wayground logo

Free Printable Worksheets

NEW

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

تفسير آل عمران

Total questions: 29

Worksheet time: 15mins

Name
Class
Date
1.

معنى "الم" في اول آية في السورة؟

a)

حروف مقطعة ليس لها معنى

b)

سر الله في القرآن

c)

حروف الهجاء، حيث تحدى الله العرب بالقرآن أنه متألف من هذه الحروف

d)

كل ما سبق

2.

"في قوله "نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ

ما الفرق بين نزل وأنزل

a)

نزّل تأتي للقرآن دائما وأنزل تأتي لغير القرآن

b)

نزّل تأتي في النزول من الله تعالى، وأنزل تأتي مما نزل من عند غير الله

c)

نزّل في النزول منجما أو مفرقا، وأنزل في النزول جملة واحدة

d)

نزّل في النزول على أولي العزم من الرسل، أنزل على أي من الأنبياء غير أولي العزم

3.

تسمى سورة آل عمران بـ

a)

الشهداء

b)

الزهراء

c)

الجهاد

d)

العفو

4.

1. قال تعالى: {وَلَقَد نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدرٍ وَأَنتُم أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُم تَشكُرونَ}[آل عمران: 123] المراد بالذلة ههنا :

a)

ذلُّ النفوس

b)

قلةُ العددِ والعتادِ.

c)

لا حليف ولا نصير لكم من النّاس.

5.

1. قال تعالى: {إِن يَمسَسكُم قَرحٌ فَقَد مَسَّ القَومَ قَرحٌ مِثلُهُ}[آل عمران: 140] تقول العرب: بزيدٍ قَرْحٌ وبه قُرحٌ، و تريد بذلك:

a)

أنَّه متعبٌ.

b)

أنَّه جائع.

c)

أنَّه مَجروحٌ.

6.

1. قال تعالى:{وَما مُحَمَّدٌ إِلّا رَسولٌ قَد خَلَت مِن قَبلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن ماتَ أَو قُتِلَ انقَلَبتُم عَلى أَعقابِكُم وَمَن يَنقَلِب عَلى عَقِبَيهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيئًا وَسَيَجزِي اللَّهُ الشّاكِرينَ}[آل عمران: 144] قوله تعالى: (وَمَن يَنقَلِب عَلى عَقِبَيهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيئًا) يشابه :

a)

قوله تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}[آل عمران:85]

b)

قوله تعالى: { وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}[الطلاق: 3].

c)

قوله تعالى: {مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا}[فصلت: 46]

7.

1. قال تعالى: {إِذ تُصعِدونَ وَلا تَلوونَ عَلى أَحَدٍ وَالرَّسولُ يَدعوكُم في أُخراكُم فَأَثابَكُم غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيلا تَحزَنوا عَلى ما فاتَكُم وَلا ما أَصابَكُم وَاللَّهُ خَبيرٌ بِما تَعمَلونَ}[آل عمران: 153] تفسير قوله تعالى: (إِذ تُصعِدونَ وَلا تَلوونَ عَلى أَحَدٍ) هو:

a)

واذكروا أيها المؤمنون يوم الخندق حين كنتم تفرون في الأرض مبتعدين عن ميدان المعركة لا ينظر أحد منكم إلى أحد.

b)

واذكروا أيها المؤمنون يوم الأحزاب حين كنتم تصعدون الجبال مبتعدين عن ميدان المعركة.

c)

واذكروا أيها المؤمنون يوم أحد حين كنتم تفرون في الأرض مبتعدين عن ميدان المعركة لا ينظر أحد منكم إلى أحد.

8.

1.

من فوائد قوله تعالى: {إِنَّ الَّذينَ تَوَلَّوا مِنكُم يَومَ التَقَى الجَمعانِ إِنَّمَا استَزَلَّهُمُ الشَّيطانُ بِبَعضِ ما كَسَبوا وَلَقَد عَفَا اللَّهُ عَنهُم إِنَّ اللَّهَ غَفورٌ حَليمٌ}[آل عمران: 155]:

a)

وقوع المعاصي من الصالحين.

b)

التقاء جمع المؤمنين بجمع الكافرين مع الشيطان.

c)

إطلاق لفظ الشيطان على كل متمرد.

9.

قال تعالى: {الَّذينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ إِنَّ النّاسَ قَد جَمَعوا لَكُم فَاخشَوهُم فَزادَهُم إيمانًا وَقالوا حَسبُنَا اللَّهُ وَنِعمَ الوَكيلُ}[آل عمران: 173] قوله تعالى: (حَسبُنَا اللَّهُ وَنِعمَ الوَكيلُ) كلمة تقال عند نزول الضُّر بالعبد فما معنى الحسب والوكيل ؟

a)

الحَسْبُ هو الشَّرَفُ والوكيل هو المُفَوضُ

b)

الحَسْبُ هو الكفايةُ والوكيلُ هو المُفَوضُ.

c)

الحَسْبُ هو الكفاية والوكيل هو المُتوكِل.

