
التَّعَاوُنُ عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ
أَنْ يَكُوْنَ نَاصِحًا
التَّجَرُّؤُ عَلَى إِصَابَةِ الضُّرِّ لِلنَّاسِ
أَنَّ الْجَارَ هُوَ مَنْ يَسْكُنُ بِقُرْبِكَ وَحَتَّى ______________ دَارًا مِنْ كُلِّ جَانِبٍ مِنْ جَوَانِبِ بَيْتِكَ
ثَلَاثُوْنَ
أَرْبَعُوْنَ
خَمْسُوْنَ
سِتُّوْنَ
كُلُّ مَوْضِعٍ مِنَ الْأَرْضِ يُسْجَدُ للهِ فِيْهِ هُوَ مَفْهُوْمُ
الصَّوْمَعَةِ
الْمَسْجِدِ
الْبَيْتِ
الْكَنِيْسَةِ
مَا حُكْمُ عِمَارَةِ الْمَسْجِدِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ ؟
فَرْضُ عَيْنٍ
فَرْضُ كِفَايَةٍ
الْإِيْجَابُ
سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ هُوَ دُعَاءُ __________________ الْمَسْجِدِ
اعْتِكَافِ
دُخُوْلِ
خُرُوْجِ
بِنَاءِ
أَنْ يَحْمَدَ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ____________ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ
بَعْدَ
قَبْلَ
أَثْنَاءَ
حِيْنَ
اسْتِحْبَابُ _______________ قَبْلَ النَّوْمِ
الْوُضُوْءِ
الْأَكْلِ
الْكَلَامِ
الرِّيَاضَةِ
تَفْرِيْجُ الْهُمُوْمِ وَطَلَبُ الْعِلْمِ النَّافِعِ وَتَحْصِيْلِ الْآدَابِ وَصَحْبَةُ كِرَامِ النَّاسِ مِنْ ___________ السَّفَرِ
دَلِيْلِ
مَفْهُوْمِ
دُعَاءِ
فَوَائِدِ
عِيَادَةُ الْمَرِيْضِ هِيَ ________ الْمَرِيْضِ
زِيَارَةُ
رُجُوْعُ
دُعَاءُ
دَوَاءُ
قَالَ الرَّسُوْلُ ﷺ : حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ ___________ . (رواه البخاري ومسلم)
أَرْبَعٌ
خَمْسٌ
سِتٌّ
سَبْعَةٌ
أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ هُوَ دُعَاءُ _________________ أَثْنَاءَ زِيَارَتِهِ
زِيَارَةِ الْقُبُوْرِ
الْوَلِيْمَةِ
زِيَارَةِ الْمَرِيْضِ
تَشْمِيْتِ الْعَاطِسِ
اخْتَرْ فَائِدَتَيْنِ مِنْ آدَابِ الضِّيَافَةِ
حُضُوْرُ الْمَلَائِكَةِ مَعَ الْمُضِيْفِ
بَثُّ رُوْحِ الْأُخُوَّةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِيْنَ
تَرْتِيْبُ الْأَطْعِمَةِ بِتَقْدِيْمِ الْفَاكِهَةِ أَوَّلًا
أَنْ يَحْضُرَ وَلَوْ كَانَ صَائِمًا
اخْتَرْ أَدَبَيْنِ مِنَ التَّعَامُلِ مَعَ الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِيْنَ
حُبُّهُمْ وَالْإِحْسَانُ إِلَيْهِمَا
الِاقْتِدَاءُ بِسُنَّةِ الرَّسُوْلِ ﷺ
نُزُوْلُ الرَّحْمَةِ مِنَ الله
مُلَازَمَةُ التَّصَدُّقِ عَلَيْهِمْ
التَّفَسُّحُ وَعَدَمُ الْجُلُوْسِ فِي وَسْطِ الْحَلْقَةِ مِنْ آدَابِ
الضِّيَافَةِ
الْمَسْجِدِ
الْمَجْلِسِ
الْوَلِيْمَةِ
مِنْ آدَابِ الْبَيْعِ ______________ فِي الْمُعَامَلَةِ
الصِّدْقُ
الْكَذِبُ
الْخِيَانَةُ
الْحَلْفُ
