Wayground logo

Free Printable Worksheets

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

حكم ومواعظ

Total questions: 15

Worksheet time: 6mins

Name
Class
Date
1.

يرى الشاعر أن الحريص لا يطيب عيشه أبدا

a)

لانه ينام ويتكاسل

b)

لطمعه بالمزيد

c)

لأنه لا يستمتع بحياته

2.

الغرض من الأبيات

a)

هجاء

b)

رثاء

c)

مدح

d)

حكم ومواعظ

3.

قائل هذه الأبيات هو

a)

المتنبي

b)

أبو العتاهية

c)

الفرزدق

d)

جرير

4.

ينتمي النص إلى العصر

a)

العباسي

b)

الأموي

c)

الإسلامي

d)

العثماني

5.

ما استعبد الحرص من له أدب

الأسلوب في الشطر السابق أسلوب

a)

أسلوب نهي

b)

أمر

c)

نفي

d)

تعجب

6.
  • ليس على المرء في قناعته - إن هي صحَّت - أذى ولا نصب
  • يقصد الشاعر في البيت السابق
a)

أن القناعة دائما حقيقية

b)

أن القناعة قد تكون حقيقية أو مزيفة فإن يتعرض للأذى

c)

أن القناعة دائمًا مزيفة

d)

أن القناعة تعرض الإنسان للأذى

7.

من لم يكن بالكفاف مقتنعا لم تكفه الأرض كلها ذهبُ

يكن : فعل ناسخ يرفع المبتدأ وينصب الخبر

حدد خبر يكن في الجملة السابقة

a)

مقتنعًا

b)

بالكفاف

c)

كلها

d)

ذهب

8.

مامعني العطب

a)

الخلل

b)

العطل

c)

فساد الشيء

d)

جميع ماسبق

9.

مامعنى أرب

a)

الحاجة أو الأمنية

b)

السلامة

c)

الأمان

10.

للَّهِ عقلُ الحريصِ كيفَ لهُ في كلِّ ما لا ينالهُ أربُ

ما الفكرةُ الجزئيَّـةُ في البيتِ السّابقِ؟

a)

الحريصُ يكتفي بما يسدُّ حاجتَـهُ.

b)

الرّضا الذي يشعرُ بهِ الحريصُ دومًا.

c)

رغبةُ الحريصِ بالحصولِ على كلِّ ما يريدُ.

11.

الشاعر في العبارة الآتية (لله عقل الحريص كيف له)

a)

يتعجب

b)

يقسم

c)

يتوعد

12.

ما استعبد الحرص من له أدب ** للمرء في الحرص همة عجب

ينصح الشاعر في هذا البيت

a)

أن العبيد يكونوا طماعين

b)

أن المؤدب لا يمكن أن يكون عبدا للطمع

c)

أن الحرص أمر طبيعي

d)

ان الحرص شأن للمرضى

13.

ينظر الشاعر إلى الدهر نظرة

a)

أمل وتفاؤل

b)

حذر وترقب

c)

خوف وقلق

14.

ما الذي يعبر عنه الشاعر في قوله: ( إياك أن تأمن) الوارد في البيت التاسع

a)

التوبيخ

b)

الإغراء

c)

التحذير

15.

تغرقه في بحورها الكرب


لماذا يغرق الحقود في الحزن

a)

لأن الله يمنع رزقه

b)

لأنه غني يتعب في العمل

c)

لأنه دائما ما يحزن ويحترق غيظا إذا حصل للآخرين خير

d)

لأنه يحزن تعاطفا مع الفقراء