NEW
Font size
WorksheetsBahasa Arab UMPTKIN
Total questions: 15
Worksheet time: 30mins
نَشَأت اللُّغَة العَرَبِيَّة فِي جَزِيْرَةِ العَرَب قَبْلَ الإِسْلَام، وَكَانَ العَرَب قَبَائِل مُتَفَرِّقَة، وَكَانَت لِبَعْض القَبَائِل لَهْجَات خَاصَّة بِهَا. وكَانَت الاخْتِلَافَات قَلِيْلَة بَيْنَ تِلْكَ اللهْجَات. وَكَانَت لِلْعَرَب لُغَة مُشْتَرِكَة، هِيَ اللُّغَة العَرَبِيَة الفَصِيْحَة، لُغَة الشِعْر وَالخِطَابَة، الَّتِي كَانَ العَرَب يَتَحَدَّثُوْن بِهَا. ثُمَّ جَاءَ الإِسْلَام، وَأَنْزَلَ اللهُ القُرْآنَ الكَرِيْم، بِاللُّغَةِ العَرَبِيَة الفَصِيْحَة. قَال الله تَعَالىَ: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لّعّلَكُمْ تَعْقِلُوْن)
أَعْطَى القُرْآن الكَرِيْم بَعْضَ الأَلْفَاظ العَرَبِيَّة القَدِيْمَة مَعَانِي جَدِيْدَة، وَجَاءَ بِأَسَالِيْب جَدِيْدَة، لَمْ تَعْرِفُهَا العَرَبِيَّة مِنْ قَبْل. وَكَانَ القُرْآن سَبَبًا فِي نَشْأَةِ عُلُوْم الُّلغَة العَرَبِيّة؛ كَالنَحْو وَالصَّرْف، وَالبَلَاغَة، وَالعُلُوْم الإِسْلَامِيَّة، كَعِلْم التَّفْسِيْر وَالحَدِيْث وَالفِقْه وَغَيْرُهَا
. كَيْفَ كَانَت اللَهْجَات العَرَب؟
كَانَت الاخْتِلَافَات قَلِيْلَة بَيْنَ اللَّهْجَات
. كَانَتْ اللَّهْجَات كَثِيْرَة
. كَانَتْ اللهْجَات العَرَب جَمِيْل
. كَانَتْ مُتَفَرِّقَة
. كَانَتْ اللهْجَات قَلِيْلَة
نَشَأت اللُّغَة العَرَبِيَّة فِي جَزِيْرَةِ العَرَب قَبْلَ الإِسْلَام، وَكَانَ العَرَب قَبَائِل مُتَفَرِّقَة، وَكَانَت لِبَعْض القَبَائِل لَهْجَات خَاصَّة بِهَا. وكَانَت الاخْتِلَافَات قَلِيْلَة بَيْنَ تِلْكَ اللهْجَات. وَكَانَت لِلْعَرَب لُغَة مُشْتَرِكَة، هِيَ اللُّغَة العَرَبِيَة الفَصِيْحَة، لُغَة الشِعْر وَالخِطَابَة، الَّتِي كَانَ العَرَب يَتَحَدَّثُوْن بِهَا. ثُمَّ جَاءَ الإِسْلَام، وَأَنْزَلَ اللهُ القُرْآنَ الكَرِيْم، بِاللُّغَةِ العَرَبِيَة الفَصِيْحَة. قَال الله تَعَالىَ: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لّعّلَكُمْ تَعْقِلُوْن)
أَعْطَى القُرْآن الكَرِيْم بَعْضَ الأَلْفَاظ العَرَبِيَّة القَدِيْمَة مَعَانِي جَدِيْدَة، وَجَاءَ بِأَسَالِيْب جَدِيْدَة، لَمْ تَعْرِفُهَا العَرَبِيَّة مِنْ قَبْل. وَكَانَ القُرْآن سَبَبًا فِي نَشْأَةِ عُلُوْم الُّلغَة العَرَبِيّة؛ كَالنَحْو وَالصَّرْف، وَالبَلَاغَة، وَالعُلُوْم الإِسْلَامِيَّة، كَعِلْم التَّفْسِيْر وَالحَدِيْث وَالفِقْه وَغَيْرُهَا
. مَااللُّغَة المُشْتَرِكَة لِلْعَرَب؟
اللُّغَة العَرَبِيَّة العَام
. اللُّغَة الفَرَسِي
. اللُّغَة العُرْدُ
. اللُّغَة العَرَبِيَّة الفُصْحَى
اللُّغَة الإِنْجلِيزِي
نَشَأت اللُّغَة العَرَبِيَّة فِي جَزِيْرَةِ العَرَب قَبْلَ الإِسْلَام، وَكَانَ العَرَب قَبَائِل مُتَفَرِّقَة، وَكَانَت لِبَعْض القَبَائِل لَهْجَات خَاصَّة بِهَا. وكَانَت الاخْتِلَافَات قَلِيْلَة بَيْنَ تِلْكَ اللهْجَات. وَكَانَت لِلْعَرَب لُغَة مُشْتَرِكَة، هِيَ اللُّغَة العَرَبِيَة الفَصِيْحَة، لُغَة الشِعْر وَالخِطَابَة، الَّتِي كَانَ العَرَب يَتَحَدَّثُوْن بِهَا. ثُمَّ جَاءَ الإِسْلَام، وَأَنْزَلَ اللهُ القُرْآنَ الكَرِيْم، بِاللُّغَةِ العَرَبِيَة الفَصِيْحَة. قَال الله تَعَالىَ: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لّعّلَكُمْ تَعْقِلُوْن)
أَعْطَى القُرْآن الكَرِيْم بَعْضَ الأَلْفَاظ العَرَبِيَّة القَدِيْمَة مَعَانِي جَدِيْدَة، وَجَاءَ بِأَسَالِيْب جَدِيْدَة، لَمْ تَعْرِفُهَا العَرَبِيَّة مِنْ قَبْل. وَكَانَ القُرْآن سَبَبًا فِي نَشْأَةِ عُلُوْم الُّلغَة العَرَبِيّة؛ كَالنَحْو وَالصَّرْف، وَالبَلَاغَة، وَالعُلُوْم الإِسْلَامِيَّة، كَعِلْم التَّفْسِيْر وَالحَدِيْث وَالفِقْه وَغَيْرُهَا
. هَلْ لِكُلِّ قَبَائِل لَهْجَة خَاصّة؟
. نَعَم، لَهُمْ لَهْجَة مُتَسَوِّيَة
. لَا، لَيْسَ لَهُمْ لَهْجَة خَاصَّة
لَا، لَهُمْ لَهْجَة خَاصَّة
نَعَم، لَهُمْ لَهْجَة خَاصَّة
. نَعَم، لَهُمْ لَهْجَة مُخْتَلِفَة
نَشَأت اللُّغَة العَرَبِيَّة فِي جَزِيْرَةِ العَرَب قَبْلَ الإِسْلَام، وَكَانَ العَرَب قَبَائِل مُتَفَرِّقَة، وَكَانَت لِبَعْض القَبَائِل لَهْجَات خَاصَّة بِهَا. وكَانَت الاخْتِلَافَات قَلِيْلَة بَيْنَ تِلْكَ اللهْجَات. وَكَانَت لِلْعَرَب لُغَة مُشْتَرِكَة، هِيَ اللُّغَة العَرَبِيَة الفَصِيْحَة، لُغَة الشِعْر وَالخِطَابَة، الَّتِي كَانَ العَرَب يَتَحَدَّثُوْن بِهَا. ثُمَّ جَاءَ الإِسْلَام، وَأَنْزَلَ اللهُ القُرْآنَ الكَرِيْم، بِاللُّغَةِ العَرَبِيَة الفَصِيْحَة. قَال الله تَعَالىَ: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لّعّلَكُمْ تَعْقِلُوْن)
أَعْطَى القُرْآن الكَرِيْم بَعْضَ الأَلْفَاظ العَرَبِيَّة القَدِيْمَة مَعَانِي جَدِيْدَة، وَجَاءَ بِأَسَالِيْب جَدِيْدَة، لَمْ تَعْرِفُهَا العَرَبِيَّة مِنْ قَبْل. وَكَانَ القُرْآن سَبَبًا فِي نَشْأَةِ عُلُوْم الُّلغَة العَرَبِيّة؛ كَالنَحْو وَالصَّرْف، وَالبَلَاغَة، وَالعُلُوْم الإِسْلَامِيَّة، كَعِلْم التَّفْسِيْر وَالحَدِيْث وَالفِقْه وَغَيْرُهَا
