NEW
Font size
Worksheetsالصف الثامن١
Total questions: 10
Worksheet time: 50mins
اقرأِ النّصَّ الآتي بعنوانِ "القِطَطُ أيضًا تَشيخُ" وأَجِبْ عنِ الأسَئلةِ الَّتي تليه:
القِطَطُ أيضًا تشَيخُ
مَرّتْ بِضْعُ دقائقَ مُنْذُ أنْ اسْتيَْقظََ مِنْ نوَْمِه، تثَاءَبَ مُطَوَّلاً، ثمَُّ نهََضَ عَنْ فرِاشِهِ، شَعرَ بِثقَِلٍ في عَيْنَيْه، أغَْمَضَهُما ثمَُّ فتَحََهما بقوَّةٍ. يا للَْهَوْلِ، إنهَّ يشَيخُ فعِْلاً! مَشى وهو يجَُرُّ قَدمََيْه جَرَّا، تنَاهى إلى سَمْعِه صَوْتُ مُواءٍ ضَعيفٍ قادِمٍ مِنَ الخارِجِ، هَمَسَ :قطَِّةٌ جائعِةٌَ رُبمَّا، كلانا جائِعٌ! تناولَ قنِِيّنةََ مِياهٍ مَعْدِنِيةٍَّ، وفتحَ غِطاءَها ثمَُّ أفْرَغَها دفُْعةًَ واحِدةًَ في جَوْفهِ. عادَ صَوْتُ المُواءِ أقَْوى هذه المرَّةِ، أشَْبهََ باِلتوََّسُّلِ! بحََثَ بعِيَْنَيْهِ عَنْ مَصْدرَِ الصَّوْتْ: ـآهٍ، إنهَّا هُناكَ مُتكََوِّرَةٌ عندَ زاوِيةَِ السَّطْحِ، قطَِّ ةٌ صَغيرَةٌ هَزيلةٌَ مِثلْهُ!
وسارَ بحَِذرٍَ ثمَُّ وقفَ عنْدَ رأسِها، أخََذا يحَُدِقّانِ هُنَيْهَةً بِبعَْ ضِهما. كَفتَّْ عنِ المُواءِ لكنهَّا أخََذتَْ تلَْعقَُ فمََها: مِسْكينةٌَ، حَتمًْا جائِعةٌَ.: ما زِلْتِ ضَعيفةًَ، سَنكَونُ أصَْدِقا ءَ.ما رأيكُ بأِنَْ تكَوني ابْنَتي؟ ضَحِكَ مِنْ هذه الفِكْرَةِ التّي دمََعَتْ لها عَيْناهُ، لكنَّ القطَّةَ ماءَتْ بِضَعْفٍ وَكَأ نَمَّا أعَْجَبَتهْا فكِْرَتهُ. تحَْتاجينَ طَعامًا، وأخََذَ يَبْحَثُ في )الْبرَّادِ( الصَّغيرِ، مَهْلاً، ثمََّةَ قطِْعةَُ جُبْنٍ صَغيرةٍ، آهِ، ها هي ذي عُلْبةَُ عَصيرٍ أيَْضًا! وَضَعَ حِمْلهَُ على الطَّاوِلةَِ، دنََتْ حَذِرَةً لكنْ بلِهَْفةٍَ، راحَتْ تتَشََ مَّمُ الْجُبْنَ عِدةََّ مَرَّاتٍ، ثمَُّ تمََسَّحَتْ بعِلُْبةَِ الْعَصيرِ. اسْتدَارَ لِيغُيرَّ ثيِابهَ وهو أكَْثرَُ ما يكونُ عَجَلةًَ،!
دسََّ أصَابعِهَ في طَياَّتِ شَعْرِهِ الرَّمادِيِّ وَهَمَسَ: ما زالَ في الْعمُُرِ بقَِيةٌَّ. أحَْضَرَ إِناءً زُجاجِياًّ، أفَْرَغَ فيه بعضَ العصيرِ ووضَعهَ على الأرضِ، سَمِعَ مُواءً مِنْ خَلْفِه فاَلْتفََتَ سَريعاً وقال: إنهَّ ليسَ حليباً، أعَْرِفُ، سَأحُْضِرُ لكِ ما ترُيدينَ عندَ عَوْدتَي، لنْ أغَيبَ طَويلاً أنَْتِ أصَْبحَْتِ ابْنَتي! تخََيلَّي الأمْرَ معي: أبو بِسْبْس!
أ خََذَ يَضْحَكُ بقِوَُّةٍ فيما ازْدادَ لمَعانُ عينيْهِ حتىَّ كادَ يبْكي! تعَالي الآنَ! وَضَعهَا على الأرضِ قرُْبَ الإناءِ، هَمَسَ :بسِْبسِْ الْحُلْوَةُ لقد تأخَّرْتُ! سَأعَودُ بِسُرْعَةٍ. ، قَبْلَ أنَْ يهَْبطَِ السُّلمََّ تنَاهى إليْه مُواؤُها المُتكََرِّرُ. راتِبهُ التقَّاعُدِيُّ كانَ أفَْضَلَ سَندٍَ له في هذهِ الحياةِ، لم يكَُنْ اجْتمِاعِياًّ، وقد عانى كَثيرًا مِنَ الْوَحْدةَِ! عُزْلَتهُُ هذه أبَْعَدتَهْ حتىَّ عن أقَارِبهِ، فظََلَّ أعَْزَبَ .اخْتارَ مكاناً بعيداً في المَطْعَمِ الصَّغيرِ، ما ترُاها تفَْعَلُ الآنَ؟
هكَذا أخََذَ يفُكَِّرُ! تنَاوَلَ فطَورَه بِسُرْعَةٍ! ابْتاعَ لِنفَْسِه بعَْضَ الفَواكِهِ وَمَلَََ كيسًا آخَرَ بعِلُبَِ الْحَليبِ والسَّمَكِ والْلحَْمِ البقَرَِيّ ِ!ارْتقَى درََجاتِ السُّلمَِّ بسُِرْعَةٍ وَكأنهَّ ابنُ العِشْرينَ! فتحَ البابَ بحَِذرٍَ شَ ديدٍ خَشْيةََ أنْ يصُيبهَا! كانتْ مُنْزَوِيةًَ قرُْبَ )البرّادِ(، قفَزََتْ إليْهِ بخُِطُواتٍ لا تكادُ تسُْمَعُ، حَمَلهَا معَ الأكْياسِ، وَفجَْأةًَ فاضَتْ عَيْناهُ! هَمَسَ مِنْ بينِ دمَْعِهِ: تعَاليَْ انْظُري ماذا أحَْضَرْتُ لكِ! ألََسْتِ طِفْلَتي العزيزة ؟َ آه يا حُلْوَتي!! تمََهَّلي دعَِينا نفُْرِغُ هذهِ الحاجِياتِ أوََّلًا، ثمَُّ حَدِثّيني ماذا فعَلَْتِ في غِيابي؟ سَكَبَ الْحَليبَ في الِإناءِ، ثمَُّ بَدأَتْ تلَْعقَُ بِشَهِيةٍَّ .
تمََددََّ على سَريرِهِ، ، شَعرََ بهِا بعَْدَ قلَيلٍ وَهِيَ تدَْنو مِنْ حَاف ةَِّ السَّريرِ، أخََذتَْ تمَوءُ، جَلسََ وَرَفعَهَا بكِِلْتاَ يدَيَْهِ ، أخََذا يحَُدِقّانِ بِبعَْضِهِما بمَِوَدةٍَّ! مَدتَّْ مِخْلَبهَا ثمَُّ راحَتْ تعَْبَثُ بزِِرِّ قمَِيصِهِ الْعلُْوِيَّ كَأيَِّ طِفْلةٍَ! رَبتَّ على رَأسِْها بحَِنانٍ ثمَُّ هَمَسَ لهََا: بِسْبسِ، عَليْكِ أنَْ تعَِديني بِشَيْءٍ - لمََعَتْ عَيْناه-عَلَيْكِ أنَْ تمَْنحَيني وَعْداً بأِنَْ نَشِيخَ مَعاً! إِذنَْ هل سَتفَْعلَينَ هذا مِنْ أجَْلي؟ رَفَعَ رَأسَْها قلَيلاً بسَِباَّبتَهِِ، نظََرا لِبعَْضِهِما، ثمَُّ على حينِ غِرَّةٍ أخََذتَْ تمَوءُ مُواءً مُطَوَّلًا، هذه الْمَرَّةُ مُواؤُها كانَ أشَْبهََ بوَِعْدٍ حَقيقيٍّ!
أغَْمَضَ عَيْنَيْهِ وقد غَمَرَتهُْ مَوْجَةُ سَلامٍ، وَأدَْرَكَ أنََّ مَخْلوقاً ما، مَهْما كانَ ضَئيلاً سَيشَيخُ مَعهَُ أخَيرً ا!
ما الْجُمْلَةُ الَّتي تَتَضَمَّنُ تَشْبيهًا مِنَ الْجُمَلِ الآتِيةِ؟
تََناهى إلى سَمْعِه صَوْتُ مُواءٍ ضَعيفٍ.
مدَّتْ مِخلَبَها ثمَّ راحَتْ تَعْبَثُ بِزِرِّ قَميصهِ العلْوِيَّ كأيِّ طفلةٍ
إنََّّها هناكَ مُتَكَوِّرَةٌ عندَ زاوِيةِ السَّطْحِ.
بَحَثَ بِعَيْنَيْهِ عَنْ مَصْدَرِ الصَّوْتْ.
قرأِ النّصَّ الآتي بعنوانِ "القِطَطُ أيضًا تَشيخُ" وأَجِبْ عنِ الأسَئلةِ الَّتي تليه:
القِطَطُ أيضًا تشَي خُ
مَرّتْ بِضْعُ دقائقَ مُنْذُ أنْ اسْتيَْقظََ مِنْ نوَْمِه، تثَاءَبَ مُطَوَّلاً، ثمَُّ نهََضَ عَنْ فرِاشِهِ، شَعرَ بِثقَِلٍ في عَيْنَيْه، أغَْمَضَهُما ثمَُّ فتَحََهما بقوَّةٍ. يا للَْهَوْلِ، إنهَّ يشَيخُ فعِْلاً! مَشى وهو يجَُرُّ قَدمََيْه جَرَّا، تنَاهى إلى سَمْعِه صَوْتُ مُواءٍ ضَعيفٍ قادِمٍ مِنَ الخارِجِ، هَمَسَ :قطَِّةٌ جائعِةٌَ رُبمَّا، كلانا جائِعٌ! تناولَ قنِِيّنةََ مِياهٍ مَعْدِنِيةٍَّ، وفتحَ غِطاءَها ثمَُّ أفْرَغَها دفُْعةًَ واحِدةًَ في جَوْفهِ. عادَ صَوْتُ المُواءِ أقَْوى هذه المرَّةِ، أشَْبهََ باِلتوََّسُّلِ! بحََثَ بعِيَْنَيْهِ عَنْ مَصْدرَِ الصَّوْتْ: ـآهٍ، إنهَّا هُناكَ مُتكََوِّرَةٌ عندَ زاوِيةَِ السَّطْحِ، قطَِّ ةٌ صَغيرَةٌ هَزيلةٌَ مِثلْهُ!
وسارَ بحَِذرٍَ ثمَُّ وقفَ عنْدَ رأسِها، أخََذا يحَُدِقّانِ هُنَيْهَةً بِبعَْ ضِهما. كَفتَّْ عنِ المُواءِ لكنهَّا أخََذتَْ تلَْعقَُ فمََها: مِسْكينةٌَ، حَتمًْا جائِعةٌَ.: ما زِلْتِ ضَعيفةًَ، سَنكَونُ أصَْدِقا ءَ.ما رأيكُ بأِنَْ تكَوني ابْنَتي؟ ضَحِكَ مِنْ هذه الفِكْرَةِ التّي دمََعَتْ لها عَيْناهُ، لكنَّ القطَّةَ ماءَتْ بِضَعْفٍ وَكَأ نَمَّا أعَْجَبَتهْا فكِْرَتهُ. تحَْتاجينَ طَعامًا، وأخََذَ يَبْحَثُ في )الْبرَّادِ( الصَّغيرِ، مَهْلاً، ثمََّةَ قطِْعةَُ جُبْنٍ صَغيرةٍ، آهِ، ها هي ذي عُلْبةَُ عَصيرٍ أيَْضًا! وَضَعَ حِمْلهَُ على الطَّاوِلةَِ، دنََتْ حَذِرَةً لكنْ بلِهَْفةٍَ، راحَتْ تتَشََ مَّمُ الْجُبْنَ عِدةََّ مَرَّاتٍ، ثمَُّ تمََسَّحَتْ بعِلُْبةَِ الْعَصيرِ. اسْتدَارَ لِيغُيرَّ ثيِابهَ وهو أكَْثرَُ ما يكونُ عَجَلةًَ،!
دسََّ أصَابعِهَ في طَياَّتِ شَعْرِهِ الرَّمادِيِّ وَهَمَسَ: ما زالَ في الْعمُُرِ بقَِيةٌَّ. أحَْضَرَ إِناءً زُجاجِياًّ، أفَْرَغَ فيه بعضَ العصيرِ ووضَعهَ على الأرضِ، سَمِعَ مُواءً مِنْ خَلْفِه فاَلْتفََتَ سَريعاً وقال: إنهَّ ليسَ حليباً، أعَْرِفُ، سَأحُْضِرُ لكِ ما ترُيدينَ عندَ عَوْدتَي، لنْ أغَيبَ طَويلاً أنَْتِ أصَْبحَْتِ ابْنَتي! تخََيلَّي الأمْرَ معي: أبو بِسْبْس!
أ خََذَ يَضْحَكُ بقِوَُّةٍ فيما ازْدادَ لمَعانُ عينيْهِ حتىَّ كادَ يبْكي! تعَالي الآنَ! وَضَعهَا على الأرضِ قرُْبَ الإناءِ، هَمَسَ :بسِْبسِْ الْحُلْوَةُ لقد تأخَّرْتُ! سَأعَودُ بِسُرْعَةٍ. ، قَبْلَ أنَْ يهَْبطَِ السُّلمََّ تنَاهى إليْه مُواؤُها المُتكََرِّرُ. راتِبهُ التقَّاعُدِيُّ كانَ أفَْضَلَ سَندٍَ له في هذهِ الحياةِ، لم يكَُنْ اجْتمِاعِياًّ، وقد عانى كَثيرًا مِنَ الْوَحْدةَِ! عُزْلَتهُُ هذه أبَْعَدتَهْ حتىَّ عن أقَارِبهِ، فظََلَّ أعَْزَبَ .اخْتارَ مكاناً بعيداً في المَطْعَمِ الصَّغيرِ، ما ترُاها تفَْعَلُ الآنَ؟
هكَذا أخََذَ يفُكَِّرُ! تنَاوَلَ فطَورَه بِسُرْعَةٍ! ابْتاعَ لِنفَْسِه بعَْضَ الفَواكِهِ وَمَلَََ كيسًا آخَرَ بعِلُبَِ الْحَليبِ والسَّمَكِ والْلحَْمِ البقَرَِيّ ِ!ارْتقَى درََجاتِ السُّلمَِّ بسُِرْعَةٍ وَكأنهَّ ابنُ العِشْرينَ! فتحَ البابَ بحَِذرٍَ شَ ديدٍ خَشْيةََ أنْ يصُيبهَا! كانتْ مُنْزَوِيةًَ قرُْبَ )البرّادِ(، قفَزََتْ إليْهِ بخُِطُواتٍ لا تكادُ تسُْمَعُ، حَمَلهَا معَ الأكْياسِ، وَفجَْأةًَ فاضَتْ عَيْناهُ! هَمَسَ مِنْ بينِ دمَْعِهِ: تعَاليَْ انْظُري ماذا أحَْضَرْتُ لكِ! ألََسْتِ طِفْلَتي العزيزة ؟َ آه يا حُلْوَتي!! تمََهَّلي دعَِينا نفُْرِغُ هذهِ الحاجِياتِ أوََّلًا، ثمَُّ حَدِثّيني ماذا فعَلَْتِ في غِيابي؟ سَكَبَ الْحَليبَ في الِإناءِ، ثمَُّ بَدأَتْ تلَْعقَُ بِشَهِيةٍَّ .
تمََددََّ على سَريرِهِ، ، شَعرََ بهِا بعَْدَ قلَيلٍ وَهِيَ تدَْنو مِنْ حَاف ةَِّ السَّريرِ، أخََذتَْ تمَوءُ، جَلسََ وَرَفعَهَا بكِِلْتاَ يدَيَْهِ ، أخََذا يحَُدِقّانِ بِبعَْضِهِما بمَِوَدةٍَّ! مَدتَّْ مِخْلَبهَا ثمَُّ راحَتْ تعَْبَثُ بزِِرِّ قمَِيصِهِ الْعلُْوِيَّ كَأيَِّ طِفْلةٍَ! رَبتَّ على رَأسِْها بحَِنانٍ ثمَُّ هَمَسَ لهََا: بِسْبسِ، عَليْكِ أنَْ تعَِديني بِشَيْءٍ - لمََعَتْ عَيْناه-عَلَيْكِ أنَْ تمَْنحَيني وَعْداً بأِنَْ نَشِيخَ مَعاً! إِذنَْ هل سَتفَْعلَينَ هذا مِنْ أجَْلي؟ رَفَعَ رَأسَْها قلَيلاً بسَِباَّبتَهِِ، نظََرا لِبعَْضِهِما، ثمَُّ على حينِ غِرَّةٍ أخََذتَْ تمَوءُ مُواءً مُطَوَّلًا، هذه الْمَرَّةُ مُواؤُها كانَ أشَْبهََ بوَِعْدٍ حَقيقيٍّ!
أغَْمَضَ عَيْنَيْهِ وقد غَمَرَتهُْ مَوْجَةُ سَلامٍ، وَأدَْرَكَ أنََّ مَخْلوقاً ما، مَهْما كانَ ضَئيلاً سَيشَيخُ مَعهَُ أخَيرً ا!
مُسْتَعينًا بِالسَّياقِ حَدِّدْ مَعْنى كلمة)هزيلة( في عِبارَةِ: " قِطَّةٌ صَغِيرةٌَ هَزيلَةٌ مِثْلُهُ "
جائعَةٌ
مَريضَةٌ
سَمينَةٌ
ضعيفة
اقرأِ النّصَّ الآتي بعنوانِ "القِطَطُ أيضًا تَشيخُ" وأَجِبْ عنِ الأسَئلةِ الَّتي تليه:
القِطَطُ أيضًا تشَي خُ
مَرّتْ بِضْعُ دقائقَ مُنْذُ أنْ اسْتيَْقظََ مِنْ نوَْمِه، تثَاءَبَ مُطَوَّلاً، ثمَُّ نهََضَ عَنْ فرِاشِهِ، شَعرَ بِثقَِلٍ في عَيْنَيْه، أغَْمَضَهُما ثمَُّ فتَحََهما بقوَّةٍ. يا للَْهَوْلِ، إنهَّ يشَيخُ فعِْلاً! مَشى وهو يجَُرُّ قَدمََيْه جَرَّا، تنَاهى إلى سَمْعِه صَوْتُ مُواءٍ ضَعيفٍ قادِمٍ مِنَ الخارِجِ، هَمَسَ :قطَِّةٌ جائعِةٌَ رُبمَّا، كلانا جائِعٌ! تناولَ قنِِيّنةََ مِياهٍ مَعْدِنِيةٍَّ، وفتحَ غِطاءَها ثمَُّ أفْرَغَها دفُْعةًَ واحِدةًَ في جَوْفهِ. عادَ صَوْتُ المُواءِ أقَْوى هذه المرَّةِ، أشَْبهََ باِلتوََّسُّلِ! بحََثَ بعِيَْنَيْهِ عَنْ مَصْدرَِ الصَّوْتْ: ـآهٍ، إنهَّا هُناكَ مُتكََوِّرَةٌ عندَ زاوِيةَِ السَّطْحِ، قطَِّ ةٌ صَغيرَةٌ هَزيلةٌَ مِثلْهُ!
وسارَ بحَِذرٍَ ثمَُّ وقفَ عنْدَ رأسِها، أخََذا يحَُدِقّانِ هُنَيْهَةً بِبعَْ ضِهما. كَفتَّْ عنِ المُواءِ لكنهَّا أخََذتَْ تلَْعقَُ فمََها: مِسْكينةٌَ، حَتمًْا جائِعةٌَ.: ما زِلْتِ ضَعيفةًَ، سَنكَونُ أصَْدِقا ءَ.ما رأيكُ بأِنَْ تكَوني ابْنَتي؟ ضَحِكَ مِنْ هذه الفِكْرَةِ التّي دمََعَتْ لها عَيْناهُ، لكنَّ القطَّةَ ماءَتْ بِضَعْفٍ وَكَأ نَمَّا أعَْجَبَتهْا فكِْرَتهُ. تحَْتاجينَ طَعامًا، وأخََذَ يَبْحَثُ في )الْبرَّادِ( الصَّغيرِ، مَهْلاً، ثمََّةَ قطِْعةَُ جُبْنٍ صَغيرةٍ، آهِ، ها هي ذي عُلْبةَُ عَصيرٍ أيَْضًا! وَضَعَ حِمْلهَُ على الطَّاوِلةَِ، دنََتْ حَذِرَةً لكنْ بلِهَْفةٍَ، راحَتْ تتَشََ مَّمُ الْجُبْنَ عِدةََّ مَرَّاتٍ، ثمَُّ تمََسَّحَتْ بعِلُْبةَِ الْعَصيرِ. اسْتدَارَ لِيغُيرَّ ثيِابهَ وهو أكَْثرَُ ما يكونُ عَجَلةًَ،!
