NEW
Font size
Worksheetsمراجعة للاختبار النهائي للصف العاشر الفصل الأول
Total questions: 45
Worksheet time: 23mins
تمعن في النص الآتي ثم أجب عما يليه:
لعب الفكر الاتحادي لدى الحكام والمجتمع الإماراتي دورًا مهمًّا في تعبيد الطريق باتجاه صياغة لُحمة الإمارات واتحادها، وتتوزع القوة الذاتية ما بين قوة تاريخية وأخرى سكانية مترابطة، تحددها المصلحة المشتركة التي تمثل الجذوة الأساسية لانبثاق الأمم والدول ونهوضها؛ من أجل تنظيم شؤونها، والدفاع عن وجودها.
واجهت الإمارات على مدى تاريخها أطماعًا استعمارية متعددة، نظرًا لموقعها الاستراتيجي، وما تمتلكه من شواطئ وموانئ مهمة للتجارة والصيد على الخليج العربي، ناهيك عن امتلاكها في فترات تاريخية متلاحقة أساطيل بحرية ضاربة، وقفت في وجه الطامعين، وأغرقت سفنهم الغازية. وكانت كل محاولات الغزو والتدخل الخارجي تستدعي -منذ وقت طويل وفي كافة المراحل انبعاثَ الروح الوطنية الإماراتية الموحدة لمواجهة العدوان، محتفظة بهُوِيَّتها، مسطِّرة أروع أمثلة البطولة والتضحية في حب الوطن منذ القرن الخامس عشر.
إن القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة تمكنت بجدارة من المواءمة بين تصوراتها الفكرية /النظرية للوحدة عندما كانت تمر بطور التبلور في النقاشات واللقاءات الثنائية والجماعية وبين مرحلة الإقدام على تأسيس الدولة الاتحادية وإعلان قيامها، وفي هذه المرحلة عملت النخبة الحاكمة على مراعاة إحداث توازن عملي وذكي للغاية بين الواقع وبين الانتقال إلى تحقيق جوهر الفكر الاتحادي، الذي يتصف بالطموح والتحدي والإعجاز.
إن الفكر الاتحادي والتوجه الوطني له جذور عميقة كانت تعبر عن استشراق وقدر أصيل من النزوع الوطني في مراحل تاريخية سابقة لبناء اتحاد إماراتي، وكانت كل الظروف الخارجية والاستعمارية المحيطة تحاربه وتعيقه وتقف ضده، إلى جانب ظروف محلية أخرى متفرقة. والفكر الاتحادي في الإمارات هو فكر سياسي وطني نابع من البيئة الواحدة، ومع مرور الوقت كان هذا الفكر يتطور باستمرار، إلى أن وجد مناخًا إيجابيًّا يغذيه بشكل أعمق.
أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة بعد مضي أكثر من أربعة عقود على قيامها، تمتلك رصيدًا كبيرًا من رسوخ كيان الدولة، وإن الوصول إلى هذا المستوى من رسوخ بنيان الاتحاد على كافة المستويات وأطره المؤسسية الحديثة، يرتبط بجذور تاريخية للتوجه الاتحادي ولوحدة المجتمع الإماراتي، التي كانت قائمة تاريخيًّا على أرض الواقع، عبر مستويات اجتماعية وتحالفات قبلية أصلية، ثم فرضت الحاجة للدولة المعاصرة في الواقع الراهن قيام الدولة الاتحادية، مدعومة بالفكر الاتحادي العميق وبوحدة المجتمع الإماراتي ذات التاريخ العميق.
تحولت ثمار الفكر الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إنجازات باهرة، وأصبح للفكر الاتحادي الذي تمسَّك به المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حمه الله نتائجه الإيجابية التي عملت على الدفع بالنهضة الحديثة في دولة الإمارات العربية المتحدة نحو مزيد من التطور في مجالات عديدة يلمسها كل مواطن، لذلك سيبقى ذكره خالدًا في ضمير كل مواطن إماراتي.
أصبح الفكر الاتحادي يوجه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويحكم تفكيره وتطلعاته لإقامة دولة اتحادية، وقد أثرت الخلفية السياسية على ذلك وجعلته يتحدى الصعاب، ويبني دولة كانت الدروب التي تربط بين أجزائها من رمال وكثبان مترامية في قيظ الصحراء الذهبية، فجمع أشتات الخريطة الإماراتية وجعل منها وطنًا واحدًا شامخًا.
أصبح اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في سجل التاريخ الإنساني المشرف والخالد؛ لأنه تمكن بفضل الله وحكمته واعتماده على الفكر الاتحادي أن يستلهم من العوامل المحفزة للاتحاد ما يجعله صانع الحدث وقائد الدولة الإماراتية بالمعنى الاجتماعي، والمتلاحمة كما يلتئم شمل الأسرة الواحدة والبيت الواحد، وبذلك أصبح لقيام اتحاد الإمارات على يديه وبفضل جهوده معنى أكثر شمولًا من مجرد تكوين دولة جديدة.
لم يتوقف حلم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه عند لحظة ومسؤولية إقامة الاتحاد، لكنه واصل مسيرته وإيمانه بتدعيم وتفعيل الفكر الاتحادي حتى بعد قيام الدولة الاتحادية، وظل راعيًا أمينًا وحارسًا صلبًا للاتحاد في سنواته الأولى، وبذل من جهده ووقته وطاقته كثيرًا وكثيرًا، لكي يقف الاتحاد على قدمين راسختين، ولكي يصبح الاتحاد في وعي الإماراتيين مصلحة تعنيهم جميعًا، مآثره الوطنية ترتبط برفاهيتهم وسعادتهم ومستقبل أبنائهم وأحفادهم.
لم يكن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله يقول ويصرح إلا بما يقتنع به ويسعى لتحقيقه، كمنهج غايته الاهتمام بمصلحة المواطنين الإماراتيين في كافة ربوع الدولة؛ حيث إنه رحمه الله يمتلك فلسفة للحكم ارتقت بالإمارات منذ انطلاق اتحادها إلى النهضة والشموخ.
بعد قيام الدولة قطف الإماراتيون كثيرًا من مكتسبات الفكر الاتحادي وثماره في مجالات عديدة، ومن بينها المجال السياسي العام والصورة التي استقرت عليها شخصية الدولة والمجتمع، وفتحت الأبواب أمام الانطلاق بالتنمية والتطوير في آفاق كانت من قبل مستحيلة وغير متوقعة متاحة.
من الأفكار الواردة في النص:
الملامح الطبيعية وتضاريس الإمارات
الثروات النفطية في الإمارات
شخصية الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله
تاريخ التعليم في الإمارات
تمعن في النص الآتي ثم أجب عما يليه:
لعب الفكر الاتحادي لدى الحكام والمجتمع الإماراتي دورًا مهمًّا في تعبيد الطريق باتجاه صياغة لُحمة الإمارات واتحادها، وتتوزع القوة الذاتية ما بين قوة تاريخية وأخرى سكانية مترابطة، تحددها المصلحة المشتركة التي تمثل الجذوة الأساسية لانبثاق الأمم والدول ونهوضها؛ من أجل تنظيم شؤونها، والدفاع عن وجودها.
واجهت الإمارات على مدى تاريخها أطماعًا استعمارية متعددة، نظرًا لموقعها الاستراتيجي، وما تمتلكه من شواطئ وموانئ مهمة للتجارة والصيد على الخليج العربي، ناهيك عن امتلاكها في فترات تاريخية متلاحقة أساطيل بحرية ضاربة، وقفت في وجه الطامعين، وأغرقت سفنهم الغازية. وكانت كل محاولات الغزو والتدخل الخارجي تستدعي -منذ وقت طويل وفي كافة المراحل انبعاثَ الروح الوطنية الإماراتية الموحدة لمواجهة العدوان، محتفظة بهُوِيَّتها، مسطِّرة أروع أمثلة البطولة والتضحية في حب الوطن منذ القرن الخامس عشر.
إن القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة تمكنت بجدارة من المواءمة بين تصوراتها الفكرية /النظرية للوحدة عندما كانت تمر بطور التبلور في النقاشات واللقاءات الثنائية والجماعية وبين مرحلة الإقدام على تأسيس الدولة الاتحادية وإعلان قيامها، وفي هذه المرحلة عملت النخبة الحاكمة على مراعاة إحداث توازن عملي وذكي للغاية بين الواقع وبين الانتقال إلى تحقيق جوهر الفكر الاتحادي، الذي يتصف بالطموح والتحدي والإعجاز.
إن الفكر الاتحادي والتوجه الوطني له جذور عميقة كانت تعبر عن استشراق وقدر أصيل من النزوع الوطني في مراحل تاريخية سابقة لبناء اتحاد إماراتي، وكانت كل الظروف الخارجية والاستعمارية المحيطة تحاربه وتعيقه وتقف ضده، إلى جانب ظروف محلية أخرى متفرقة. والفكر الاتحادي في الإمارات هو فكر سياسي وطني نابع من البيئة الواحدة، ومع مرور الوقت كان هذا الفكر يتطور باستمرار، إلى أن وجد مناخًا إيجابيًّا يغذيه بشكل أعمق.
أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة بعد مضي أكثر من أربعة عقود على قيامها، تمتلك رصيدًا كبيرًا من رسوخ كيان الدولة، وإن الوصول إلى هذا المستوى من رسوخ بنيان الاتحاد على كافة المستويات وأطره المؤسسية الحديثة، يرتبط بجذور تاريخية للتوجه الاتحادي ولوحدة المجتمع الإماراتي، التي كانت قائمة تاريخيًّا على أرض الواقع، عبر مستويات اجتماعية وتحالفات قبلية أصلية، ثم فرضت الحاجة للدولة المعاصرة في الواقع الراهن قيام الدولة الاتحادية، مدعومة بالفكر الاتحادي العميق وبوحدة المجتمع الإماراتي ذات التاريخ العميق.
تحولت ثمار الفكر الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إنجازات باهرة، وأصبح للفكر الاتحادي الذي تمسَّك به المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حمه الله نتائجه الإيجابية التي عملت على الدفع بالنهضة الحديثة في دولة الإمارات العربية المتحدة نحو مزيد من التطور في مجالات عديدة يلمسها كل مواطن، لذلك سيبقى ذكره خالدًا في ضمير كل مواطن إماراتي.
أصبح الفكر الاتحادي يوجه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويحكم تفكيره وتطلعاته لإقامة دولة اتحادية، وقد أثرت الخلفية السياسية على ذلك وجعلته يتحدى الصعاب، ويبني دولة كانت الدروب التي تربط بين أجزائها من رمال وكثبان مترامية في قيظ الصحراء الذهبية، فجمع أشتات الخريطة الإماراتية وجعل منها وطنًا واحدًا شامخًا.
أصبح اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في سجل التاريخ الإنساني المشرف والخالد؛ لأنه تمكن بفضل الله وحكمته واعتماده على الفكر الاتحادي أن يستلهم من العوامل المحفزة للاتحاد ما يجعله صانع الحدث وقائد الدولة الإماراتية بالمعنى الاجتماعي، والمتلاحمة كما يلتئم شمل الأسرة الواحدة والبيت الواحد، وبذلك أصبح لقيام اتحاد الإمارات على يديه وبفضل جهوده معنى أكثر شمولًا من مجرد تكوين دولة جديدة.
لم يتوقف حلم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه عند لحظة ومسؤولية إقامة الاتحاد، لكنه واصل مسيرته وإيمانه بتدعيم وتفعيل الفكر الاتحادي حتى بعد قيام الدولة الاتحادية، وظل راعيًا أمينًا وحارسًا صلبًا للاتحاد في سنواته الأولى، وبذل من جهده ووقته وطاقته كثيرًا وكثيرًا، لكي يقف الاتحاد على قدمين راسختين، ولكي يصبح الاتحاد في وعي الإماراتيين مصلحة تعنيهم جميعًا، مآثره الوطنية ترتبط برفاهيتهم وسعادتهم ومستقبل أبنائهم وأحفادهم.
لم يكن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله يقول ويصرح إلا بما يقتنع به ويسعى لتحقيقه، كمنهج غايته الاهتمام بمصلحة المواطنين الإماراتيين في كافة ربوع الدولة؛ حيث إنه رحمه الله يمتلك فلسفة للحكم ارتقت بالإمارات منذ انطلاق اتحادها إلى النهضة والشموخ.
بعد قيام الدولة قطف الإماراتيون كثيرًا من مكتسبات الفكر الاتحادي وثماره في مجالات عديدة، ومن بينها المجال السياسي العام والصورة التي استقرت عليها شخصية الدولة والمجتمع، وفتحت الأبواب أمام الانطلاق بالتنمية والتطوير في آفاق كانت من قبل مستحيلة وغير متوقعة متاحة.
من دوافع الأطماع الاستعمارية
(الواردة في النص):
الثروات النفطية في الإمارات
الموقع الاستراتيجي المتميز
ثروات الألمنيوم والغاز
كثرة المطارات
تمعن في النص الآتي ثم أجب عما يليه:
لعب الفكر الاتحادي لدى الحكام والمجتمع الإماراتي دورًا مهمًّا في تعبيد الطريق باتجاه صياغة لُحمة الإمارات واتحادها، وتتوزع القوة الذاتية ما بين قوة تاريخية وأخرى سكانية مترابطة، تحددها المصلحة المشتركة التي تمثل الجذوة الأساسية لانبثاق الأمم والدول ونهوضها؛ من أجل تنظيم شؤونها، والدفاع عن وجودها.
واجهت الإمارات على مدى تاريخها أطماعًا استعمارية متعددة، نظرًا لموقعها الاستراتيجي، وما تمتلكه من شواطئ وموانئ مهمة للتجارة والصيد على الخليج العربي، ناهيك عن امتلاكها في فترات تاريخية متلاحقة أساطيل بحرية ضاربة، وقفت في وجه الطامعين، وأغرقت سفنهم الغازية. وكانت كل محاولات الغزو والتدخل الخارجي تستدعي -منذ وقت طويل وفي كافة المراحل انبعاثَ الروح الوطنية الإماراتية الموحدة لمواجهة العدوان، محتفظة بهُوِيَّتها، مسطِّرة أروع أمثلة البطولة والتضحية في حب الوطن منذ القرن الخامس عشر.
إن القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة تمكنت بجدارة من المواءمة بين تصوراتها الفكرية /النظرية للوحدة عندما كانت تمر بطور التبلور في النقاشات واللقاءات الثنائية والجماعية وبين مرحلة الإقدام على تأسيس الدولة الاتحادية وإعلان قيامها، وفي هذه المرحلة عملت النخبة الحاكمة على مراعاة إحداث توازن عملي وذكي للغاية بين الواقع وبين الانتقال إلى تحقيق جوهر الفكر الاتحادي، الذي يتصف بالطموح والتحدي والإعجاز.
إن الفكر الاتحادي والتوجه الوطني له جذور عميقة كانت تعبر عن استشراق وقدر أصيل من النزوع الوطني في مراحل تاريخية سابقة لبناء اتحاد إماراتي، وكانت كل الظروف الخارجية والاستعمارية المحيطة تحاربه وتعيقه وتقف ضده، إلى جانب ظروف محلية أخرى متفرقة. والفكر الاتحادي في الإمارات هو فكر سياسي وطني نابع من البيئة الواحدة، ومع مرور الوقت كان هذا الفكر يتطور باستمرار، إلى أن وجد مناخًا إيجابيًّا يغذيه بشكل أعمق.
أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة بعد مضي أكثر من أربعة عقود على قيامها، تمتلك رصيدًا كبيرًا من رسوخ كيان الدولة، وإن الوصول إلى هذا المستوى من رسوخ بنيان الاتحاد على كافة المستويات وأطره المؤسسية الحديثة، يرتبط بجذور تاريخية للتوجه الاتحادي ولوحدة المجتمع الإماراتي، التي كانت قائمة تاريخيًّا على أرض الواقع، عبر مستويات اجتماعية وتحالفات قبلية أصلية، ثم فرضت الحاجة للدولة المعاصرة في الواقع الراهن قيام الدولة الاتحادية، مدعومة بالفكر الاتحادي العميق وبوحدة المجتمع الإماراتي ذات التاريخ العميق.
تحولت ثمار الفكر الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إنجازات باهرة، وأصبح للفكر الاتحادي الذي تمسَّك به المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حمه الله نتائجه الإيجابية التي عملت على الدفع بالنهضة الحديثة في دولة الإمارات العربية المتحدة نحو مزيد من التطور في مجالات عديدة يلمسها كل مواطن، لذلك سيبقى ذكره خالدًا في ضمير كل مواطن إماراتي.
أصبح الفكر الاتحادي يوجه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويحكم تفكيره وتطلعاته لإقامة دولة اتحادية، وقد أثرت الخلفية السياسية على ذلك وجعلته يتحدى الصعاب، ويبني دولة كانت الدروب التي تربط بين أجزائها من رمال وكثبان مترامية في قيظ الصحراء الذهبية، فجمع أشتات الخريطة الإماراتية وجعل منها وطنًا واحدًا شامخًا.
أصبح اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في سجل التاريخ الإنساني المشرف والخالد؛ لأنه تمكن بفضل الله وحكمته واعتماده على الفكر الاتحادي أن يستلهم من العوامل المحفزة للاتحاد ما يجعله صانع الحدث وقائد الدولة الإماراتية بالمعنى الاجتماعي، والمتلاحمة كما يلتئم شمل الأسرة الواحدة والبيت الواحد، وبذلك أصبح لقيام اتحاد الإمارات على يديه وبفضل جهوده معنى أكثر شمولًا من مجرد تكوين دولة جديدة.
لم يتوقف حلم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه عند لحظة ومسؤولية إقامة الاتحاد، لكنه واصل مسيرته وإيمانه بتدعيم وتفعيل الفكر الاتحادي حتى بعد قيام الدولة الاتحادية، وظل راعيًا أمينًا وحارسًا صلبًا للاتحاد في سنواته الأولى، وبذل من جهده ووقته وطاقته كثيرًا وكثيرًا، لكي يقف الاتحاد على قدمين راسختين، ولكي يصبح الاتحاد في وعي الإماراتيين مصلحة تعنيهم جميعًا، مآثره الوطنية ترتبط برفاهيتهم وسعادتهم ومستقبل أبنائهم وأحفادهم.
لم يكن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله يقول ويصرح إلا بما يقتنع به ويسعى لتحقيقه، كمنهج غايته الاهتمام بمصلحة المواطنين الإماراتيين في كافة ربوع الدولة؛ حيث إنه رحمه الله يمتلك فلسفة للحكم ارتقت بالإمارات منذ انطلاق اتحادها إلى النهضة والشموخ.
بعد قيام الدولة قطف الإماراتيون كثيرًا من مكتسبات الفكر الاتحادي وثماره في مجالات عديدة، ومن بينها المجال السياسي العام والصورة التي استقرت عليها شخصية الدولة والمجتمع، وفتحت الأبواب أمام الانطلاق بالتنمية والتطوير في آفاق كانت من قبل مستحيلة وغير متوقعة متاحة.
من مكتسبات وثمار الفكر الاتحادي بعد قيام الدولة
(حسب المعلومات الواردة في النص)
الموقع الاستراتيجي الهام
ثروة اللؤلؤ
الطبيعي
الصورة التي استقرت عليها شخصية الدولة والمجتمع
تنوع البيئات
تمعن في النص الآتي ثم أجب عما يليه:
لعب الفكر الاتحادي لدى الحكام والمجتمع الإماراتي دورًا مهمًّا في تعبيد الطريق باتجاه صياغة لُحمة الإمارات واتحادها، وتتوزع القوة الذاتية ما بين قوة تاريخية وأخرى سكانية مترابطة، تحددها المصلحة المشتركة التي تمثل الجذوة الأساسية لانبثاق الأمم والدول ونهوضها؛ من أجل تنظيم شؤونها، والدفاع عن وجودها.
واجهت الإمارات على مدى تاريخها أطماعًا استعمارية متعددة، نظرًا لموقعها الاستراتيجي، وما تمتلكه من شواطئ وموانئ مهمة للتجارة والصيد على الخليج العربي، ناهيك عن امتلاكها في فترات تاريخية متلاحقة أساطيل بحرية ضاربة، وقفت في وجه الطامعين، وأغرقت سفنهم الغازية. وكانت كل محاولات الغزو والتدخل الخارجي تستدعي -منذ وقت طويل وفي كافة المراحل انبعاثَ الروح الوطنية الإماراتية الموحدة لمواجهة العدوان، محتفظة بهُوِيَّتها، مسطِّرة أروع أمثلة البطولة والتضحية في حب الوطن منذ القرن الخامس عشر.
إن القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة تمكنت بجدارة من المواءمة بين تصوراتها الفكرية /النظرية للوحدة عندما كانت تمر بطور التبلور في النقاشات واللقاءات الثنائية والجماعية وبين مرحلة الإقدام على تأسيس الدولة الاتحادية وإعلان قيامها، وفي هذه المرحلة عملت النخبة الحاكمة على مراعاة إحداث توازن عملي وذكي للغاية بين الواقع وبين الانتقال إلى تحقيق جوهر الفكر الاتحادي، الذي يتصف بالطموح والتحدي والإعجاز.
إن الفكر الاتحادي والتوجه الوطني له جذور عميقة كانت تعبر عن استشراق وقدر أصيل من النزوع الوطني في مراحل تاريخية سابقة لبناء اتحاد إماراتي، وكانت كل الظروف الخارجية والاستعمارية المحيطة تحاربه وتعيقه وتقف ضده، إلى جانب ظروف محلية أخرى متفرقة. والفكر الاتحادي في الإمارات هو فكر سياسي وطني نابع من البيئة الواحدة، ومع مرور الوقت كان هذا الفكر يتطور باستمرار، إلى أن وجد مناخًا إيجابيًّا يغذيه بشكل أعمق.
أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة بعد مضي أكثر من أربعة عقود على قيامها، تمتلك رصيدًا كبيرًا من رسوخ كيان الدولة، وإن الوصول إلى هذا المستوى من رسوخ بنيان الاتحاد على كافة المستويات وأطره المؤسسية الحديثة، يرتبط بجذور تاريخية للتوجه الاتحادي ولوحدة المجتمع الإماراتي، التي كانت قائمة تاريخيًّا على أرض الواقع، عبر مستويات اجتماعية وتحالفات قبلية أصلية، ثم فرضت الحاجة للدولة المعاصرة في الواقع الراهن قيام الدولة الاتحادية، مدعومة بالفكر الاتحادي العميق وبوحدة المجتمع الإماراتي ذات التاريخ العميق.
تحولت ثمار الفكر الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إنجازات باهرة، وأصبح للفكر الاتحادي الذي تمسَّك به المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حمه الله نتائجه الإيجابية التي عملت على الدفع بالنهضة الحديثة في دولة الإمارات العربية المتحدة نحو مزيد من التطور في مجالات عديدة يلمسها كل مواطن، لذلك سيبقى ذكره خالدًا في ضمير كل مواطن إماراتي.
أصبح الفكر الاتحادي يوجه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويحكم تفكيره وتطلعاته لإقامة دولة اتحادية، وقد أثرت الخلفية السياسية على ذلك وجعلته يتحدى الصعاب، ويبني دولة كانت الدروب التي تربط بين أجزائها من رمال وكثبان مترامية في قيظ الصحراء الذهبية، فجمع أشتات الخريطة الإماراتية وجعل منها وطنًا واحدًا شامخًا.
أصبح اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في سجل التاريخ الإنساني المشرف والخالد؛ لأنه تمكن بفضل الله وحكمته واعتماده على الفكر الاتحادي أن يستلهم من العوامل المحفزة للاتحاد ما يجعله صانع الحدث وقائد الدولة الإماراتية بالمعنى الاجتماعي، والمتلاحمة كما يلتئم شمل الأسرة الواحدة والبيت الواحد، وبذلك أصبح لقيام اتحاد الإمارات على يديه وبفضل جهوده معنى أكثر شمولًا من مجرد تكوين دولة جديدة.
لم يتوقف حلم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه عند لحظة ومسؤولية إقامة الاتحاد، لكنه واصل مسيرته وإيمانه بتدعيم وتفعيل الفكر الاتحادي حتى بعد قيام الدولة الاتحادية، وظل راعيًا أمينًا وحارسًا صلبًا للاتحاد في سنواته الأولى، وبذل من جهده ووقته وطاقته كثيرًا وكثيرًا، لكي يقف الاتحاد على قدمين راسختين، ولكي يصبح الاتحاد في وعي الإماراتيين مصلحة تعنيهم جميعًا، مآثره الوطنية ترتبط برفاهيتهم وسعادتهم ومستقبل أبنائهم وأحفادهم.
لم يكن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله يقول ويصرح إلا بما يقتنع به ويسعى لتحقيقه، كمنهج غايته الاهتمام بمصلحة المواطنين الإماراتيين في كافة ربوع الدولة؛ حيث إنه رحمه الله يمتلك فلسفة للحكم ارتقت بالإمارات منذ انطلاق اتحادها إلى النهضة والشموخ.
بعد قيام الدولة قطف الإماراتيون كثيرًا من مكتسبات الفكر الاتحادي وثماره في مجالات عديدة، ومن بينها المجال السياسي العام والصورة التي استقرت عليها شخصية الدولة والمجتمع، وفتحت الأبواب أمام الانطلاق بالتنمية والتطوير في آفاق كانت من قبل مستحيلة وغير متوقعة متاحة.
نشأ الفكر الاتحادي في الإمارات سنة 1946م:
صواب
خطأ
تمعن في النص الآتي ثم أجب عما يليه:
لعب الفكر الاتحادي لدى الحكام والمجتمع الإماراتي دورًا مهمًّا في تعبيد الطريق باتجاه صياغة لُحمة الإمارات واتحادها، وتتوزع القوة الذاتية ما بين قوة تاريخية وأخرى سكانية مترابطة، تحددها المصلحة المشتركة التي تمثل الجذوة الأساسية لانبثاق الأمم والدول ونهوضها؛ من أجل تنظيم شؤونها، والدفاع عن وجودها.
واجهت الإمارات على مدى تاريخها أطماعًا استعمارية متعددة، نظرًا لموقعها الاستراتيجي، وما تمتلكه من شواطئ وموانئ مهمة للتجارة والصيد على الخليج العربي، ناهيك عن امتلاكها في فترات تاريخية متلاحقة أساطيل بحرية ضاربة، وقفت في وجه الطامعين، وأغرقت سفنهم الغازية. وكانت كل محاولات الغزو والتدخل الخارجي تستدعي -منذ وقت طويل وفي كافة المراحل انبعاثَ الروح الوطنية الإماراتية الموحدة لمواجهة العدوان، محتفظة بهُوِيَّتها، مسطِّرة أروع أمثلة البطولة والتضحية في حب الوطن منذ القرن الخامس عشر.
إن القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة تمكنت بجدارة من المواءمة بين تصوراتها الفكرية /النظرية للوحدة عندما كانت تمر بطور التبلور في النقاشات واللقاءات الثنائية والجماعية وبين مرحلة الإقدام على تأسيس الدولة الاتحادية وإعلان قيامها، وفي هذه المرحلة عملت النخبة الحاكمة على مراعاة إحداث توازن عملي وذكي للغاية بين الواقع وبين الانتقال إلى تحقيق جوهر الفكر الاتحادي، الذي يتصف بالطموح والتحدي والإعجاز.
إن الفكر الاتحادي والتوجه الوطني له جذور عميقة كانت تعبر عن استشراق وقدر أصيل من النزوع الوطني في مراحل تاريخية سابقة لبناء اتحاد إماراتي، وكانت كل الظروف الخارجية والاستعمارية المحيطة تحاربه وتعيقه وتقف ضده، إلى جانب ظروف محلية أخرى متفرقة. والفكر الاتحادي في الإمارات هو فكر سياسي وطني نابع من البيئة الواحدة، ومع مرور الوقت كان هذا الفكر يتطور باستمرار، إلى أن وجد مناخًا إيجابيًّا يغذيه بشكل أعمق.
أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة بعد مضي أكثر من أربعة عقود على قيامها، تمتلك رصيدًا كبيرًا من رسوخ كيان الدولة، وإن الوصول إلى هذا المستوى من رسوخ بنيان الاتحاد على كافة المستويات وأطره المؤسسية الحديثة، يرتبط بجذور تاريخية للتوجه الاتحادي ولوحدة المجتمع الإماراتي، التي كانت قائمة تاريخيًّا على أرض الواقع، عبر مستويات اجتماعية وتحالفات قبلية أصلية، ثم فرضت الحاجة للدولة المعاصرة في الواقع الراهن قيام الدولة الاتحادية، مدعومة بالفكر الاتحادي العميق وبوحدة المجتمع الإماراتي ذات التاريخ العميق.
تحولت ثمار الفكر الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إنجازات باهرة، وأصبح للفكر الاتحادي الذي تمسَّك به المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حمه الله نتائجه الإيجابية التي عملت على الدفع بالنهضة الحديثة في دولة الإمارات العربية المتحدة نحو مزيد من التطور في مجالات عديدة يلمسها كل مواطن، لذلك سيبقى ذكره خالدًا في ضمير كل مواطن إماراتي.
أصبح الفكر الاتحادي يوجه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويحكم تفكيره وتطلعاته لإقامة دولة اتحادية، وقد أثرت الخلفية السياسية على ذلك وجعلته يتحدى الصعاب، ويبني دولة كانت الدروب التي تربط بين أجزائها من رمال وكثبان مترامية في قيظ الصحراء الذهبية، فجمع أشتات الخريطة الإماراتية وجعل منها وطنًا واحدًا شامخًا.
أصبح اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في سجل التاريخ الإنساني المشرف والخالد؛ لأنه تمكن بفضل الله وحكمته واعتماده على الفكر الاتحادي أن يستلهم من العوامل المحفزة للاتحاد ما يجعله صانع الحدث وقائد الدولة الإماراتية بالمعنى الاجتماعي، والمتلاحمة كما يلتئم شمل الأسرة الواحدة والبيت الواحد، وبذلك أصبح لقيام اتحاد الإمارات على يديه وبفضل جهوده معنى أكثر شمولًا من مجرد تكوين دولة جديدة.
لم يتوقف حلم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه عند لحظة ومسؤولية إقامة الاتحاد، لكنه واصل مسيرته وإيمانه بتدعيم وتفعيل الفكر الاتحادي حتى بعد قيام الدولة الاتحادية، وظل راعيًا أمينًا وحارسًا صلبًا للاتحاد في سنواته الأولى، وبذل من جهده ووقته وطاقته كثيرًا وكثيرًا، لكي يقف الاتحاد على قدمين راسختين، ولكي يصبح الاتحاد في وعي الإماراتيين مصلحة تعنيهم جميعًا، مآثره الوطنية ترتبط برفاهيتهم وسعادتهم ومستقبل أبنائهم وأحفادهم.
لم يكن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله يقول ويصرح إلا بما يقتنع به ويسعى لتحقيقه، كمنهج غايته الاهتمام بمصلحة المواطنين الإماراتيين في كافة ربوع الدولة؛ حيث إنه رحمه الله يمتلك فلسفة للحكم ارتقت بالإمارات منذ انطلاق اتحادها إلى النهضة والشموخ.
بعد قيام الدولة قطف الإماراتيون كثيرًا من مكتسبات الفكر الاتحادي وثماره في مجالات عديدة، ومن بينها المجال السياسي العام والصورة التي استقرت عليها شخصية الدولة والمجتمع، وفتحت الأبواب أمام الانطلاق بالتنمية والتطوير في آفاق كانت من قبل مستحيلة وغير متوقعة متاحة.