. مَاالعُلُوْم الّلغَة العَرَبِيَّة الذِي جَاءَ بَعْدَ نَزَلَ القُرْأن؟
.التَفْسِيْر وَ الفِقْة
. النَّحْو وَ الصَّرْف
التَّفْسِيْر وَ الصَرْف
البَلَاغَة وَ الفِقْه
. الحَدِيْث وَ النَّحْو
شَأت اللُّغَة العَرَبِيَّة فِي جَزِيْرَةِ العَرَب قَبْلَ الإِسْلَام، وَكَانَ العَرَب قَبَائِل مُتَفَرِّقَة، وَكَانَت لِبَعْض القَبَائِل لَهْجَات خَاصَّة بِهَا. وكَانَت الاخْتِلَافَات قَلِيْلَة بَيْنَ تِلْكَ اللهْجَات. وَكَانَت لِلْعَرَب لُغَة مُشْتَرِكَة، هِيَ اللُّغَة العَرَبِيَة الفَصِيْحَة، لُغَة الشِعْر وَالخِطَابَة، الَّتِي كَانَ العَرَب يَتَحَدَّثُوْن بِهَا. ثُمَّ جَاءَ الإِسْلَام، وَأَنْزَلَ اللهُ القُرْآنَ الكَرِيْم، بِاللُّغَةِ العَرَبِيَة الفَصِيْحَة. قَال الله تَعَالىَ: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لّعّلَكُمْ تَعْقِلُوْن)
أَعْطَى القُرْآن الكَرِيْم بَعْضَ الأَلْفَاظ العَرَبِيَّة القَدِيْمَة مَعَانِي جَدِيْدَة، وَجَاءَ بِأَسَالِيْب جَدِيْدَة، لَمْ تَعْرِفُهَا العَرَبِيَّة مِنْ قَبْل. وَكَانَ القُرْآن سَبَبًا فِي نَشْأَةِ عُلُوْم الُّلغَة العَرَبِيّة؛ كَالنَحْو وَالصَّرْف، وَالبَلَاغَة، وَالعُلُوْم الإِسْلَامِيَّة، كَعِلْم التَّفْسِيْر وَالحَدِيْث وَالفِقْه وَغَيْرُهَا
مَاالمُرَادِف مِنْ كَلِمَة "تَحَدَّثَ" ؟
. نَطَقَ
. أَجَابَ
سَأَلَ
فَسِرَ
َحَثَ
إِنْتَشَرَ التَّدْخِيْن، وَكَثُرَت نِسْبَة المُدْخِنِيْن فِي هَذَا العَصْر، مِمّا ينذر بِازْدِياد المُشْكِلَات الصِّحِيَّة بَيْنَهُم. فَقَد أظْهَرَت دِرَاسَات كَثِيْرَة أَنَّ التَّدْخِيْن يُعْرَض الصِّحة لِكَثِيْر مِن الأَخْطَار، وَأَنَّهً سَبَبٌ لِكَثِيْر مِنْ الأَمْرَاضِ، مِثْل: أَمْرَاض القَلْب، وَسَرْطَان الرِئَة، والالتِهَاب الرُئْوي، كَمَا أَنَّهُ يُسَبِّبُ الشَيْخُوْخَة، وَيَزِيْد نِسْبَة الوَفِيَات.
نَتِيْجَةً لِكُل مَا سَبق، فَإِنَّ المُدَخِّن يَقْتُلُ نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ، كَمَا ثَبَتَ أَنَّ ضَرَر التَّدْخيْن يَتَعَدِّى المُدَخِّنِيْن أَنْفُسَهُمْ إِلَى بَقِيَّةِ أَفْرَاد المُجْتَمَع مِن المُجَاوِرِيْن لِلْمُدْخِنِيْن، فَالتَّدْخِيْن ضَرَر مُتَعَد، لِأنَّ الدُّخَان المُتَصَاعِد مِن أَفْوَاه المُدْخِنِيْن، يَسْتَنْشِقَهُ مِن حَوْلِهِمْ دُوْاَن اِخْتِيَار مِنْهُمْ. وَالحُرِّيَةُ الشَخْصِيَّة هُنَا تَتَعَارَضُ مَعَ حُقُوْقِ المُجْتَمَع. وَكَمْ مِنْ حَرِيْق شَبّ بِسَبَبِ المُدَخِّنِيْن، وَكَانَتْ أَضْرَارهُ جِسْمِيّة.
لِكُلِّ هَذِهِ الأَسْبَاب، وَغَيْرهَا، جَاءَ الدِيْن الإِسْلَام بِالنَهْي عَنْ التَّدْخِيْن وَتَحْرِيْمِهِ، لِأَنَّهُ لَا يَكُوْنُ مِنْ الطَّيِّبَاتِ الَّتِي أُحِلَّت لِبَنِي آدَم، بَلْ هُوَ مِنْ الخَبَائِث التِي حُرِمَت عَلَيْهِمْ
. مَا هِيَ الفِكْرَةُ الرَئِيْسِةَ فِي الفِقْرَة السَّابِقَة؟
. التَّدْخِيْن
المُدَخِّنِيْن
الصِحَّةُ
المَرْضَ
المُشْكِلَات الصِحِّيَّة
إِنْتَشَرَ التَّدْخِيْن، وَكَثُرَت نِسْبَة المُدْخِنِيْن فِي هَذَا العَصْر، مِمّا ينذر بِازْدِياد المُشْكِلَات الصِّحِيَّة بَيْنَهُم. فَقَد أظْهَرَت دِرَاسَات كَثِيْرَة أَنَّ التَّدْخِيْن يُعْرَض الصِّحة لِكَثِيْر مِن الأَخْطَار، وَأَنَّهً سَبَبٌ لِكَثِيْر مِنْ الأَمْرَاضِ، مِثْل: أَمْرَاض القَلْب، وَسَرْطَان الرِئَة، والالتِهَاب الرُئْوي، كَمَا أَنَّهُ يُسَبِّبُ الشَيْخُوْخَة، وَيَزِيْد نِسْبَة الوَفِيَات.
نَتِيْجَةً لِكُل مَا سَبق، فَإِنَّ المُدَخِّن يَقْتُلُ نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ، كَمَا ثَبَتَ أَنَّ ضَرَر التَّدْخيْن يَتَعَدِّى المُدَخِّنِيْن أَنْفُسَهُمْ إِلَى بَقِيَّةِ أَفْرَاد المُجْتَمَع مِن المُجَاوِرِيْن لِلْمُدْخِنِيْن، فَالتَّدْخِيْن ضَرَر مُتَعَد، لِأنَّ الدُّخَان المُتَصَاعِد مِن أَفْوَاه المُدْخِنِيْن، يَسْتَنْشِقَهُ مِن حَوْلِهِمْ دُوْاَن اِخْتِيَار مِنْهُمْ. وَالحُرِّيَةُ الشَخْصِيَّة هُنَا تَتَعَارَضُ مَعَ حُقُوْقِ المُجْتَمَع. وَكَمْ مِنْ حَرِيْق شَبّ بِسَبَبِ المُدَخِّنِيْن، وَكَانَتْ أَضْرَارهُ جِسْمِيّة.
لِكُلِّ هَذِهِ الأَسْبَاب، وَغَيْرهَا، جَاءَ الدِيْن الإِسْلَام بِالنَهْي عَنْ التَّدْخِيْن وَتَحْرِيْمِهِ، لِأَنَّهُ لَا يَكُوْنُ مِنْ الطَّيِّبَاتِ الَّتِي أُحِلَّت لِبَنِي آدَم، بَلْ هُوَ مِنْ الخَبَائِث التِي حُرِمَت عَلَيْهِمْ
ماَالمَرَضُ الذِي يُسَبِّبُهُ التَّدْخِيْن؟
سَقْمُ الغَمَامِ
الرَّمْدُ
سَرْطَان الرِئِة
. أَلَم الفِقْرَة
صَدَاع ُالرَأسِ
نْتَشَرَ التَّدْخِيْن، وَكَثُرَت نِسْبَة المُدْخِنِيْن فِي هَذَا العَصْر، مِمّا ينذر بِازْدِياد المُشْكِلَات الصِّحِيَّة بَيْنَهُم. فَقَد أظْهَرَت دِرَاسَات كَثِيْرَة أَنَّ التَّدْخِيْن يُعْرَض الصِّحة لِكَثِيْر مِن الأَخْطَار، وَأَنَّهً سَبَبٌ لِكَثِيْر مِنْ الأَمْرَاضِ، مِثْل: أَمْرَاض القَلْب، وَسَرْطَان الرِئَة، والالتِهَاب الرُئْوي، كَمَا أَنَّهُ يُسَبِّبُ الشَيْخُوْخَة، وَيَزِيْد نِسْبَة الوَفِيَات.
نَتِيْجَةً لِكُل مَا سَبق، فَإِنَّ المُدَخِّن يَقْتُلُ نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ، كَمَا ثَبَتَ أَنَّ ضَرَر التَّدْخيْن يَتَعَدِّى المُدَخِّنِيْن أَنْفُسَهُمْ إِلَى بَقِيَّةِ أَفْرَاد المُجْتَمَع مِن المُجَاوِرِيْن لِلْمُدْخِنِيْن، فَالتَّدْخِيْن ضَرَر مُتَعَد، لِأنَّ الدُّخَان المُتَصَاعِد مِن أَفْوَاه المُدْخِنِيْن، يَسْتَنْشِقَهُ مِن حَوْلِهِمْ دُوْاَن اِخْتِيَار مِنْهُمْ. وَالحُرِّيَةُ الشَخْصِيَّة هُنَا تَتَعَارَضُ مَعَ حُقُوْقِ المُجْتَمَع. وَكَمْ مِنْ حَرِيْق شَبّ بِسَبَبِ المُدَخِّنِيْن، وَكَانَتْ أَضْرَارهُ جِسْمِيّة.
لِكُلِّ هَذِهِ الأَسْبَاب، وَغَيْرهَا، جَاءَ الدِيْن الإِسْلَام بِالنَهْي عَنْ التَّدْخِيْن وَتَحْرِيْمِهِ، لِأَنَّهُ لَا يَكُوْنُ مِنْ الطَّيِّبَاتِ الَّتِي أُحِلَّت لِبَنِي آدَم، بَلْ هُوَ مِنْ الخَبَائِث التِي حُرِمَت عَلَيْهِمْ
هَلْ الِتَدْخِيْن يُسَبِّبُ إِلَى الشَيْخُوْخَة؟
لَا، بَلْ يُسَبِّب إِلَى الجَمَالِ
نَعَمْ، التَّدْخِيْن يُسَبِّبُ إِلَى المَوْت
لَا، التَّدْخِيْن لَا يُسَبِّبُ إِلَى الشَّيْخَوخَة
نَعَم، التَّدْخِيْن يُسَبِّبُ إِلَى الشَّيْخَوخَة
نَعَم، التَّدْخِيْن تُسَبِّبُ إِلَى الشَيْخُوْخَة
إِنْتَشَرَ التَّدْخِيْن، وَكَثُرَت نِسْبَة المُدْخِنِيْن فِي هَذَا العَصْر، مِمّا ينذر بِازْدِياد المُشْكِلَات الصِّحِيَّة بَيْنَهُم. فَقَد أظْهَرَت دِرَاسَات كَثِيْرَة أَنَّ التَّدْخِيْن يُعْرَض الصِّحة لِكَثِيْر مِن الأَخْطَار، وَأَنَّهً سَبَبٌ لِكَثِيْر مِنْ الأَمْرَاضِ، مِثْل: أَمْرَاض القَلْب، وَسَرْطَان الرِئَة، والالتِهَاب الرُئْوي، كَمَا أَنَّهُ يُسَبِّبُ الشَيْخُوْخَة، وَيَزِيْد نِسْبَة الوَفِيَات.
نَتِيْجَةً لِكُل مَا سَبق، فَإِنَّ المُدَخِّن يَقْتُلُ نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ، كَمَا ثَبَتَ أَنَّ ضَرَر التَّدْخيْن يَتَعَدِّى المُدَخِّنِيْن أَنْفُسَهُمْ إِلَى بَقِيَّةِ أَفْرَاد المُجْتَمَع مِن المُجَاوِرِيْن لِلْمُدْخِنِيْن، فَالتَّدْخِيْن ضَرَر مُتَعَد، لِأنَّ الدُّخَان المُتَصَاعِد مِن أَفْوَاه المُدْخِنِيْن، يَسْتَنْشِقَهُ مِن حَوْلِهِمْ دُوْاَن اِخْتِيَار مِنْهُمْ. وَالحُرِّيَةُ الشَخْصِيَّة هُنَا تَتَعَارَضُ مَعَ حُقُوْقِ المُجْتَمَع. وَكَمْ مِنْ حَرِيْق شَبّ بِسَبَبِ المُدَخِّنِيْن، وَكَانَتْ أَضْرَارهُ جِسْمِيّة.
لِكُلِّ هَذِهِ الأَسْبَاب، وَغَيْرهَا، جَاءَ الدِيْن الإِسْلَام بِالنَهْي عَنْ التَّدْخِيْن وَتَحْرِيْمِهِ، لِأَنَّهُ لَا يَكُوْنُ مِنْ الطَّيِّبَاتِ الَّتِي أُحِلَّت لِبَنِي آدَم، بَلْ هُوَ مِنْ الخَبَائِث التِي حُرِمَت عَلَيْهِمْ
كَيْفَ أَثْبَتَ الإِسْلَام بِحُكْمِ التَدْخِيْن فِي النَصّ؟
. أَحَلَّ الإسْلَام عَلَى التَدْخِيْن وَ أَجَازَهُ
سُنَّ الإسْلَام عَن التَدْخِيْن
. أَجَازَ التَدْخِيْن وَ رَجَى عَلَيْهِ
أَوجَبَ عَلَى المُسْلِمِيْنَ عَن التَدْخِيْن
. نَهَى الإِسْلَام عَنْ التَدْخِيْن وَحَرَّمَهُ
.......لبِسْ مَلَابِسَكَ الجَدِيْدَة يَا حَسَن!ضِدُّ الكَلِمَات التِى تَحْتَهَا خَطٌّ هُوَ
. الكَبِيْرَة
. البَعِيْدَة
القَدِيْمَة
الصَغِيْرَة
القَصِيْرَة
صَدِيْقُكَ يَقُوْلُ "سَأَزُوْرُكَ اليَوْم"
.......مُرَادِف الكَلِمَات "صَدِيْقٌ" هُوَ
أبٌ
زَمِيْلٌ
إِنْسَانٌ
شَخْصٌ
أَخٌ
مَتَى تَتَنَاوَلُ الفُطُوْر؟
يَتَنَاوَلُ الفُطُوْرفي السَّابِعَةِ
......الصَّحِيْح مِنْ الكَلِمَات التِى تَحْتَهَا خَطٌّ هُوَ
تَتَنَاوَلُ
. نَتَنَاوَلُ
أَتَنَاوَلُ
يَتَنَاوَلُ
تَنَاوَلَ
ِي الحُجْرَةِ أَرْبَعُ كَرَاسِيَ13
......الصَّحِيْح مِنْ الكَلِمَات التِى تَحْتَهَا خَطٌّ هُوَ
المُرَابَّعَةُ
. الرَّابِعُ
. رُبْعُ
. الرَّابِعَةُ
. أَرْبَعَةُ
) الخِزَانَةُ 2) فِي 3) وَضَعَتْ 4) المَلَابِسَ 5) فَاطِمَةٌ
رَتِّبْ الكَلِمَات السَّابِقَة!
pilihan jawaban baca kiri ke kanan
4-3-5-2-1
2-4-1-3-5
1-2-4-5-3
3- 5- 4- 2- 1
1-2-3-4-5
....... أَرَادَ أَحْمَد أَنْ يَذْهَبَ إِلَى مَكَةَ لِأَدَاء
إِمْلَأ الفَرَاغ بِالكَلِمَة المُنَاسِبَة
الصَّلَاةِ
. الدَّرْسِ
. التِّجَارَةِ
. الحَجِّ
السَفَرِ
