Worksheetsالله القادر
Total questions: 28
Worksheet time: 14mins
( ًما معنى( سُباتا
عدم استقرا
لا يتأثر بالجاذبية
راحة للإنسان
شقاء الإنسان
( ما المقصود بـ ( المُعصِرات
السُحُب
مصباحا
ساترا لكم
راحة
مِن أسماء يوم القيامة
الساعة
الطامة
القارعة
جميع ماسبق
موعد قيام السّاعة عِلْمُهُ عند
الله فقط
الله والأنبياء
الله والأنبياء والمؤمنين
الله والملائكة
موقف غير المؤمنين من البعث
مؤمنين
مكذبين
فرحين
منتظرين
حينما تستيقظ في الصباح نقول
سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته
باسمك اللهم وضعت جنبي وبك أرفعه إن امسكت نفسي فارحمها
وإن أرسلتها فاحفظها .
الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا و إليه النشور
اللهم صيبا نافعا ويدعوا الله بما شاء
( ما دلالة التكرار في قوله تعالى ( كلا سيعلمون * ثمَّ كلا سيعلمون
لأن التكرار أسلوب قرآني
التكرار يعمل على جذب الانتباه
التكرار يفيد التأكيد على أهمية يوم القيامة
التكرار من خصائص البلاغة
(المقصود بقوله تعالى (مختلفون
بين مصدق ومكذب
يوم القيامة
عاقبة المكذبين
ما دلالة قوله تعالى : وجعلنا سراجا وهاجا
الشمس
القمر
كوكب الأرض
البحر
ماء ثجاجا ؟
ماء متدافع
ماء عذب
ماء يغلي ويفور
ماء مالح
مهادا - تعني
حدائق وبساتين
السحب
استقرارا
تحصيل الرزق
معاشا
تحصيل الرزق
حدائق وبساتين
يسترهم كاللباس
الماء العذب
المعصرات
راحة للإنسان
السحب
الماء العذب
استقرارا
ماءًا ثجاجا
الماء المالح
السحب
الماء العذب
الأمطار
أوتادا
راحة للإنسان
مستقره
تثبت الأرض كالأوتاد
الحدائق
جنات ألفافا
الحدائق والبساتين الملتفة لكثرة أغصانها
الماء العذب
السحب
اللشجر الذي ليس له أوراق
- خَلَقَ اللهُ الجِبالَ أوْتاداً :
- لِتَهْتَز الأَرْض
- لِتَسْتَقِر وتَثْبُت
- تَميلُ وتضطَرِب
قال تعالى : ﴿ وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا ﴾ معنى المُعصرات :
- السُّحب
- الماءُ العَذْب
- الحدائِق والبَساتين
معْنى مِهادا في سورة النَّبَأ
- تَحْصيلُ الرِّزق
- مَعَاشاً
- اسْتِقرار
أوْرَدَ اللهُ تَعالى أَدِلَةً مِنْ خَلْقِهِ على قُدْرَتِهِ عَزَّ وَجَل على البَعْثِ بَعْدَ المَوتِ مِثل
- خَلَقَ الأَرْضَ مُمَهَدة
- خَلَقَ النَّاسَ أزْواجاً لِيَتَكاثروا
- جَميعُ ما سَبَق
إذا شاهَدْتُ المَطَر أقول
- اللهُمَّ أسْلَمْتُ وَجهي إليك
- اللهُمَّ صَيْباً نافِعاً
- أصْبَحنا وأَصْبَحَ المُلْكُ لِله
المَقصود بِالنَّبَإِ الْعَظِيمِ
يومُ القِيامة
بَعْثَةُ محمد صلى الله عليه وسلم
ساعةُ الموت
يَتَساءلُ كُفارُ قُرَيش عن يومِ القِيامة
شوقاً للآخِرة
تَزَوداً من المَعرِفة
اسْتَهزاءً وسُخْريةً
إذا سَمعتُ صوتَ الرَّعْدِ أقول
اللهُمَّ صَيباً نافِعاً
سُبْحانَ من يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِه
أصْبَحْنا وأَصْبَحَ المُلْكُ لله
مِن آثارِ الإيمانِ بِاليومِ الآخر على المؤمن لِخدْمَةِ وَطَنِهِ ما يلي
أنْ يُدافِعَ عَنْهُ
أنْ يَجْتَهِد لِخِدْمَتِه
جميع ما سبق
دلالةُ قَوله تعالى : ﴿ أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7) وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (8) ﴾
تِعْداد نِعَمُ الله على الإنْسان
تَحَدي الكُفار
أَدَلَة من خَلْقِهِ على قُدْرَتِهِ على البَعْث بعدَ الموت
قال تعالى : ﴿ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (*) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا ) المَعْنى المُسْتَفاد من كلمة سُباتاً في الآية
الليلُ يسْتُركم كاللباس
الليل راحةٌ للإنسان وسكون
الليل اسْتِقرار ووقت للسّهر والمُتعة
ما السّبب أن موعدُ قيامِ السَّاعة لا يَعْلمُهُ إلا الله
لِبيان قُدرة الله على البَعث
لا شيء مما سبق
لِيجتهد النَّاس في العِبادة
