Font size
WorksheetsAL-SYARIAH T3 : AT-TADLIS
Total questions: 10
Worksheet time: 5mins
: التدليس لغة مصدر دَلَّسَ – يُقال دَلَّس فِي البيعِ _____________
كِتماَنُ عَيبُ السِّلعة عنِ المُشتري
الخُدْعَة
الزِّياَدَةُ والنَّماَءُ والفَضلُ
إذا لم يُبَيِّن عَيبَهُ لِلمشتري
عرًّف التدليس شرعا
عَقدٌ عَلىَ عِوَضٍ مَخصُوصٍ, غَيرِ مَعلُومِ التَّماَثُلِ فِي مِعياَرِ الشَّرعِ حاَلَةَ العَقدِ, أَو مَعَ تَأخِيرٍ فِي أَحَدِ البَدَلَينِ أو أحَدِهِم
كِتماَنُ عَيبُ السِّلعة عنِ المُشتري
ماَ يَكُونُ مَستُورَ العاَقِبَةِ
إذا لم يُبَيِّن عَيبَهُ لِلمشتري
ما هو دليل تَحرِيم التَّدليس؟
وَاَحَلَّ اللّٰهُ الۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ الرِّبٰوا
وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ . فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ
عَن أَبِي هُرَيرَةَ رضِىَ اللهُ قاَلَ : نَهىَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَن بَيعِ الحَصاةِ وعَن بَيعِ الغَرَرِ (رواه مسلم)
كم أنواع التدليس؟
ثلاثة
أربعة
خمسة
ستة
.عين أربعة من أنواع التدليس
بيع الملامسة
بيع المصراة
التدليس في المقدار
التدليس في الصفة
النجش
حدد نوع هذا التدليس؟
التدليس في الصفة
النجش
بيع المصراة
التدليس في المقدار
حدد نوع هذا التدليس؟
النجش
التدليس في المقدار
التدليس في الصفة
بيع المصراة
ما هو النجش؟
كَأَن يُسَلِّم المَبِيع عَلى غَيرِ الصِّفة المُتَّفِق عَلَيهاَ كَأَن يَبِيع السَّاعَة المُزَيَّفَة بِسِعرٍ غاَلٍ وَيَدَّعى أَنَّها الأّصلِيَّة
النَّاقَةُ أو البَقَرة أو الشَّاة, يُترَكُ حَلبُهاَ عَمداً أَيَّاماً لِيَجتَمِعَ اللبَنَ فِي ضَرعِهاَ وَيَتَوَهَّمُ المُشتَرِيَ كَثرَةُ اللبَنِ فِيهاَ عَلىَ الدَّواَمِ, فَيَرغَبُ فِي شِراَئِهاَ, وَرُبَّماَ زاَدَ فِي ثَمَنِهاَ
أَن يَزِيدَ شَخصٌ فِي ثَمَنِ السِّلعَةِ وَهُوَ لاَ يُقصَدُ الشِّراَءُ وَإِنَّما لِيُوهِمَ غَيرَهُ نَفاَسَتُهاَ, فَيَشتَرِيهاَ بِأكثَرِ مِن ثَمَنِهاَ
أَن يُنقَصَ فِي وَزنِ المَبِيع أَو كَيلِهِ كَأَن يَستَخدِمَ المِيزاَنِ المَغشُوشِ لِوَزنِ المَبِيع
ما هي بيع المصراة؟
أَن يُنقَصَ فِي وَزنِ المَبِيع أَو كَيلِهِ كَأَن يَستَخدِمَ المِيزاَنِ المَغشُوشِ لِوَزنِ المَبِيع
النَّاقَةُ أو البَقَرة أو الشَّاة, يُترَكُ حَلبُهاَ عَمداً أَيَّاماً لِيَجتَمِعَ اللبَنَ فِي ضَرعِهاَ وَيَتَوَهَّمُ المُشتَرِيَ كَثرَةُ اللبَنِ فِيهاَ عَلىَ الدَّواَمِ, فَيَرغَبُ فِي شِراَئِهاَ, وَرُبَّماَ زاَدَ فِي ثَمَنِهاَ
أَن يَزِيدَ شَخصٌ فِي ثَمَنِ السِّلعَةِ وَهُوَ لاَ يُقصَدُ الشِّراَءُ وَإِنَّما لِيُوهِمَ غَيرَهُ نَفاَسَتُهاَ, فَيَشتَرِيهاَ بِأكثَرِ مِن ثَمَنِهاَ
كَأَن يُسَلِّم المَبِيع عَلى غَيرِ الصِّفة المُتَّفِق عَلَيهاَ كَأَن يَبِيع السَّاعَة المُزَيَّفَة بِسِعرٍ غاَلٍ وَيَدَّعى أَنَّها الأّصلِيَّة
.عين الآثار المترتبة على التدليس
إيعَادُ بِالناَّر مِنَ الله
الإِثمُ عَلىَ المُدَلِّسِ
البَيعُ الصَّحيحُ ولَكِنَّهُ مَوقُوفٌ
ثُبُوتُ الخِيارِ لِلمُشتَرِيِّ بَين إمضاَءِ البَيعِ وَفَسخِهِ