10.

قال تعالى: {إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيطانُ يُخَوِّفُ أَولِياءَهُ فَلا تَخافوهُم وَخافونِ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ}[آل عمران: 175] قوله تعالى: (إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيطانُ يُخَوِّفُ أَولِياءَهُ) معناه :

a)

إنما ذلكم الشيطان يخوفكم بأتباعه.

b)

إنما ذلكم الشيطان يُرهِبُ أتباعَه.

c)

إنما ذلكم الشيطان يرهبكم بأعدائه.

11.

1.

قال تعالى: {لَقَد سَمِعَ اللَّهُ قَولَ الَّذينَ قالوا إِنَّ اللَّهَ فَقيرٌ وَنَحنُ أَغنِياءُ سَنَكتُبُ ما قالوا وَقَتلَهُمُ الأَنبِياءَ بِغَيرِ حَقٍّ وَنَقولُ ذوقوا عَذابَ الحَريقِ}[آل عمران: 181] من قائل كلمة الكفر في الآية ؟

a)

اليهود

b)

مشركو قريش

c)

النصارى

12.

قوله تعالى: {فَاستَجابَ لَهُم رَبُّهُم أَنّي لا أُضيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنكُم مِن ذَكَرٍ أَو أُنثى بَعضُكُم مِن بَعضٍ فَالَّذينَ هاجَروا وَأُخرِجوا مِن دِيارِهِم وَأوذوا في سَبيلي وَقاتَلوا وَقُتِلوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنهُم سَيِّئَاتِهِم وَلَأُدخِلَنَّهُم جَنّاتٍ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ ثَوابًا مِن عِندِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسنُ الثَّوابِ}[آل عمران: 195] يشابه :

a)

قوله تعالى:{ مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ}[آل عمران: 179]

b)

قوله تعالى:{لا تَحسَبَنَّ الَّذينَ يَفرَحونَ بِما أَتَوا وَيُحِبّونَ أَن يُحمَدوا بِما لَم يَفعَلوا فَلا تَحسَبَنَّهُم بِمَفازَةٍ مِنَ العَذابِ وَلَهُم عَذابٌ أَليمٌ}[آل عمران: 188]

c)

قوله تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ ۚوَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}[البقرة: 218].

13.

قال تعالى: {يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذوا بِطانَةً مِن دونِكُم لا يَألونَكُم خَبالًا وَدّوا ما عَنِتُّم قَد بَدَتِ البَغضاءُ مِن أَفواهِهِم وَما تُخفي صُدورُهُم أَكبَرُ قَد بَيَّنّا لَكُمُ الآياتِ إِن كُنتُم تَعقِلونَ}[آل عمران: 118] قوله: (لا يَألونَكُم خَبالًا) معناه:

a)

لا يدّخرون جهدا في إصابتكم بالضرر.

b)

يقصّرون في إصابتكم بالخَبل.

c)

يحلفون على إصابتكم بالخَبل.

14.

قال تعالى: {ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيكُم مِن بَعدِ الغَمِّ أَمَنَةً نُعاسًا يَغشى طائِفَةً مِنكُم وَطائِفَةٌ قَد أَهَمَّتهُم أَنفُسُهُم يَظُنّونَ بِاللَّهِ غَيرَ الحَقِّ ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ يَقولونَ هَل لَنا مِنَ الأَمرِ مِن شَيءٍ قُل إِنَّ الأَمرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخفونَ في أَنفُسِهِم ما لا يُبدونَ لَكَ يَقولونَ لَو كانَ لَنا مِنَ الأَمرِ شَيءٌ ما قُتِلنا هاهُنا قُل لَو كُنتُم في بُيوتِكُملَبَرَزَ الَّذينَ كُتِبَ عَلَيهِمُ القَتلُ إِلى مَضاجِعِهِم وَلِيَبتَلِيَ اللَّهُ ما في صُدورِكُم وَلِيُمَحِّصَ ما في قُلوبِكُم وَاللَّهُ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدورِ}[آل عمران: 154] ظن الجاهلية هو :

a)

أن يظنَّ العبدُ بالله سوءاً.

b)

ظنٌّ كظنِّ أبي جهل عمرو بن هشام.

c)

أنَّ يظنَّ الجاهلُ بالله خيرًا.

15.

