Worksheetsالدرس الأخير
Total questions: 25
Worksheet time: 25mins
كاتب قصة ( الدرس الأخير ) هو:"ألفونسو دوديه" وهو من أصل:
فرنسي
ألماني
أنجليزي
ياباني
معنى كلمة:"الطروس":
محاذاة
الصحيفة والكتاب الذي محي ثم كتب
الصحيفة التي لم يكتب فيها مطلقا
اللوحات الفنية التي رسمت بالصباغة والفرشاة
يشبه ألفونسو دوديه في كتابته الكاتب:
فيكتور هوغو
وليام شكسبير
طه حسين
تشارلز ديكنيز
الشخصيّة الرئيسة في قصّة (الدّرس الأخير):ـ
(الحَدّاد (واشتر
(الطالب (فرانز
(العجوز (هاوزر
الجُنودُ الّذين كانوا يتدرّبون
التّبدّلُ الرّئيسُ في القِصّةِ كانَ:ـ
اقتناع (فرانز) بأهميّةِ التعلّمِ بعد أنْ كانَ مُهمِلاً
نقلُ السيّد (هامل) من مدرسته
شعورُ (فرانز) بِالأمانِ في الحصّةِ بعد أنْ كانَ خائفًا في طريقِه
تعامُلُ الـمُعلّمِ بِلُطفٍ مع الطّلبةِ بعد أن كانَ قاسِيًا
الشّعورُ الّذي كانَ يُخَيِّمُ على أجواء المدرسةِ:ـ
التّفاؤل بِمُستقبَل اللغة الفرنسيّة
الفَخر بالإنْجازاتِ
الغَضب من الطالب فرانز
الحُزن والنّدم على إهمال التَّعلّم
جملةُ (اجلس في درجِكَ بِسرعة أيّها الصّغير فرانز) مِثالٌ لِعنصرٍ من عناصر القِصّةِ وهو:ـ
الزّمان
الحوار
الحَدَث
الوَصف
جُملةٌ مِمّا يلي مِثالٌ على الحِوارَ الدّاخليِّ:ـ
كانَ الطَّقسُ مُشرقًا
ارتَعَدتُ فَرَقًا وأنا أَتَخَيَّلُ المُعلِّمَ يُوبِّخُني
كانَ الجُنودُ يُؤَدُّونَ تدريباتِهم
وَفَكَّرتُ: (ماذا عساهُ أنْ يَكونَ حَدثَ هذا اليومَ؟ فَالهُدوءُ يَغشى المَدرسةَ)
زمن هذه القصّة
بعد استقلال فرنسا من ألمانيا
عند احتلال ألمانيا لفرنسا
عند احتلال فرنسا لألمانيا
عند انتصار فرنسا
"معنى كلمة فرقًا الواردة في عبارة: "ارتعَدْتُ فَرقاً وأنا أتخيّلُ ما يَنتظرُني مِنْ توبيخٍ
سعادة
حزنا
خوفًا
ألمًا
واحدة من العباراتِ التالية لا تتضمن تعبيرًا مجازيًا
فَكَّرْتُ لِوَهلةٍ في الهَرب.
مُتمرّغاً في أحضانِ الطّبيعةِ
والسّـماءُ مُشرِقةً باسِـمَةً
شَرعَت الطّيورُ تعزفُ سيمفونيّةً
(الكلمةُ التي تُشكلُ علاقةَ تضاد مع ما تحتهُ خط (وَصدِّ الإغراءِ لِمُقاومةِ ذَلِكَ كُلِّهِ
منع
مُساهَمة
مواجهَة
استسلام
السببّ الذي جعلَ الناس يتسمرونَ أمامَ لوحةِ الإعلانات
معرفتهم بالدرس الأخير للمُعلم هامْلْ
شعورهم بالحزنِ على التلاميذ
اكتشافهم أنّ المعلمَ سيغادرُ البلاد
صدور قرار التدريس بالألمانية فقط
المعنى المُناسب لكلمة (مُهدراً) في هذا السياق: مُهدراً تلكَ الفُرصةَ
متَمسكًا
غافلاً
مُضيّعًا
ناسيًا
"الدلالةُ الإيحائية لقولهِ: "يعضّون أصابعَ النَّدمِ
الألم والحسرة
الغضب والتوتر
الخوف والحرمان
عضّ اليدين
الوظيفةُ النحوية لما تحتهُ خط
لقد جاؤوا تعبيراً عنِ امتنانِهِم
حال
مفعول فيه
مفعول به
مفعول لأجله
في الدّرس الأخير قرار منع تدريس الفرنسيّة
غيّر مشاعر الصّغير فرانز تجاه معلّمه ودروسه
لم يتأثّر به أحد
لم يغيّر مشاعر الصّغير فرانز
لم يؤثّر على المعلّم هامل
المرادفُ المناسبان لكلمة مُتمرغًا في قوله : "وإمضاءِ بقيّةِ النّهارِ خارِجَ الأسوارِ مُتمرّغاً في أحضان الطبيعة" هو :ـ
متقلباً
جالساً
متأملاً
نائماً
ما سببُ إلقاءِ المعلِّمِ (هامل) باللَّومِ على أهلِ الطَّلَبةِ؟
لتفضيلِهِم العَملَ علَى التَّعلُّمِ
لأنَّهُم لَم يُحاسِبوهُ على تَقصيرِهِ.
لأنّهم لم يحضروا الدّرس الأخير
لأنّهم لا يقاومون الاحتلال
