wayground logo

Free Printable Worksheets

NEW

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

مراجعة للاختبار النهائي للصف التاسع الفصل الأول

Total questions: 60

Worksheet time: 30mins

Name
Class
Date
1.

في الثاني من ديسمبر عام 1971م تمّ إصدار دستور دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل مؤقت، وبعد 25 سنة تم اعتماده كدستور دائم. ويتكون دستور الإمارات من 152 مادة موزّعة على 10 أبواب، ولكل باب موضوع عام تندرج تحته مواده التفصيلية التي تحدد معالم الدولة وقوانينها الأساسية، واستمد الدستور هذه المعالم والقوانين من اتجاهات الدولة الإسلامية والعربية والوطنية والاجتماعية والاقتصادية. كما حددت قوانين الدستور الإماراتي حقوق الشعب وواجباته، وكيفية حل القضايا العامة.

وكما تمّ ذكر أنّ من اتجاهات الدستور الإماراتي الاتجاهات الإسلامية والعربية والوطنية، فقد كان ذلك سببًا في حرص الدولة منذ عهد مؤسسها الشيخ زايد بن سلطان – رحمه الله- التكاتف مع دول وشعوب الوطن العربي، التي تجمعهم بشعب الإمارات عوامل وروابط مشتركة من أهمها: الدين الإسلامي الذي يجمع بين العرب ويوحدهم، والّلغة العربيّة والتي زادت أهميّتها لأنها الّلغة التي نزل بها القرآن، والوحدة الجغرافيّة وموقع الوطن العربي الجغرافي المتميّز، وحدة المصير المترابط والأماني المشتركة، التّاريخ المشترك حيث شهد الوطن العربي أحداثًا مشتركة. وهذه العوامل شجعت العرب على التضامن بينهم فيم يحقق أهدافهم مثل: بناء مجتمعات عربية قادرة على مواكبة التقدم والتطور الحديث، وتعزيز التعاون العربي المشترك في جميع المجالات، وتوفير الوسائل التي تضمن تطبيق الدفاع المشترك بين الدول العربية. وقد حقق العرب نماذج من التضامن من أبرزها: حرب أكتوبر 1973م، ومشاركة دول مجلس التّعاون مع التّحالف الدّوﻟﻲ لتحرير دولة الكويت من الغزو العراﻗﻲ عام 1991م، ومشاركة دول مجلس التّعاون الخليجي ﻓﻲ حفظ السّلام والأمن ﻓﻲ مملكة البحرين وحظى هذا التّحرك بدعم عرﺑﻲّ وساهم ﻓﻲ عودة الأمن والاستقرار لمملكة البحرين في 2011م، ومشاركة بعض الدّول العربيّة لعودة اليمن إﻟﻰ استقرارها من خلال عاصفة الحزم وإعادة الأمل في عام 2015م، وقد ساهمت دولة الإمارات العربية المتحدة في كلّ تلك النماذج المشّرفة للتضامن العربي، ومن أبرزها حرب أكتوبر 1973م الذي كانت بين مصر وسوريا من جهة والكيان الصهيوني (دولة إسرائيل) من جهة أخرى ردًا على الأخيرة في احتلالها أراضي من الدولتين العربيتين؛ فكانت هذه الحرب لاستعادة تلك الأراضي العربية، ووقفت الإمارات مع مصر وسوريا في هذه الحرب بإيقاف تصدير النفط للدول التي تساند دولة إسرائيل؛ وفعلًا نجحت هذه الحركة في إضعاف الجيش الصهيوني، وانتصار العرب، واستعادة شبه جزيرة سيناء لمصر، والقنيطرة لسوريا، ولم تتوقف نماذج الدعم والتعاون العربي من قبل الإمارات إلى يومنا هذا، ومن أبرز ذلك دعم اليمن في عاصفة الحزم عام 2015م لاستعادة الحكومة الشرعية سلطتها التي نهبتها الميلشيات الحوثية، وحماية الحدود السعودية اليمنية، بل ودعم الشعب اليمني ببرنامج إعادة الأمل؛ يهدف إلى إعادة إعمار اليمن ومنشآته، وتقديم كافة الخدمات الإنسانية له.

ولأنّ دولة الإمارات دولة سلام مع كل دول العالم، فقد وقعت على أراضيها "الوثيقة الإنسانية" في عام 2019م؛ لنشر السلام ومكافحة الإرهاب والعنصرية، من خلال الحوار والتعايش السلمي، وقيم التسامح في التعامل، والعدل بين الناس مهما كانت دياناتهم وجنسياتهم.

ومن أقوى العلاقات والشراكات بين الإمارات والدول العربية يتمثّل شراكتها مع المملكة العربية السعودية التي سبق الذكر تعاونهما في عاصفة الحزم لدعم اليمن، وهذه العلاقة لها أسس تاريخية وأخوية قديمة؛ ساهمت في تقويتها واستمرارها عوامل التضامن العربي، ومن أبرز نماذج الشراكة بين البلدين: الشراكة الاقتصادية بتبادل التجارة والاستثمار المكثف، وكذلك الشراكة الأمنية في عقد عدة اتفاقيات؛ لتحقيق الأمن ونبذ التطرف والجرائم، والشراكة السياسية المتمثلة في دعم القضايا العربية وحل المشاكل السياسية وإحلال السلام.


من الأفكار الواردة في النص:

a)

المناخ والنبات الطبيعي في الوطن العربي

b)

التضاريس في الوطن العربي

c)

عوامل التضامن العربي

d)

الاستعمار الأوروبي في الوطن العربي

2.

في الثاني من ديسمبر عام 1971م تمّ إصدار دستور دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل مؤقت، وبعد 25 سنة تم اعتماده كدستور دائم. ويتكون دستور الإمارات من 152 مادة موزّعة على 10 أبواب، ولكل باب موضوع عام تندرج تحته مواده التفصيلية التي تحدد معالم الدولة وقوانينها الأساسية، واستمد الدستور هذه المعالم والقوانين من اتجاهات الدولة الإسلامية والعربية والوطنية والاجتماعية والاقتصادية. كما حددت قوانين الدستور الإماراتي حقوق الشعب وواجباته، وكيفية حل القضايا العامة.

وكما تمّ ذكر أنّ من اتجاهات الدستور الإماراتي الاتجاهات الإسلامية والعربية والوطنية، فقد كان ذلك سببًا في حرص الدولة منذ عهد مؤسسها الشيخ زايد بن سلطان – رحمه الله- التكاتف مع دول وشعوب الوطن العربي، التي تجمعهم بشعب الإمارات عوامل وروابط مشتركة من أهمها: الدين الإسلامي الذي يجمع بين العرب ويوحدهم، والّلغة العربيّة والتي زادت أهميّتها لأنها الّلغة التي نزل بها القرآن، والوحدة الجغرافيّة وموقع الوطن العربي الجغرافي المتميّز، وحدة المصير المترابط والأماني المشتركة، التّاريخ المشترك حيث شهد الوطن العربي أحداثًا مشتركة. وهذه العوامل شجعت العرب على التضامن بينهم فيم يحقق أهدافهم مثل: بناء مجتمعات عربية قادرة على مواكبة التقدم والتطور الحديث، وتعزيز التعاون العربي المشترك في جميع المجالات، وتوفير الوسائل التي تضمن تطبيق الدفاع المشترك بين الدول العربية. وقد حقق العرب نماذج من التضامن من أبرزها: حرب أكتوبر 1973م، ومشاركة دول مجلس التّعاون مع التّحالف الدّوﻟﻲ لتحرير دولة الكويت من الغزو العراﻗﻲ عام 1991م، ومشاركة دول مجلس التّعاون الخليجي ﻓﻲ حفظ السّلام والأمن ﻓﻲ مملكة البحرين وحظى هذا التّحرك بدعم عرﺑﻲّ وساهم ﻓﻲ عودة الأمن والاستقرار لمملكة البحرين في 2011م، ومشاركة بعض الدّول العربيّة لعودة اليمن إﻟﻰ استقرارها من خلال عاصفة الحزم وإعادة الأمل في عام 2015م، وقد ساهمت دولة الإمارات العربية المتحدة في كلّ تلك النماذج المشّرفة للتضامن العربي، ومن أبرزها حرب أكتوبر 1973م الذي كانت بين مصر وسوريا من جهة والكيان الصهيوني (دولة إسرائيل) من جهة أخرى ردًا على الأخيرة في احتلالها أراضي من الدولتين العربيتين؛ فكانت هذه الحرب لاستعادة تلك الأراضي العربية، ووقفت الإمارات مع مصر وسوريا في هذه الحرب بإيقاف تصدير النفط للدول التي تساند دولة إسرائيل؛ وفعلًا نجحت هذه الحركة في إضعاف الجيش الصهيوني، وانتصار العرب، واستعادة شبه جزيرة سيناء لمصر، والقنيطرة لسوريا، ولم تتوقف نماذج الدعم والتعاون العربي من قبل الإمارات إلى يومنا هذا، ومن أبرز ذلك دعم اليمن في عاصفة الحزم عام 2015م لاستعادة الحكومة الشرعية سلطتها التي نهبتها الميلشيات الحوثية، وحماية الحدود السعودية اليمنية، بل ودعم الشعب اليمني ببرنامج إعادة الأمل؛ يهدف إلى إعادة إعمار اليمن ومنشآته، وتقديم كافة الخدمات الإنسانية له.

ولأنّ دولة الإمارات دولة سلام مع كل دول العالم، فقد وقعت على أراضيها "الوثيقة الإنسانية" في عام 2019م؛ لنشر السلام ومكافحة الإرهاب والعنصرية، من خلال الحوار والتعايش السلمي، وقيم التسامح في التعامل، والعدل بين الناس مهما كانت دياناتهم وجنسياتهم.

ومن أقوى العلاقات والشراكات بين الإمارات والدول العربية يتمثّل شراكتها مع المملكة العربية السعودية التي سبق الذكر تعاونهما في عاصفة الحزم لدعم اليمن، وهذه العلاقة لها أسس تاريخية وأخوية قديمة؛ ساهمت في تقويتها واستمرارها عوامل التضامن العربي، ومن أبرز نماذج الشراكة بين البلدين: الشراكة الاقتصادية بتبادل التجارة والاستثمار المكثف، وكذلك الشراكة الأمنية في عقد عدة اتفاقيات؛ لتحقيق الأمن ونبذ التطرف والجرائم، والشراكة السياسية المتمثلة في دعم القضايا العربية وحل المشاكل السياسية وإحلال السلام.


من الًاتجاهات العامة للدستور

الإماراتي

)الواردة في النص(

a)

الاتجاهات

الإسلامية والعربية

b)

الاتجاهات الرياضية

c)

الاتجاهات الفنية

d)

الاتجاهات

السياحية

3.

في الثاني من ديسمبر عام 1971م تمّ إصدار دستور دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل مؤقت، وبعد 25 سنة تم اعتماده كدستور دائم. ويتكون دستور الإمارات من 152 مادة موزّعة على 10 أبواب، ولكل باب موضوع عام تندرج تحته مواده التفصيلية التي تحدد معالم الدولة وقوانينها الأساسية، واستمد الدستور هذه المعالم والقوانين من اتجاهات الدولة الإسلامية والعربية والوطنية والاجتماعية والاقتصادية. كما حددت قوانين الدستور الإماراتي حقوق الشعب وواجباته، وكيفية حل القضايا العامة.

وكما تمّ ذكر أنّ من اتجاهات الدستور الإماراتي الاتجاهات الإسلامية والعربية والوطنية، فقد كان ذلك سببًا في حرص الدولة منذ عهد مؤسسها الشيخ زايد بن سلطان – رحمه الله- التكاتف مع دول وشعوب الوطن العربي، التي تجمعهم بشعب الإمارات عوامل وروابط مشتركة من أهمها: الدين الإسلامي الذي يجمع بين العرب ويوحدهم، والّلغة العربيّة والتي زادت أهميّتها لأنها الّلغة التي نزل بها القرآن، والوحدة الجغرافيّة وموقع الوطن العربي الجغرافي المتميّز، وحدة المصير المترابط والأماني المشتركة، التّاريخ المشترك حيث شهد الوطن العربي أحداثًا مشتركة. وهذه العوامل شجعت العرب على التضامن بينهم فيم يحقق أهدافهم مثل: بناء مجتمعات عربية قادرة على مواكبة التقدم والتطور الحديث، وتعزيز التعاون العربي المشترك في جميع المجالات، وتوفير الوسائل التي تضمن تطبيق الدفاع المشترك بين الدول العربية. وقد حقق العرب نماذج من التضامن من أبرزها: حرب أكتوبر 1973م، ومشاركة دول مجلس التّعاون مع التّحالف الدّوﻟﻲ لتحرير دولة الكويت من الغزو العراﻗﻲ عام 1991م، ومشاركة دول مجلس التّعاون الخليجي ﻓﻲ حفظ السّلام والأمن ﻓﻲ مملكة البحرين وحظى هذا التّحرك بدعم عرﺑﻲّ وساهم ﻓﻲ عودة الأمن والاستقرار لمملكة البحرين في 2011م، ومشاركة بعض الدّول العربيّة لعودة اليمن إﻟﻰ استقرارها من خلال عاصفة الحزم وإعادة الأمل في عام 2015م، وقد ساهمت دولة الإمارات العربية المتحدة في كلّ تلك النماذج المشّرفة للتضامن العربي، ومن أبرزها حرب أكتوبر 1973م الذي كانت بين مصر وسوريا من جهة والكيان الصهيوني (دولة إسرائيل) من جهة أخرى ردًا على الأخيرة في احتلالها أراضي من الدولتين العربيتين؛ فكانت هذه الحرب لاستعادة تلك الأراضي العربية، ووقفت الإمارات مع مصر وسوريا في هذه الحرب بإيقاف تصدير النفط للدول التي تساند دولة إسرائيل؛ وفعلًا نجحت هذه الحركة في إضعاف الجيش الصهيوني، وانتصار العرب، واستعادة شبه جزيرة سيناء لمصر، والقنيطرة لسوريا، ولم تتوقف نماذج الدعم والتعاون العربي من قبل الإمارات إلى يومنا هذا، ومن أبرز ذلك دعم اليمن في عاصفة الحزم عام 2015م لاستعادة الحكومة الشرعية سلطتها التي نهبتها الميلشيات الحوثية، وحماية الحدود السعودية اليمنية، بل ودعم الشعب اليمني ببرنامج إعادة الأمل؛ يهدف إلى إعادة إعمار اليمن ومنشآته، وتقديم كافة الخدمات الإنسانية له.

ولأنّ دولة الإمارات دولة سلام مع كل دول العالم، فقد وقعت على أراضيها "الوثيقة الإنسانية" في عام 2019م؛ لنشر السلام ومكافحة الإرهاب والعنصرية، من خلال الحوار والتعايش السلمي، وقيم التسامح في التعامل، والعدل بين الناس مهما كانت دياناتهم وجنسياتهم.

ومن أقوى العلاقات والشراكات بين الإمارات والدول العربية يتمثّل شراكتها مع المملكة العربية السعودية التي سبق الذكر تعاونهما في عاصفة الحزم لدعم اليمن، وهذه العلاقة لها أسس تاريخية وأخوية قديمة؛ ساهمت في تقويتها واستمرارها عوامل التضامن العربي، ومن أبرز نماذج الشراكة بين البلدين: الشراكة الاقتصادية بتبادل التجارة والاستثمار المكثف، وكذلك الشراكة الأمنية في عقد عدة اتفاقيات؛ لتحقيق الأمن ونبذ التطرف والجرائم، والشراكة السياسية المتمثلة في دعم القضايا العربية وحل المشاكل السياسية وإحلال السلام.




من أهداف التضامن العربي

(حسب المعلومات الواردة في النص)

a)

بناء مجتمعات عربية قادرة على مواكبة

التقدم والتطور الحديث

b)

إنشاء الجامعات والكليات

والمعاهد العربية

c)

تأسيس شركات ومصانع عربية ضخمة

d)

توطين البدو في الوطن العربي

4.

في الثاني من ديسمبر عام 1971م تمّ إصدار دستور دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل مؤقت، وبعد 25 سنة تم اعتماده كدستور دائم. ويتكون دستور الإمارات من 152 مادة موزّعة على 10 أبواب، ولكل باب موضوع عام تندرج تحته مواده التفصيلية التي تحدد معالم الدولة وقوانينها الأساسية، واستمد الدستور هذه المعالم والقوانين من اتجاهات الدولة الإسلامية والعربية والوطنية والاجتماعية والاقتصادية. كما حددت قوانين الدستور الإماراتي حقوق الشعب وواجباته، وكيفية حل القضايا العامة.

وكما تمّ ذكر أنّ من اتجاهات الدستور الإماراتي الاتجاهات الإسلامية والعربية والوطنية، فقد كان ذلك سببًا في حرص الدولة منذ عهد مؤسسها الشيخ زايد بن سلطان – رحمه الله- التكاتف مع دول وشعوب الوطن العربي، التي تجمعهم بشعب الإمارات عوامل وروابط مشتركة من أهمها: الدين الإسلامي الذي يجمع بين العرب ويوحدهم، والّلغة العربيّة والتي زادت أهميّتها لأنها الّلغة التي نزل بها القرآن، والوحدة الجغرافيّة وموقع الوطن العربي الجغرافي المتميّز، وحدة المصير المترابط والأماني المشتركة، التّاريخ المشترك حيث شهد الوطن العربي أحداثًا مشتركة. وهذه العوامل شجعت العرب على التضامن بينهم فيم يحقق أهدافهم مثل: بناء مجتمعات عربية قادرة على مواكبة التقدم والتطور الحديث، وتعزيز التعاون العربي المشترك في جميع المجالات، وتوفير الوسائل التي تضمن تطبيق الدفاع المشترك بين الدول العربية. وقد حقق العرب نماذج من التضامن من أبرزها: حرب أكتوبر 1973م، ومشاركة دول مجلس التّعاون مع التّحالف الدّوﻟﻲ لتحرير دولة الكويت من الغزو العراﻗﻲ عام 1991م، ومشاركة دول مجلس التّعاون الخليجي ﻓﻲ حفظ السّلام والأمن ﻓﻲ مملكة البحرين وحظى هذا التّحرك بدعم عرﺑﻲّ وساهم ﻓﻲ عودة الأمن والاستقرار لمملكة البحرين في 2011م، ومشاركة بعض الدّول العربيّة لعودة اليمن إﻟﻰ استقرارها من خلال عاصفة الحزم وإعادة الأمل في عام 2015م، وقد ساهمت دولة الإمارات العربية المتحدة في كلّ تلك النماذج المشّرفة للتضامن العربي، ومن أبرزها حرب أكتوبر 1973م الذي كانت بين مصر وسوريا من جهة والكيان الصهيوني (دولة إسرائيل) من جهة أخرى ردًا على الأخيرة في احتلالها أراضي من الدولتين العربيتين؛ فكانت هذه الحرب لاستعادة تلك الأراضي العربية، ووقفت الإمارات مع مصر وسوريا في هذه الحرب بإيقاف تصدير النفط للدول التي تساند دولة إسرائيل؛ وفعلًا نجحت هذه الحركة في إضعاف الجيش الصهيوني، وانتصار العرب، واستعادة شبه جزيرة سيناء لمصر، والقنيطرة لسوريا، ولم تتوقف نماذج الدعم والتعاون العربي من قبل الإمارات إلى يومنا هذا، ومن أبرز ذلك دعم اليمن في عاصفة الحزم عام 2015م لاستعادة الحكومة الشرعية سلطتها التي نهبتها الميلشيات الحوثية، وحماية الحدود السعودية اليمنية، بل ودعم الشعب اليمني ببرنامج إعادة الأمل؛ يهدف إلى إعادة إعمار اليمن ومنشآته، وتقديم كافة الخدمات الإنسانية له.

ولأنّ دولة الإمارات دولة سلام مع كل دول العالم، فقد وقعت على أراضيها "الوثيقة الإنسانية" في عام 2019م؛ لنشر السلام ومكافحة الإرهاب والعنصرية، من خلال الحوار والتعايش السلمي، وقيم التسامح في التعامل، والعدل بين الناس مهما كانت دياناتهم وجنسياتهم.

ومن أقوى العلاقات والشراكات بين الإمارات والدول العربية يتمثّل شراكتها مع المملكة العربية السعودية التي سبق الذكر تعاونهما في عاصفة الحزم لدعم اليمن، وهذه العلاقة لها أسس تاريخية وأخوية قديمة؛ ساهمت في تقويتها واستمرارها عوامل التضامن العربي، ومن أبرز نماذج الشراكة بين البلدين: الشراكة الاقتصادية بتبادل التجارة والاستثمار المكثف، وكذلك الشراكة الأمنية في عقد عدة اتفاقيات؛ لتحقيق الأمن ونبذ التطرف والجرائم، والشراكة السياسية المتمثلة في دعم القضايا العربية وحل المشاكل السياسية وإحلال السلام.


من نماذج التضامن العربي

(الواردة في النص):

a)

حرب أكتوبر 1973

b)

الدين الإسلامي

c)

اللغة العربية

d)

العادات والتقاليد

5.

في الثاني من ديسمبر عام 1971م تمّ إصدار دستور دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل مؤقت، وبعد 25 سنة تم اعتماده كدستور دائم. ويتكون دستور الإمارات من 152 مادة موزّعة على 10 أبواب، ولكل باب موضوع عام تندرج تحته مواده التفصيلية التي تحدد معالم الدولة وقوانينها الأساسية، واستمد الدستور هذه المعالم والقوانين من اتجاهات الدولة الإسلامية والعربية والوطنية والاجتماعية والاقتصادية. كما حددت قوانين الدستور الإماراتي حقوق الشعب وواجباته، وكيفية حل القضايا العامة.

وكما تمّ ذكر أنّ من اتجاهات الدستور الإماراتي الاتجاهات الإسلامية والعربية والوطنية، فقد كان ذلك سببًا في حرص الدولة منذ عهد مؤسسها الشيخ زايد بن سلطان – رحمه الله- التكاتف مع دول وشعوب الوطن العربي، التي تجمعهم بشعب الإمارات عوامل وروابط مشتركة من أهمها: الدين الإسلامي الذي يجمع بين العرب ويوحدهم، والّلغة العربيّة والتي زادت أهميّتها لأنها الّلغة التي نزل بها القرآن، والوحدة الجغرافيّة وموقع الوطن العربي الجغرافي المتميّز، وحدة المصير المترابط والأماني المشتركة، التّاريخ المشترك حيث شهد الوطن العربي أحداثًا مشتركة. وهذه العوامل شجعت العرب على التضامن بينهم فيم يحقق أهدافهم مثل: بناء مجتمعات عربية قادرة على مواكبة التقدم والتطور الحديث، وتعزيز التعاون العربي المشترك في جميع المجالات، وتوفير الوسائل التي تضمن تطبيق الدفاع المشترك بين الدول العربية. وقد حقق العرب نماذج من التضامن من أبرزها: حرب أكتوبر 1973م، ومشاركة دول مجلس التّعاون مع التّحالف الدّوﻟﻲ لتحرير دولة الكويت من الغزو العراﻗﻲ عام 1991م، ومشاركة دول مجلس التّعاون الخليجي ﻓﻲ حفظ السّلام والأمن ﻓﻲ مملكة البحرين وحظى هذا التّحرك بدعم عرﺑﻲّ وساهم ﻓﻲ عودة الأمن والاستقرار لمملكة البحرين في 2011م، ومشاركة بعض الدّول العربيّة لعودة اليمن إﻟﻰ استقرارها من خلال عاصفة الحزم وإعادة الأمل في عام 2015م، وقد ساهمت دولة الإمارات العربية المتحدة في كلّ تلك النماذج المشّرفة للتضامن العربي، ومن أبرزها حرب أكتوبر 1973م الذي كانت بين مصر وسوريا من جهة والكيان الصهيوني (دولة إسرائيل) من جهة أخرى ردًا على الأخيرة في احتلالها أراضي من الدولتين العربيتين؛ فكانت هذه الحرب لاستعادة تلك الأراضي العربية، ووقفت الإمارات مع مصر وسوريا في هذه الحرب بإيقاف تصدير النفط للدول التي تساند دولة إسرائيل؛ وفعلًا نجحت هذه الحركة في إضعاف الجيش الصهيوني، وانتصار العرب، واستعادة شبه جزيرة سيناء لمصر، والقنيطرة لسوريا، ولم تتوقف نماذج الدعم والتعاون العربي من قبل الإمارات إلى يومنا هذا، ومن أبرز ذلك دعم اليمن في عاصفة الحزم عام 2015م لاستعادة الحكومة الشرعية سلطتها التي نهبتها الميلشيات الحوثية، وحماية الحدود السعودية اليمنية، بل ودعم الشعب اليمني ببرنامج إعادة الأمل؛ يهدف إلى إعادة إعمار اليمن ومنشآته، وتقديم كافة الخدمات الإنسانية له.

ولأنّ دولة الإمارات دولة سلام مع كل دول العالم، فقد وقعت على أراضيها "الوثيقة الإنسانية" في عام 2019م؛ لنشر السلام ومكافحة الإرهاب والعنصرية، من خلال الحوار والتعايش السلمي، وقيم التسامح في التعامل، والعدل بين الناس مهما كانت دياناتهم وجنسياتهم.

ومن أقوى العلاقات والشراكات بين الإمارات والدول العربية يتمثّل شراكتها مع المملكة العربية السعودية التي سبق الذكر تعاونهما في عاصفة الحزم لدعم اليمن، وهذه العلاقة لها أسس تاريخية وأخوية قديمة؛ ساهمت في تقويتها واستمرارها عوامل التضامن العربي، ومن أبرز نماذج الشراكة بين البلدين: الشراكة الاقتصادية بتبادل التجارة والاستثمار المكثف، وكذلك الشراكة الأمنية في عقد عدة اتفاقيات؛ لتحقيق الأمن ونبذ التطرف والجرائم، والشراكة السياسية المتمثلة في دعم القضايا العربية وحل المشاكل السياسية وإحلال السلام.


وجود تسهيلات للشركات السعودية والإماراتية في البلدين يمثل:

a)

الشراكة الاقتصادية

b)

الشراكة الأمنية

c)

الشراكة السياسية

d)

الشراكة العلمية

6.

في الثاني من ديسمبر عام 1971م تمّ إصدار دستور دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل مؤقت، وبعد 25 سنة تم اعتماده كدستور دائم. ويتكون دستور الإمارات من 152 مادة موزّعة على 10 أبواب، ولكل باب موضوع عام تندرج تحته مواده التفصيلية التي تحدد معالم الدولة وقوانينها الأساسية، واستمد الدستور هذه المعالم والقوانين من اتجاهات الدولة الإسلامية والعربية والوطنية والاجتماعية والاقتصادية. كما حددت قوانين الدستور الإماراتي حقوق الشعب وواجباته، وكيفية حل القضايا العامة.

وكما تمّ ذكر أنّ من اتجاهات الدستور الإماراتي الاتجاهات الإسلامية والعربية والوطنية، فقد كان ذلك سببًا في حرص الدولة منذ عهد مؤسسها الشيخ زايد بن سلطان – رحمه الله- التكاتف مع دول وشعوب الوطن العربي، التي تجمعهم بشعب الإمارات عوامل وروابط مشتركة من أهمها: الدين الإسلامي الذي يجمع بين العرب ويوحدهم، والّلغة العربيّة والتي زادت أهميّتها لأنها الّلغة التي نزل بها القرآن، والوحدة الجغرافيّة وموقع الوطن العربي الجغرافي المتميّز، وحدة المصير المترابط والأماني المشتركة، التّاريخ المشترك حيث شهد الوطن العربي أحداثًا مشتركة. وهذه العوامل شجعت العرب على التضامن بينهم فيم يحقق أهدافهم مثل: بناء مجتمعات عربية قادرة على مواكبة التقدم والتطور الحديث، وتعزيز التعاون العربي المشترك في جميع المجالات، وتوفير الوسائل التي تضمن تطبيق الدفاع المشترك بين الدول العربية. وقد حقق العرب نماذج من التضامن من أبرزها: حرب أكتوبر 1973م، ومشاركة دول مجلس التّعاون مع التّحالف الدّوﻟﻲ لتحرير دولة الكويت من الغزو العراﻗﻲ عام 1991م، ومشاركة دول مجلس التّعاون الخليجي ﻓﻲ حفظ السّلام والأمن ﻓﻲ مملكة البحرين وحظى هذا التّحرك بدعم عرﺑﻲّ وساهم ﻓﻲ عودة الأمن والاستقرار لمملكة البحرين في 2011م، ومشاركة بعض الدّول العربيّة لعودة اليمن إﻟﻰ استقرارها من خلال عاصفة الحزم وإعادة الأمل في عام 2015م، وقد ساهمت دولة الإمارات العربية المتحدة في كلّ تلك النماذج المشّرفة للتضامن العربي، ومن أبرزها حرب أكتوبر 1973م الذي كانت بين مصر وسوريا من جهة والكيان الصهيوني (دولة إسرائيل) من جهة أخرى ردًا على الأخيرة في احتلالها أراضي من الدولتين العربيتين؛ فكانت هذه الحرب لاستعادة تلك الأراضي العربية، ووقفت الإمارات مع مصر وسوريا في هذه الحرب بإيقاف تصدير النفط للدول التي تساند دولة إسرائيل؛ وفعلًا نجحت هذه الحركة في إضعاف الجيش الصهيوني، وانتصار العرب، واستعادة شبه جزيرة سيناء لمصر، والقنيطرة لسوريا، ولم تتوقف نماذج الدعم والتعاون العربي من قبل الإمارات إلى يومنا هذا، ومن أبرز ذلك دعم اليمن في عاصفة الحزم عام 2015م لاستعادة الحكومة الشرعية سلطتها التي نهبتها الميلشيات الحوثية، وحماية الحدود السعودية اليمنية، بل ودعم الشعب اليمني ببرنامج إعادة الأمل؛ يهدف إلى إعادة إعمار اليمن ومنشآته، وتقديم كافة الخدمات الإنسانية له.

ولأنّ دولة الإمارات دولة سلام مع كل دول العالم، فقد وقعت على أراضيها "الوثيقة الإنسانية" في عام 2019م؛ لنشر السلام ومكافحة الإرهاب والعنصرية، من خلال الحوار والتعايش السلمي، وقيم التسامح في التعامل، والعدل بين الناس مهما كانت دياناتهم وجنسياتهم.

ومن أقوى العلاقات والشراكات بين الإمارات والدول العربية يتمثّل شراكتها مع المملكة العربية السعودية التي سبق الذكر تعاونهما في عاصفة الحزم لدعم اليمن، وهذه العلاقة لها أسس تاريخية وأخوية قديمة؛ ساهمت في تقويتها واستمرارها عوامل التضامن العربي، ومن أبرز نماذج الشراكة بين البلدين: الشراكة الاقتصادية بتبادل التجارة والاستثمار المكثف، وكذلك الشراكة الأمنية في عقد عدة اتفاقيات؛ لتحقيق الأمن ونبذ التطرف والجرائم، والشراكة السياسية المتمثلة في دعم القضايا العربية وحل المشاكل السياسية وإحلال السلام.


تم تحرير الكويت في عام 1990م:

a)

خطأ

b)

صواب

7.

في الثاني من ديسمبر عام 1971م تمّ إصدار دستور دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل مؤقت، وبعد 25 سنة تم اعتماده كدستور دائم. ويتكون دستور الإمارات من 152 مادة موزّعة على 10 أبواب، ولكل باب موضوع عام تندرج تحته مواده التفصيلية التي تحدد معالم الدولة وقوانينها الأساسية، واستمد الدستور هذه المعالم والقوانين من اتجاهات الدولة الإسلامية والعربية والوطنية والاجتماعية والاقتصادية. كما حددت قوانين الدستور الإماراتي حقوق الشعب وواجباته، وكيفية حل القضايا العامة.

وكما تمّ ذكر أنّ من اتجاهات الدستور الإماراتي الاتجاهات الإسلامية والعربية والوطنية، فقد كان ذلك سببًا في حرص الدولة منذ عهد مؤسسها الشيخ زايد بن سلطان – رحمه الله- التكاتف مع دول وشعوب الوطن العربي، التي تجمعهم بشعب الإمارات عوامل وروابط مشتركة من أهمها: الدين الإسلامي الذي يجمع بين العرب ويوحدهم، والّلغة العربيّة والتي زادت أهميّتها لأنها الّلغة التي نزل بها القرآن، والوحدة الجغرافيّة وموقع الوطن العربي الجغرافي المتميّز، وحدة المصير المترابط والأماني المشتركة، التّاريخ المشترك حيث شهد الوطن العربي أحداثًا مشتركة. وهذه العوامل شجعت العرب على التضامن بينهم فيم يحقق أهدافهم مثل: بناء مجتمعات عربية قادرة على مواكبة التقدم والتطور الحديث، وتعزيز التعاون العربي المشترك في جميع المجالات، وتوفير الوسائل التي تضمن تطبيق الدفاع المشترك بين الدول العربية. وقد حقق العرب نماذج من التضامن من أبرزها: حرب أكتوبر 1973م، ومشاركة دول مجلس التّعاون مع التّحالف الدّوﻟﻲ لتحرير دولة الكويت من الغزو العراﻗﻲ عام 1991م، ومشاركة دول مجلس التّعاون الخليجي ﻓﻲ حفظ السّلام والأمن ﻓﻲ مملكة البحرين وحظى هذا التّحرك بدعم عرﺑﻲّ وساهم ﻓﻲ عودة الأمن والاستقرار لمملكة البحرين في 2011م، ومشاركة بعض الدّول العربيّة لعودة اليمن إﻟﻰ استقرارها من خلال عاصفة الحزم وإعادة الأمل في عام 2015م، وقد ساهمت دولة الإمارات العربية المتحدة في كلّ تلك النماذج المشّرفة للتضامن العربي، ومن أبرزها حرب أكتوبر 1973م الذي كانت بين مصر وسوريا من جهة والكيان الصهيوني (دولة إسرائيل) من جهة أخرى ردًا على الأخيرة في احتلالها أراضي من الدولتين العربيتين؛ فكانت هذه الحرب لاستعادة تلك الأراضي العربية، ووقفت الإمارات مع مصر وسوريا في هذه الحرب بإيقاف تصدير النفط للدول التي تساند دولة إسرائيل؛ وفعلًا نجحت هذه الحركة في إضعاف الجيش الصهيوني، وانتصار العرب، واستعادة شبه جزيرة سيناء لمصر، والقنيطرة لسوريا، ولم تتوقف نماذج الدعم والتعاون العربي من قبل الإمارات إلى يومنا هذا، ومن أبرز ذلك دعم اليمن في عاصفة الحزم عام 2015م لاستعادة الحكومة الشرعية سلطتها التي نهبتها الميلشيات الحوثية، وحماية الحدود السعودية اليمنية، بل ودعم الشعب اليمني ببرنامج إعادة الأمل؛ يهدف إلى إعادة إعمار اليمن ومنشآته، وتقديم كافة الخدمات الإنسانية له.

ولأنّ دولة الإمارات دولة سلام مع كل دول العالم، فقد وقعت على أراضيها "الوثيقة الإنسانية" في عام 2019م؛ لنشر السلام ومكافحة الإرهاب والعنصرية، من خلال الحوار والتعايش السلمي، وقيم التسامح في التعامل، والعدل بين الناس مهما كانت دياناتهم وجنسياتهم.

ومن أقوى العلاقات والشراكات بين الإمارات والدول العربية يتمثّل شراكتها مع المملكة العربية السعودية التي سبق الذكر تعاونهما في عاصفة الحزم لدعم اليمن، وهذه العلاقة لها أسس تاريخية وأخوية قديمة؛ ساهمت في تقويتها واستمرارها عوامل التضامن العربي، ومن أبرز نماذج الشراكة بين البلدين: الشراكة الاقتصادية بتبادل التجارة والاستثمار المكثف، وكذلك الشراكة الأمنية في عقد عدة اتفاقيات؛ لتحقيق الأمن ونبذ التطرف والجرائم، والشراكة السياسية المتمثلة في دعم القضايا العربية وحل المشاكل السياسية وإحلال السلام.


من عوائق التضامن العربي التفرقة الجغرافية:

a)

خطأ

b)

صواب

8.

في الثاني من ديسمبر عام 1971م تمّ إصدار دستور دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل مؤقت، وبعد 25 سنة تم اعتماده كدستور دائم. ويتكون دستور الإمارات من 152 مادة موزّعة على 10 أبواب، ولكل باب موضوع عام تندرج تحته مواده التفصيلية التي تحدد معالم الدولة وقوانينها الأساسية، واستمد الدستور هذه المعالم والقوانين من اتجاهات الدولة الإسلامية والعربية والوطنية والاجتماعية والاقتصادية. كما حددت قوانين الدستور الإماراتي حقوق الشعب وواجباته، وكيفية حل القضايا العامة.

وكما تمّ ذكر أنّ من اتجاهات الدستور الإماراتي الاتجاهات الإسلامية والعربية والوطنية، فقد كان ذلك سببًا في حرص الدولة منذ عهد مؤسسها الشيخ زايد بن سلطان – رحمه الله- التكاتف مع دول وشعوب الوطن العربي، التي تجمعهم بشعب الإمارات عوامل وروابط مشتركة من أهمها: الدين الإسلامي الذي يجمع بين العرب ويوحدهم، والّلغة العربيّة والتي زادت أهميّتها لأنها الّلغة التي نزل بها القرآن، والوحدة الجغرافيّة وموقع الوطن العربي الجغرافي المتميّز، وحدة المصير المترابط والأماني المشتركة، التّاريخ المشترك حيث شهد الوطن العربي أحداثًا مشتركة. وهذه العوامل شجعت العرب على التضامن بينهم فيم يحقق أهدافهم مثل: بناء مجتمعات عربية قادرة على مواكبة التقدم والتطور الحديث، وتعزيز التعاون العربي المشترك في جميع المجالات، وتوفير الوسائل التي تضمن تطبيق الدفاع المشترك بين الدول العربية. وقد حقق العرب نماذج من التضامن من أبرزها: حرب أكتوبر 1973م، ومشاركة دول مجلس التّعاون مع التّحالف الدّوﻟﻲ لتحرير دولة الكويت من الغزو العراﻗﻲ عام 1991م، ومشاركة دول مجلس التّعاون الخليجي ﻓﻲ حفظ السّلام والأمن ﻓﻲ مملكة البحرين وحظى هذا التّحرك بدعم عرﺑﻲّ وساهم ﻓﻲ عودة الأمن والاستقرار لمملكة البحرين في 2011م، ومشاركة بعض الدّول العربيّة لعودة اليمن إﻟﻰ استقرارها من خلال عاصفة الحزم وإعادة الأمل في عام 2015م، وقد ساهمت دولة الإمارات العربية المتحدة في كلّ تلك النماذج المشّرفة للتضامن العربي، ومن أبرزها حرب أكتوبر 1973م الذي كانت بين مصر وسوريا من جهة والكيان الصهيوني (دولة إسرائيل) من جهة أخرى ردًا على الأخيرة في احتلالها أراضي من الدولتين العربيتين؛ فكانت هذه الحرب لاستعادة تلك الأراضي العربية، ووقفت الإمارات مع مصر وسوريا في هذه الحرب بإيقاف تصدير النفط للدول التي تساند دولة إسرائيل؛ وفعلًا نجحت هذه الحركة في إضعاف الجيش الصهيوني، وانتصار العرب، واستعادة شبه جزيرة سيناء لمصر، والقنيطرة لسوريا، ولم تتوقف نماذج الدعم والتعاون العربي من قبل الإمارات إلى يومنا هذا، ومن أبرز ذلك دعم اليمن في عاصفة الحزم عام 2015م لاستعادة الحكومة الشرعية سلطتها التي نهبتها الميلشيات الحوثية، وحماية الحدود السعودية اليمنية، بل ودعم الشعب اليمني ببرنامج إعادة الأمل؛ يهدف إلى إعادة إعمار اليمن ومنشآته، وتقديم كافة الخدمات الإنسانية له.

ولأنّ دولة الإمارات دولة سلام مع كل دول العالم، فقد وقعت على أراضيها "الوثيقة الإنسانية" في عام 2019م؛ لنشر السلام ومكافحة الإرهاب والعنصرية، من خلال الحوار والتعايش السلمي، وقيم التسامح في التعامل، والعدل بين الناس مهما كانت دياناتهم وجنسياتهم.

ومن أقوى العلاقات والشراكات بين الإمارات والدول العربية يتمثّل شراكتها مع المملكة العربية السعودية التي سبق الذكر تعاونهما في عاصفة الحزم لدعم اليمن، وهذه العلاقة لها أسس تاريخية وأخوية قديمة؛ ساهمت في تقويتها واستمرارها عوامل التضامن العربي، ومن أبرز نماذج الشراكة بين البلدين: الشراكة الاقتصادية بتبادل التجارة والاستثمار المكثف، وكذلك الشراكة الأمنية في عقد عدة اتفاقيات؛ لتحقيق الأمن ونبذ التطرف والجرائم، والشراكة السياسية المتمثلة في دعم القضايا العربية وحل المشاكل السياسية وإحلال السلام.


ساهمت الإمارات في الحفاظ على أمن البحرين عام 2011م

a)

خطأ

b)

صواب

9.

في الثاني من ديسمبر عام 1971م تمّ إصدار دستور دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل مؤقت، وبعد 25 سنة تم اعتماده كدستور دائم. ويتكون دستور الإمارات من 152 مادة موزّعة على 10 أبواب، ولكل باب موضوع عام تندرج تحته مواده التفصيلية التي تحدد معالم الدولة وقوانينها الأساسية، واستمد الدستور هذه المعالم والقوانين من اتجاهات الدولة الإسلامية والعربية والوطنية والاجتماعية والاقتصادية. كما حددت قوانين الدستور الإماراتي حقوق الشعب وواجباته، وكيفية حل القضايا العامة.

وكما تمّ ذكر أنّ من اتجاهات الدستور الإماراتي الاتجاهات الإسلامية والعربية والوطنية، فقد كان ذلك سببًا في حرص الدولة منذ عهد مؤسسها الشيخ زايد بن سلطان – رحمه الله- التكاتف مع دول وشعوب الوطن العربي، التي تجمعهم بشعب الإمارات عوامل وروابط مشتركة من أهمها: الدين الإسلامي الذي يجمع بين العرب ويوحدهم، والّلغة العربيّة والتي زادت أهميّتها لأنها الّلغة التي نزل بها القرآن، والوحدة الجغرافيّة وموقع الوطن العربي الجغرافي المتميّز، وحدة المصير المترابط والأماني المشتركة، التّاريخ المشترك حيث شهد الوطن العربي أحداثًا مشتركة. وهذه العوامل شجعت العرب على التضامن بينهم فيم يحقق أهدافهم مثل: بناء مجتمعات عربية قادرة على مواكبة التقدم والتطور الحديث، وتعزيز التعاون العربي المشترك في جميع المجالات، وتوفير الوسائل التي تضمن تطبيق الدفاع المشترك بين الدول العربية. وقد حقق العرب نماذج من التضامن من أبرزها: حرب أكتوبر 1973م، ومشاركة دول مجلس التّعاون مع التّحالف الدّوﻟﻲ لتحرير دولة الكويت من الغزو العراﻗﻲ عام 1991م، ومشاركة دول مجلس التّعاون الخليجي ﻓﻲ حفظ السّلام والأمن ﻓﻲ مملكة البحرين وحظى هذا التّحرك بدعم عرﺑﻲّ وساهم ﻓﻲ عودة الأمن والاستقرار لمملكة البحرين في 2011م، ومشاركة بعض الدّول العربيّة لعودة اليمن إﻟﻰ استقرارها من خلال عاصفة الحزم وإعادة الأمل في عام 2015م، وقد ساهمت دولة الإمارات العربية المتحدة في كلّ تلك النماذج المشّرفة للتضامن العربي، ومن أبرزها حرب أكتوبر 1973م الذي كانت بين مصر وسوريا من جهة والكيان الصهيوني (دولة إسرائيل) من جهة أخرى ردًا على الأخيرة في احتلالها أراضي من الدولتين العربيتين؛ فكانت هذه الحرب لاستعادة تلك الأراضي العربية، ووقفت الإمارات مع مصر وسوريا في هذه الحرب بإيقاف تصدير النفط للدول التي تساند دولة إسرائيل؛ وفعلًا نجحت هذه الحركة في إضعاف الجيش الصهيوني، وانتصار العرب، واستعادة شبه جزيرة سيناء لمصر، والقنيطرة لسوريا، ولم تتوقف نماذج الدعم والتعاون العربي من قبل الإمارات إلى يومنا هذا، ومن أبرز ذلك دعم اليمن في عاصفة الحزم عام 2015م لاستعادة الحكومة الشرعية سلطتها التي نهبتها الميلشيات الحوثية، وحماية الحدود السعودية اليمنية، بل ودعم الشعب اليمني ببرنامج إعادة الأمل؛ يهدف إلى إعادة إعمار اليمن ومنشآته، وتقديم كافة الخدمات الإنسانية له.

ولأنّ دولة الإمارات دولة سلام مع كل دول العالم، فقد وقعت على أراضيها "الوثيقة الإنسانية" في عام 2019م؛ لنشر السلام ومكافحة الإرهاب والعنصرية، من خلال الحوار والتعايش السلمي، وقيم التسامح في التعامل، والعدل بين الناس مهما كانت دياناتهم وجنسياتهم.

ومن أقوى العلاقات والشراكات بين الإمارات والدول العربية يتمثّل شراكتها مع المملكة العربية السعودية التي سبق الذكر تعاونهما في عاصفة الحزم لدعم اليمن، وهذه العلاقة لها أسس تاريخية وأخوية قديمة؛ ساهمت في تقويتها واستمرارها عوامل التضامن العربي، ومن أبرز نماذج الشراكة بين البلدين: الشراكة الاقتصادية بتبادل التجارة والاستثمار المكثف، وكذلك الشراكة الأمنية في عقد عدة اتفاقيات؛ لتحقيق الأمن ونبذ التطرف والجرائم، والشراكة السياسية المتمثلة في دعم القضايا العربية وحل المشاكل السياسية وإحلال السلام.


من نماذج الشراكة الإماراتية السعودية الشراكة السياسية

a)

خطأ

b)

صواب

10.

في الثاني من ديسمبر عام 1971م تمّ إصدار دستور دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل مؤقت، وبعد 25 سنة تم اعتماده كدستور دائم. ويتكون دستور الإمارات من 152 مادة موزّعة على 10 أبواب، ولكل باب موضوع عام تندرج تحته مواده التفصيلية التي تحدد معالم الدولة وقوانينها الأساسية، واستمد الدستور هذه المعالم والقوانين من اتجاهات الدولة الإسلامية والعربية والوطنية والاجتماعية والاقتصادية. كما حددت قوانين الدستور الإماراتي حقوق الشعب وواجباته، وكيفية حل القضايا العامة.

وكما تمّ ذكر أنّ من اتجاهات الدستور الإماراتي الاتجاهات الإسلامية والعربية والوطنية، فقد كان ذلك سببًا في حرص الدولة منذ عهد مؤسسها الشيخ زايد بن سلطان – رحمه الله- التكاتف مع دول وشعوب الوطن العربي، التي تجمعهم بشعب الإمارات عوامل وروابط مشتركة من أهمها: الدين الإسلامي الذي يجمع بين العرب ويوحدهم، والّلغة العربيّة والتي زادت أهميّتها لأنها الّلغة التي نزل بها القرآن، والوحدة الجغرافيّة وموقع الوطن العربي الجغرافي المتميّز، وحدة المصير المترابط والأماني المشتركة، التّاريخ المشترك حيث شهد الوطن العربي أحداثًا مشتركة. وهذه العوامل شجعت العرب على التضامن بينهم فيم يحقق أهدافهم مثل: بناء مجتمعات عربية قادرة على مواكبة التقدم والتطور الحديث، وتعزيز التعاون العربي المشترك في جميع المجالات، وتوفير الوسائل التي تضمن تطبيق الدفاع المشترك بين الدول العربية. وقد حقق العرب نماذج من التضامن من أبرزها: حرب أكتوبر 1973م، ومشاركة دول مجلس التّعاون مع التّحالف الدّوﻟﻲ لتحرير دولة الكويت من الغزو العراﻗﻲ عام 1991م، ومشاركة دول مجلس التّعاون الخليجي ﻓﻲ حفظ السّلام والأمن ﻓﻲ مملكة البحرين وحظى هذا التّحرك بدعم عرﺑﻲّ وساهم ﻓﻲ عودة الأمن والاستقرار لمملكة البحرين في 2011م، ومشاركة بعض الدّول العربيّة لعودة اليمن إﻟﻰ استقرارها من خلال عاصفة الحزم وإعادة الأمل في عام 2015م، وقد ساهمت دولة الإمارات العربية المتحدة في كلّ تلك النماذج المشّرفة للتضامن العربي، ومن أبرزها حرب أكتوبر 1973م الذي كانت بين مصر وسوريا من جهة والكيان الصهيوني (دولة إسرائيل) من جهة أخرى ردًا على الأخيرة في احتلالها أراضي من الدولتين العربيتين؛ فكانت هذه الحرب لاستعادة تلك الأراضي العربية، ووقفت الإمارات مع مصر وسوريا في هذه الحرب بإيقاف تصدير النفط للدول التي تساند دولة إسرائيل؛ وفعلًا نجحت هذه الحركة في إضعاف الجيش الصهيوني، وانتصار العرب، واستعادة شبه جزيرة سيناء لمصر، والقنيطرة لسوريا، ولم تتوقف نماذج الدعم والتعاون العربي من قبل الإمارات إلى يومنا هذا، ومن أبرز ذلك دعم اليمن في عاصفة الحزم عام 2015م لاستعادة الحكومة الشرعية سلطتها التي نهبتها الميلشيات الحوثية، وحماية الحدود السعودية اليمنية، بل ودعم الشعب اليمني ببرنامج إعادة الأمل؛ يهدف إلى إعادة إعمار اليمن ومنشآته، وتقديم كافة الخدمات الإنسانية له.

ولأنّ دولة الإمارات دولة سلام مع كل دول العالم، فقد وقعت على أراضيها "الوثيقة الإنسانية" في عام 2019م؛ لنشر السلام ومكافحة الإرهاب والعنصرية، من خلال الحوار والتعايش السلمي، وقيم التسامح في التعامل، والعدل بين الناس مهما كانت دياناتهم وجنسياتهم.

ومن أقوى العلاقات والشراكات بين الإمارات والدول العربية يتمثّل شراكتها مع المملكة العربية السعودية التي سبق الذكر تعاونهما في عاصفة الحزم لدعم اليمن، وهذه العلاقة لها أسس تاريخية وأخوية قديمة؛ ساهمت في تقويتها واستمرارها عوامل التضامن العربي، ومن أبرز نماذج الشراكة بين البلدين: الشراكة الاقتصادية بتبادل التجارة والاستثمار المكثف، وكذلك الشراكة الأمنية في عقد عدة اتفاقيات؛ لتحقيق الأمن ونبذ التطرف والجرائم، والشراكة السياسية المتمثلة في دعم القضايا العربية وحل المشاكل السياسية وإحلال السلام.


قامت الإمارات بقطع الغاز عن الدول المساندة لإسرائيل في حرب أكتوبر 1973م

a)

خطأ

b)

صواب

11.

يقع الوطن العربي

a)

متوسط قارات العالم

b)

جنوب قارات العالم

c)

شمال قارات العالم

d)

جنوب شرق قارات العالم

12.

أعلى سلسلة جبال في الوطن العربي تقع غرب الجزائر

a)

جبال أطلس

b)

جبال عسير

c)

جبال الحجاز

d)

جبال لبنان

13.

هضبة عربية تقع وسط المملكة العربية السعودية

a)

نجد

b)

الشطوط

c)

الأفريقية

d)

حضرموت

14.

من السهول الساحلية في الوطن العربي

a)

سهل الخليج العربي

b)

سهل وادي النيل

c)

سهل الفرات

d)

سهل نهر العاصي

15.

واحد مما يلي ليس من السهول الفيضية في الوطن العربي

a)

سهل نهر الفرات

b)

سهل وادي النيل

c)

سهل البحر المتوسط

d)

سهل نهر العاصي

16.

تقع دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن الإقليم المناخي

a)

الصحراوي الحار

b)

البحر المتوسط

c)

الاستوائي

d)

الموسمي

17.

تمتاز مدينة العين بسقوط الأمطار صيفاً لأنها ضمن الإقليم

a)

المداري

b)

الاستوائي

c)

الصحراوي الحار

d)

البحر المتوسط

18.

واحدة مما يلي ليست من النباتات الطبيعية في الوطن العربي

a)

حشائش مدارية

b)

شجيرات البحر المتوسط

c)

نباتات صحراوية

d)

غابات استوائية

19.

تمعن في الخريطة التالية، ثم اختر نتائج الأحداث التالية:


معركة مرج دابق:

a)

استيلاء العثمانيين على الشام

b)

أصبحت العراق ولاية عثمانية

c)

استيلاء العثمانيين على مصر

d)

استيلاء العثمانيين على الحجاز

20.

تمعن في الخريطة التالية، ثم أجب عما يلي::


من البلدان العربية التي استولت عليها الدولة العثمانية

a)

الإمارات

b)

عمان

c)

نجد

d)

مكة

21.

تمعن في المستند المصور التالي، ثم اختر إحدى نتائج الأحداث التالية :


مذبحة سفربلك:

a)

نقل أمهر الحرفيين المصريين عنوةً إلى الآستانة في تركيا

b)

تهجير سكان المدينة النبوية غصبا وتجويعهم

c)

مقتل 10 آلاف مصري في يوم واحد

d)

إعدام قادة الثورة العربية ضد الدولة العثمانية

22.

تمعن في المستند المصور التالي، ثم اختر إحدى نتائج الأحداث التالية :


مذبحة الصناع:

a)

نقل أمهر الحرفيين المصريين عنوةً إلى الآستانة في تركيا

b)

تهجير سكان المدينة النبوية غصبا وتجويعهم

c)

مقتل 10 آلاف مصري في يوم واحد

d)

إعدام قادة الثورة العربية ضد الدولة العثمانية

23.

سلعة دولية من صادرات الإمارات:

a)

البلاط

b)

الألماس

c)

الهواتف

d)

التوابل

24.

دولة لها علاقة تجارة دولية مع الإمارات واردة في المستند المصور:

a)

الهند

b)

كوريا الشمالية

c)

استراليا

d)

كينيا

25.

عدد الدول التي لها تجارة مع الإمارات

a)

220

b)

192

c)

200

d)

210

26.

أكثر دولة لها تجارة مع الإمارات

a)

الصين

b)

الهند

c)

السعودية

d)

فرنسا

27.

نسبة نمو التجارة غير النفطية في الإمارات

a)

12.1%

b)

18%

c)

16.4%

d)

11.1%

28.

تأمل الخريطة التالية ثم أجب عما يليها:

تكتل

اقتصادي خليجي

a)

مجلس التعاون الخليجي

b)

الاتحاد الأوروبي

c)

اتحاد المغرب العربي

d)

آسيان

29.

تأمل الخريطة التالية ثم أجب عما يليها:


تكتل

اقتصادي أوروبي

a)

مجلس التعاون الخليجي

b)

الاتحاد الأوروبي

c)

اتحاد المغرب العربي

d)

آسيان

30.

تأمل الخريطة التالية ثم أجب عما يليها:


تكتل

اقتصادي بين دول أمريكا الشمالية

a)

ألينا

b)

الاتحاد الأوروبي

c)

ميركوسور

d)

آسيان

31.

خطوط ترسم على الخرائط، وتفصل بين الدول، وتحدد الرقعة الجغرافية التي تمارس عليها الدولة سيادتها، وحقوقها بصفة قانونية )برًّا وبحرًا وجوًّا(.

a)

الخطوط الجوية

b)

الحدود السياسية

c)

المياه الإقليمية

d)

التضاريس

32.

التّكوينات الحصويّة

كما في شرق ليبيا ووسط صحراء الجزائر

a)

الحماد

b)

الرق

c)

العرق

d)

التل

33.

التّكوينات الكلسيّة الصّخريّة الصّوّانيّة التي تعرّضت لعوامل النّحت.

a)

الحماد

b)

الرق

c)

العرق

d)

التل

34.

عبارة عن أشرطة رمليّة متعرّجة من الكثبان الرّملية.

a)

الحماد

b)

الرق

c)

العرق

d)

السهول

35.

المساحة من الأرض التي تقع في جنوب غرب قارّة آسيا وشمال قارّة أفريقيا، ممتدّة من المحيط الأطلنطي إلى الخليج العربي وبحر عمان، تجمع سكّانه روابط ومصالح مشتركة.

a)

الوطن العربي

b)

الخليج العربي

c)

المغرب العربي

d)

الجزيرة العربية

36.

الأراضي المنبسطة المطلّة على المسطّحات المائيّة.

a)

السهول الساحلية

b)

السهول الفيضية

37.

السّهول التي تكوّنت بفعل الإرسابات النّهريّة.

a)

السهول الساحلية

b)

السهول الفيضية

38.

موقع المكان بالنّسبة لدوائر العرض وخطوط الطّول.

a)

الموقع الفلكي

b)

الموقع التضاريسي

c)

الموقع الاستراتيجي

d)

الموقع الإقليمي

39.

الجبال التي نتجت عن حركات بطيئة أصابت الصّخور الصّلبة فأدّت لارتفاع بعضها

وانخفاض البعض الآخر.

a)

الجبال الانكسارية

b)

الجبال الالتوائية

40.

مجموعة القواعد والقوانين التي تحدّد نظام الحكم في الدّولة، وتنّظم السّلطات العامّة في الدّولة وتحدّد مهامها، وتبيّن ما ل أفراد من حريّات عامّة وحقوق وواجبات.

a)

الدستور

b)

القانون

c)

السيادة

d)

الاستراتيجية

41.

نمطٌ من التفكير يقوم فيه الفرد بتجزئة المادة التعليمية إلى عناصر ثانوية أو

فرعية. وإدراك ما بينها من علاقات أو روابط مما يساعد على فهم بنيتها، والعمل

على تنظيمها في مرحلة لاحقة.

a)

مهارة التحليل

b)

مهارة التصنيف

c)

مهارة التفكير

d)

مهارة التفكير التحليلي

42.

القدرة على تحديد الفكرة أو المشكلة وتحليلها إلى مكوناتها، وتنظيم المعلومات

اللازمة لصنع القرار، وبناء معيار للتقويم ووضع الاستنتاجات الملائمة.

a)

مهارة التحليل

b)

مهارة التصنيف

c)

مهارة التفكير

d)

مهارة التفكير التحليلي

43.

وثيقة عالمية، أو إعلانٌ مُشتَركٌ يُبرِز النَوايا الصادقة من أجل الدعوةِ

إلى السلام والعدل والتسامح في التعامل

a)

الوثيقة الإنسانية

b)

التضامن العربي

c)

التعاون الخليجي

d)

تعايش الجنسيات

44.

جزء من سطح الأرض له خصائص مناخيّة أو صفات معيّنة تميّزه عمّا يحيط به

من أقاليم أخرى.

a)

الإقليم المناخي

b)

الإقليم السياسي

c)

الإقليم التجاري

d)

الإقليم العسكري

45.

ون نتيجة لاختلاف الكسب الحراري بين بعض رياح ذات طابع وأثر محلّي وتتكّ

أجزاء اليابس والماء.

a)

الرياح المحلية

b)

الرياح الموسمية

46.

عباره عن لجوء الدّول الاستعماريّة القويّة إلى تحقيق أغراضها الاستعماريّة

باستخدام القوّة العسكريّة ضدّ الشّعوب الضّعيفة.

a)

الاحتلال العسكري

b)

الحماية

c)

الانتداب

d)

التمييز العنصري

47.

ان الأصليين من حقوقهم الاقتصاديّة والاجتماعيّة والسّياسيّة حرمان السّكّ

والدّينيّة، باعتبارهم أدنى مرتبة من المستعمرين الذين يتمتّعون بكل هذه الحقوق.

a)

الاحتلال العسكري

b)

الحماية

c)

الانتداب

d)

التمييز العنصري

48.

احتلال بلد معيّن، واجبار حكّامه على توقيع معاهدات حماية يتمّ بموجبها وضع

الشّؤون الخارجيّة والعسكريّة والماليّة تحت السّيطرة المباشرة للدّولة التى

قامت بالاحتلال، بينما تظلّ الموارد الأخرى فى يد أهل البلد.

a)

الاحتلال العسكري

b)

الحماية

c)

الانتداب

d)

التمييز العنصري

49.

الاتّجاه نحو الإنتاج باستخدام الآلات بدلً من الإنتاج بالاعتماد علىالعمل اليدوي للإنسان.

a)

الثورة الصناعية

b)

الثورة التكنولوجية

c)

الثورة الميتافيرسية

d)

ثورة المعلومات

50.

تبادل )انتقال( السّلع والخدمات عبر الحدود الدّوليّة، أي بين الدّول المختلفة.

a)

التجارة الدولية

b)

التجارة شبه الدولية

c)

التجارة المحلية

d)

التجارة شبه المحلية

51.

تبادل السّلع والخدمات داخل جميع مدن وقرى الدّولة الواحدة كلها.

a)

التجارة الدولية

b)

التجارة شبه الدولية

c)

التجارة الداخلية

d)

التجارة شبه المحلية

52.

نوع من عمليات البيع والشّراء ما بين المنتجين والمستهلكين من خلال

استخدام شبكة الإنترنت.

a)

التجارة الدولية

b)

التجارة شبه الدولية

c)

التجارة الالكترونية

d)

التجارة شبه المحلية

53.

الخدمات التي تؤدى للغير.

a)

الصّادرات غير المنظورة

b)

الواردات غير المنظورة

c)

الصّادرات المنظورة

d)

الواردات المنظورة

54.

الخدمات التي يتم تلقيها من الغير.

a)

الصّادرات غير المنظورة

b)

الواردات غير المنظورة

c)

الصّادرات المنظورة

d)

الواردات المنظورة

55.

اتفاق بين دولتين أو عدة دول لفترة محدّدة بهدف تنظيم التّعاون الاقتصادي

فيما بينهم.

a)

المعاهدة التجارية

b)

المنطقة الحرة

c)

السوق المشتركة

d)

التكتل الاقتصادي

56.

منظمة اقتصاديّة إقليميّة تأسّسها حكومات بعض الدّول لوضع ضوابط تسهّل المعاملات الاقتصاديّة فيما بينها وتحقق التّقدم الاقتصادي.

a)

المعاهدة التجارية

b)

المنطقة الحرة

c)

السوق المشتركة

d)

التكتل الاقتصادي

57.

تنظيم اقتصادي يهدف إلى حريّة تبادل المنتجات الوطنيّة بين الدّول الأعضاء

دون الدّول الأخرى.

a)

المعاهدة التجارية

b)

المنطقة الحرة

c)

السوق المشتركة

d)

التكتل الاقتصادي

58.

شكلً من أشكال

التّكامل الاقتصادي بين مجموعة من الدّول المتجانسة

لتحقيق مصلحة اقتصاديّة مشتركة ودرجة ربح عالية للدّول

الاعضاء،

a)

المعاهدة التجارية

b)

المنطقة الحرة

c)

السوق المشتركة

d)

التكتل الاقتصادي

59.

مبلغ نقدي تفرضه الدّول على بعض السّلع لمحاربة السّلع الضّارة كالسّجائر أو

تمويل بعض القطاعات في الدّولة كقطاع الطّرق والصّحة والتّعليم.

a)

الضريبة

b)

الرسوم

c)

الجزية

d)

الدخل

60.

هُوَ اللَّفْظُ المعرَبُِّ المُقابِلُ للَّفظِ التُّركيِّ )سيفيرليك(، والّذي يَعني «التَّعْبِئَةَ لِلْحَربِ .

a)

سفربرليك

b)

تتريك

c)

انشكارية

d)

ثغور