من صفات المنافقين المذكورة في قوله تعالى: {وَلِيَعلَمَ الَّذينَ نافَقوا وَقيلَ لَهُم تَعالَوا قاتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ أَوِ ادفَعوا قالوا لَو نَعلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعناكُم هُم لِلكُفرِ يَومَئِذٍ أَقرَبُ مِنهُم لِلإيمانِ يَقولونَ بِأَفواهِهِم ما لَيسَ في قُلوبِهِم وَاللَّهُ أَعلَمُ بِما يَكتُمونَ}[آل عمران: 167] :

a)

الكَذِب.

b)

العُجْب.

c)

سوء الفهم.

16.

قال تعالى: (مَثَلُ ما يُنفِقونَ في هذِهِ الحَياةِ الدُّنيا كَمَثَلِ ريحٍ فيها صِرٌّ أَصابَت حَرثَ قَومٍ ظَلَموا أَنفُسَهُم فَأَهلَكَتهُ وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلكِن أَنفُسَهُم يَظلِمونَ)[آل عمران: 117] ساق الله -سبحانه- المثل في الآية ليبين حال:

a)

المنفق المنّان

b)

العامل المرائي

c)

العامل حال كفره

17.

قال تعالى: {إِذ هَمَّت طائِفَتانِ مِنكُم أَن تَفشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُما وَعَلَى اللَّهِ فَليَتَوَكَّلِ المُؤمِنونَ}[آل عمران: 122] المراد بالفشل ههنا :

a)

خسارة المعركة

b)

ترك القتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

c)

عدم أخذهم من الغنائم

18.

قال تعالى: {فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنيا وَحُسنَ ثَوابِ الآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحسِنينَ}[آل عمران: 148] قال سيبويه: يشتبه على كثير من الناس مادة (اتى) إذ هي تدل على معنيين بلفظين مختلفين فإذا قلت: أتَيتُ فالمعنى جئت وإذا قلت: آتَيتُ فالمعنى :

a)

أعطَيتُ

b)

فَعَلتُ

c)

صَفَعتُ

19.

قال تعالى: {لَقَد سَمِعَ اللَّهُ قَولَ الَّذينَ قالوا إِنَّ اللَّهَ فَقيرٌ وَنَحنُ أَغنِياءُ سَنَكتُبُ ما قالوا وَقَتلَهُمُ الأَنبِياءَ بِغَيرِ حَقٍّ وَنَقولُ ذوقوا عَذابَ الحَريقِ}[آل عمران: 181] لأي غرض أخبر الله أنَّه سمع مقالة اليهود وأنَّها ستكتب في صحائفهم ؟

a)

التهديد والوعيد

b)

النهي والزجر

c)

العرض والبيان

20.

قوله تعالى: {وَإِنَّ مِن أَهلِ الكِتابِ لَمَن يُؤمِنُ بِاللَّهِ وَما أُنزِلَ إِلَيكُم وَما أُنزِلَ إِلَيهِم خاشِعينَ لِلَّهِ لا يَشتَرونَ بِآياتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَليلًا أُولئِكَ لَهُم أَجرُهُم عِندَ رَبِّهِم إِنَّ اللَّهَ سَريعُ الحِسابِ}[آل عمران: 199] يشابه :

a)

قوله تعالى: {لَيْسُوا سَوَاءً ۗ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ}[آل عمران: 113].

b)

قوله تعالى: {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}[آل عمران: 78].

c)

قوله تعالى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُون}[البقرة: 136].

21.

ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُو بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ----------ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (112)

a)

الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ

b)

النبيين بغير حق

c)

النبيين بغير الحق

22.

هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119) ما المقصود بالكتاب كله؟؟

a)

التوراة

b)

الإنجيل

c)

جميع الكتب السماوية

23.

أكملي الاية الكريمة(إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا .............. (120)

a)

إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ

b)

إِنَّ اللَّهَ كان بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌا

c)

إِنَّ اللَّهَ بِمَا تعْمَلُونَ مُحِيطٌ

24.

قاعدة التخلية قبل التحلية تأتي في أي من هذه الأيات؟

a)

وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141)أل عمران

b)

وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147) ال عمران

c)

سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151)

25.

وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ تَحُسُّونَهُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152) معنى كلمة تحسونهم في الاية

a)

تشعرون بهم

b)

تقتلونهم قتلا شديدا

c)

تشجعونهم

26.

إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (153)

المقصود بالغم الأول

a)

إشاعة مقتل النبي عليه الصلاة و السلام

b)

الهزيمة في المعركة

c)

ضياع الغنائم

27.

الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172)

الغزوة المقصودة هنا هي غزوة ......

a)

بدر الكبرى

b)

أحد

c)

حمراء الأسد

28.

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)

الصحابي الذي أستشهد في غزوة أحد و نزلت فيه هذه البشرى هو :-

a)

عبد الله بن عمرو بن حرام

b)

أبو بكر الصديق

c)

جابر بن عبد الله

29.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (130)

الأية تمهيدا للمعركة

a)

استعداد ايماني

b)

استعداد عسكري

c)

استعداد نفسي