wayground logo

Free Printable Worksheets

NEW

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

سورة الكهف 1-8

Total questions: 13

Worksheet time: 10mins

Name
Class
Date
1.
معنى قوله تعالى:"فلعلك باخع نفسك۔۔۔۔۔"
a)
مهلك
b)
يائس
c)
مسلم
2.
كرّر الله تعالى في سورة الكهف التّحذيرَ مرتين ، فمَرّة جاء عاماً ، ومَرّة خاصاً ، وذلك :
a)
لبيان عِظمِ ما يقولون
b)
للتأكيد على خطورة ما قالوا
c)
للتأكيد على خطورة ما قالوا
3.

سورة الكهف فيها

a)

بشارة للمؤمن

b)

إنذار للكافر

c)

تعليم لمن أراد أن يحذر الفتن

d)

كل الإجابات صحيحة

4.

من مظاهر حب النبي صلى الله عليه وسلم لقومه كما في سورة الكهف

a)

أنه كان يزورهم كل صباح

b)

كان حريصاً على دعوتهم

c)

كان يدعو لهم بالهداية

d)

كان يحزن لأنهم لم يؤمنوا به

5.

الدنيا كما عبرت عنها سورة الكهف

a)

خضرة حلوة

b)

دار ابتلاء زائل

c)

خير متاع للعبد الصالح

d)

كثيرة الفتن

6.

انقسم الناس تجاه دعوة الأنبياء إلى

a)

ثلاثة فرق : مؤمن وكافر ومنافق

b)

أربعة فرق : مؤمن وكافر ومنافق وساكت

c)

فريقان : مؤمن وكافر

7.

الفرق بين الحمد والشُّكْرِ

a)

أّنّ الشُّكرَ خاصٌّ بِنِعْمَةٍ مُحَدَّدَةٍ، و الحمدُ عامٌّ

b)

الشكر على السَرّاءِ، الحمدُ على الابتلاء

c)

الحمد يكون مقابلَ النِّعْمَةِ، والشُّكْرُ على كلِّ شيءٍ

d)

الحمدُ يَكونُ بعدَ النِّعْمَةِ، بينما الشكرُ بعدها

8.

الإنْذارُ في الآياتِ جاءَ مَرَّتَيْن: وهما على أَحضدِ النّواحي الآتية

a)

الأوَّل كانَ عامًّا لِكُلِّ مَن عَصى الله تعالى، والثّاني خاصٌّ بِقُرَيْشٍ

b)

الأول كانَ خاصًّا بمن زَعَمَ لله الولَدَ، و الثاني كان عامًّا لكلِّ من عَصى الله تعالى

c)

الأول كانَ عامًّا والثّاني كان خاصًّا بمن زَعَمَ لله الوَلَدَ

d)

الأوَّلُ كانَ خاصًّا بِقُرَيْشٍ، والثّاني خاصٌّ بِمن زَعَمَ لله الوَلَدَ

9.

الآيةُ الّتي تُشيرُ إلى أَنّ المُشرِكِينَ لَيْسوا مُقْتَنعينَ بعقائِدِهم، ولا يملكون دَليلاً عليها هي

a)

وينذر الّذين قالوا اتَّخَذَ اللهُ ولَدًا

b)

تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِم

c)

كَبُرَتْ كَلِمَةً

d)

فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ

10.

معنى (باخِعٌ) في الآية: (فلعلّك باخع نفسكَ على آثارهم) هو

a)

حَزينٌ

b)

مُهْلِكٌ

c)

غاضِبٌ

d)

مُعِزٌّ

11.

الآيَةُ التّي تُبَيِّنُ حِكْمَةَ اللهِ تَزْويدِ النّاسِ بِمَتاعِ الحِياةِ هي

a)

وإنّا لجاعِلونَ ما عليها صعيدًا جُرُزًا

b)

فلعلّك باخع نفسكَ على آثارهم إن لم يُؤ}مِنوا بهذا الحديثِ أَسَفًا

c)

الحمد لله الّذي أنزل على عبده الكتاب

d)

إنّا جعلنا ما على الأرضِ زينَةً لها لنبلوهم أيهم أحسنُ عملا

12.

ورَدتْ كَلِمَةُ (عِوَج) في الآيَةِ: ((وَلم يجعل له عِوَجأ)) . العلاقَةُ بَينَ (عِوَج) في الآيَةِ و(عَوَج) بِفَتْحِ العَيْنِ تُحَدِّدُها عِبارَةٌ واحشدَةٌ مِمّا يأتي

a)

العِوَجُ بالكَسْرِ ضِدُّ العَوَجِ بالفتْحِ

b)

لا يُوجَدُ أيُّ فرقٍ بينهما

c)

العَوَجَ بالفَتْحِ يكونُ في المادِّيّاتِ أما بالكَسرِ فبالمَعْنَوِيّاتِ

d)

العَوَجَ بالفَتْحِ يكونُ في المَعْنَوِيّاتِ أما بالكَسرِ فبالمادِّيّاتِ

13.

الآيَةُ الّتي تَضّمَّنَتْ صِفَةَ (القُوَّة لله ) عزَّ وَجَلَّ هي

a)

وَإنّا لَجاعلون ما عليها صعيدًا جُرُزًا

b)

وَيُنْذِرَ الّذين قالوا التَّخَذَ اللهُ وَلَدا

c)

ما لهم به مِنْ عِلْمٍ ولا لآبائِهم

d)

الحمد لله الذذي أَنْزَلَ على عبده الكتابَ