WorksheetsHoly Quran
Total questions: 20
Worksheet time: 15mins
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ
اكمل الايه
وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ
إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ
وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ
وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ
وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ
اكمل
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ
وَلا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ
كَلاَّ بَل لّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ
وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلا لَّمًّا
أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالا لُّبَدًا
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ
لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ
وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ
فَكُّ رَقَبَةٍ
اكمل
وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ
يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ
فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ
أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ
فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ
الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ
اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
اكمل
الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ
مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ
وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا
أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا
عَبْدًا إِذَا صَلَّى
وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا
تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ
الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ
أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ
إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
وَالضُّحَى
اكمل
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ
يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ
وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى
فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ
يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ
اكمل
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ
أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ
إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا
الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ
لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ
ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ
وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ
سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ
أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى
وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ
وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ
وَالسَّمَاء وَمَا بَنَاهَا
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ
تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ
وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ
وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا
فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ
فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ
الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ
إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ
وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى
فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ
وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ
وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ
مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ
يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ
سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ
وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ
وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ
وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا
فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ
وَلا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ
فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ
كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا
لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ
وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ
