NEW
Font size
Worksheetsالجزء الثلاثون
Total questions: 31
Worksheet time: 16mins
أَكْمِلْ : اللَّهُ الصَّمَدُ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
أَكْمِلْ : وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا
وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا
سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ
أَكْمِلْ: الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ
فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ
وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ
أَكْمِلْ: أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ
كَلَّا ۖ لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ
أَكْمِلْ: فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ
نَارٌ حَامِيَةٌ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ
أَكْمِلْ: إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا
وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا
وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا
أَكْمِلْ: رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً
رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً
وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ
فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ
أَكْمِلْ: أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ
وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ
أَكْمِلْ: أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ
أَكْمِلْ: مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ
وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَىٰ
وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ
أَكْمِلْ: وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا
وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا
أَكْمِلْ: إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ
أَكْمِلْ: فَكُّ رَقَبَةٍ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ
يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ
أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ
أَكْمِلْ: وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ
وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا
فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ
أَكْمِلْ: يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ
فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ
يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي
فَادْخُلِي فِي عِبَادِي
أَكْمِلْ: وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ
وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ
وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ
فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ
أَكْمِلْ: إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ
فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ
يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ
أَكْمِلْ: سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ
وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ
وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى
فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَىٰ
أَكْمِلْ: إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ
إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ
فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ
أَكْمِلْ: وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ
إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ
وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ
أَكْمِلْ: وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ
وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ
أَكْمِلْ: أَلَا يَظُنُّ أُولَٰئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ
لِيَوْمٍ عَظِيمٍ
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ
أَكْمِلْ: وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ
يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ
عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ
أَكْمِلْ: الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ
إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ
فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ
وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ
أَكْمِلْ: عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ
وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ
الْجَوَارِ الْكُنَّسِ
فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ
أَكْمِلْ: أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَىٰ
أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ
وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ
فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ
أَكْمِلْ: فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ
لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ
أَكْمِلْ: وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا
فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا
وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا
وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا
أَكْمِلْ: وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَىٰ
فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ
فَأَمَّا مَن طَغَىٰ
أَكْمِلْ: وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا
وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا
وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا
أَكْمِلْ: وَكَأْسًا دِهَاقًا
وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا
لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا
