NEW
Font size
WorksheetsMain Sambung Ayat!
Total questions: 20
Worksheet time: 10mins
مَلِكِ النَّا سِ
مِنْ شَرِّ الْوَسْوَا سِ ۙ الْخَـنَّا سِ
اِلٰهِ النَّا سِ ۙ
الَّذِيْ يُوَسْوِسُ فِيْ صُدُوْرِ النَّا سِ
وَمِنْ شَرِّ غَا سِقٍ اِذَا وَقَبَ
وَمِنْ شَرِّ حَا سِدٍ اِذَا حَسَدَ
وَمِنْ شَرِّ النَّفّٰثٰتِ فِى الْعُقَدِ
مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
اَللّٰهُ الصَّمَدُ
وَلَمْ يَكُنْ لَّهٗ كُفُوًا اَحَدٌ
لَمْ يَلِدْ ۙ وَلَمْ يُوْلَدْ
قُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌ
سَيَصْلٰى نَا رًا ذَا تَ لَهَبٍ
فِيْ جِيْدِهَا حَبْلٌ مِّنْ مَّسَدٍ
وَّا مْرَاَ تُهٗ ۗ حَمَّا لَةَ الْحَطَبِ
مَاۤ اَغْنٰى عَنْهُ مَا لُهٗ وَمَا كَسَبَ
وَلَاۤ اَنَاۡ عَا بِدٌ مَّا عَبَدْ تُّمْ
وَ لَاۤ اَنْـتُمْ عٰبِدُوْنَ مَاۤ اَعْبُدُ
لَـكُمْ دِيْنُكُمْ وَلِيَ دِيْنِ
لَاۤ اَعْبُدُ مَا تَعْبُدُوْنَ
فَذٰلِكَ الَّذِيْ يَدُعُّ الْيَتِيْمَ
وَ لَا يَحُضُّ عَلٰى طَعَا مِ الْمِسْكِيْنِ
فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّيْنَ
الَّذِيْنَ هُمْ عَنْ صَلَا تِهِمْ سَاهُوْنَ
اٖلٰفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَآءِ وَا لصَّيْفِ
فَلْيَـعْبُدُوْا رَبَّ هٰذَا الْبَيْتِ
الَّذِيْۤ اَطْعَمَهُمْ مِّنْ جُوْعٍ ۙ وَّاٰمَنَهُمْ مِّنْ خَوْفٍ
لِاِ يْلٰفِ قُرَيْشٍ
اَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِيْ تَضْلِيْلٍ
وَّاَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا اَبَا بِيْلَ
تَرْمِيْهِمْ بِحِجَا رَةٍ مِّنْ سِجِّيْلٍ
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُوْلٍ
يَحْسَبُ اَنَّ مَا لَهٗۤ اَخْلَدَهٗ
كَلَّا لَيُنْۢبَذَنَّ فِى الْحُطَمَةِ
وَمَاۤ اَدْرٰٮكَ مَا الْحُطَمَةُ
نَا رُ اللّٰهِ الْمُوْقَدَةُ
ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُوْنَ
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُوْنَ عِلْمَ الْيَقِيْنِ
لَتَرَوُنَّ الْجَحِيْمَ
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِيْنِ
يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ
فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوٰزِينُهُۥ
إِنَّ الْإِنْسٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌ
أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى الْقُبُورِ
وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
وَإِنَّهُۥ عَلٰى ذٰلِكَ لَشَهِيدٌ
يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحٰى لَهَا
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُۥ
يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمٰلَهُمْ
فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ
وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ
وَمَآ أُمِرُوٓا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُوا الصَّلٰوةَ وَيُؤْتُوا الزَّكٰوةَ ۚ وَذٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتٰبِ وَالْمُشْرِكِينَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خٰلِدِينَ فِيهَآ ۚ أُولٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ
وَمَآ أَدْرٰىكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ
سَلٰمٌ هِىَ حَتّٰى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ
تَنَزَّلُ الْمَلٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِّنْ كُلِّ أَمْرٍ
عَلَّمَ الْإِنْسٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ
كَلَّآ إِنَّ الْإِنْسٰنَ لَيَطْغٰىٓ
أَنْ رَّءَاهُ اسْتَغْنٰىٓ
إِنَّ إِلٰى رَبِّكَ الرُّجْعٰىٓ
وَهٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
ثُمَّ رَدَدْنٰهُ أَسْفَلَ سٰفِلِينَ
إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ
وَإِلٰى رَبِّكَ فَارْغَب
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلٰى
وَلَلْأَاخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولٰى
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضٰىٓ
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَئَاوٰى
وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلّٰى
وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثٰىٓ
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّٰى
فَأَمَّا مَنْ أَعْطٰى وَاتَّقٰى