دسََّ أصَابعِهَ في طَياَّتِ شَعْرِهِ الرَّمادِيِّ وَهَمَسَ: ما زالَ في الْعمُُرِ بقَِيةٌَّ. أحَْضَرَ إِناءً زُجاجِياًّ، أفَْرَغَ فيه بعضَ العصيرِ ووضَعهَ على الأرضِ، سَمِعَ مُواءً مِنْ خَلْفِه فاَلْتفََتَ سَريعاً وقال: إنهَّ ليسَ حليباً، أعَْرِفُ، سَأحُْضِرُ لكِ ما ترُيدينَ عندَ عَوْدتَي، لنْ أغَيبَ طَويلاً أنَْتِ أصَْبحَْتِ ابْنَتي! تخََيلَّي الأمْرَ معي: أبو بِسْبْس!
أ خََذَ يَضْحَكُ بقِوَُّةٍ فيما ازْدادَ لمَعانُ عينيْهِ حتىَّ كادَ يبْكي! تعَالي الآنَ! وَضَعهَا على الأرضِ قرُْبَ الإناءِ، هَمَسَ :بسِْبسِْ الْحُلْوَةُ لقد تأخَّرْتُ! سَأعَودُ بِسُرْعَةٍ. ، قَبْلَ أنَْ يهَْبطَِ السُّلمََّ تنَاهى إليْه مُواؤُها المُتكََرِّرُ. راتِبهُ التقَّاعُدِيُّ كانَ أفَْضَلَ سَندٍَ له في هذهِ الحياةِ، لم يكَُنْ اجْتمِاعِياًّ، وقد عانى كَثيرًا مِنَ الْوَحْدةَِ! عُزْلَتهُُ هذه أبَْعَدتَهْ حتىَّ عن أقَارِبهِ، فظََلَّ أعَْزَبَ .اخْتارَ مكاناً بعيداً في المَطْعَمِ الصَّغيرِ، ما ترُاها تفَْعَلُ الآنَ؟
هكَذا أخََذَ يفُكَِّرُ! تنَاوَلَ فطَورَه بِسُرْعَةٍ! ابْتاعَ لِنفَْسِه بعَْضَ الفَواكِهِ وَمَلَََ كيسًا آخَرَ بعِلُبَِ الْحَليبِ والسَّمَكِ والْلحَْمِ البقَرَِيّ ِ!ارْتقَى درََجاتِ السُّلمَِّ بسُِرْعَةٍ وَكأنهَّ ابنُ العِشْرينَ! فتحَ البابَ بحَِذرٍَ شَ ديدٍ خَشْيةََ أنْ يصُيبهَا! كانتْ مُنْزَوِيةًَ قرُْبَ )البرّادِ(، قفَزََتْ إليْهِ بخُِطُواتٍ لا تكادُ تسُْمَعُ، حَمَلهَا معَ الأكْياسِ، وَفجَْأةًَ فاضَتْ عَيْناهُ! هَمَسَ مِنْ بينِ دمَْعِهِ: تعَاليَْ انْظُري ماذا أحَْضَرْتُ لكِ! ألََسْتِ طِفْلَتي العزيزة ؟َ آه يا حُلْوَتي!! تمََهَّلي دعَِينا نفُْرِغُ هذهِ الحاجِياتِ أوََّلًا، ثمَُّ حَدِثّيني ماذا فعَلَْتِ في غِيابي؟ سَكَبَ الْحَليبَ في الِإناءِ، ثمَُّ بَدأَتْ تلَْعقَُ بِشَهِيةٍَّ .
تمََددََّ على سَريرِهِ، ، شَعرََ بهِا بعَْدَ قلَيلٍ وَهِيَ تدَْنو مِنْ حَاف ةَِّ السَّريرِ، أخََذتَْ تمَوءُ، جَلسََ وَرَفعَهَا بكِِلْتاَ يدَيَْهِ ، أخََذا يحَُدِقّانِ بِبعَْضِهِما بمَِوَدةٍَّ! مَدتَّْ مِخْلَبهَا ثمَُّ راحَتْ تعَْبَثُ بزِِرِّ قمَِيصِهِ الْعلُْوِيَّ كَأيَِّ طِفْلةٍَ! رَبتَّ على رَأسِْها بحَِنانٍ ثمَُّ هَمَسَ لهََا: بِسْبسِ، عَليْكِ أنَْ تعَِديني بِشَيْءٍ - لمََعَتْ عَيْناه-عَلَيْكِ أنَْ تمَْنحَيني وَعْداً بأِنَْ نَشِيخَ مَعاً! إِذنَْ هل سَتفَْعلَينَ هذا مِنْ أجَْلي؟ رَفَعَ رَأسَْها قلَيلاً بسَِباَّبتَهِِ، نظََرا لِبعَْضِهِما، ثمَُّ على حينِ غِرَّةٍ أخََذتَْ تمَوءُ مُواءً مُطَوَّلًا، هذه الْمَرَّةُ مُواؤُها كانَ أشَْبهََ بوَِعْدٍ حَقيقيٍّ!
أغَْمَضَ عَيْنَيْهِ وقد غَمَرَتهُْ مَوْجَةُ سَلامٍ، وَأدَْرَكَ أنََّ مَخْلوقاً ما، مَهْما كانَ ضَئيلاً سَيشَيخُ مَعهَُ أخَيرً ا!
حَدِّدِ الْجُمْلَةَ الطَّلَبِيَّةَ مِنَ الْجُمَلَ الآتِيَةِ؟
تَمَهََّّلي، دَعِِينا نُفْرِغُ هذهِ الحاجِياتِ أَولًا.
راحَتْ تتشَممُ الْجُبْنَ عِدَّةَ مَرَّاتٍ.
اخْتارَ مكانًًا بعيًدًا في الَمطْعَمِ الصَّغيرِ.
القِطَطُ أيْضًًا تَشيخ
اقرأِ النّصَّ الآتي بعنوانِ "القِطَطُ أيضًا تَشيخُ" وأَجِبْ عنِ الأسَئلةِ الَّتي تليه:
القِطَطُ أيضًا تشَي خُ
مَرّتْ بِضْعُ دقائقَ مُنْذُ أنْ اسْتيَْقظََ مِنْ نوَْمِه، تثَاءَبَ مُطَوَّلاً، ثمَُّ نهََضَ عَنْ فرِاشِهِ، شَعرَ بِثقَِلٍ في عَيْنَيْه، أغَْمَضَهُما ثمَُّ فتَحََهما بقوَّةٍ. يا للَْهَوْلِ، إنهَّ يشَيخُ فعِْلاً! مَشى وهو يجَُرُّ قَدمََيْه جَرَّا، تنَاهى إلى سَمْعِه صَوْتُ مُواءٍ ضَعيفٍ قادِمٍ مِنَ الخارِجِ، هَمَسَ :قطَِّةٌ جائعِةٌَ رُبمَّا، كلانا جائِعٌ! تناولَ قنِِيّنةََ مِياهٍ مَعْدِنِيةٍَّ، وفتحَ غِطاءَها ثمَُّ أفْرَغَها دفُْعةًَ واحِدةًَ في جَوْفهِ. عادَ صَوْتُ المُواءِ أقَْوى هذه المرَّةِ، أشَْبهََ باِلتوََّسُّلِ! بحََثَ بعِيَْنَيْهِ عَنْ مَصْدرَِ الصَّوْتْ: ـآهٍ، إنهَّا هُناكَ مُتكََوِّرَةٌ عندَ زاوِيةَِ السَّطْحِ، قطَِّ ةٌ صَغيرَةٌ هَزيلةٌَ مِثلْهُ!
وسارَ بحَِذرٍَ ثمَُّ وقفَ عنْدَ رأسِها، أخََذا يحَُدِقّانِ هُنَيْهَةً بِبعَْ ضِهما. كَفتَّْ عنِ المُواءِ لكنهَّا أخََذتَْ تلَْعقَُ فمََها: مِسْكينةٌَ، حَتمًْا جائِعةٌَ.: ما زِلْتِ ضَعيفةًَ، سَنكَونُ أصَْدِقا ءَ.ما رأيكُ بأِنَْ تكَوني ابْنَتي؟ ضَحِكَ مِنْ هذه الفِكْرَةِ التّي دمََعَتْ لها عَيْناهُ، لكنَّ القطَّةَ ماءَتْ بِضَعْفٍ وَكَأ نَمَّا أعَْجَبَتهْا فكِْرَتهُ. تحَْتاجينَ طَعامًا، وأخََذَ يَبْحَثُ في )الْبرَّادِ( الصَّغيرِ، مَهْلاً، ثمََّةَ قطِْعةَُ جُبْنٍ صَغيرةٍ، آهِ، ها هي ذي عُلْبةَُ عَصيرٍ أيَْضًا! وَضَعَ حِمْلهَُ على الطَّاوِلةَِ، دنََتْ حَذِرَةً لكنْ بلِهَْفةٍَ، راحَتْ تتَشََ مَّمُ الْجُبْنَ عِدةََّ مَرَّاتٍ، ثمَُّ تمََسَّحَتْ بعِلُْبةَِ الْعَصيرِ. اسْتدَارَ لِيغُيرَّ ثيِابهَ وهو أكَْثرَُ ما يكونُ عَجَلةًَ،!
دسََّ أصَابعِهَ في طَياَّتِ شَعْرِهِ الرَّمادِيِّ وَهَمَسَ: ما زالَ في الْعمُُرِ بقَِيةٌَّ. أحَْضَرَ إِناءً زُجاجِياًّ، أفَْرَغَ فيه بعضَ العصيرِ ووضَعهَ على الأرضِ، سَمِعَ مُواءً مِنْ خَلْفِه فاَلْتفََتَ سَريعاً وقال: إنهَّ ليسَ حليباً، أعَْرِفُ، سَأحُْضِرُ لكِ ما ترُيدينَ عندَ عَوْدتَي، لنْ أغَيبَ طَويلاً أنَْتِ أصَْبحَْتِ ابْنَتي! تخََيلَّي الأمْرَ معي: أبو بِسْبْس!
أ خََذَ يَضْحَكُ بقِوَُّةٍ فيما ازْدادَ لمَعانُ عينيْهِ حتىَّ كادَ يبْكي! تعَالي الآنَ! وَضَعهَا على الأرضِ قرُْبَ الإناءِ، هَمَسَ :بسِْبسِْ الْحُلْوَةُ لقد تأخَّرْتُ! سَأعَودُ بِسُرْعَةٍ. ، قَبْلَ أنَْ يهَْبطَِ السُّلمََّ تنَاهى إليْه مُواؤُها المُتكََرِّرُ. راتِبهُ التقَّاعُدِيُّ كانَ أفَْضَلَ سَندٍَ له في هذهِ الحياةِ، لم يكَُنْ اجْتمِاعِياًّ، وقد عانى كَثيرًا مِنَ الْوَحْدةَِ! عُزْلَتهُُ هذه أبَْعَدتَهْ حتىَّ عن أقَارِبهِ، فظََلَّ أعَْزَبَ .اخْتارَ مكاناً بعيداً في المَطْعَمِ الصَّغيرِ، ما ترُاها تفَْعَلُ الآنَ؟
هكَذا أخََذَ يفُكَِّرُ! تنَاوَلَ فطَورَه بِسُرْعَةٍ! ابْتاعَ لِنفَْسِه بعَْضَ الفَواكِهِ وَمَلَََ كيسًا آخَرَ بعِلُبَِ الْحَليبِ والسَّمَكِ والْلحَْمِ البقَرَِيّ ِ!ارْتقَى درََجاتِ السُّلمَِّ بسُِرْعَةٍ وَكأنهَّ ابنُ العِشْرينَ! فتحَ البابَ بحَِذرٍَ شَ ديدٍ خَشْيةََ أنْ يصُيبهَا! كانتْ مُنْزَوِيةًَ قرُْبَ )البرّادِ(، قفَزََتْ إليْهِ بخُِطُواتٍ لا تكادُ تسُْمَعُ، حَمَلهَا معَ الأكْياسِ، وَفجَْأةًَ فاضَتْ عَيْناهُ! هَمَسَ مِنْ بينِ دمَْعِهِ: تعَاليَْ انْظُري ماذا أحَْضَرْتُ لكِ! ألََسْتِ طِفْلَتي العزيزة ؟َ آه يا حُلْوَتي!! تمََهَّلي دعَِينا نفُْرِغُ هذهِ الحاجِياتِ أوََّلًا، ثمَُّ حَدِثّيني ماذا فعَلَْتِ في غِيابي؟ سَكَبَ الْحَليبَ في الِإناءِ، ثمَُّ بَدأَتْ تلَْعقَُ بِشَهِيةٍَّ .
تمََددََّ على سَريرِهِ، ، شَعرََ بهِا بعَْدَ قلَيلٍ وَهِيَ تدَْنو مِنْ حَاف ةَِّ السَّريرِ، أخََذتَْ تمَوءُ، جَلسََ وَرَفعَهَا بكِِلْتاَ يدَيَْهِ ، أخََذا يحَُدِقّانِ بِبعَْضِهِما بمَِوَدةٍَّ! مَدتَّْ مِخْلَبهَا ثمَُّ راحَتْ تعَْبَثُ بزِِرِّ قمَِيصِهِ الْعلُْوِيَّ كَأيَِّ طِفْلةٍَ! رَبتَّ على رَأسِْها بحَِنانٍ ثمَُّ هَمَسَ لهََا: بِسْبسِ، عَليْكِ أنَْ تعَِديني بِشَيْءٍ - لمََعَتْ عَيْناه-عَلَيْكِ أنَْ تمَْنحَيني وَعْداً بأِنَْ نَشِيخَ مَعاً! إِذنَْ هل سَتفَْعلَينَ هذا مِنْ أجَْلي؟ رَفَعَ رَأسَْها قلَيلاً بسَِباَّبتَهِِ، نظََرا لِبعَْضِهِما، ثمَُّ على حينِ غِرَّةٍ أخََذتَْ تمَوءُ مُواءً مُطَوَّلًا، هذه الْمَرَّةُ مُواؤُها كانَ أشَْبهََ بوَِعْدٍ حَقيقيٍّ!
أغَْمَضَ عَيْنَيْهِ وقد غَمَرَتهُْ مَوْجَةُ سَلامٍ، وَأدَْرَكَ أنََّ مَخْلوقاً ما، مَهْما كانَ ضَئيلاً سَيشَيخُ مَعهَُ أخَيرً ا!
ما العِبارةُ الَّتي تَدُلُّ على أنَّ الرَّجُلَ في القِصَّةِ كانَ كبيرا في العُمُر؟ِ
شعَرَ بثقَلٍ في عَينَيهِ
مََشى وهو يَجُرُّ قَدَمَيْه.
راتِبُُه التَّقاعُدِيُّ سَنَدٌ له
عُزلَتُهُ هذه أَبْعَدَتْْه حتََّّى عن أَقاِرِبه
اقرأِ النّصَّ الآتي بعنوانِ "القِطَطُ أيضًا تَشيخُ" وأَجِبْ عنِ الأسَئلةِ الَّتي تليه:
القِطَطُ أيضًا تشَي خُ
مَرّتْ بِضْعُ دقائقَ مُنْذُ أنْ اسْتيَْقظََ مِنْ نوَْمِه، تثَاءَبَ مُطَوَّلاً، ثمَُّ نهََضَ عَنْ فرِاشِهِ، شَعرَ بِثقَِلٍ في عَيْنَيْه، أغَْمَضَهُما ثمَُّ فتَحََهما بقوَّةٍ. يا للَْهَوْلِ، إنهَّ يشَيخُ فعِْلاً! مَشى وهو يجَُرُّ قَدمََيْه جَرَّا، تنَاهى إلى سَمْعِه صَوْتُ مُواءٍ ضَعيفٍ قادِمٍ مِنَ الخارِجِ، هَمَسَ :قطَِّةٌ جائعِةٌَ رُبمَّا، كلانا جائِعٌ! تناولَ قنِِيّنةََ مِياهٍ مَعْدِنِيةٍَّ، وفتحَ غِطاءَها ثمَُّ أفْرَغَها دفُْعةًَ واحِدةًَ في جَوْفهِ. عادَ صَوْتُ المُواءِ أقَْوى هذه المرَّةِ، أشَْبهََ باِلتوََّسُّلِ! بحََثَ بعِيَْنَيْهِ عَنْ مَصْدرَِ الصَّوْتْ: ـآهٍ، إنهَّا هُناكَ مُتكََوِّرَةٌ عندَ زاوِيةَِ السَّطْحِ، قطَِّ ةٌ صَغيرَةٌ هَزيلةٌَ مِثلْهُ!
وسارَ بحَِذرٍَ ثمَُّ وقفَ عنْدَ رأسِها، أخََذا يحَُدِقّانِ هُنَيْهَةً بِبعَْ ضِهما. كَفتَّْ عنِ المُواءِ لكنهَّا أخََذتَْ تلَْعقَُ فمََها: مِسْكينةٌَ، حَتمًْا جائِعةٌَ.: ما زِلْتِ ضَعيفةًَ، سَنكَونُ أصَْدِقا ءَ.ما رأيكُ بأِنَْ تكَوني ابْنَتي؟ ضَحِكَ مِنْ هذه الفِكْرَةِ التّي دمََعَتْ لها عَيْناهُ، لكنَّ القطَّةَ ماءَتْ بِضَعْفٍ وَكَأ نَمَّا أعَْجَبَتهْا فكِْرَتهُ. تحَْتاجينَ طَعامًا، وأخََذَ يَبْحَثُ في )الْبرَّادِ( الصَّغيرِ، مَهْلاً، ثمََّةَ قطِْعةَُ جُبْنٍ صَغيرةٍ، آهِ، ها هي ذي عُلْبةَُ عَصيرٍ أيَْضًا! وَضَعَ حِمْلهَُ على الطَّاوِلةَِ، دنََتْ حَذِرَةً لكنْ بلِهَْفةٍَ، راحَتْ تتَشََ مَّمُ الْجُبْنَ عِدةََّ مَرَّاتٍ، ثمَُّ تمََسَّحَتْ بعِلُْبةَِ الْعَصيرِ. اسْتدَارَ لِيغُيرَّ ثيِابهَ وهو أكَْثرَُ ما يكونُ عَجَلةًَ،!
دسََّ أصَابعِهَ في طَياَّتِ شَعْرِهِ الرَّمادِيِّ وَهَمَسَ: ما زالَ في الْعمُُرِ بقَِيةٌَّ. أحَْضَرَ إِناءً زُجاجِياًّ، أفَْرَغَ فيه بعضَ العصيرِ ووضَعهَ على الأرضِ، سَمِعَ مُواءً مِنْ خَلْفِه فاَلْتفََتَ سَريعاً وقال: إنهَّ ليسَ حليباً، أعَْرِفُ، سَأحُْضِرُ لكِ ما ترُيدينَ عندَ عَوْدتَي، لنْ أغَيبَ طَويلاً أنَْتِ أصَْبحَْتِ ابْنَتي! تخََيلَّي الأمْرَ معي: أبو بِسْبْس!
أ خََذَ يَضْحَكُ بقِوَُّةٍ فيما ازْدادَ لمَعانُ عينيْهِ حتىَّ كادَ يبْكي! تعَالي الآنَ! وَضَعهَا على الأرضِ قرُْبَ الإناءِ، هَمَسَ :بسِْبسِْ الْحُلْوَةُ لقد تأخَّرْتُ! سَأعَودُ بِسُرْعَةٍ. ، قَبْلَ أنَْ يهَْبطَِ السُّلمََّ تنَاهى إليْه مُواؤُها المُتكََرِّرُ. راتِبهُ التقَّاعُدِيُّ كانَ أفَْضَلَ سَندٍَ له في هذهِ الحياةِ، لم يكَُنْ اجْتمِاعِياًّ، وقد عانى كَثيرًا مِنَ الْوَحْدةَِ! عُزْلَتهُُ هذه أبَْعَدتَهْ حتىَّ عن أقَارِبهِ، فظََلَّ أعَْزَبَ .اخْتارَ مكاناً بعيداً في المَطْعَمِ الصَّغيرِ، ما ترُاها تفَْعَلُ الآنَ؟
هكَذا أخََذَ يفُكَِّرُ! تنَاوَلَ فطَورَه بِسُرْعَةٍ! ابْتاعَ لِنفَْسِه بعَْضَ الفَواكِهِ وَمَلَََ كيسًا آخَرَ بعِلُبَِ الْحَليبِ والسَّمَكِ والْلحَْمِ البقَرَِيّ ِ!ارْتقَى درََجاتِ السُّلمَِّ بسُِرْعَةٍ وَكأنهَّ ابنُ العِشْرينَ! فتحَ البابَ بحَِذرٍَ شَ ديدٍ خَشْيةََ أنْ يصُيبهَا! كانتْ مُنْزَوِيةًَ قرُْبَ )البرّادِ(، قفَزََتْ إليْهِ بخُِطُواتٍ لا تكادُ تسُْمَعُ، حَمَلهَا معَ الأكْياسِ، وَفجَْأةًَ فاضَتْ عَيْناهُ! هَمَسَ مِنْ بينِ دمَْعِهِ: تعَاليَْ انْظُري ماذا أحَْضَرْتُ لكِ! ألََسْتِ طِفْلَتي العزيزة ؟َ آه يا حُلْوَتي!! تمََهَّلي دعَِينا نفُْرِغُ هذهِ الحاجِياتِ أوََّلًا، ثمَُّ حَدِثّيني ماذا فعَلَْتِ في غِيابي؟ سَكَبَ الْحَليبَ في الِإناءِ، ثمَُّ بَدأَتْ تلَْعقَُ بِشَهِيةٍَّ .
