Font size
Worksheetsلوقا 17
Total questions: 20
Worksheet time: 13mins
السيد المسيح يحذرنا من جانبين: ألاّ نكون عثرة للغير، وألا نتعثر نحن كصغار في الإيمان خلال أخطاء الغير
صح
خطأ
الخادم أو الكاهن الذي يعثر شعبه يلزمه أن يترك عمله الرعوي ويهرب لخلاص نفسه مختفيًا افضل من أن يُدان
صح
خطأ
يؤكد السيد المسيح أنه لابد من العثرات، وتأكيده هذا يعفي المعثرين من الدينونة أو المسئولية
صح
خطأ
الرسل أدركوا أن ما يوصي به السيد المسيح بخصوص الغفران هو فوق حدود الطبيعة، لذا طلبوا عونًا إلهيًا،"زد ايماننا"
صح
خطأ
إيمانًا حيًا كحبة الخردل الصغير قادر على المستحيلات أن يقتلع شجرة جميزة بجذورها من الأرض ليغرسها في البحر
صح
خطأ
اعترض العشرة البرص علي الذهاب للكهنة قبل أن يشفوا
صح
خطأ
اكتفي التسعة بتطهير الجسد وواحد فقط نال تطهير الجسد والنفس
صح
خطأ
أكد السيد المسيح لتلاميذه أنه ينبغي أولًا أن يتألم قليلاً ويُرفض من جيله
صح
خطأ
وصف المسيح الأيام السابقة لمجيئه الثانى أنها مثل الأيام التى سـبقت الطوفـان وحرق سدوم
صح
خطأ
امرأة لوط خلصت بخروجها من سدوم، وعدم تعرضها للنيران، لكنها لم تكمل طريق خلاصها،فهلكت في الطريق
صح
خطأ
إحترزوا لأنفسكم من أن
تتعثروا بسبب ضعفات الغير
تعثروا أحد صغيري الايمان
تأكلوا طعاماً نجساً
قصد الرب بقوله " متى فعلتم كل ما أُمرتم به فقولوا: أننا عبيد بطّالون، لأننا إنما نعمل ما كان يجب علينا" ان
ينزع المجد الباطل
ينتفي الافتخار بالاعمال
لا نطلب مكافأة علي اعمال برنا
ماذا فعل جماعة البرص عندما تقابلوا مع الرب يسوع علي باب القرية
هربوا كلهم
وقفوا من بعيد
صرخوا يا معلم ارحمنا
طلب السيد من العشرة البرص أن يذهبوا للكهنة لعدة اسباب منها
ليعلن أنه جاء ليكمل الناموس
ليحصلوا علي شهادة بمخالطة الناس
حتي يرضي الكهنة الثائرين ضده
الشخص الذي رجع يمجد الله وسجد عند رجلي يسوع شاكراً علي نعمة التطهير كان
يهودي
جليلي
سامري
عندما سأل الفريسيون عن ملكوت الله اشار يسوع أن ملكوت الله
لا يأتي بمراقبة
عند انتهاء الدهر
في داخل الانسان
الآيات (22 – 24) الرب يسوع ينبيء تلاميذه بـ
سيتعرضون لأضطهادات أكثر
ظهور بدع وضلالات
مجيئه الثاني سيكون كالبرق
حال الناس ايام نوح وايام لوط كحالنا اليوم
يعيشون حياتهم الطبيعية
الخطايا اصبحت عادية
يقدمون توبة حقيقية
قصد الرب من مثلي نوح ولوط أن
يوم الدينونة يأتي فجأة
نسهر ونستعد
لا ننغمس في الملذات علي حساب خلاصنا
في الآيتين (32 – 33) يطلق الرب تحذيرات هامة منها
من سما وارتفع روحياً لا ينزل
من انطلق يخدم لا يتراجع
من خرج من سدوم لا ينظر إلي الوراء
