NEW
Font size
Worksheetsرواية الولد الذي عاش مع النعام
Total questions: 35
Worksheet time: 12mins
الشيء الوحيد الذي لم يكن يتحمله الولد هو
الجوع
العطش
السباحة
العادة الطيبة التي علّمتها ماكو الصبي هي
رمي الحجارة على الطيور
تسلق الأشجار
النوم وقت القيلولة
كان الولد يرسم على الرمل باستخدام
الأعواد الخشبية
أصابعه
الأحجار المستطيلة
تصل النعامات سن الرشد حينما يبلغـن الشهر
الخامس أو السادس
السابع أو الثامن
الثامن أو التاسع
نجا جميع صغار النعام من الموت للمرة الأولى بفضل وجود
هدارة
ماكو
حوج
التي أطلقت على المكان الممنوع هذا الاسم هي
ماكو
فاطمة
النعامة الشابة
المكان الممنوع هو المكان الذي وجد فيه حوج وماكو
العقرب
الأفعى السامة
الولد
خاطبت ماكو هدارة قائلة : انظر إلى هذه الصخرة وإلى هذه الرسومات ، ها هم
أجدادنا
أحفادنا
أولادنا
« كانت الكثبان صفراء كالذهب لامعة « المشبه به في التعبير السابق هو
الكثبان
لامعة
الذهب
وجد الولد في أسفل الكثيب الذي كان يلعب عليه
ساعة
سواراً مصنوعاً من معدن الذهب
قطعة نقود معدنية
خلعت ماكو السوار من حول رسغ الولد
ورمته في الهواء
ووضعته في رقبتها
ودفنته في الرمل
سأل هدارة ماكو بعـدما استيقظ من نومه في الصباح عـن
الطعام
الماء
السوار
أصدر حوج فحيحا حادا ؛ لأنه رأى عش
ثعبان مهجور
نعام مهجور
عصافير مهجور
حمل هدارة معه
ثلاث بيضات مكسورات
أربع بيضات مكسورات
خمس بيضات مكسورات
الحاسة الأقوى عند طيور النعام هي حاسة
السمع
البصر
التذوق
حينما نزل هدارة البئر شعـرت النعامات بـ
القلق
الفرح
الغضب
دافع هدارة عن النعامات ضد بنات آوى حينما رمى عليهن
الرمال
الحجارة
جذور النباتات
كانت الذبابات والجراد علامة على
تساقط الأمطار
هبوب العاصفة
هجوم الأسد
بنات آوى اللواتي قمن بالهجوم على النعامات كان عددهن
خمساً
أربعاً
ثلاثاً
كان هدارة يحمل بيضات النعام الفارغة بـ
حملها بين ذراعيه
وضع أصابعه في ثقوبها
وضعها في قطعة القماش
« جسده يرتجف ، وأسنانه تصطك « نتيجة
أما السبب فهو
البرد الشديد
الحر الشديد
الفلرح الشديد
« كان المطر ينزل عليه كالسوط « التعبير السابق يدل على
ضعف المطر
ضعف الولد
قوة المطر وشدته
« ملأ رعب أبيض روحه « تعبير يدل على
براءة الولد وعدم إدراكه لما يحدث حوله
خوف الولد الشديد
جمال الرعب الذي أصاب الولد
لماذا أتيتُ للعيش معكم ؟
الأسلوب السابق
خبري
إنشائي
خبري وإنشائي
« أرسل حوج إشارة إلى الآخرين يحثهم فيها على إسراع خطاهم «
الجملة السابقة فيها
وصف
سرد
حوار
« كفَّ المطرُ عن السقوطِ «
مرادف ( كفّ ) في الجملة السابقة
توقف
يد
خفيف
عبر هدارة إلى الجهة الثانية حينما أتت إليه ماكو وأمسك بـ
ذيلها
جناحها
رجلها
« انزل إلى الماء ، أنت تجيد السباحة «
كلام منسوب لـ
ماكو
حوج
النعامات الثلاث
ربط هدارة شعره بعدما خرج من البحيرة التي سبح فيها بـ
حبل قصير
قطعة قماش
جذر نباتي صغير
الحيوان الذي سمعه هدارة داخل الخيمة وأصابه الرعـب هو
الخروف
الغزالة
العنزة
دخل هدارة الخيمة من جديد وبدأ يحفر في الرمل حتى أخرج
عوداً حديدياً
تمثالاً ذهبياً
سجادة حمراء وسكينا وقطعة قماش مزركشة
عاد هدارة إلى سرب النعام آخر الليل فوجد الجميع
نائمين
ساهرين في انتظاره
سابحين في الماء
حدّثت العـنـزة هدارة بكلام عـن
الأنسان
الغزالة
الفهود
« كان هناك ( 3 ) خيام «
اللفظ الصحيح للعـدد المكتـوب هو
ثلاث أو ثلاثة ( كلاهما صحيح )
ثلاثة
ثلاث
ذهب هدارة في رحلة طويلة للبحث عن
البطيخ
الماء
سرب النعام