تمََددََّ على سَريرِهِ، ، شَعرََ بهِا بعَْدَ قلَيلٍ وَهِيَ تدَْنو مِنْ حَاف ةَِّ السَّريرِ، أخََذتَْ تمَوءُ، جَلسََ وَرَفعَهَا بكِِلْتاَ يدَيَْهِ ، أخََذا يحَُدِقّانِ بِبعَْضِهِما بمَِوَدةٍَّ! مَدتَّْ مِخْلَبهَا ثمَُّ راحَتْ تعَْبَثُ بزِِرِّ قمَِيصِهِ الْعلُْوِيَّ كَأيَِّ طِفْلةٍَ! رَبتَّ على رَأسِْها بحَِنانٍ ثمَُّ هَمَسَ لهََا: بِسْبسِ، عَليْكِ أنَْ تعَِديني بِشَيْءٍ - لمََعَتْ عَيْناه-عَلَيْكِ أنَْ تمَْنحَيني وَعْداً بأِنَْ نَشِيخَ مَعاً! إِذنَْ هل سَتفَْعلَينَ هذا مِنْ أجَْلي؟ رَفَعَ رَأسَْها قلَيلاً بسَِباَّبتَهِِ، نظََرا لِبعَْضِهِما، ثمَُّ على حينِ غِرَّةٍ أخََذتَْ تمَوءُ مُواءً مُطَوَّلًا، هذه الْمَرَّةُ مُواؤُها كانَ أشَْبهََ بوَِعْدٍ حَقيقيٍّ!
أغَْمَضَ عَيْنَيْهِ وقد غَمَرَتهُْ مَوْجَةُ سَلامٍ، وَأدَْرَكَ أنََّ مَخْلوقاً ما، مَهْما كانَ ضَئيلاً سَيشَيخُ مَعهَُ أخَيرً ا!
ما الصِّفَةُ المُشْتَرَكَةُ بينَ القطّةِ والرّجلِ في القصّةِ؟
التَّشاؤمُ والجوع
المرضُ والضعف
العُمُرُ الكبيرُ.
الضعفُ والوحدََة
اقرأِ النّصَّ الآتي بعنوانِ "القِطَطُ أيضًا تَشيخُ" وأَجِبْ عنِ الأسَئلةِ الَّتي تليه:
القِطَطُ أيضًا تشَي خُ
مَرّتْ بِضْعُ دقائقَ مُنْذُ أنْ اسْتيَْقظََ مِنْ نوَْمِه، تثَاءَبَ مُطَوَّلاً، ثمَُّ نهََضَ عَنْ فرِاشِهِ، شَعرَ بِثقَِلٍ في عَيْنَيْه، أغَْمَضَهُما ثمَُّ فتَحََهما بقوَّةٍ. يا للَْهَوْلِ، إنهَّ يشَيخُ فعِْلاً! مَشى وهو يجَُرُّ قَدمََيْه جَرَّا، تنَاهى إلى سَمْعِه صَوْتُ مُواءٍ ضَعيفٍ قادِمٍ مِنَ الخارِجِ، هَمَسَ :قطَِّةٌ جائعِةٌَ رُبمَّا، كلانا جائِعٌ! تناولَ قنِِيّنةََ مِياهٍ مَعْدِنِيةٍَّ، وفتحَ غِطاءَها ثمَُّ أفْرَغَها دفُْعةًَ واحِدةًَ في جَوْفهِ. عادَ صَوْتُ المُواءِ أقَْوى هذه المرَّةِ، أشَْبهََ باِلتوََّسُّلِ! بحََثَ بعِيَْنَيْهِ عَنْ مَصْدرَِ الصَّوْتْ: ـآهٍ، إنهَّا هُناكَ مُتكََوِّرَةٌ عندَ زاوِيةَِ السَّطْحِ، قطَِّ ةٌ صَغيرَةٌ هَزيلةٌَ مِثلْهُ!
وسارَ بحَِذرٍَ ثمَُّ وقفَ عنْدَ رأسِها، أخََذا يحَُدِقّانِ هُنَيْهَةً بِبعَْ ضِهما. كَفتَّْ عنِ المُواءِ لكنهَّا أخََذتَْ تلَْعقَُ فمََها: مِسْكينةٌَ، حَتمًْا جائِعةٌَ.: ما زِلْتِ ضَعيفةًَ، سَنكَونُ أصَْدِقا ءَ.ما رأيكُ بأِنَْ تكَوني ابْنَتي؟ ضَحِكَ مِنْ هذه الفِكْرَةِ التّي دمََعَتْ لها عَيْناهُ، لكنَّ القطَّةَ ماءَتْ بِضَعْفٍ وَكَأ نَمَّا أعَْجَبَتهْا فكِْرَتهُ. تحَْتاجينَ طَعامًا، وأخََذَ يَبْحَثُ في )الْبرَّادِ( الصَّغيرِ، مَهْلاً، ثمََّةَ قطِْعةَُ جُبْنٍ صَغيرةٍ، آهِ، ها هي ذي عُلْبةَُ عَصيرٍ أيَْضًا! وَضَعَ حِمْلهَُ على الطَّاوِلةَِ، دنََتْ حَذِرَةً لكنْ بلِهَْفةٍَ، راحَتْ تتَشََ مَّمُ الْجُبْنَ عِدةََّ مَرَّاتٍ، ثمَُّ تمََسَّحَتْ بعِلُْبةَِ الْعَصيرِ. اسْتدَارَ لِيغُيرَّ ثيِابهَ وهو أكَْثرَُ ما يكونُ عَجَلةًَ،!
دسََّ أصَابعِهَ في طَياَّتِ شَعْرِهِ الرَّمادِيِّ وَهَمَسَ: ما زالَ في الْعمُُرِ بقَِيةٌَّ. أحَْضَرَ إِناءً زُجاجِياًّ، أفَْرَغَ فيه بعضَ العصيرِ ووضَعهَ على الأرضِ، سَمِعَ مُواءً مِنْ خَلْفِه فاَلْتفََتَ سَريعاً وقال: إنهَّ ليسَ حليباً، أعَْرِفُ، سَأحُْضِرُ لكِ ما ترُيدينَ عندَ عَوْدتَي، لنْ أغَيبَ طَويلاً أنَْتِ أصَْبحَْتِ ابْنَتي! تخََيلَّي الأمْرَ معي: أبو بِسْبْس!
أ خََذَ يَضْحَكُ بقِوَُّةٍ فيما ازْدادَ لمَعانُ عينيْهِ حتىَّ كادَ يبْكي! تعَالي الآنَ! وَضَعهَا على الأرضِ قرُْبَ الإناءِ، هَمَسَ :بسِْبسِْ الْحُلْوَةُ لقد تأخَّرْتُ! سَأعَودُ بِسُرْعَةٍ. ، قَبْلَ أنَْ يهَْبطَِ السُّلمََّ تنَاهى إليْه مُواؤُها المُتكََرِّرُ. راتِبهُ التقَّاعُدِيُّ كانَ أفَْضَلَ سَندٍَ له في هذهِ الحياةِ، لم يكَُنْ اجْتمِاعِياًّ، وقد عانى كَثيرًا مِنَ الْوَحْدةَِ! عُزْلَتهُُ هذه أبَْعَدتَهْ حتىَّ عن أقَارِبهِ، فظََلَّ أعَْزَبَ .اخْتارَ مكاناً بعيداً في المَطْعَمِ الصَّغيرِ، ما ترُاها تفَْعَلُ الآنَ؟
هكَذا أخََذَ يفُكَِّرُ! تنَاوَلَ فطَورَه بِسُرْعَةٍ! ابْتاعَ لِنفَْسِه بعَْضَ الفَواكِهِ وَمَلَََ كيسًا آخَرَ بعِلُبَِ الْحَليبِ والسَّمَكِ والْلحَْمِ البقَرَِيّ ِ!ارْتقَى درََجاتِ السُّلمَِّ بسُِرْعَةٍ وَكأنهَّ ابنُ العِشْرينَ! فتحَ البابَ بحَِذرٍَ شَ ديدٍ خَشْيةََ أنْ يصُيبهَا! كانتْ مُنْزَوِيةًَ قرُْبَ )البرّادِ(، قفَزََتْ إليْهِ بخُِطُواتٍ لا تكادُ تسُْمَعُ، حَمَلهَا معَ الأكْياسِ، وَفجَْأةًَ فاضَتْ عَيْناهُ! هَمَسَ مِنْ بينِ دمَْعِهِ: تعَاليَْ انْظُري ماذا أحَْضَرْتُ لكِ! ألََسْتِ طِفْلَتي العزيزة ؟َ آه يا حُلْوَتي!! تمََهَّلي دعَِينا نفُْرِغُ هذهِ الحاجِياتِ أوََّلًا، ثمَُّ حَدِثّيني ماذا فعَلَْتِ في غِيابي؟ سَكَبَ الْحَليبَ في الِإناءِ، ثمَُّ بَدأَتْ تلَْعقَُ بِشَهِيةٍَّ .
تمََددََّ على سَريرِهِ، ، شَعرََ بهِا بعَْدَ قلَيلٍ وَهِيَ تدَْنو مِنْ حَاف ةَِّ السَّريرِ، أخََذتَْ تمَوءُ، جَلسََ وَرَفعَهَا بكِِلْتاَ يدَيَْهِ ، أخََذا يحَُدِقّانِ بِبعَْضِهِما بمَِوَدةٍَّ! مَدتَّْ مِخْلَبهَا ثمَُّ راحَتْ تعَْبَثُ بزِِرِّ قمَِيصِهِ الْعلُْوِيَّ كَأيَِّ طِفْلةٍَ! رَبتَّ على رَأسِْها بحَِنانٍ ثمَُّ هَمَسَ لهََا: بِسْبسِ، عَليْكِ أنَْ تعَِديني بِشَيْءٍ - لمََعَتْ عَيْناه-عَلَيْكِ أنَْ تمَْنحَيني وَعْداً بأِنَْ نَشِيخَ مَعاً! إِذنَْ هل سَتفَْعلَينَ هذا مِنْ أجَْلي؟ رَفَعَ رَأسَْها قلَيلاً بسَِباَّبتَهِِ، نظََرا لِبعَْضِهِما، ثمَُّ على حينِ غِرَّةٍ أخََذتَْ تمَوءُ مُواءً مُطَوَّلًا، هذه الْمَرَّةُ مُواؤُها كانَ أشَْبهََ بوَِعْدٍ حَقيقيٍّ!
أغَْمَضَ عَيْنَيْهِ وقد غَمَرَتهُْ مَوْجَةُ سَلامٍ، وَأدَْرَكَ أنََّ مَخْلوقاً ما، مَهْما كانَ ضَئيلاً سَيشَيخُ مَعهَُ أخَيرً ا!
ما وسيلةُ القطّةِ لإخبارِ الرّجُلِ أنَّها جائعَةٌ؟
الُمواءُ الطَّويلُ القويُّ.
أَنَّها أخذَتْ تلعَقُ فَمََها.
أَنََّّها حَدَّقَتْ في الرَّجلِ.
أَنََّّها ماءَتْ بِضَعْف
اقرأِ النّصَّ الآتي بعنوانِ "القِطَطُ أيضًا تَشيخُ" وأَجِبْ عنِ الأسَئلةِ الَّتي تليه:
القِطَطُ أيضًا تشَي خُ
مَرّتْ بِضْعُ دقائقَ مُنْذُ أنْ اسْتيَْقظََ مِنْ نوَْمِه، تثَاءَبَ مُطَوَّلاً، ثمَُّ نهََضَ عَنْ فرِاشِهِ، شَعرَ بِثقَِلٍ في عَيْنَيْه، أغَْمَضَهُما ثمَُّ فتَحََهما بقوَّةٍ. يا للَْهَوْلِ، إنهَّ يشَيخُ فعِْلاً! مَشى وهو يجَُرُّ قَدمََيْه جَرَّا، تنَاهى إلى سَمْعِه صَوْتُ مُواءٍ ضَعيفٍ قادِمٍ مِنَ الخارِجِ، هَمَسَ :قطَِّةٌ جائعِةٌَ رُبمَّا، كلانا جائِعٌ! تناولَ قنِِيّنةََ مِياهٍ مَعْدِنِيةٍَّ، وفتحَ غِطاءَها ثمَُّ أفْرَغَها دفُْعةًَ واحِدةًَ في جَوْفهِ. عادَ صَوْتُ المُواءِ أقَْوى هذه المرَّةِ، أشَْبهََ باِلتوََّسُّلِ! بحََثَ بعِيَْنَيْهِ عَنْ مَصْدرَِ الصَّوْتْ: ـآهٍ، إنهَّا هُناكَ مُتكََوِّرَةٌ عندَ زاوِيةَِ السَّطْحِ، قطَِّ ةٌ صَغيرَةٌ هَزيلةٌَ مِثلْهُ!
وسارَ بحَِذرٍَ ثمَُّ وقفَ عنْدَ رأسِها، أخََذا يحَُدِقّانِ هُنَيْهَةً بِبعَْ ضِهما. كَفتَّْ عنِ المُواءِ لكنهَّا أخََذتَْ تلَْعقَُ فمََها: مِسْكينةٌَ، حَتمًْا جائِعةٌَ.: ما زِلْتِ ضَعيفةًَ، سَنكَونُ أصَْدِقا ءَ.ما رأيكُ بأِنَْ تكَوني ابْنَتي؟ ضَحِكَ مِنْ هذه الفِكْرَةِ التّي دمََعَتْ لها عَيْناهُ، لكنَّ القطَّةَ ماءَتْ بِضَعْفٍ وَكَأ نَمَّا أعَْجَبَتهْا فكِْرَتهُ. تحَْتاجينَ طَعامًا، وأخََذَ يَبْحَثُ في )الْبرَّادِ( الصَّغيرِ، مَهْلاً، ثمََّةَ قطِْعةَُ جُبْنٍ صَغيرةٍ، آهِ، ها هي ذي عُلْبةَُ عَصيرٍ أيَْضًا! وَضَعَ حِمْلهَُ على الطَّاوِلةَِ، دنََتْ حَذِرَةً لكنْ بلِهَْفةٍَ، راحَتْ تتَشََ مَّمُ الْجُبْنَ عِدةََّ مَرَّاتٍ، ثمَُّ تمََسَّحَتْ بعِلُْبةَِ الْعَصيرِ. اسْتدَارَ لِيغُيرَّ ثيِابهَ وهو أكَْثرَُ ما يكونُ عَجَلةًَ،!
دسََّ أصَابعِهَ في طَياَّتِ شَعْرِهِ الرَّمادِيِّ وَهَمَسَ: ما زالَ في الْعمُُرِ بقَِيةٌَّ. أحَْضَرَ إِناءً زُجاجِياًّ، أفَْرَغَ فيه بعضَ العصيرِ ووضَعهَ على الأرضِ، سَمِعَ مُواءً مِنْ خَلْفِه فاَلْتفََتَ سَريعاً وقال: إنهَّ ليسَ حليباً، أعَْرِفُ، سَأحُْضِرُ لكِ ما ترُيدينَ عندَ عَوْدتَي، لنْ أغَيبَ طَويلاً أنَْتِ أصَْبحَْتِ ابْنَتي! تخََيلَّي الأمْرَ معي: أبو بِسْبْس!
أ خََذَ يَضْحَكُ بقِوَُّةٍ فيما ازْدادَ لمَعانُ عينيْهِ حتىَّ كادَ يبْكي! تعَالي الآنَ! وَضَعهَا على الأرضِ قرُْبَ الإناءِ، هَمَسَ :بسِْبسِْ الْحُلْوَةُ لقد تأخَّرْتُ! سَأعَودُ بِسُرْعَةٍ. ، قَبْلَ أنَْ يهَْبطَِ السُّلمََّ تنَاهى إليْه مُواؤُها المُتكََرِّرُ. راتِبهُ التقَّاعُدِيُّ كانَ أفَْضَلَ سَندٍَ له في هذهِ الحياةِ، لم يكَُنْ اجْتمِاعِياًّ، وقد عانى كَثيرًا مِنَ الْوَحْدةَِ! عُزْلَتهُُ هذه أبَْعَدتَهْ حتىَّ عن أقَارِبهِ، فظََلَّ أعَْزَبَ .اخْتارَ مكاناً بعيداً في المَطْعَمِ الصَّغيرِ، ما ترُاها تفَْعَلُ الآنَ؟
هكَذا أخََذَ يفُكَِّرُ! تنَاوَلَ فطَورَه بِسُرْعَةٍ! ابْتاعَ لِنفَْسِه بعَْضَ الفَواكِهِ وَمَلَََ كيسًا آخَرَ بعِلُبَِ الْحَليبِ والسَّمَكِ والْلحَْمِ البقَرَِيّ ِ!ارْتقَى درََجاتِ السُّلمَِّ بسُِرْعَةٍ وَكأنهَّ ابنُ العِشْرينَ! فتحَ البابَ بحَِذرٍَ شَ ديدٍ خَشْيةََ أنْ يصُيبهَا! كانتْ مُنْزَوِيةًَ قرُْبَ )البرّادِ(، قفَزََتْ إليْهِ بخُِطُواتٍ لا تكادُ تسُْمَعُ، حَمَلهَا معَ الأكْياسِ، وَفجَْأةًَ فاضَتْ عَيْناهُ! هَمَسَ مِنْ بينِ دمَْعِهِ: تعَاليَْ انْظُري ماذا أحَْضَرْتُ لكِ! ألََسْتِ طِفْلَتي العزيزة ؟َ آه يا حُلْوَتي!! تمََهَّلي دعَِينا نفُْرِغُ هذهِ الحاجِياتِ أوََّلًا، ثمَُّ حَدِثّيني ماذا فعَلَْتِ في غِيابي؟ سَكَبَ الْحَليبَ في الِإناءِ، ثمَُّ بَدأَتْ تلَْعقَُ بِشَهِيةٍَّ .
تمََددََّ على سَريرِهِ، ، شَعرََ بهِا بعَْدَ قلَيلٍ وَهِيَ تدَْنو مِنْ حَاف ةَِّ السَّريرِ، أخََذتَْ تمَوءُ، جَلسََ وَرَفعَهَا بكِِلْتاَ يدَيَْهِ ، أخََذا يحَُدِقّانِ بِبعَْضِهِما بمَِوَدةٍَّ! مَدتَّْ مِخْلَبهَا ثمَُّ راحَتْ تعَْبَثُ بزِِرِّ قمَِيصِهِ الْعلُْوِيَّ كَأيَِّ طِفْلةٍَ! رَبتَّ على رَأسِْها بحَِنانٍ ثمَُّ هَمَسَ لهََا: بِسْبسِ، عَليْكِ أنَْ تعَِديني بِشَيْءٍ - لمََعَتْ عَيْناه-عَلَيْكِ أنَْ تمَْنحَيني وَعْداً بأِنَْ نَشِيخَ مَعاً! إِذنَْ هل سَتفَْعلَينَ هذا مِنْ أجَْلي؟ رَفَعَ رَأسَْها قلَيلاً بسَِباَّبتَهِِ، نظََرا لِبعَْضِهِما، ثمَُّ على حينِ غِرَّةٍ أخََذتَْ تمَوءُ مُواءً مُطَوَّلًا، هذه الْمَرَّةُ مُواؤُها كانَ أشَْبهََ بوَِعْدٍ حَقيقيٍّ!
أغَْمَضَ عَيْنَيْهِ وقد غَمَرَتهُْ مَوْجَةُ سَلامٍ، وَأدَْرَكَ أنََّ مَخْلوقاً ما، مَهْما كانَ ضَئيلاً سَيشَيخُ مَعهَُ أخَيرً ا!
ما سَبَبُ نوْمْ الرّجلِ وقد غَمَرتَْهُ مَ وْجَةُ سلامٍ في نهايةِ القصّةِ ؟
لأَنَّه قامَ بعملِ خَيْرٍ للقطّةِ.
لأَنَّه نامَ بدونِ تأْنيبِ ضَميرٍ.
لأنَّ القطةَ لم تعُدْ جائِعةً وضائعةً.
لأَنََّّه عَثَرَ على مَنْ يَعيشُ معَه بَقِيَّةَ عُمُرِ
مََددََّ على سَريرِهِ، ، شَعرََ بهِا بعَْدَ قلَيلٍ وَهِيَ تدَْنو مِنْ حَاف ةَِّ السَّريرِ، أخََذتَْ تمَوءُ، جَلسََ وَرَفعَهَا بكِِلْتاَ يدَيَْهِ ، أخََذا يحَُدِقّانِ بِبعَْضِهِما بمَِوَدةٍَّ! مَدتَّْ مِخْلَبهَا ثمَُّ راحَتْ تعَْبَثُ بزِِرِّ قمَِيصِهِ الْعلُْوِيَّ كَأيَِّ طِفْلةٍَ! رَبتَّ على رَأسِْها بحَِنانٍ ثمَُّ هَمَسَ لهََا: بِسْبسِ، عَليْكِ أنَْ تعَِديني بِشَيْءٍ - لمََعَتْ عَيْناه-عَلَيْكِ أنَْ تمَْنحَيني وَعْداً بأِنَْ نَشِيخَ مَعاً! إِذنَْ هل سَتفَْعلَينَ هذا مِنْ أجَْلي؟ رَفَعَ رَأسَْها قلَيلاً بسَِباَّبتَهِِ، نظََرا لِبعَْضِهِما، ثمَُّ على حينِ غِرَّةٍ أخََذتَْ تمَوءُ مُواءً مُطَوَّلًا، هذه الْمَرَّةُ مُواؤُها كانَ أشَْبهََ بوَِعْدٍ حَقيقيٍّ!
أغَْمَضَ عَيْنَيْهِ وقد غَمَرَتهُْ مَوْجَةُ سَلامٍ، وَأدَْرَكَ أنََّ مَخْلوقاً ما، مَهْما كانَ ضَئيلاً سَيشَيخُ مَعهَُ أخَيرً ا!
ما الْحَدَثُ الّذي يَدُلُّ على أَنَّ الرّجلَ كانَ سَعيدًا جِدًّا في اعْتِبارِ القطّةِ ابْنَتَهُ؟
ارْتََقى دَرَجاتِ السُّلَّمِ بِسُرْعَةٍ وكأنََّّه ابنُ العشرينَ.
أََخَذا يُحَدِّقانِ بِبَعْضِهِِما بِمَوَدَّةٍ.
اسْتَدارَ لِيُغيّرَ ثِيابََه وهو أكثرُ ما يكونُ عَجَلَةً.
فتحَ البابَ بِحَذَرٍ شَديدٍ خَشْيَةَ أنْ يُصيبََها
اقرأِ النّصَّ الآتي بعنوانِ "القِطَطُ أيضًا تَشيخُ" وأَجِبْ عنِ الأسَئلةِ الَّتي تليه:
القِطَطُ أيضًا تشَي خُ
مَرّتْ بِضْعُ دقائقَ مُنْذُ أنْ اسْتيَْقظََ مِنْ نوَْمِه، تثَاءَبَ مُطَوَّلاً، ثمَُّ نهََضَ عَنْ فرِاشِهِ، شَعرَ بِثقَِلٍ في عَيْنَيْه، أغَْمَضَهُما ثمَُّ فتَحََهما بقوَّةٍ. يا للَْهَوْلِ، إنهَّ يشَيخُ فعِْلاً! مَشى وهو يجَُرُّ قَدمََيْه جَرَّا، تنَاهى إلى سَمْعِه صَوْتُ مُواءٍ ضَعيفٍ قادِمٍ مِنَ الخارِجِ، هَمَسَ :قطَِّةٌ جائعِةٌَ رُبمَّا، كلانا جائِعٌ! تناولَ قنِِيّنةََ مِياهٍ مَعْدِنِيةٍَّ، وفتحَ غِطاءَها ثمَُّ أفْرَغَها دفُْعةًَ واحِدةًَ في جَوْفهِ. عادَ صَوْتُ المُواءِ أقَْوى هذه المرَّةِ، أشَْبهََ باِلتوََّسُّلِ! بحََثَ بعِيَْنَيْهِ عَنْ مَصْدرَِ الصَّوْتْ: ـآهٍ، إنهَّا هُناكَ مُتكََوِّرَةٌ عندَ زاوِيةَِ السَّطْحِ، قطَِّ ةٌ صَغيرَةٌ هَزيلةٌَ مِثلْهُ!
وسارَ بحَِذرٍَ ثمَُّ وقفَ عنْدَ رأسِها، أخََذا يحَُدِقّانِ هُنَيْهَةً بِبعَْ ضِهما. كَفتَّْ عنِ المُواءِ لكنهَّا أخََذتَْ تلَْعقَُ فمََها: مِسْكينةٌَ، حَتمًْا جائِعةٌَ.: ما زِلْتِ ضَعيفةًَ، سَنكَونُ أصَْدِقا ءَ.ما رأيكُ بأِنَْ تكَوني ابْنَتي؟ ضَحِكَ مِنْ هذه الفِكْرَةِ التّي دمََعَتْ لها عَيْناهُ، لكنَّ القطَّةَ ماءَتْ بِضَعْفٍ وَكَأ نَمَّا أعَْجَبَتهْا فكِْرَتهُ. تحَْتاجينَ طَعامًا، وأخََذَ يَبْحَثُ في )الْبرَّادِ( الصَّغيرِ، مَهْلاً، ثمََّةَ قطِْعةَُ جُبْنٍ صَغيرةٍ، آهِ، ها هي ذي عُلْبةَُ عَصيرٍ أيَْضًا! وَضَعَ حِمْلهَُ على الطَّاوِلةَِ، دنََتْ حَذِرَةً لكنْ بلِهَْفةٍَ، راحَتْ تتَشََ مَّمُ الْجُبْنَ عِدةََّ مَرَّاتٍ، ثمَُّ تمََسَّحَتْ بعِلُْبةَِ الْعَصيرِ. اسْتدَارَ لِيغُيرَّ ثيِابهَ وهو أكَْثرَُ ما يكونُ عَجَلةًَ،!
دسََّ أصَابعِهَ في طَياَّتِ شَعْرِهِ الرَّمادِيِّ وَهَمَسَ: ما زالَ في الْعمُُرِ بقَِيةٌَّ. أحَْضَرَ إِناءً زُجاجِياًّ، أفَْرَغَ فيه بعضَ العصيرِ ووضَعهَ على الأرضِ، سَمِعَ مُواءً مِنْ خَلْفِه فاَلْتفََتَ سَريعاً وقال: إنهَّ ليسَ حليباً، أعَْرِفُ، سَأحُْضِرُ لكِ ما ترُيدينَ عندَ عَوْدتَي، لنْ أغَيبَ طَويلاً أنَْتِ أصَْبحَْتِ ابْنَتي! تخََيلَّي الأمْرَ معي: أبو بِسْبْس!
أ خََذَ يَضْحَكُ بقِوَُّةٍ فيما ازْدادَ لمَعانُ عينيْهِ حتىَّ كادَ يبْكي! تعَالي الآنَ! وَضَعهَا على الأرضِ قرُْبَ الإناءِ، هَمَسَ :بسِْبسِْ الْحُلْوَةُ لقد تأخَّرْتُ! سَأعَودُ بِسُرْعَةٍ. ، قَبْلَ أنَْ يهَْبطَِ السُّلمََّ تنَاهى إليْه مُواؤُها المُتكََرِّرُ. راتِبهُ التقَّاعُدِيُّ كانَ أفَْضَلَ سَندٍَ له في هذهِ الحياةِ، لم يكَُنْ اجْتمِاعِياًّ، وقد عانى كَثيرًا مِنَ الْوَحْدةَِ! عُزْلَتهُُ هذه أبَْعَدتَهْ حتىَّ عن أقَارِبهِ، فظََلَّ أعَْزَبَ .اخْتارَ مكاناً بعيداً في المَطْعَمِ الصَّغيرِ، ما ترُاها تفَْعَلُ الآنَ؟
هكَذا أخََذَ يفُكَِّرُ! تنَاوَلَ فطَورَه بِسُرْعَةٍ! ابْتاعَ لِنفَْسِه بعَْضَ الفَواكِهِ وَمَلَََ كيسًا آخَرَ بعِلُبَِ الْحَليبِ والسَّمَكِ والْلحَْمِ البقَرَِيّ ِ!ارْتقَى درََجاتِ السُّلمَِّ بسُِرْعَةٍ وَكأنهَّ ابنُ العِشْرينَ! فتحَ البابَ بحَِذرٍَ شَ ديدٍ خَشْيةََ أنْ يصُيبهَا! كانتْ مُنْزَوِيةًَ قرُْبَ )البرّادِ(، قفَزََتْ إليْهِ بخُِطُواتٍ لا تكادُ تسُْمَعُ، حَمَلهَا معَ الأكْياسِ، وَفجَْأةًَ فاضَتْ عَيْناهُ! هَمَسَ مِنْ بينِ دمَْعِهِ: تعَاليَْ انْظُري ماذا أحَْضَرْتُ لكِ! ألََسْتِ طِفْلَتي العزيزة ؟َ آه يا حُلْوَتي!! تمََهَّلي دعَِينا نفُْرِغُ هذهِ الحاجِياتِ أوََّلًا، ثمَُّ حَدِثّيني ماذا فعَلَْتِ في غِيابي؟ سَكَبَ الْحَليبَ في الِإناءِ، ثمَُّ بَدأَتْ تلَْعقَُ بِشَهِيةٍَّ .
تمََددََّ على سَريرِهِ، ، شَعرََ بهِا بعَْدَ قلَيلٍ وَهِيَ تدَْنو مِنْ حَاف ةَِّ السَّريرِ، أخََذتَْ تمَوءُ، جَلسََ وَرَفعَهَا بكِِلْتاَ يدَيَْهِ ، أخََذا يحَُدِقّانِ بِبعَْضِهِما بمَِوَدةٍَّ! مَدتَّْ مِخْلَبهَا ثمَُّ راحَتْ تعَْبَثُ بزِِرِّ قمَِيصِهِ الْعلُْوِيَّ كَأيَِّ طِفْلةٍَ! رَبتَّ على رَأسِْها بحَِنانٍ ثمَُّ هَمَسَ لهََا: بِسْبسِ، عَليْكِ أنَْ تعَِديني بِشَيْءٍ - لمََعَتْ عَيْناه-عَلَيْكِ أنَْ تمَْنحَيني وَعْداً بأِنَْ نَشِيخَ مَعاً! إِذنَْ هل سَتفَْعلَينَ هذا مِنْ أجَْلي؟ رَفَعَ رَأسَْها قلَيلاً بسَِباَّبتَهِِ، نظََرا لِبعَْضِهِما، ثمَُّ على حينِ غِرَّةٍ أخََذتَْ تمَوءُ مُواءً مُطَوَّلًا، هذه الْمَرَّةُ مُواؤُها كانَ أشَْبهََ بوَِعْدٍ حَقيقيٍّ!
أغَْمَضَ عَيْنَيْهِ وقد غَمَرَتهُْ مَوْجَةُ سَلامٍ، وَأدَْرَكَ أنََّ مَخْلوقاً ما، مَهْما كانَ ضَئيلاً سَيشَيخُ مَعهَُ أخَيرً ا!
ما الفِكْرةَُ الّتي دمََعَتْ لّها عَيْنا الرَّجُلِ؟
أَنْ تُرافِقهُ القطّةُ إلى السّوقِ.
أَنْ يَتَشارَكَ طَعامَهُ معَ القطّةِ.
أَنْ تكونَ القطةُ ابْنَتَهُ.
أَنْ تعيشَ القطّةُ في بَيْتِه
اقرأِ النّصَّ الآتي بعنوانِ "القِطَطُ أيضًا تَشيخُ" وأَجِبْ عنِ الأسَئلةِ الَّتي تليه:
القِطَطُ أيضًا تشَي خُ
مَرّتْ بِضْعُ دقائقَ مُنْذُ أنْ اسْتيَْقظََ مِنْ نوَْمِه، تثَاءَبَ مُطَوَّلاً، ثمَُّ نهََضَ عَنْ فرِاشِهِ، شَعرَ بِثقَِلٍ في عَيْنَيْه، أغَْمَضَهُما ثمَُّ فتَحََهما بقوَّةٍ. يا للَْهَوْلِ، إنهَّ يشَيخُ فعِْلاً! مَشى وهو يجَُرُّ قَدمََيْه جَرَّا، تنَاهى إلى سَمْعِه صَوْتُ مُواءٍ ضَعيفٍ قادِمٍ مِنَ الخارِجِ، هَمَسَ :قطَِّةٌ جائعِةٌَ رُبمَّا، كلانا جائِعٌ! تناولَ قنِِيّنةََ مِياهٍ مَعْدِنِيةٍَّ، وفتحَ غِطاءَها ثمَُّ أفْرَغَها دفُْعةًَ واحِدةًَ في جَوْفهِ. عادَ صَوْتُ المُواءِ أقَْوى هذه المرَّةِ، أشَْبهََ باِلتوََّسُّلِ! بحََثَ بعِيَْنَيْهِ عَنْ مَصْدرَِ الصَّوْتْ: ـآهٍ، إنهَّا هُناكَ مُتكََوِّرَةٌ عندَ زاوِيةَِ السَّطْحِ، قطَِّ ةٌ صَغيرَةٌ هَزيلةٌَ مِثلْهُ!
وسارَ بحَِذرٍَ ثمَُّ وقفَ عنْدَ رأسِها، أخََذا يحَُدِقّانِ هُنَيْهَةً بِبعَْ ضِهما. كَفتَّْ عنِ المُواءِ لكنهَّا أخََذتَْ تلَْعقَُ فمََها: مِسْكينةٌَ، حَتمًْا جائِعةٌَ.: ما زِلْتِ ضَعيفةًَ، سَنكَونُ أصَْدِقا ءَ.ما رأيكُ بأِنَْ تكَوني ابْنَتي؟ ضَحِكَ مِنْ هذه الفِكْرَةِ التّي دمََعَتْ لها عَيْناهُ، لكنَّ القطَّةَ ماءَتْ بِضَعْفٍ وَكَأ نَمَّا أعَْجَبَتهْا فكِْرَتهُ. تحَْتاجينَ طَعامًا، وأخََذَ يَبْحَثُ في )الْبرَّادِ( الصَّغيرِ، مَهْلاً، ثمََّةَ قطِْعةَُ جُبْنٍ صَغيرةٍ، آهِ، ها هي ذي عُلْبةَُ عَصيرٍ أيَْضًا! وَضَعَ حِمْلهَُ على الطَّاوِلةَِ، دنََتْ حَذِرَةً لكنْ بلِهَْفةٍَ، راحَتْ تتَشََ مَّمُ الْجُبْنَ عِدةََّ مَرَّاتٍ، ثمَُّ تمََسَّحَتْ بعِلُْبةَِ الْعَصيرِ. اسْتدَارَ لِيغُيرَّ ثيِابهَ وهو أكَْثرَُ ما يكونُ عَجَلةًَ،!
دسََّ أصَابعِهَ في طَياَّتِ شَعْرِهِ الرَّمادِيِّ وَهَمَسَ: ما زالَ في الْعمُُرِ بقَِيةٌَّ. أحَْضَرَ إِناءً زُجاجِياًّ، أفَْرَغَ فيه بعضَ العصيرِ ووضَعهَ على الأرضِ، سَمِعَ مُواءً مِنْ خَلْفِه فاَلْتفََتَ سَريعاً وقال: إنهَّ ليسَ حليباً، أعَْرِفُ، سَأحُْضِرُ لكِ ما ترُيدينَ عندَ عَوْدتَي، لنْ أغَيبَ طَويلاً أنَْتِ أصَْبحَْتِ ابْنَتي! تخََيلَّي الأمْرَ معي: أبو بِسْبْس!
أ خََذَ يَضْحَكُ بقِوَُّةٍ فيما ازْدادَ لمَعانُ عينيْهِ حتىَّ كادَ يبْكي! تعَالي الآنَ! وَضَعهَا على الأرضِ قرُْبَ الإناءِ، هَمَسَ :بسِْبسِْ الْحُلْوَةُ لقد تأخَّرْتُ! سَأعَودُ بِسُرْعَةٍ. ، قَبْلَ أنَْ يهَْبطَِ السُّلمََّ تنَاهى إليْه مُواؤُها المُتكََرِّرُ. راتِبهُ التقَّاعُدِيُّ كانَ أفَْضَلَ سَندٍَ له في هذهِ الحياةِ، لم يكَُنْ اجْتمِاعِياًّ، وقد عانى كَثيرًا مِنَ الْوَحْدةَِ! عُزْلَتهُُ هذه أبَْعَدتَهْ حتىَّ عن أقَارِبهِ، فظََلَّ أعَْزَبَ .اخْتارَ مكاناً بعيداً في المَطْعَمِ الصَّغيرِ، ما ترُاها تفَْعَلُ الآنَ؟
هكَذا أخََذَ يفُكَِّرُ! تنَاوَلَ فطَورَه بِسُرْعَةٍ! ابْتاعَ لِنفَْسِه بعَْضَ الفَواكِهِ وَمَلَََ كيسًا آخَرَ بعِلُبَِ الْحَليبِ والسَّمَكِ والْلحَْمِ البقَرَِيّ ِ!ارْتقَى درََجاتِ السُّلمَِّ بسُِرْعَةٍ وَكأنهَّ ابنُ العِشْرينَ! فتحَ البابَ بحَِذرٍَ شَ ديدٍ خَشْيةََ أنْ يصُيبهَا! كانتْ مُنْزَوِيةًَ قرُْبَ )البرّادِ(، قفَزََتْ إليْهِ بخُِطُواتٍ لا تكادُ تسُْمَعُ، حَمَلهَا معَ الأكْياسِ، وَفجَْأةًَ فاضَتْ عَيْناهُ! هَمَسَ مِنْ بينِ دمَْعِهِ: تعَاليَْ انْظُري ماذا أحَْضَرْتُ لكِ! ألََسْتِ طِفْلَتي العزيزة ؟َ آه يا حُلْوَتي!! تمََهَّلي دعَِينا نفُْرِغُ هذهِ الحاجِياتِ أوََّلًا، ثمَُّ حَدِثّيني ماذا فعَلَْتِ في غِيابي؟ سَكَبَ الْحَليبَ في الِإناءِ، ثمَُّ بَدأَتْ تلَْعقَُ بِشَهِيةٍَّ .
تمََددََّ على سَريرِهِ، ، شَعرََ بهِا بعَْدَ قلَيلٍ وَهِيَ تدَْنو مِنْ حَاف ةَِّ السَّريرِ، أخََذتَْ تمَوءُ، جَلسََ وَرَفعَهَا بكِِلْتاَ يدَيَْهِ ، أخََذا يحَُدِقّانِ بِبعَْضِهِما بمَِوَدةٍَّ! مَدتَّْ مِخْلَبهَا ثمَُّ راحَتْ تعَْبَثُ بزِِرِّ قمَِيصِهِ الْعلُْوِيَّ كَأيَِّ طِفْلةٍَ! رَبتَّ على رَأسِْها بحَِنانٍ ثمَُّ هَمَسَ لهََا: بِسْبسِ، عَليْكِ أنَْ تعَِديني بِشَيْءٍ - لمََعَتْ عَيْناه-عَلَيْكِ أنَْ تمَْنحَيني وَعْداً بأِنَْ نَشِيخَ مَعاً! إِذنَْ هل سَتفَْعلَينَ هذا مِنْ أجَْلي؟ رَفَعَ رَأسَْها قلَيلاً بسَِباَّبتَهِِ، نظََرا لِبعَْضِهِما، ثمَُّ على حينِ غِرَّةٍ أخََذتَْ تمَوءُ مُواءً مُطَوَّلًا، هذه الْمَرَّةُ مُواؤُها كانَ أشَْبهََ بوَِعْدٍ حَقيقيٍّ!
أغَْمَضَ عَيْنَيْهِ وقد غَمَرَتهُْ مَوْجَةُ سَلامٍ، وَأدَْرَكَ أنََّ مَخْلوقاً ما، مَهْما كانَ ضَئيلاً سَيشَيخُ مَعهَُ أخَيرً ا!
ما الفِكْرةَُ العامَّةُ الرَّئيسَةُ في القَصَّةِ؟
العَلاقةُ الّّتي تَرْبِطُ الإنسانَ بِالحيوانِ.
أَهَمِّيَّةُ الرِّفْقِ بالحيوانِ وإِطعامهِ.
الْوَحْدَةُ الّّتي يعيشُُها الإنسانُ بعدَ التَّقاعُدِ.
في الحياةِ دائمًا فُرْصَةٌ لِتَجاوُزِ الْوَحْدَةِ والْعُزْلَة
