Font size
Worksheetsمصطلح الحديث
Total questions: 16
Worksheet time: 4hrs 0mins
مِن أَسْبَابِ
الضَّعْفِ فِي الحَدِيثِ:
قِلَّةُ الرُّوَاةِ
الطَّعنُ فِي الرَّاوِي
شُرُوطُ
الصِّحَّة:
3
5
مِنْ أَنوَاعِ
الحَدِيثِ الضَّعِيفِ:
الحَسَنُ لِغَيرِهِ
المــُنكَرُ
صَاحِبُ
المـَـُوَطَّإ:
الإمَامُ مُسْلِمٌ
الإمَام
مَالِكٌ
صَاحِبُ
المـُسْنَدِ:
الإِمَامُ
أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلَ رَحِمَهُ اللهُ
الإِمَامُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ
رَحِمَهُ اللهُ
صَاحِبُ السُّنَنِ
الكُبْرَى وَالصُّغْرَى:
الإِمَامُ
البُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللهُ
الإِمَامُ
النّسَائِيُّ رَحِمَهُ اللهُ
اتَّفَقَ
العُلَمَاءُ رَحِمَهُمُ اللهُ عَلَى أَنَّ أَصَحَّ الكِتَابِ بَعْدَ القُرآنِ
العَزِيزِ
الأَرْبَعُونَ
النَوَوِيَّةُ
الصَّحِيحَانِ
البُخَارِيُّ وَ مُسْلِمٌ
___________ كُلُّهُمْ عُدُولٌ.
الصَّحَابَةُ
العُلَمَاءُ
اتّفَقَ
العُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ آخِرَ عَصْرِ أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ هُوَ حُدُودُ
سَنَةَ
۱٥۰
۲۲۰
اخِرُ مَن مَاتَ مِنَ الصَّحابَةِ
أَبُو
هُرَيرَةَ
أَبُو
الطُّفَيل عَامِرُ بنُ وَاثِلَةَ
هو الكتاب الذي تُذْكَرُ فِيهِ الأَحَادِيثُ على تَرتِيبِ الصَّحابةِ ـ رضي الله عنهم ـ ، بِحَيث يُوَافِقُ حُرُوفَ الهِجَاء ، أو يُوَافِق السَّوَابِقَ الإِسْلامِيَّة ، أو شَرَافَةَ النَّسَب
(a)
مَنْ رَوَى أَكْثَرَ مِنْ أَلْفِ
حَدِيثٍ
(a)
الكِتَابُ الَّذِي يَشْمُلُ عَلَى
الأَحَادِيثِ المـَرْفُوعَةِ وَالآثَارِ المـَوْقُوفَةِ مِن كَلَامِ
الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَ مَنْ بَعْدَهُمْ
(a)
مَا يُوجَدُ فِيهِ مِنَ الحَدِيثِ
جَمِيعُ الأَنوَاعِ المـُحْتَاجُ إِلَيهَا مِنَ العَقَائِدِ وَالأَحْكَامِ
وَالرَّقَاقِ وَ آدَابِ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ والسَّفَرِ وَمَا يَتَعَلَّقُ
بِالتَّفْسِيرِ والسِّيَرِ وَالفِتَنِ وَغَيْر ذلِكِ. وَهِي عَلَى أَبوَابٍ شَتًّى
(a)
مَن
لَقِيَ صَحَابِيًّا مُؤْمِنًا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَمَاتَ عَلَى الإِسْلَامِ
(a)
مَن
لَقِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مُؤْمِنًا بِهِ وَمَاتَ عَلَى
الإِسْلَامِ
(a)
