NEW
Font size
WorksheetsTahfidz
Total questions: 15
Worksheet time: 8mins
وَّاَنۡزَلۡنَا مِنَ الۡمُعۡصِرٰتِ مَآءً ثَجَّاجًا
وَّجَنّٰتٍ اَلۡفَافًا
وَّ جَعَلۡنَا سِرَاجًا وَّهَّاجًا
لِّـنُخۡرِجَ بِهٖ حَبًّا وَّنَبَاتًا
يَّوۡمَ يُنۡفَخُ فِى الصُّوۡرِ فَتَاۡتُوۡنَ اَفۡوَاجًا
لَا يَذُوۡقُوۡنَ فِيۡهَا بَرۡدًا وَّلَا شَرَابًا
لّٰبِثِيۡنَ فِيۡهَاۤ اَحۡقَابًا
اِنَّهُمۡ كَانُوۡا لَا يَرۡجُوۡنَ حِسَابًا
جَزَآءً وِّفَاقًا
اِلَّا حَمِيۡمًا وَّغَسَّاقًا
اِنَّهُمۡ كَانُوۡا لَا يَرۡجُوۡنَ حِسَابًا
جَزَآءً وِّفَاقًا
وَّكَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا كِذَّابًا
فَذُوۡقُوۡا فَلَنۡ نَّزِيۡدَكُمۡ اِلَّا عَذَابًا
وَكُلَّ شَىۡءٍ اَحۡصَيۡنٰهُ كِتٰبًا
فَاِذَا هُمۡ بِالسَّاهِرَةِ ؕ
فَاِنَّمَا هِىَ زَجۡرَةٌ وَّاحِدَةٌ
يَقُوۡلُوۡنَ ءَاِنَّا لَمَرۡدُوۡدُوۡنَ فِى الۡحَـافِرَةِ ؕ
ءَاِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً
هَلۡ اَتٰٮكَ حَدِيۡثُ مُوۡسٰىۘ
اِذۡهَبۡ اِلٰى فِرۡعَوۡنَ اِنَّهٗ طَغٰى
اِذۡ نَادٰٮهُ رَبُّهٗ بِالۡوَادِ الۡمُقَدَّسِ طُوًىۚ
هَلۡ اَتٰٮكَ حَدِيۡثُ مُوۡسٰىۘ
فَقُلۡ هَلۡ لَّكَ اِلٰٓى اَنۡ تَزَكّٰى
فَاَرٰٮهُ الۡاٰيَةَ الۡكُبۡرٰى
فَاَخَذَهُ اللّٰهُ نَڪَالَ الۡاٰخِرَةِ وَالۡاُوۡلٰى
وَ اَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَاَخۡرَجَ ضُحٰٮهَا
اِنَّ فِىۡ ذٰلِكَ لَعِبۡرَةً لِّمَنۡ يَّخۡشٰىؕ
فَقَالَ اَنَا رَبُّكُمُ الۡاَعۡلٰى
رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا
فَاِنَّ الۡجَحِيۡمَ هِىَ الۡمَاۡوٰىؕ
وَاٰثَرَ الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَا
فَاَمَّا مَنۡ طَغٰىۙ
وَاَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهٖ وَ نَهَى النَّفۡسَ عَنِ الۡهَوٰىۙ
فَاِنَّ الۡجَـنَّةَ هِىَ الۡمَاۡوٰىؕ
قُتِلَ الۡاِنۡسَانُ مَاۤ اَكۡفَرَهٗؕ
كِرَامٍۢ بَرَرَةٍؕ
مِنۡ نُّطۡفَةٍؕ خَلَقَهٗ فَقَدَّرَهٗ ۙ
ثُمَّ السَّبِيۡلَ يَسَّرَهٗ
مِنۡ اَىِّ شَىۡءٍ خَلَقَهٗؕ
وَّفَاكِهَةً وَّاَبًّا
وَحَدَآٮِٕقَ غُلۡبًا
مَّتَاعًا لَّـكُمۡ وَلِاَنۡعَامِكُمۡؕ
يَوۡمَ يَفِرُّ الۡمَرۡءُ مِنۡ اَخِيۡهِ
وُجُوۡهٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ مُّسۡفِرَةٌ
وَاِذَا الۡوُحُوۡشُ حُشِرَتۡ
وَاِذَا الۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ
وَاِذَا الۡجِبَالُ سُيِّرَتۡ
وَاِذَا النُّفُوۡسُ زُوِّجَتۡ
وَاِذَا الۡبِحَارُ سُجِّرَتۡ
وَلَقَدۡ رَاٰهُ بِالۡاُفُقِ الۡمُبِيۡنِۚ
وَ مَا صَاحِبُكُمۡ بِمَجۡنُوۡنٍۚ
مُّطَاعٍ ثَمَّ اَمِيۡنٍؕ
وَمَا هُوَ عَلَى الۡغَيۡبِ بِضَنِيۡنٍۚ
نۡ هُوَ اِلَّا ذِكۡرٌ لِّلۡعٰلَمِيۡنَ
فِىۡۤ اَىِّ صُوۡرَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَؕ
يَعۡلَمُوۡنَ مَا تَفۡعَلُوۡنَ
كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُوۡنَ بِالدِّيۡنِ
اِنَّ الۡاَبۡرَارَ لَفِىۡ نَعِيۡمٍۚ
كِرَامًا كَاتِبِيۡنَ
الَّذِيۡنَ يُكَذِّبُوۡنَ بِيَوۡمِ الدِّيۡنِؕ
اِذَا تُتۡلٰى عَلَيۡهِ اٰيٰتُنَا قَالَ اَسَاطِيۡرُ الۡاَوَّلِيۡنَؕ
وَيۡلٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ
ثُمَّ اِنَّهُمۡ لَصَالُوا الۡجَحِيۡمِؕ
وَمَا يُكَذِّبُ بِهٖۤ اِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ اَثِيۡمٍ
خِتٰمُهٗ مِسۡكٌ ؕ وَفِىۡ ذٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُوۡنَ
اِنَّ الَّذِيۡنَ اَجۡرَمُوۡا كَانُوۡا مِنَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا يَضۡحَكُوۡنَ
يُسۡقَوۡنَ مِنۡ رَّحِيۡقٍ مَّخۡتُوۡمٍ
وَ مِزَاجُهٗ مِنۡ تَسۡنِيۡمٍ
وَاِذَا مَرُّوۡا بِهِمۡ يَتَغَامَزُوۡنَ
وَمَاۤ اُرۡسِلُوۡا عَلَيۡهِمۡ حٰفِظِيۡنَ
فَالۡيَوۡمَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مِنَ الۡكُفَّارِ يَضۡحَكُوۡنَ
وَاِذَا رَاَوۡهُمۡ قَالُوۡۤا اِنَّ هٰٓؤُلَاۤءِ لَـضَآلُّوۡنَ
هَلۡ ثُوِّبَ الۡكُفَّارُ مَا كَانُوۡا يَفۡعَلُوۡنَ
وَاِذَا مَرُّوۡا بِهِمۡ يَتَغَامَزُوۡنَ
