wayground logo

Free Printable Worksheets

NEW

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

Gr 9_ أنواع المفارقة_ اختبار قبلي في تقنيات القصّة

Total questions: 10

Worksheet time: 8mins

Name
Class
Date
1.

:الدّلالة التعبيرية للكلمةِ المشارِ إليها بخط في العبارة الآتية

 "خرجَ سالمٌ من الكهفِ خافقَ القلبِ أصفر اللون"

a)

الخوف

b)

التعب

c)

الإعجاب

2.

   :واحدٌ مما يلي، ليس من التقنيات التي يقدِّمُ بها الكاتبُ شخصياتِ القصّة

a)

الحدث الطارئ

b)

السرد

c)

الحوار الداخلي

d)

الحوار الخارجي

e)

أفعال الشخصية

3.

!ذاتَ يومٍ كان أحمدُ ذاهبًا إلى المدرسة، فشاهدَ رجلًا عجوزًا يسيرُ على الطريق ببطء، فقال في نفسه: ما أقسى حياةَ هذا الرجل

ثم تقدمَ نحوه وقال: هل يمكنني مساعدتُك يا عم؟ فوافقَ العجوزُ على الفور، فأخذ أحمدُ بيدِه وسار به إلى الجانب الآخر من الشارع،  ثم تابعَ سيره إلى المدرسة، فلما وصلَ، وجدَ الناظرَ قد أغلقَ البوابة، فاتصل بأبيه فجاء أبوه على الفور، وتوسّطَ له مع الناظرِ، فسمح له بالدخول وإكمالِ يومه المدرسي

 

:إطار بيئة القصة السابقة، هو

a)

الشارع

b)

المنزل

c)

أحد أيام الدراسة، الشارع، المدرسة

4.

!ذاتَ يومٍ كان أحمدُ ذاهبًا إلى المدرسة، فشاهدَ رجلًا عجوزًا يسيرُ على الطريق ببطء، فقال في نفسه: ما أقسى حياةَ هذا الرجل

ثم تقدمَ نحوه وقال: هل يمكنني مساعدتُك يا عم؟ فوافقَ العجوزُ على الفور، فأخذ أحمدُ بيدِه وسار به إلى الجانب الآخر من الشارع،  ثم تابعَ سيره إلى المدرسة، فلما وصلَ، وجدَ الناظرَ قد أغلقَ البوابة، فاتصل بأبيه فجاء أبوه على الفور، وتوسّطَ له مع الناظرِ، فسمح له بالدخول وإكمالِ يومه المدرسي

 

:الحدث الطّارئ في القصّة السابقة، هو

a)

حضور الأب

b)

رؤية العجوز

c)

التأخر عن المدرس

5.

:صفةُ الولد كما تبدو لنا في القصة، هي: (الرّأفة وحبّ المساعدة)، وقد استنتجنا هذه الصفة من خلال

a)

الحوار الخارجي

b)

الحوار الداخلي

c)

جميع ما ذكر

d)

سرد الراوي

6.

!ذاتَ يومٍ كان أحمدُ ذاهبًا إلى المدرسة، فشاهدَ رجلًا عجوزًا يسيرُ على الطريق ببطء، فقال في نفسه: ما أقسى حياةَ هذا الرجل

ثم تقدمَ نحوه وقال: هل يمكنني مساعدتُك يا عم؟ فوافقَ العجوزُ على الفور، فأخذ أحمدُ بيدِه وسار به إلى الجانب الآخر من الشارع،  ثم تابعَ سيره إلى المدرسة، فلما وصلَ، وجدَ الناظرَ قد أغلقَ البوابة، فاتصل بأبيه فجاء أبوه على الفور، وتوسّطَ له مع الناظرِ، فسمح له بالدخول وإكمالِ يومه المدرسي

 

:بدأت أحداث عقدة القصة بالانفراج عندما

a)

رأى الولدُ العجوز

b)

جاء الأب

c)

سمح الناظرُ للولد بدخول المدرسة

7.

كان سعيدٌ يقود سيّارته في طريقِه إلى العمل، حين رنَّ جرسُ الهاتفِ ليتلَقّى الخبرَ الصّاعقَ عن موتِ كريم صديقه الوحيدِ غرقًا في المسبحِ الذي كانا يسبحانِ فيه قبل ساعات..

 أوقف سعيدٌ سيّارته لفترة قصيرة على جانبِ الطريق، صمتَ قليلًا، ثم شغّلَ سيّارته من جديد وتابع طريقه إلى العمل.  

:المفارقة في الفقرة السّابقة

a)

مفارقة سياقيّة

b)

مفارقة لفظية

c)

مفارقة درامية

d)

مفارقة فعلية

8.

"عندما قدّمَ سامر دفترَ درجاته إلى والده، نظر الوالدُ إلى درجاتِ ابنه، فوجدها متدنّيةً، فقال لسامر: أحسنت يا بطل"

:المفارقة في الفقرة السّابقة

a)

مفارقة درامية

b)

مفارقة سياقيّة

c)

مفارقة لفظية

d)

مفارقة فعلية

9.

لم يكد سامرٌ يقرأ الفصلَ الثّاني من القصّة، حتّى تخيّلَ الحدثَ الأخير فيها، فقد استنتجَ أنّ بطلَ القصّةِ سالمـًا، سوف يتمكّنُ من السّفر على عكسِ ما كانَ سامرٌ يتوقّع.. وهذا ما حدثَ بالفعل.

:المفارقة في الفقرة السّابقة

a)

مفارقة لفظية

b)

مفارقة سياقيّة

c)

مفارقة فعلية

d)

مفارقة درامية

10.

عندما دخلَ كريمٌ إلى الغرفةِ وشاهدَ مكتبَ والده، بدأتْ صورُ الماضي تتداعى أمام ناظريه، صارَ يرى والدَه يقرأُ جريدة الصّباح، وهو يرتشفُ فنجانَ القهوة، ثمَّ يدوّنُ في مفكرته بعض الملحوظات..

:العنصرُ الدّرامي الذي تتضمّنه الفقرة السابقة

a)

الاستباق

b)

الاسترجاع

c)

المفارقة اللفظية

d)

المفارقة السياقية