من عوائق اتحاد الإمارات التفرقة الجغرافية
صواب
خطأ
تمعن في النص الآتي ثم أجب عما يليه:
لعب الفكر الاتحادي لدى الحكام والمجتمع الإماراتي دورًا مهمًّا في تعبيد الطريق باتجاه صياغة لُحمة الإمارات واتحادها، وتتوزع القوة الذاتية ما بين قوة تاريخية وأخرى سكانية مترابطة، تحددها المصلحة المشتركة التي تمثل الجذوة الأساسية لانبثاق الأمم والدول ونهوضها؛ من أجل تنظيم شؤونها، والدفاع عن وجودها.
واجهت الإمارات على مدى تاريخها أطماعًا استعمارية متعددة، نظرًا لموقعها الاستراتيجي، وما تمتلكه من شواطئ وموانئ مهمة للتجارة والصيد على الخليج العربي، ناهيك عن امتلاكها في فترات تاريخية متلاحقة أساطيل بحرية ضاربة، وقفت في وجه الطامعين، وأغرقت سفنهم الغازية. وكانت كل محاولات الغزو والتدخل الخارجي تستدعي -منذ وقت طويل وفي كافة المراحل انبعاثَ الروح الوطنية الإماراتية الموحدة لمواجهة العدوان، محتفظة بهُوِيَّتها، مسطِّرة أروع أمثلة البطولة والتضحية في حب الوطن منذ القرن الخامس عشر.
إن القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة تمكنت بجدارة من المواءمة بين تصوراتها الفكرية /النظرية للوحدة عندما كانت تمر بطور التبلور في النقاشات واللقاءات الثنائية والجماعية وبين مرحلة الإقدام على تأسيس الدولة الاتحادية وإعلان قيامها، وفي هذه المرحلة عملت النخبة الحاكمة على مراعاة إحداث توازن عملي وذكي للغاية بين الواقع وبين الانتقال إلى تحقيق جوهر الفكر الاتحادي، الذي يتصف بالطموح والتحدي والإعجاز.
إن الفكر الاتحادي والتوجه الوطني له جذور عميقة كانت تعبر عن استشراق وقدر أصيل من النزوع الوطني في مراحل تاريخية سابقة لبناء اتحاد إماراتي، وكانت كل الظروف الخارجية والاستعمارية المحيطة تحاربه وتعيقه وتقف ضده، إلى جانب ظروف محلية أخرى متفرقة. والفكر الاتحادي في الإمارات هو فكر سياسي وطني نابع من البيئة الواحدة، ومع مرور الوقت كان هذا الفكر يتطور باستمرار، إلى أن وجد مناخًا إيجابيًّا يغذيه بشكل أعمق.
أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة بعد مضي أكثر من أربعة عقود على قيامها، تمتلك رصيدًا كبيرًا من رسوخ كيان الدولة، وإن الوصول إلى هذا المستوى من رسوخ بنيان الاتحاد على كافة المستويات وأطره المؤسسية الحديثة، يرتبط بجذور تاريخية للتوجه الاتحادي ولوحدة المجتمع الإماراتي، التي كانت قائمة تاريخيًّا على أرض الواقع، عبر مستويات اجتماعية وتحالفات قبلية أصلية، ثم فرضت الحاجة للدولة المعاصرة في الواقع الراهن قيام الدولة الاتحادية، مدعومة بالفكر الاتحادي العميق وبوحدة المجتمع الإماراتي ذات التاريخ العميق.
تحولت ثمار الفكر الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إنجازات باهرة، وأصبح للفكر الاتحادي الذي تمسَّك به المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حمه الله نتائجه الإيجابية التي عملت على الدفع بالنهضة الحديثة في دولة الإمارات العربية المتحدة نحو مزيد من التطور في مجالات عديدة يلمسها كل مواطن، لذلك سيبقى ذكره خالدًا في ضمير كل مواطن إماراتي.
أصبح الفكر الاتحادي يوجه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويحكم تفكيره وتطلعاته لإقامة دولة اتحادية، وقد أثرت الخلفية السياسية على ذلك وجعلته يتحدى الصعاب، ويبني دولة كانت الدروب التي تربط بين أجزائها من رمال وكثبان مترامية في قيظ الصحراء الذهبية، فجمع أشتات الخريطة الإماراتية وجعل منها وطنًا واحدًا شامخًا.
أصبح اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في سجل التاريخ الإنساني المشرف والخالد؛ لأنه تمكن بفضل الله وحكمته واعتماده على الفكر الاتحادي أن يستلهم من العوامل المحفزة للاتحاد ما يجعله صانع الحدث وقائد الدولة الإماراتية بالمعنى الاجتماعي، والمتلاحمة كما يلتئم شمل الأسرة الواحدة والبيت الواحد، وبذلك أصبح لقيام اتحاد الإمارات على يديه وبفضل جهوده معنى أكثر شمولًا من مجرد تكوين دولة جديدة.
لم يتوقف حلم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه عند لحظة ومسؤولية إقامة الاتحاد، لكنه واصل مسيرته وإيمانه بتدعيم وتفعيل الفكر الاتحادي حتى بعد قيام الدولة الاتحادية، وظل راعيًا أمينًا وحارسًا صلبًا للاتحاد في سنواته الأولى، وبذل من جهده ووقته وطاقته كثيرًا وكثيرًا، لكي يقف الاتحاد على قدمين راسختين، ولكي يصبح الاتحاد في وعي الإماراتيين مصلحة تعنيهم جميعًا، مآثره الوطنية ترتبط برفاهيتهم وسعادتهم ومستقبل أبنائهم وأحفادهم.
لم يكن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله يقول ويصرح إلا بما يقتنع به ويسعى لتحقيقه، كمنهج غايته الاهتمام بمصلحة المواطنين الإماراتيين في كافة ربوع الدولة؛ حيث إنه رحمه الله يمتلك فلسفة للحكم ارتقت بالإمارات منذ انطلاق اتحادها إلى النهضة والشموخ.
بعد قيام الدولة قطف الإماراتيون كثيرًا من مكتسبات الفكر الاتحادي وثماره في مجالات عديدة، ومن بينها المجال السياسي العام والصورة التي استقرت عليها شخصية الدولة والمجتمع، وفتحت الأبواب أمام الانطلاق بالتنمية والتطوير في آفاق كانت من قبل مستحيلة وغير متوقعة متاحة.
كان وجود الاستعمار عاملاً لنهوض النخبة الحاكمة والمتعلمة بأهمية الاتحاد:
صواب
خطأ
تمعن في النص الآتي ثم أجب عما يليه:
لعب الفكر الاتحادي لدى الحكام والمجتمع الإماراتي دورًا مهمًّا في تعبيد الطريق باتجاه صياغة لُحمة الإمارات واتحادها، وتتوزع القوة الذاتية ما بين قوة تاريخية وأخرى سكانية مترابطة، تحددها المصلحة المشتركة التي تمثل الجذوة الأساسية لانبثاق الأمم والدول ونهوضها؛ من أجل تنظيم شؤونها، والدفاع عن وجودها.
واجهت الإمارات على مدى تاريخها أطماعًا استعمارية متعددة، نظرًا لموقعها الاستراتيجي، وما تمتلكه من شواطئ وموانئ مهمة للتجارة والصيد على الخليج العربي، ناهيك عن امتلاكها في فترات تاريخية متلاحقة أساطيل بحرية ضاربة، وقفت في وجه الطامعين، وأغرقت سفنهم الغازية. وكانت كل محاولات الغزو والتدخل الخارجي تستدعي -منذ وقت طويل وفي كافة المراحل انبعاثَ الروح الوطنية الإماراتية الموحدة لمواجهة العدوان، محتفظة بهُوِيَّتها، مسطِّرة أروع أمثلة البطولة والتضحية في حب الوطن منذ القرن الخامس عشر.
إن القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة تمكنت بجدارة من المواءمة بين تصوراتها الفكرية /النظرية للوحدة عندما كانت تمر بطور التبلور في النقاشات واللقاءات الثنائية والجماعية وبين مرحلة الإقدام على تأسيس الدولة الاتحادية وإعلان قيامها، وفي هذه المرحلة عملت النخبة الحاكمة على مراعاة إحداث توازن عملي وذكي للغاية بين الواقع وبين الانتقال إلى تحقيق جوهر الفكر الاتحادي، الذي يتصف بالطموح والتحدي والإعجاز.
إن الفكر الاتحادي والتوجه الوطني له جذور عميقة كانت تعبر عن استشراق وقدر أصيل من النزوع الوطني في مراحل تاريخية سابقة لبناء اتحاد إماراتي، وكانت كل الظروف الخارجية والاستعمارية المحيطة تحاربه وتعيقه وتقف ضده، إلى جانب ظروف محلية أخرى متفرقة. والفكر الاتحادي في الإمارات هو فكر سياسي وطني نابع من البيئة الواحدة، ومع مرور الوقت كان هذا الفكر يتطور باستمرار، إلى أن وجد مناخًا إيجابيًّا يغذيه بشكل أعمق.
أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة بعد مضي أكثر من أربعة عقود على قيامها، تمتلك رصيدًا كبيرًا من رسوخ كيان الدولة، وإن الوصول إلى هذا المستوى من رسوخ بنيان الاتحاد على كافة المستويات وأطره المؤسسية الحديثة، يرتبط بجذور تاريخية للتوجه الاتحادي ولوحدة المجتمع الإماراتي، التي كانت قائمة تاريخيًّا على أرض الواقع، عبر مستويات اجتماعية وتحالفات قبلية أصلية، ثم فرضت الحاجة للدولة المعاصرة في الواقع الراهن قيام الدولة الاتحادية، مدعومة بالفكر الاتحادي العميق وبوحدة المجتمع الإماراتي ذات التاريخ العميق.
تحولت ثمار الفكر الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إنجازات باهرة، وأصبح للفكر الاتحادي الذي تمسَّك به المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حمه الله نتائجه الإيجابية التي عملت على الدفع بالنهضة الحديثة في دولة الإمارات العربية المتحدة نحو مزيد من التطور في مجالات عديدة يلمسها كل مواطن، لذلك سيبقى ذكره خالدًا في ضمير كل مواطن إماراتي.
أصبح الفكر الاتحادي يوجه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويحكم تفكيره وتطلعاته لإقامة دولة اتحادية، وقد أثرت الخلفية السياسية على ذلك وجعلته يتحدى الصعاب، ويبني دولة كانت الدروب التي تربط بين أجزائها من رمال وكثبان مترامية في قيظ الصحراء الذهبية، فجمع أشتات الخريطة الإماراتية وجعل منها وطنًا واحدًا شامخًا.
أصبح اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في سجل التاريخ الإنساني المشرف والخالد؛ لأنه تمكن بفضل الله وحكمته واعتماده على الفكر الاتحادي أن يستلهم من العوامل المحفزة للاتحاد ما يجعله صانع الحدث وقائد الدولة الإماراتية بالمعنى الاجتماعي، والمتلاحمة كما يلتئم شمل الأسرة الواحدة والبيت الواحد، وبذلك أصبح لقيام اتحاد الإمارات على يديه وبفضل جهوده معنى أكثر شمولًا من مجرد تكوين دولة جديدة.
لم يتوقف حلم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه عند لحظة ومسؤولية إقامة الاتحاد، لكنه واصل مسيرته وإيمانه بتدعيم وتفعيل الفكر الاتحادي حتى بعد قيام الدولة الاتحادية، وظل راعيًا أمينًا وحارسًا صلبًا للاتحاد في سنواته الأولى، وبذل من جهده ووقته وطاقته كثيرًا وكثيرًا، لكي يقف الاتحاد على قدمين راسختين، ولكي يصبح الاتحاد في وعي الإماراتيين مصلحة تعنيهم جميعًا، مآثره الوطنية ترتبط برفاهيتهم وسعادتهم ومستقبل أبنائهم وأحفادهم.
لم يكن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله يقول ويصرح إلا بما يقتنع به ويسعى لتحقيقه، كمنهج غايته الاهتمام بمصلحة المواطنين الإماراتيين في كافة ربوع الدولة؛ حيث إنه رحمه الله يمتلك فلسفة للحكم ارتقت بالإمارات منذ انطلاق اتحادها إلى النهضة والشموخ.
بعد قيام الدولة قطف الإماراتيون كثيرًا من مكتسبات الفكر الاتحادي وثماره في مجالات عديدة، ومن بينها المجال السياسي العام والصورة التي استقرت عليها شخصية الدولة والمجتمع، وفتحت الأبواب أمام الانطلاق بالتنمية والتطوير في آفاق كانت من قبل مستحيلة وغير متوقعة متاحة.
من مكتسبات
الفكر الاتحادي السمعة الطيبة للدولة في الخارج
صواب
خطأ
تمعن في النص الآتي ثم أجب عما يليه:
لعب الفكر الاتحادي لدى الحكام والمجتمع الإماراتي دورًا مهمًّا في تعبيد الطريق باتجاه صياغة لُحمة الإمارات واتحادها، وتتوزع القوة الذاتية ما بين قوة تاريخية وأخرى سكانية مترابطة، تحددها المصلحة المشتركة التي تمثل الجذوة الأساسية لانبثاق الأمم والدول ونهوضها؛ من أجل تنظيم شؤونها، والدفاع عن وجودها.
واجهت الإمارات على مدى تاريخها أطماعًا استعمارية متعددة، نظرًا لموقعها الاستراتيجي، وما تمتلكه من شواطئ وموانئ مهمة للتجارة والصيد على الخليج العربي، ناهيك عن امتلاكها في فترات تاريخية متلاحقة أساطيل بحرية ضاربة، وقفت في وجه الطامعين، وأغرقت سفنهم الغازية. وكانت كل محاولات الغزو والتدخل الخارجي تستدعي -منذ وقت طويل وفي كافة المراحل انبعاثَ الروح الوطنية الإماراتية الموحدة لمواجهة العدوان، محتفظة بهُوِيَّتها، مسطِّرة أروع أمثلة البطولة والتضحية في حب الوطن منذ القرن الخامس عشر.
إن القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة تمكنت بجدارة من المواءمة بين تصوراتها الفكرية /النظرية للوحدة عندما كانت تمر بطور التبلور في النقاشات واللقاءات الثنائية والجماعية وبين مرحلة الإقدام على تأسيس الدولة الاتحادية وإعلان قيامها، وفي هذه المرحلة عملت النخبة الحاكمة على مراعاة إحداث توازن عملي وذكي للغاية بين الواقع وبين الانتقال إلى تحقيق جوهر الفكر الاتحادي، الذي يتصف بالطموح والتحدي والإعجاز.
إن الفكر الاتحادي والتوجه الوطني له جذور عميقة كانت تعبر عن استشراق وقدر أصيل من النزوع الوطني في مراحل تاريخية سابقة لبناء اتحاد إماراتي، وكانت كل الظروف الخارجية والاستعمارية المحيطة تحاربه وتعيقه وتقف ضده، إلى جانب ظروف محلية أخرى متفرقة. والفكر الاتحادي في الإمارات هو فكر سياسي وطني نابع من البيئة الواحدة، ومع مرور الوقت كان هذا الفكر يتطور باستمرار، إلى أن وجد مناخًا إيجابيًّا يغذيه بشكل أعمق.
أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة بعد مضي أكثر من أربعة عقود على قيامها، تمتلك رصيدًا كبيرًا من رسوخ كيان الدولة، وإن الوصول إلى هذا المستوى من رسوخ بنيان الاتحاد على كافة المستويات وأطره المؤسسية الحديثة، يرتبط بجذور تاريخية للتوجه الاتحادي ولوحدة المجتمع الإماراتي، التي كانت قائمة تاريخيًّا على أرض الواقع، عبر مستويات اجتماعية وتحالفات قبلية أصلية، ثم فرضت الحاجة للدولة المعاصرة في الواقع الراهن قيام الدولة الاتحادية، مدعومة بالفكر الاتحادي العميق وبوحدة المجتمع الإماراتي ذات التاريخ العميق.
تحولت ثمار الفكر الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إنجازات باهرة، وأصبح للفكر الاتحادي الذي تمسَّك به المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حمه الله نتائجه الإيجابية التي عملت على الدفع بالنهضة الحديثة في دولة الإمارات العربية المتحدة نحو مزيد من التطور في مجالات عديدة يلمسها كل مواطن، لذلك سيبقى ذكره خالدًا في ضمير كل مواطن إماراتي.
أصبح الفكر الاتحادي يوجه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويحكم تفكيره وتطلعاته لإقامة دولة اتحادية، وقد أثرت الخلفية السياسية على ذلك وجعلته يتحدى الصعاب، ويبني دولة كانت الدروب التي تربط بين أجزائها من رمال وكثبان مترامية في قيظ الصحراء الذهبية، فجمع أشتات الخريطة الإماراتية وجعل منها وطنًا واحدًا شامخًا.
أصبح اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في سجل التاريخ الإنساني المشرف والخالد؛ لأنه تمكن بفضل الله وحكمته واعتماده على الفكر الاتحادي أن يستلهم من العوامل المحفزة للاتحاد ما يجعله صانع الحدث وقائد الدولة الإماراتية بالمعنى الاجتماعي، والمتلاحمة كما يلتئم شمل الأسرة الواحدة والبيت الواحد، وبذلك أصبح لقيام اتحاد الإمارات على يديه وبفضل جهوده معنى أكثر شمولًا من مجرد تكوين دولة جديدة.
لم يتوقف حلم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه عند لحظة ومسؤولية إقامة الاتحاد، لكنه واصل مسيرته وإيمانه بتدعيم وتفعيل الفكر الاتحادي حتى بعد قيام الدولة الاتحادية، وظل راعيًا أمينًا وحارسًا صلبًا للاتحاد في سنواته الأولى، وبذل من جهده ووقته وطاقته كثيرًا وكثيرًا، لكي يقف الاتحاد على قدمين راسختين، ولكي يصبح الاتحاد في وعي الإماراتيين مصلحة تعنيهم جميعًا، مآثره الوطنية ترتبط برفاهيتهم وسعادتهم ومستقبل أبنائهم وأحفادهم.
لم يكن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله يقول ويصرح إلا بما يقتنع به ويسعى لتحقيقه، كمنهج غايته الاهتمام بمصلحة المواطنين الإماراتيين في كافة ربوع الدولة؛ حيث إنه رحمه الله يمتلك فلسفة للحكم ارتقت بالإمارات منذ انطلاق اتحادها إلى النهضة والشموخ.
بعد قيام الدولة قطف الإماراتيون كثيرًا من مكتسبات الفكر الاتحادي وثماره في مجالات عديدة، ومن بينها المجال السياسي العام والصورة التي استقرت عليها شخصية الدولة والمجتمع، وفتحت الأبواب أمام الانطلاق بالتنمية والتطوير في آفاق كانت من قبل مستحيلة وغير متوقعة متاحة.
ما ميز الشيخ زايد بن سلطان أنّه حول بفضل الله تعالى
الفكر الاتحادي إلى واقع ملموس
صواب
خطأ
تمعن في النص الآتي ثم أجب عما يليه:
لعب الفكر الاتحادي لدى الحكام والمجتمع الإماراتي دورًا مهمًّا في تعبيد الطريق باتجاه صياغة لُحمة الإمارات واتحادها، وتتوزع القوة الذاتية ما بين قوة تاريخية وأخرى سكانية مترابطة، تحددها المصلحة المشتركة التي تمثل الجذوة الأساسية لانبثاق الأمم والدول ونهوضها؛ من أجل تنظيم شؤونها، والدفاع عن وجودها.
واجهت الإمارات على مدى تاريخها أطماعًا استعمارية متعددة، نظرًا لموقعها الاستراتيجي، وما تمتلكه من شواطئ وموانئ مهمة للتجارة والصيد على الخليج العربي، ناهيك عن امتلاكها في فترات تاريخية متلاحقة أساطيل بحرية ضاربة، وقفت في وجه الطامعين، وأغرقت سفنهم الغازية. وكانت كل محاولات الغزو والتدخل الخارجي تستدعي -منذ وقت طويل وفي كافة المراحل انبعاثَ الروح الوطنية الإماراتية الموحدة لمواجهة العدوان، محتفظة بهُوِيَّتها، مسطِّرة أروع أمثلة البطولة والتضحية في حب الوطن منذ القرن الخامس عشر.
إن القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة تمكنت بجدارة من المواءمة بين تصوراتها الفكرية /النظرية للوحدة عندما كانت تمر بطور التبلور في النقاشات واللقاءات الثنائية والجماعية وبين مرحلة الإقدام على تأسيس الدولة الاتحادية وإعلان قيامها، وفي هذه المرحلة عملت النخبة الحاكمة على مراعاة إحداث توازن عملي وذكي للغاية بين الواقع وبين الانتقال إلى تحقيق جوهر الفكر الاتحادي، الذي يتصف بالطموح والتحدي والإعجاز.
إن الفكر الاتحادي والتوجه الوطني له جذور عميقة كانت تعبر عن استشراق وقدر أصيل من النزوع الوطني في مراحل تاريخية سابقة لبناء اتحاد إماراتي، وكانت كل الظروف الخارجية والاستعمارية المحيطة تحاربه وتعيقه وتقف ضده، إلى جانب ظروف محلية أخرى متفرقة. والفكر الاتحادي في الإمارات هو فكر سياسي وطني نابع من البيئة الواحدة، ومع مرور الوقت كان هذا الفكر يتطور باستمرار، إلى أن وجد مناخًا إيجابيًّا يغذيه بشكل أعمق.
أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة بعد مضي أكثر من أربعة عقود على قيامها، تمتلك رصيدًا كبيرًا من رسوخ كيان الدولة، وإن الوصول إلى هذا المستوى من رسوخ بنيان الاتحاد على كافة المستويات وأطره المؤسسية الحديثة، يرتبط بجذور تاريخية للتوجه الاتحادي ولوحدة المجتمع الإماراتي، التي كانت قائمة تاريخيًّا على أرض الواقع، عبر مستويات اجتماعية وتحالفات قبلية أصلية، ثم فرضت الحاجة للدولة المعاصرة في الواقع الراهن قيام الدولة الاتحادية، مدعومة بالفكر الاتحادي العميق وبوحدة المجتمع الإماراتي ذات التاريخ العميق.
تحولت ثمار الفكر الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إنجازات باهرة، وأصبح للفكر الاتحادي الذي تمسَّك به المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حمه الله نتائجه الإيجابية التي عملت على الدفع بالنهضة الحديثة في دولة الإمارات العربية المتحدة نحو مزيد من التطور في مجالات عديدة يلمسها كل مواطن، لذلك سيبقى ذكره خالدًا في ضمير كل مواطن إماراتي.
أصبح الفكر الاتحادي يوجه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويحكم تفكيره وتطلعاته لإقامة دولة اتحادية، وقد أثرت الخلفية السياسية على ذلك وجعلته يتحدى الصعاب، ويبني دولة كانت الدروب التي تربط بين أجزائها من رمال وكثبان مترامية في قيظ الصحراء الذهبية، فجمع أشتات الخريطة الإماراتية وجعل منها وطنًا واحدًا شامخًا.
أصبح اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في سجل التاريخ الإنساني المشرف والخالد؛ لأنه تمكن بفضل الله وحكمته واعتماده على الفكر الاتحادي أن يستلهم من العوامل المحفزة للاتحاد ما يجعله صانع الحدث وقائد الدولة الإماراتية بالمعنى الاجتماعي، والمتلاحمة كما يلتئم شمل الأسرة الواحدة والبيت الواحد، وبذلك أصبح لقيام اتحاد الإمارات على يديه وبفضل جهوده معنى أكثر شمولًا من مجرد تكوين دولة جديدة.
لم يتوقف حلم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه عند لحظة ومسؤولية إقامة الاتحاد، لكنه واصل مسيرته وإيمانه بتدعيم وتفعيل الفكر الاتحادي حتى بعد قيام الدولة الاتحادية، وظل راعيًا أمينًا وحارسًا صلبًا للاتحاد في سنواته الأولى، وبذل من جهده ووقته وطاقته كثيرًا وكثيرًا، لكي يقف الاتحاد على قدمين راسختين، ولكي يصبح الاتحاد في وعي الإماراتيين مصلحة تعنيهم جميعًا، مآثره الوطنية ترتبط برفاهيتهم وسعادتهم ومستقبل أبنائهم وأحفادهم.
لم يكن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله يقول ويصرح إلا بما يقتنع به ويسعى لتحقيقه، كمنهج غايته الاهتمام بمصلحة المواطنين الإماراتيين في كافة ربوع الدولة؛ حيث إنه رحمه الله يمتلك فلسفة للحكم ارتقت بالإمارات منذ انطلاق اتحادها إلى النهضة والشموخ.
بعد قيام الدولة قطف الإماراتيون كثيرًا من مكتسبات الفكر الاتحادي وثماره في مجالات عديدة، ومن بينها المجال السياسي العام والصورة التي استقرت عليها شخصية الدولة والمجتمع، وفتحت الأبواب أمام الانطلاق بالتنمية والتطوير في آفاق كانت من قبل مستحيلة وغير متوقعة متاحة.
الفكر الاتحادي إلى واقع ملموس
الاستعمار الأوروبي للإمارات ثم ظهور الفكر الاتحادي ثم قيام الدولة
ظهور الفكر الاتحادي ثم ظهور الفكر الاتحادي ثم قيام الدولة
قيام الدولة ثم ظهور الفكر الاتحادي ثم الاستعمار الأوروبي
الاستمعار الاأوروبي ثم قيام الدولة ثم ظهور الفكر الاتحادي
تأمل الخريطة الآتية ثم أجب عما يليها:
عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة
أبوظبي
دبي
الشارقة
العين
تأمل الخريطة الآتية ثم أجب عما يليها:
إمارة تطل على الساحلين الخليج العربي وبحر عمان
أبوظبي
دبي
الشارقة
العين
تأمل الخريطة الآتية ثم أجب عما يليها:
جزر الإمارات المحتلة
دلما وصير بني ياس وأبوموسى
طنب الكبرى والصغرى ودلما
طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى
طنب الصغرى وأوبوموسى وصير بونعير
تأمل الخريطة الآتية ثم أجب عما يليها:
دولة عربية شقيقة تجاور الإمارات من ناحية الشرق
المملكة العربية السعودية
قطر
سلطنة عمان
إيران
تأمل الخريطة الآتية ثم أجب عما يليها:
ممر مائي مهم يربط بين الخليج العربي وبحر عمان
مضيق هرمز
جزيرة قشم
رأس مسندم
خليج عمان
تأمل الخريطة الآتية ثم أجب عما يليها:
مسطح مائي تطل عليه أغلب المدن الرئيسة في الإمارات
الخليج العربي
بحر العرب
المحيط الهندي
خليج عمان
من المهن القديمة للإماراتيين والخليجين
الغوص على اللؤلؤ
التجديف
السباحة
السفن الشراعية
من الحرف القديمة للمرأة الإماراتية
سف الخوص
بيع السمك
صناعة السدو
كانت المدارس في الإمارات قبل حوالي 70 سنة شبه نظامية والدليل على ذلك أن المدارس كانت:
تبنى
يتبرع ببيوت التجار
تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة من الدول:
الاتحادية الفيدرالية
الاتحادية الكونفدرالية
الفيدرالية الموحدة
الكونفدرالية الموحدة
تعتبر وزارة التربية في دولة الإمارات العربية المتحدة من المؤسسات الحكومية:
الاتحادية الفيدرالية
المحلية
يعتبر مجلس الشارقة للتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة من المؤسسات الحكومية:
الاتحادية الفيدرالية
المحلية
رؤية سياسية عامة للوصول إلى هدف تكوين دولة واحدة
الفكر الاتحادي
الفكر السياسي
الفكر العام
الفكر التكويني
دوام
العمل والإنجاز باستمرار
الديمومة
الاستقرار
الطموح
الانتصار
أمام
منظر العالم والساحة العالمية بين كافة دول العالم
المشهد العالمي
الانجاز العالمي
العولمة
العالمية
المدرسة
التي أسسها الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله في مدينة العين
النهيانية
العتيبة
الكندي
الفلاحية
هي
المنطقة الممتدة من منطقة الخزنة إلى الوقن والقوعة تتوسطها مدينة العين التابعة
لإمارة أبوظبي التي كان الشيخ زايد كان ممثلاً للحاكم فيها وجمع قلوب قبائلها
وشجعهم لتحسين أحوالهم رغم الظروف الصعبة آنذاك
المنطقة الشرقية
المنطقة الغربية
الظفرة
العاصمة
الشخصية
الإستثنائية ذات الصفات القوية صاحبة الإنجازات العظيمة
الفذة
القوية
الذكية
المفكرة
تعامل
الإنسان على طبيعته دون تكلف أو تفلسف
السليقة
الفذة
الحنكة
الحكمة
حكمة مُكتسبَة من تجارب
الحياة وتقلُّبات الدَّهر
الفذة
الحنكة
السليقة
الذكية
هو
تطوير الأفراد تعليميا ومهنيا وثقافيا ليقوموا بأفضل أداء وخدمة للوطن
التنمية البشرية
التنمية الاقتصادية
التنمية العمرانية
التنمية الزراعية
مؤتمر
الأمم المتحدة للتجارة والتنمية
الانكتاد
الفاو
الكوب
اليونسيف
أركان
وأساسات
مداميك
زوايا
أوتاد
عتد
التشظى
التفرق
التعالي
التطور
التهور
الخدمة التي يجب على من تقرر تجنيده أداؤها للحفاظ على الوطن لمدة زمنية محددة
الخدمة الوطنية
الخدمة العامة
الخدمة الخاصة
الخدمة الإنسانية
عبارة عن الصورة المثالية التي يجب أن يكون عليها المواطن الإماراتي، وهي ليست محصورة في زِيِّهِ
وشكله الخارجي، بل تتضمن ما هو أهم وأكبر وأشمل من ذلك مثل تمسكه بالمبادئ والقيم والعمل الجاد
الفكر الاتحادي
الهوية
الفيدرالية
الديموقراطية
التوجه الوطني للوحدة وضرورتها السياسية
الفكر الاتحادي
الهوية
الفيدرالية
الديموقراطية
استقلال داخلي ضمن الدولة الواحدة والسلطة المركزية
الفكر الاتحادي
الهوية
الفيدرالية
الديموقراطية
الحكم واتخاذ القرارات وتشريع القوانين بالتصويت ويتخذ القرار والاختيار بالأغلبية
الفكر الاتحادي
الهوية
الفيدرالية
الديموقراطية
الشرطة البحرية التي تطبق قوانين دخول السفن في المياه الإقليمية لأي منطقة أو دولة
خفر السواحل
القرصنة
المرتزقة
الدخالة
لغة تعني لصَّ البحر وهي تهمة بريطانيا أرادت إلصاقها بعرب الخليج حتى تتخذ لنفسها ذريعة لتُرَسِّخ قبضتها بالقوة العسكرية على سواحله
خفر السواحل
القرصنة
المرتزقة
الدخالة
مَنْ يحاربون في الجيش طمعًا في المكافأة المادِّيَّة، وغالبًا ما يكونون من الغرباء.
خفر السواحل
القرصنة
المرتزقة
الدخالة
نظام قبلي يعني لجوء فرد أو أسرة أو
مجموعة إلى قبيلة أخرى
خفر السواحل
القرصنة
المرتزقة
الدخالة
سياسة اتبعتها بريطانيا لتتحكم بمنطقة
الخليج العربي حيث تثير الخلافات بين القبائل أو الإمارات
خفر السواحل
القرصنة
المرتزقة
فرق تسد
سيطرة دولة على دولة أخرى وشعبها بالقوة
خفر السواحل
الهيمنة الاستعمارية
المرتزقة
فرق تسد
مجموعة قبائل هم جزء كبير من أصول أهل الإمارات
النزاريون
القراصنة
المرتزقة
خفر السواحل
