NEW
Font size
Worksheetsمراجعة رواية ذئب اسمه طواف ( 1-5)
Total questions: 10
Worksheet time: 5mins
أيٌّ من الأقوالِ التَّاليـةِ يدلُّ على خطرِ الصَّيَّادينَ على الذِّئابِ؟
" لكنَّ هذا ليسَ توتًا، وَليسَ فطرًا، إنَّـهُ يمشي".
"لاشيءَ يستطيعُ أن يصطادَ ذئبًا بالغًا إلَّا البشر
كلُّ منْ يشتبكُ معَ النَّيصِ، سوفَ ينحني لـهُ بعدَ ذلكَ إلى الأبدِ".
" أستطيعُ أنْ أصطادَهُ معَ ذلكَ، أستطيعُ أنْ أنالَ منهُ وحدي
ما الموقفُ الّذي يدلُّ على غرورِ (سريعٍ) وانخداعِـهِ بقوَّتِـهِ؟
عندما تمرَّنَ على الصَّيدِ معَ أخيـهِ حميمٍ.
عندما اعتقدَ أنَّـهُ بإمكانـهِ الخروج منَ العرينِ.
عندما شعرَ أنَّـهُ سيصبحُ قائدًا
عندما شعرَ أنّـهُ قادرٌ على صيدِ السِّنجابِ.
منْ خلالِ فهمِكَ لأحداثِ الرِّوايـةِ، السَّببُ في عدمِ سماحِ الأمِّ لجرائِها بالخروجِ منَ العرينِ، هوَ:
كثرةُ الحيواناتِ البرِّيَّـةِ الجائعـةِ
ضياعُ الجراءِ في الغابـةِ، وعدمُ تمكُّنِها من العودةِ.
خوفُ الأمِّ على جرائِها منَ البردِ وَالثَّلجِ
سقوطُ الأمطارِ في الخارجِ.
وردَ في الرِّوايـةِ: ( ثمَّـةَ شيءٌ قصيرُ الأرجلِ، يخوضُ في الجدولِ تحتَنا، لونُـهُ أسودُ، وَيمتدُّ شريطٌ عريضٌ أبيضُ من رقبتِـهِ حتَّى ذيلـهِ، وَيمتدُّ آخرُ نحيلٌ أبيضُ أيضًا على طولِ أنفـهِ، وَهوَ سمينٌ).
التِّقنيـَّةُ الفنِّيَّـةُ المستخدمـةُ في المقطعِ السَّابقِ، هيَ :
الوصف
السرد
حوار داخلي
حوار خارجي
«اتبَعْهُم »، أنبَحُ لحَميمٍ، «أبقِهِم آمِنين»، جراؤُنا صِغَارٌ، لكنَّ حَمِيمًا لن يدعَهُم يسقطُون، يلتفُّ ويَجرِي خَلفَهُم بصمتِ وسُرعَةِ بومَةٍ في الظَّلام.
يَدُلُّ المقطعُ السَّابِقُ على
ضعفِ حميمٍ كأيِّ جروٍ.
ثِقَـةِ سريعٍ بحميمٍ.
رَغبَـةِ حميمٍ بالهَرَبِ.
خوفِ سريعٍ على حميمٍ
كُلَّ مَرَّةٍ أنظُرُ يبدو لي أنَّ ثَمَّةَ المزيدَ من الذِّئابِ في البراري يَسقُطُ قَلبي، وتستديرُ أمِّي إليَّ، تُثَبِّتُني بِنَظرَتِها الكهرمانِيَّـةِ ولا أستَطيعُ أن أُبعِدَ أنظاري.
يَدلُّ ( يسقط قلبي ) على شُعورِ (سريعٍ) بـ
الإحباط
الأمان
الخوف
الغضب
ما النَّصُّ الّذي يُشيرُ إلى وُجودِ نِظامٍ اجتماعيٍّ صارِمٍ في قطيعِ الذِّئابِ؟
(تعالَوا). يقـولُ أبي. (نَحنُ الآنَ ذِئـابٌ كَثيرونَ والأيائِـلُ أصبَحت أقـلَّ مِمَّا كانَت عليـهِ سابِقًا).
لَقد قَتَلَ أحَدُهم فَريسَـةً. لكِنَّ أُمِّ وأبي لا يصطادانِ اليومَ. أنظُرُ تَحتَ سحابَـةِ الطُّيورِ، وهناكَ أرى الذِّئابَ.
ثُمَّ نَتراجَعُ بينما يأخُذُ أبي وأمّي حصَّتَهُما أوَّلًا، ودائِمًا ما تكونُ مُنشِدَةُ هي التَّاليَـةُ في الأكلِ ثُمَّ نحنُ الصِّغارُ ثُمَّ هادِرٌ.
الصَّـيفُ قادِمٌ مَرَّةً أُخـرى. ولَن نَعـودَ صِـغارًا بَعـدَ الآنِ. بَقيـتْ أُمِّـي في العَرينِ كُلَّ دورَةِ القَمـر
أُطلِقُ نُباحًا ضعيفًا؛ أدعُهُ يظُنُّ أنَّني طريدةٌ سَهلَةٌ. أمِّي ذهبَتْ إلى أعلى الجبَلِ، فلأتّجِهْ أنا إلى الأسفَلِ إذَن. أدورُ عائدًا. أقفِزُ عابرًا جدولَ الوَطن ويتبعُني الذِّئبُ العدوُّ.
قامَت خُطَّـةُ (سَريعٍ) في مواجَهَـةِ الذِّئبِ العَدُوِّ على
الخِداعِ والاستدراجِ.
الاختباء والتخفي
المواجهة المباشرة
محاولة الهرب
وردَ في الرِّوايـةِ:"لا بدَّ أنَّهما وحدَهما، غِرّانِ في سنتِهما الأولى. يتّخذانِ وضعيَّـةَ الانتظارِ للصَّيدِ وعيونُهما مُثبتـةٌ على الخِرافِ".
ما السَّببُ في عدمِ مشاركـةِ (سريعٍ) الذِّئبَينِ في الهجومِ على الخِرافِ؟
لأنَّـهُ لَمْ يَعتَـدْ على أكْلِ الخِرافِ
لأنَّـهُ لَمْ يكنْ يشعرُ بالجوعِ.
لأنَّـه أشفقَ على الخِرافِ
لأنَّـهُ خائفٌ من الذِّئبَينِ.
وردَ في الرِّوايَـةِ:"السُّهوبُ أدفأُ من الغابـةِ وأكثرُ ألوانًا. ثمَّـةَ أزهارٌ زرقاءُ وحمراءُ وأرجوانيَّـةٌ".
التِّقنيَّـةُ الفنيَّـةُ المستخدمَـةُ في المقطعِ السَّابقِ، هي
السرد
الوصف
الحوار
سرد مع وصف
