NEW
Font size
WorksheetsTahfiz Juz' Amma
Total questions: 14
Worksheet time: 7mins
ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلىٰ
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ
وَلَلأَخِرَةُ خَيرٌ لَّكَ مِنَ ٱلأُولَىٰ
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴿الضحى
الَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿الشرح
وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ﴿الشرح
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ
إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصّٰلِحٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿التين:٦
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
وَهٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ﴿التين
فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ
كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًۢا بِالنَّاصِيَةِ
نَاصِيَةٍ كٰذِبَةٍ خَاطِئَةٍ
أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللهَ يَرَىٰ
كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ
إِنَّآ أَنزَلْنٰهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ
سَلٰمٌ هِىَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ الْكِتٰبِ وَالْمُشْرِكِينَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خٰلِدِينَ فِيهَآ ۚ أُو۟لٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ
إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصّٰلِحٰتِ أُو۟لٰٓئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
وَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوا۟ اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُوا۟ الصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُوا۟ الزَّكَوٰةَ ۚ وَذٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ
رَسُولٌ مِّنَ اللهِ يَتْلُوا۟ صُحُفًا مُّطَهَّرَةً
يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا
وَقَالَ الْإِنسٰنُ مَا لَهَا
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا
فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًا
وَالْعٰدِيٰتِ ضَبْحًا
فَالْمُغِيرٰتِ صُبْحًا
فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوٰزِينُهُۥ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا الْقَارِعَةُ ﴿القارعة
فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ
أَلْهَىٰكُمُ التَّكَاثُرُ
لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
الَّذِى جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُۥ
نَارُ اللَّـهِ الْمُوقَدَةُ
وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ
يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخْلَدَهُۥ
وَهٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
وَطُورِ سِينِينَ
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
ثُمَّ رَدَدْنٰهُ أَسْفَلَ سٰفِلِينَ
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ
الَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
وَوَجَدَكَ ضَآلًّا فَهَدَىٰ
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَـَٔاوَىٰ
وَوَجَدَكَ عَآئِلًا فَأَغْنَىٰ
وَأَمَّا السَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ
