NEW
Font size
Worksheetsتقييم الصف الخامس 2020
Total questions: 20
Worksheet time: 10mins
انْقَرَضَ الدِّينَاصُور مُنْذُ زَمَنٍ طَوِيلٍ. ( مَعْنَى اِنْقَرَضَ
اِنْتَهَى وَاخْتَفَى
يَابِسَة
عَلاَمَةُ الإصْبع
يَطْلُبُ الْمُسَاعَدَة
رَصَدَ الأَسَدُ الْغَزَالَ لِيَأْكُلَهُ . مَعْنَى ( رَصَدَ
اِنْتَهَى وَاخْتَفَى
يَابِسَة
رَاقَبَ
يَطْلُبُ الْمُسَاعَدَة
جَلَسَ الرَّجُلُ الْمُتَسَوِّلُ عَلَى الطَّرِيقِ يَطْلُبُ مَالًا. مَعْنَى( الْمُتَسَوّلُ
يَطْلُبُ مُسَاعَدَةً
ضَاعَ
يُحِبُ الْمُسَاعَدَة
لَا يَطْلُبُ الْمُسَاعَدَة
طَلَبَ الْكَلْبُ مِنَ الذِّئْبِ أَنْ يَتَمَلَقَّ لِأَهْلِ الْبَيْتِ. مَعْنَى (يَتَمَلَّق
وَجَدَ
ضَاعَ
يُظْهِرُ عَكْسَ مَا يُخْفي
نَامَ
يَعِيشُ الْمَهَا فِي الْمَنَاطِقِ الْقَاحِلَةِ . مَعْنَى ( الْقَاحِلَة
الْمَاطِرَة
الْمُعْشِبَة
الْيَابِسَة
الْبَعِيدَة
اِقْرَأْ النَّصَ الْآتِي ثُمَ أَجِب عمَّا يَلِي
تُواجِهُ كَثِيرٌ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ وَالنَّبَاتَاتِ خَطَرَ الْاِنْقِرَاضِ، فَإِذَا مَاتَ آخِرُ فَرْدٍ مِنْ هَذِهِ الْحَيَوَانَاتِ، سَيُعَدُّ حَيَوَانًا مُنْقَرِضًا، مِثْلَمَا انْقَرَضَ فِيلُ الْمَامُوثِ، وَهُنَاكَ عَوَامِلُ وَأَسْبَابٌ طَبِيعِيَّةٌ مِثْلَ تَغَيُّرِ الْمَنَاخِ، الَّذِي لَا تَسْتَطِيعُ الْحَيَوَاناتُ التَّأَقْلُمَ مَعَهُ، وَهُنَاكَ أَسْبَابٌ بَشَرِيَّةٌ مثْلَ الصَّيْدِ الْجَائِرِ لِلْحَيَوَانَاتِ النَّادِرةِ لِلْاسْتِفَادَةِ مِنْ الْأَثْمَانِ الْبَاهِظَةِ لِجُلُودِهَا أو فِرَائِهَا أوَقُرُونِهَا أو أَنْيَابِهَا، إِضَافَةً إِلى التَّلَوُّث والتَّوسُعِ الْعُمْرَانِي
مِنْ الأَسْبَابِ الَّتِي تُؤَدِي إِلَى اِنْقِرَاضِ الْحَيَوَانَات -
الصَّيْدُ الْجَائِر
التَّلَوُّث وَتَغَيُّر الْمَنَاخ
التَّوَسُّع الْعِمْرَانِي
كُل الْإِجَابَاتِ صَحِيحَة
اِقْرَأْ النَّصَ الْآتِي ثُمَ أَجِب عمَّا يَلِي
تُواجِهُ كَثِيرٌ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ وَالنَّبَاتَاتِ خَطَرَ الْاِنْقِرَاضِ، فَإِذَا مَاتَ آخِرُ فَرْدٍ مِنْ هَذِهِ الْحَيَوَانَاتِ، سَيُعَدُّ حَيَوَانًا مُنْقَرِضًا، مِثْلَمَا انْقَرَضَ فِيلُ الْمَامُوثِ، وَهُنَاكَ عَوَامِلُ وَأَسْبَابٌ طَبِيعِيَّةٌ مِثْلَ تَغَيُّرِ الْمَنَاخِ، الَّذِي لَا تَسْتَطِيعُ الْحَيَوَاناتُ التَّأَقْلُمَ مَعَهُ، وَهُنَاكَ أَسْبَابٌ بَشَرِيَّةٌ مثْلَ الصَّيْدِ الْجَائِرِ لِلْحَيَوَانَاتِ النَّادِرةِ لِلْاسْتِفَادَةِ مِنْ الْأَثْمَانِ الْبَاهِظَةِ لِجُلُودِهَا أو فِرَائِهَا أوَقُرُونِهَا أو أَنْيَابِهَا، إِضَافَةً إِلى التَّلَوُّث والتَّوسُعِ الْعُمْرَانِي
لِمَاذَا يَصِيدُ النَّاسُ الْحَيَوَانَات؟ -
لِيَسْتَفِيدُوا مِنْ أَثْمَانِ جُلُودِهَا وَلُحُومِهَا
لِأَنَّهَا مضِرَّة وتُلَوِّثُ الْبِيئَة
لِأَنَّهَا مُزْعِجَة بِسَبَب صَوتِهَا وَشَكْلِهَا
بَذَلَت دَولَةُ الْإمَارَاتِ مُنْذُ عَام 1991 جُهُودًا لِلْحِفَاظِ عَلى النَّمْرِ الْأَرْقَطِ مِنَ الْانْقِرَاضِ، فَقَامتْ بِفَتْحِ مَرْكزٍ لِتَولِيد الْحَيَوَانَاتِ المُهَدَّدَةِ بِالْانْقِرَاض فِي مُنْتَزَهِ الصَّحْرَاءِ بِالشَّارِقَةِ، حَتَّى صَارَ لَدَى الْمَركَزِ أَكْثَرَ مِن ثَلَاثِينَ نَمِرًا.
لِمَا حَرِصَتْ دَولَةُ الْإِمَارَاتِ عَلَى صَيْدِ الْمَهَا الْعَرَبِي؟ -
لِلْاسْتِفَادَةِ مِنْ لُحُومِهَا وَجُلُودِهَا -
لِحِمَايَتِهَا مِنْ خَطَرِ الْانْقِرَاض -
لِوَضْعِهَا فِي حَدِيقَةِ الْحَيَوَانَات -
لِمَاذَا يُحِبُّ النَّمْرُ الْعَرَبِي الْعَيشَ وَحِيدًا؟ -
أ- لِأَنَّهُ يَخَافُ مِنَ النُّمُورِ الْأُخْرَى
ب- لِيُمَارِسَ نَشَاطَهُ بِحُرِّيَةٍ وَيْرْتَاحَ تَحْتَ الْأَشْجَارِ
ت- لِأَنّهُ يَكْرَه أنْ يَعِيشَ مَعَ حَيَوَاناتٍ أُخْرَى
يَتَكَيَّفُ الْمَهَا الْعَرَبِي معَ حَرَارَة الْجَوِّ" مُرَادِفُ ( يَتَكيَّفُ
هَاجَرَ
يَتَأَقْلَمُ
يَسْتَعِدُّ
اِقْرَأِ النَّصَ الْآتِي ثُمّ أَجِبْ عَمَّا يَلِيه
رَغِبَ الذِّئْبُ فِي الْهُجُومِ عَلَيْهِ وَتَمْزِيقِهِ؛ لِكِنَّهُ عَرَفَ أَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ؛ لِأَنَّ الْكَلْبَ ضَخْمٌ بِمَا فِيهِ الْكِفَايَةُ؛ لِيُدَافِعَ عَنْ نَفْسِهِ بِجُرْأَةٍ وَقُوَّةٍ؛ لِذَا بَادَرَ الذِّئْبُ الْكَلَبَ بِتَوَاضُعٍ وَحَادَثَهُ وَجَامَلَهُ، وَأَثْنَى عَلَى بَدَانَتِهِ
أَجَابَهُ الْكَلْبُ: الْأَمْرُ يَعُودُ إِلَيْكَ؛ لِكَي تُصْبِحَ سَمِينًا مِثْلِي، اتْرُكِ الْغَابَةَ، أَلَا تَرَى أَصْحَابَكَ فِيهَا تُعَسَاءَ وَفُقَرَاءَ بَائِسِينَ، نِهَايَتُهُمُ الْمَوتُ جُوعًا. فَلَا طَعَامَ مُتَوَفِرٌ، وَلَا يُمْكِنُ الْحُصُولُ عَلَى شَيءٍ إِلَّا بالتَعَبِ.
لِمَاذَا لَمْ يَسْتَطِع الذِّئبُ الْهُجُومَ عَلَى الْكَلْب؟ -
لِأَنَّ الْكَلْبَ شَكْلُهُ مُخِيفٌ
لِأَنَّ الْكَلبَ ضَخْمٌ وَسَمِينٌ
لِأَنَّ الْكَلبَ أَنِيَابُهُ طَوِيلَةٌ، وأَنْيَابُ الذِّئْبِ قَصِيرَة
اِقْرَأِ النَّصَ الْآتِي ثُمّ أَجِبْ عَمَّا يَلِيه
رَغِبَ الذِّئْبُ فِي الْهُجُومِ عَلَيْهِ وَتَمْزِيقِهِ؛ لِكِنَّهُ عَرَفَ أَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ؛ لِأَنَّ الْكَلْبَ ضَخْمٌ بِمَا فِيهِ الْكِفَايَةُ؛ لِيُدَافِعَ عَنْ نَفْسِهِ بِجُرْأَةٍ وَقُوَّةٍ؛ لِذَا بَادَرَ الذِّئْبُ الْكَلَبَ بِتَوَاضُعٍ وَحَادَثَهُ وَجَامَلَهُ، وَأَثْنَى عَلَى بَدَانَتِهِ
أَجَابَهُ الْكَلْبُ: الْأَمْرُ يَعُودُ إِلَيْكَ؛ لِكَي تُصْبِحَ سَمِينًا مِثْلِي، اتْرُكِ الْغَابَةَ، أَلَا تَرَى أَصْحَابَكَ فِيهَا تُعَسَاءَ وَفُقَرَاءَ بَائِسِينَ، نِهَايَتُهُمُ الْمَوتُ جُوعًا. فَلَا طَعَامَ مُتَوَفِرٌ، وَلَا يُمْكِنُ الْحُصُولُ عَلَى شَيءٍ إِلَّا بالتَعَبِ.
مَاذَا يَجِبُ أنْ يَفْعَلَ الذِّئْ لِكَي يُصْبِحَ سَمِينًا؟ -
عَلَيْهِ أَنْ يَتْرُكَ الْغَابَةَ
عَلَيْهِ أنْ يُلَاحِقَ المُتَسَوِّلِينَ
عَلَيْهِ أَنْ يَتَمَلَّقَ لِأَهْلِ الْبَيْت
الدَّرْسُ الْمُسْتَفَادُ مِنْ قِصَّةِ الْقَيْد أو الْجُوع هُوَ
أ- التَّمَلُّقُ لِلْآخَرِين
ب- أَبِيعُ حُرِيَّتِي مُقَابِلَ الْمَال
ت- أَعِيشُ بِحُرِّيَةٍ وكَرَامَة أَفْضَلُ مِنَ الْعَيشِ بِذُلٍّ مُقَابِلَ الْمَال.
بَدَأَتِ قِصَّةُ الْقَيْدُ أو الْجُوع عِنْدَمَا
أ- رَفَضَ الذِّئْبُ أَنْ يَأْخُذَ الطَّعَامَ اللَّذِيذِ وَهَرَبَ
ب- التَقَى الذِّئْبُ ضَلَّ طَرِيقَهُ كَلْبَ حِرَاسَةٍ سَمِينًا وَقَوِيًّا
ت- طَلَبَ الْكَلْبُ مِنَ الذِّئْبِ تَرْكَ الْغَابَةِ
عَلَيْكَ مُطَارَدَةُ المُتَسَوِّلِينَ والتَّمَلُّقُ لِأَهْلِ الْبَيْتِ. قَائِل هَذِهِ الْعِبارَة
الْكَلْب
الذِّئْب
الْأَرَاضِي الْقَاحِلَةُ
جُمْلَةٌ اسْمِيَّة
جُمْلَة فِعْلِيَّة
تَرْكِيب
النَّمِرُ الْأَرْقَطُ مُهَدّدٌ بِالْانقِرَاض.
الْمُبْتَدَأُ هُوَ
النَّمِرُ
الْأَرْقَطُ
مُهَدَّدٌ
النَّمِرُ الْأَرْقَطُ مُهَدّدٌ بِالْانقِرَاض.
الْخبَر هُو
النَّمِرُ
الْأَرْقَطُ
مُهَدَّدٌ
.الْكَلْبُ مُتَمَلِّقٌ
إِعْرَاب ( الْكَلب)
مُبْتَدأ مَرْفُوع وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَة
َخَبَر مَرْفُوع وَعَلَامةُ رفْعِهِ الضَّمَةُ
مُبْتَدَأ مَنْصُوب وَعَلَامَةُ نَصْبهِ الْضَّمَة
خَبَر مَنْصُوب وَعَلامَةُ نَصْبِهِ الضَّمَة
المُتَسَوِّلُ مَذْمُومٌ.
إِعْرَاب ( الْمُتَسَوِّلُ)
مُبْتَدأ مَرْفُوع وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَة
َخَبَر مَرْفُوع وَعَلَامةُ رفْعِهِ الضَّمَةُ
مُبْتَدَأ مَنْصُوب وَعَلَامَةُ نَصْبهِ الْضَّمَة
خَبَر مَنْصُوب وَعَلامَةُ نَصْبِهِ الضَّمَة
