WorksheetsLatihan sambung ayat 2
Total questions: 16
Worksheet time: 80secs
وَاِذَا النُّفُوْسُ زُوِّجَتْۖ
مُّطَاعٍ ثَمَّ اَمِيْنٍۗ
وَاِذَا الْمَوْءٗدَةُ سُىِٕلَتْۖ
وَاِذَا السَّمَاۤءُ كُشِطَتْۖ
وَاِذَا النُّجُوْمُ انْكَدَرَتْۖ
اِنَّ الَّذِيْنَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوْبُوْا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيْقِۗ
فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيْدُۗ
اِنَّهٗ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيْدُۚ
اِنَّ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُمْ جَنّٰتٌ تَجْرِيْ مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهٰرُ ەۗ ذٰلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيْرُۗ
اِنَّ الَّذِيْنَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوْبُوْا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيْقِۗ
بَلْ هُوَ قُرْاٰنٌ مَّجِيْدٌۙ
بَلْ هُوَ قُرْاٰنٌ مَّجِيْدٌۙ
فِيْ لَوْحٍ مَّحْفُوْظٍ
ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيْدُۙ
هَلْ اَتٰىكَ حَدِيْثُ الْجُنُوْدِۙ
اَمَّا مَنِ اسْتَغْنٰىۙ
ثُمَّ السَّبِيْلَ يَسَّرَهٗۙ
فَاَنْتَ عَنْهُ تَلَهّٰىۚ
فَاَنْتَ لَهٗ تَصَدّٰىۗ
فِيْ صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍۙ
ءَاِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً
فَاِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوٰىۗ
فَاَرٰىهُ الْاٰيَةَ الْكُبْرٰىۖ
وَالْاَرْضَ بَعْدَ ذٰلِكَ دَحٰىهَاۗ
قَالُوْا تِلْكَ اِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ
اِلٰى رَبِّكَ مُنْتَهٰىهَاۗ
اِنَّمَآ اَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَّخْشٰىهَاۗ
وَّالنّٰشِطٰتِ نَشْطًاۙ
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْاِنْسَانُ مَا سَعٰىۙ
فَكَذَّبَ وَعَصٰىۖ
الَّذِيْنَ يُكَذِّبُوْنَ بِيَوْمِ الدِّيْنِۗ
تَعْرِفُ فِيْ وُجُوْهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيْمِۚ
وَمَا يُكَذِّبُ بِهٖٓ اِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ اَثِيْمٍۙ
وَمِزَاجُهٗ مِنْ تَسْنِيْمٍۙ
كِتٰبٌ مَّرْقُوْمٌۙ
وَاِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْۖ
مُّطَاعٍ ثَمَّ اَمِيْنٍۗ
وَاِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْۖ
الْجَوَارِ الْكُنَّسِۙ
وَاِذَا النُّفُوْسُ زُوِّجَتْۖ
كَلَّا سَيَعْلَمُوْنَۙ
اَلَمْ نَجْعَلِ الْاَرْضَ مِهٰدًاۙ
وَّجَعَلْنَا الَّيْلَ لِبَاسًاۙ
وَّجَنّٰتٍ اَلْفَافًاۗ
ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُوْنَ
فَاَلْهَمَهَا فُجُوْرَهَا وَتَقْوٰىهَاۖ
كَذَّبَتْ ثَمُوْدُ بِطَغْوٰىهَآ
وَنَفْسٍ وَّمَا سَوّٰىهَاۖ
قَدْ اَفْلَحَ مَنْ زَكّٰىهَاۖ
وَلَا يَخَافُ عُقْبٰهَا
اِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِۖ
وَفِرْعَوْنَ ذِى الْاَوْتَادِۖ
وَّالشَّفْعِ وَالْوَتْرِۙ
الَّتِيْ لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى الْبِلَادِۖ
اَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍۖ
Surah setelah Al Buruj adalah
Ath Thariq
At Tatfif
Al Fajr
Abasa
ثُمَّ اِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ
وَالضُّحٰىۙ
لَآ اُقْسِمُ بِهٰذَا الْبَلَدِۙ
وَالْفَجْرِۙ
لَقَدْ خَلَقْنَا الْاِنْسَانَ فِيْ كَبَدٍۗ
وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرٰىۖ
صُحُفِ اِبْرٰهِيْمَ وَمُوْسٰى
فَذَكِّرْ اِنْ نَّفَعَتِ الذِّكْرٰىۗ
سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسٰىٓ
وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهٖ فَصَلّٰىۗ
وَاِذَا الْاَرْضُ مُدَّتْۙ
فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُوْنَۙ
وَاَلْقَتْ مَا فِيْهَا وَتَخَلَّتْۙ
وَاَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْۗ
وَّيَصْلٰى سَعِيْرًاۗ
تَبْصِرَةً وَّذِكْرٰى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيْبٍ
وَنُفِخَ فِى الصُّوْرِۗ ذٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيْدِ
وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاۤءِ مَاۤءً مُّبٰرَكًا فَاَنْۢبَتْنَا بِهٖ جَنّٰتٍ وَّحَبَّ الْحَصِيْدِۙ
اَفَعَيِيْنَا بِالْخَلْقِ الْاَوَّلِۗ بَلْ هُمْ فِيْ لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيْدٍ
وَالنَّخْلَ بٰسِقٰتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيْدٌۙ
