Wayground logo

Free Printable Worksheets

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

اختبار أكتوبر 1 ث

Total questions: 25

Worksheet time: 6hrs 15mins

Name
Class
Date
1.

كان الجوع ينهش الأمعاء ، وكاد الفقر يفتك بالبسطاء فى بيئة صحراوية قاحلة ، وظروف مناخية قاسية ، وحروب ونزاعات مستمرة ؛ فقدّر حاتم معنى الإنسانية ، وقدّ للسائل وغير السائل ، القريب والبعيد ما يحفظ عليه حياته أو يسد رمقه أو يروى غُلته ، وقد هجرته زوجته ماوية ، وأكثرت زجته نوار من لومه ، وأطالت فى عزله ...

" كان الجوع ينهش الأمعاء " ميّز من بين البدائل الآتية مضاد كلمة " ينهش" :

a)

يتراجع

b)

يعاف

c)

يكره

d)

يتقيّأ 

2.

كان الجوع ينهش الأمعاء ، وكاد الفقر يفتك بالبسطاء فى بيئة صحراوية قاحلة ، وظروف مناخية قاسية ، وحروب ونزاعات مستمرة ؛ فقدّر حاتم معنى الإنسانية ، وقدّ للسائل وغير السائل ، القريب والبعيد ما يحفظ عليه حياته أو يسد رمقه أو يروى غُلته ، وقد هجرته زوجته ماوية ، وأكثرت زجته نوار من لومه ، وأطالت فى عزله ...

" يروى غُلته " ميّز من بين البدائل التالية مرادف كلمة " غُلته " :

a)

قمحه

b)

نباته

c)

عطشه

d)

جوعه

3.

كان الجوع ينهش الأمعاء ، وكاد الفقر يفتك بالبسطاء فى بيئة صحراوية قاحلة ، وظروف مناخية قاسية ، وحروب ونزاعات مستمرة ؛ فقدّر حاتم معنى الإنسانية ، وقدّ للسائل وغير السائل ، القريب والبعيد ما يحفظ عليه حياته أو يسد رمقه أو يروى غُلته ، وقد هجرته زوجته ماوية ، وأكثرت زجته نوار من لومه ، وأطالت فى عزله ...


" وأكثرت زوجته نوار من لومه وأطالت فى عذله " علاقة ما تحته خط بما قبله هو:

a)

توضيح

b)

توكيد

c)

تعليل

d)

نتيجة

4.

كان الجوع ينهش الأمعاء ، وكاد الفقر يفتك بالبسطاء فى بيئة صحراوية قاحلة ، وظروف مناخية قاسية ، وحروب ونزاعات مستمرة ؛ فقدّر حاتم معنى الإنسانية ، وقدّ للسائل وغير السائل ، القريب والبعيد ما يحفظ عليه حياته أو يسد رمقه أو يروى غُلته ، وقد هجرته زوجته ماوية ، وأكثرت زجته نوار من لومه ، وأطالت فى عزله ...


" حروب ونزاعات مستمرة فقدر حاتم معنى الإنسانية " : علاقة ما تحته خط بما قبله هو :

a)

نتيجة

b)

تعليل

c)

توضيح

d)

توكيد

5.

تخيّر المحسن البديعى فيما تحته خط مما يأتى : " وقدّم للسائل وغير السائل "

a)

مقابلة

b)

طباق الإيجاب

c)

طباق السلب

d)

جناس ناقص

6.

كان الجوع ينهش الأمعاء ، وكاد الفقر يفتك بالبسطاء فى بيئة صحراوية قاحلة ، وظروف مناخية قاسية ، وحروب ونزاعات مستمرة ؛ فقدّر حاتم معنى الإنسانية ، وقدّ للسائل وغير السائل ، القريب والبعيد ما يحفظ عليه حياته أو يسد رمقه أو يروى غُلته ، وقد هجرته زوجته ماوية ، وأكثرت زجته نوار من لومه ، وأطالت فى عزله ...


حدّد الفكرة الرئيسة للفقرة الأولى مما يأتى :

a)

قسوة الحياة فى الصحراء

b)

شدة الفقر فى الجاهلية

c)

كرم حاتم وإنسانيته

d)

اعتراض أسرة حاتم على كرمه .

7.

" كاد الفقر يفتك بالبسطاء " إعراب كلمة " الفقر " هو :

a)

مبتدأ

b)

فاعل

c)

اسم كاد

d)

مضاف إليه

8.

الصورة البلاغية فى " الفقر يفتك " هى :

a)

استعارة تصريحية

b)

استعارة مكنية

c)

تشبيه بليغ

d)

تشبيه مجمل

9.

" وهو فى سبيل ذلك قد شق على نفسه ، وكلّفها فوق طاقتها "

مرادف شق على نفسه:

a)

أتعبها

b)

فتح عليها

c)

حمّلها ما لا تطيق

d)

أرهقها

10.

" وهو فى سبيل ذلك قد شق على نفسه

:المشار إليه " فى سبيل ذلك " هو

a)

مساعدة المحتاج

b)

استبقاء المودة

c)

الصفح عن المسيء

d)

مغفرة الزلات

11.

فأعارها أذناً صمّاء تنزيهاً لنفسه ، وتكريماً لها

:علاقة تنزيهاً بما قبلها هو

a)

توكيد

b)

توضيح

c)

نتيجة

d)

تعليل

12.

وكان حاتم صفوحاً يغفر زلات قومه استبقاءً لودهم ، وهو فى سبيل ذلك قد شق على نفسه ، وكلفها فوق طاقتها ، وكم من مرّة صكّت أذنه كلمة قبيحة من شخص فأعارها أذناً صماء تنزيهاً لنفسه وتكريماً لها ، وكان عفيفاً عف عن كل ما يشين ، وكف نفسه عن المطامع ، وبلغ من استحياء حاتم من جاراته وحفاظه على شرفهن وعدم خدش حيائهن أنه إذا مرّ بإحداهن إلا وتغافل أو تعامى كأنه لا يراها أو لا يعرفها .


الفكرة الرئيسة فى الفقرة هى :

a)

الصفح سبيل المودّة

b)

بعض الصفات الحميدة لحاتم

c)

يجب احترام الجارات

d)

التغافل سمة العقلاء

13.

" فى عصر اتسم بالقوة " ما تحته خط فى المعجم فى مادة :

a)

وسم

b)

سمو

c)

اسم

d)

تسم

14.

وكان حاتم صفوحاً يغفر زلات قومه استبقاءً لودهم ، وهو فى سبيل ذلك قد شق على نفسه ، وكلفها فوق طاقتها ، وكم من مرّة صكّت أذنه كلمة قبيحة من شخص فأعارها أذناً صماء تنزيهاً لنفسه وتكريماً لها ، وكان عفيفاً عف عن كل ما يشين ، وكف نفسه عن المطامع ، وبلغ من استحياء حاتم من جاراته وحفاظه على شرفهن وعدم خدش حيائهن أنه إذا مرّ بإحداهن إلا وتغافل أو تعامى كأنه لا يراها أو لا يعرفها .

وحاتم إذا حدّث صدق وإذا وعد أوفى بوعده ، فالكريم حريص على سمعته ، والإنسان رهن بأعماله .

وحاتم رجل محب للسلام فى عصر اتسم بالقوة ، عصر لا تكاد الحروب فيه تتوقف ، وأوشكت القبائل أن تتفانى فاعتزل حرب الفساد ونزل فى بنى بدر لأنه كان يكره العنف ،

.ويعزف عن الشر ، وكان متواضعاً لا يتيه لقد اجتمعت له كل هذه الصفات لأنه الكريم


:اجتمعت كل هذه الصفات فى شخصية حاتم لأنه

a)

نشأ فى بيئة صحراوية

b)

محب للسلام

c)

الكريم بلا منازع

d)

يقدر معنى الإنسانية

15.

كان الجوع ينهش الأمعاء ، وكاد الفقر يفتك بالبسطاء فى بيئة صحراوية قاحلة ، وظروف مناخية قاسية ، وحروب ونزاعات مستمرة ؛ فقدّر حاتم معنى الإنسانية ، وقدّ للسائل وغير السائل ، القريب والبعيد ما يحفظ عليه حياته أو يسد رمقه أو يروى غُلته ، وقد هجرته زوجته ماوية ، وأكثرت زجته نوار من لومه ، وأطالت فى عزله ...

وكان حاتم صفوحاً يغفر زلات قومه استبقاءً لودهم ، وهو فى سبيل ذلك قد شق على نفسه ، وكلفها فوق طاقتها ، وكم من مرّة صكّت أذنه كلمة قبيحة من شخص فأعارها أذناً صماء تنزيهاً لنفسه وتكريماً لها ، وكان عفيفاً عف عن كل ما يشين ، وكف نفسه عن المطامع ، وبلغ من استحياء حاتم من جاراته وحفاظه على شرفهن وعدم خدش حيائهن أنه إذا مرّ بإحداهن إلا وتغافل أو تعامى كأنه لا يراها أو لا يعرفها .

وحاتم إذا حدّث صدق وإذا وعد أوفى بوعده ، فالكريم حريص على سمعته ، والإنسان رهن بأعماله .

وحاتم رجل محب للسلام فى عصر اتسم بالقوة ، عصر لا تكاد الحروب فيه تتوقف ، وأوشكت القبائل أن تتفانى فاعتزل حرب الفساد ونزل فى بنى بدر لأنه كان يكره العنف ، ويعزف عن الشر ، وكان متواضعاً لا يتيه لقد اجتمعت له كل هذه الصفات لأنه الكريم .


:ميّز مما يأتى المغزى الضمنى للموضوع

a)

ذكر محاسن حاتم الطائى

b)

التفاخر بأجدادنا

c)

إعطاء كل ذى حق حقه

d)

الاقتداء بأصحاب القيم النبيلة

16.

أوقد فإن الليل ليل قر والريح يا موقد ريح صر

يشير هذا البيت إلى صفة فى البيئة الجاهلية وهى

a)

شدة البرودة فى الليل

b)

الكرم

c)

اندفاع الريح فى الصحراء

d)

عبادة النار

17.

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميل

وإن هو لم يحمل على النفس ضيمها فليس إلى حسن الثناء سبيل


جمع كلمة " رداء "

a)

أرداء

b)

أردية

c)

أرادى

d)

ردود

18.

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميل

وإن هو لم يحمل على النفس ضيمها فليس إلى حسن الثناء سبيل


:الصورة البلاغية فى " فكل رداء " هى

a)

تشبيه بليغ

b)

استعارة تصريحية

c)

استعارة مكنية

d)

تشبيه مجمل

19.

المحسن البديعى بين " يدنس - جميل " هو :

a)

طباق الإيجاب

b)

طباق السلب

c)

مقابلة

d)

جناس ناقص

20.

وكان حاتم صفوحاً يغفر زلات قومه استبقاءً لودهم ، وهو فى سبيل ذلك قد شق على نفسه ، وكلفها فوق طاقتها ، وكم من مرّة صكّت أذنه كلمة قبيحة من شخص فأعارها أذناً صماء تنزيهاً لنفسه وتكريماً لها ، وكان عفيفاً عف عن كل ما يشين ، وكف نفسه عن المطامع ، وبلغ من استحياء حاتم من جاراته وحفاظه على شرفهن وعدم خدش حيائهن أنه إذا مرّ بإحداهن إلا وتغافل أو تعامى كأنه لا يراها أو لا يعرفها .

:تنكير كلمة " سبيل " أفاد

a)

التحقير

b)

التعظيم

c)

التوكيد

d)

العموم

21.

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميل

وإن هو لم يحمل على النفس ضيمها فليس إلى حسن الثناء سبيل


:خالف السموأل المنهج التقليدى للقصيدة الجاهلية لأنه

a)

هجا الفتاة التى رفضته

b)

لم يكن من سكان البادية

c)

كان رجلاً وفيّاً

d)

بدأ بحكمة

22.

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميل

وإن هو لم يحمل على النفس ضيمها فليس إلى حسن الثناء سبيل

المغزى الضمنى للبيتين السابقين هو :

a)

يجب تجنب اللؤم

b)

يجب دفع الضيم

c)

يجب التحلى بالشرف

d)

يجب البحث عن الثناء

23.

وخيل تحاكى البرق لوناً وسرعةً وكالصخر إذ تهوى وكالماء فى الجرى

نوع التشبيه فى صدر البيت هو :

a)

بليغ

b)

مجمل

c)

مفصل

d)

تمثيلى

24.

:صار البرد شديداً فأخذ الإنسان حذره " إعراب ما تحته خط على الترتيب هو"

a)

فاعل – اسم أخذ

b)

اسم صار – فاعل أخذ

c)

فاعل – فاعل

d)

اسم صار- اسم أخذ

25.

:" اخلولق العرب أن يتحدوا "الصيغة الصحيحة عند حذف " اخلولق " ووضع " بدأ

a)

بدأ العرب يتحدوا

b)

بدأ العرب أن يتحدوا

c)

بدأ العرب يتحدون

d)

بدأ العرب أن يتحدون