Font size
Worksheetsالسماور
Total questions: 89
Worksheet time: 45mins
من التقنيات القصصية التي استخدمها الكاتب متعلقة بالراوي
الراوي الداخلي
الراوي الخارجي
الحوار الخارجي
الرمز
الفكرة العامة للقصة هي
العمل واتقانه
العلاقات الأسرية
قيمة الأم في حياة أبنائها
رعاية الأبناء
يعتبر عنوان القصة
يعكس مضمون القصة وفكرتها
لا يعكس المضمون ولا الفكرة
يدعم ويوضح الفكرة ومضمون القصة
لا علاقة له لامضمون ولا بالفكرة
نوع الخبر في الجملة التالية هو " أمه كانت تحيك له كنزة"ا
خبر جملة اسمية
خبر جملة فعلية
خبر مفرد
خبر شبه جملة
الصورة البيانية في قول الكاتب " كانت مدخنة المصنع ترتفع بوقار"ا
مجاز مرسل
استعارة تصريحية
استعارة مكنية
تشبيه بيلغ
ساهم وصف السماور في أول القصة وآخرها في
توضيح تأثير الأم على حياة ابنها
الفرق بين السعادة والحزن
تغير أحوال الإنسان
اتقان العمل
ماذا تملك الأم سوى ابنها ؟ الاستفهام هنا غرضه
التعجب
الاستنكار
النفي
عللي : مغادرة علي المنزل في نهاية القصة بلارجعة
لأنه صار قديما
لأنه اشترى بيتا آخر
لأنه يذكره بأمه التي توفيت
ما العبارة التي تدلّ على أنّ حياةَ عليٍّ وَأُمِّهِ حياةً كانت سعيدةً رضيّةً رغمَ بساطةِ العيشِ؟
كانَتْ أُمُّهُ سعيدةً وراضيةً. أقامَتْ صلاتَها، وأكملَتْ دُعاءَها
وَصفّارةِ المصنعِ الّتي تهزُّ أرجاءَ الخليجِ، تُحيي أُمنياتٍ، وتحبطُ طموحاتٍ أُخرى.
لم يستطعِ البُكاءَ في ذلكَ اليومِ على الرّغمِ مِنْ رَغبتِهِ الجامحةِ في البُكاءِ
ظلَّ عليٌّ أيامًا عديدةً، يتفقَّدُ غُرَفَ البيتِ بلا هَدَفٍ
ما العبارة التي كثّفَ فيها الكاتب الإحساسَ بقوّةِ العَلاقةِ بينَ عليٍّ وأمِّهِ، وأوحى بأنّ أمرًا ما سيحدثُ؟
ذاتَ صَباحٍ، تَقابلا وَجْهًا لوجْهٍ في غُرْفَةِ الطَّعامِ
ماذا تملِكُ الأُمُّ سوى ابنِها؟ وماذا يملِكُ الابنُ سوى أُمِّهِ؟
لم يستطعِ البُكاءَ في ذلكَ اليومِ على الرّغمِ مِنْ رَغبتِهِ الجامحةِ في البُكاءِ
ظلَّ عليٌّ أيامًا عديدةً، يتفقَّدُ غُرَفَ البيتِ بلا هَدَفٍ
ما نوع الصورة البيانية في قول الكاتب : " كانَ عَليٌّ يُشَبِّهُ السّماورَ بمصنعٍ يخلو من العذابِ
والإضراباتِ والحوادثِ." ؟
مجاز مرسل
استعارة تصريحية
استعارة مكنية
تشبيه
ما العبارة التي تصف المرحلة الأولى التي مرّ بها عليّ بعد موت أمّه ؟
تشبَّثَ بإعادةِ الحياةِ إلى هذا الجسدِ الباردِ
شَعَرَ عَليٌّ كأنَّ وَهنًا قد أصابَ جسدَهُ، وَكأنَّ الشَّيْبَ قد غطّى شَعْرَهُ،
أخبرَ جارَتَهُ المُسِنَّةَ،واتَّجهَ إلى المصنعِ
ظلَّ عليٌّ يتفقَّدُ غُرَفَ البيتِ بلا هَدَفٍ يُفَكِّرُ بأُمِّهِ، لكنَّهُ لم يَستطعِ البُكاءَ
في قصّةِ "السّماورِ" لماذا لجأ الكاتبُ إلى استخدام الكثير منَ التّشبيهاتِ والاستعاراتِ؟
ليكشف للقارئ فضائلَ الشّخصياتِ وأخطاءهم
ليوهم القارئ أنّ الأمور سوف تظلّ بخير مع أبطال القصة
ليدخل القارئ إلى عالم الشخصيات، ويتيح له يشعر بما أصابها
ليظهر للقارئ تأثير المفارقة على شخصيات القصة
ما العبارة التي تدلّ على أنّ السماور هو عليّ ؟
"سماورٌ ينتجُ البخارَ ورائحةَ الشّايِ المعتّقِ وسعادةَ الصّباحِ" و"سماورٌ حزينٌ"
كانَ عليٌّ يُشَبِّهُ السَّماورَ بمصنعٍ يخلو مِنَ العَذابِ والإضراباتِ والحوادثِ
بعدَ ذلكَ دخلَ إبريقُ السَّحلبِ إلى حَياةِ عَليٍّ
ما نفعلُهُ أمامَ الموتِ لا يختلفُ عَمّا يفعلُهُ مُمثّلٌ بارِعٌ، لكنْ ما بَدَرَ مِنْهُ كانَ حقيقيًّا
كان علي يحب القراءة كثيرا والدليل على ذلك
كان يشتري الكتب والقصص الكثيرة
عندما ينتهي من الطعام كان يقرأ قصص بوليسية
كان معجم بكتب علمية ويحتفظ بها
كان يقرأ القصص والكتب مع أمه
من السطور الأولى كيف تصفين حياة علي وأمه ؟
هادئة سعيدة
مرحة
حزينة كئيبة
وماذا يملك الابن إلا أمه ؟ بم يوحي هذا الاستفهام
بالراحة
بالارتباط والمحبة
بالتملّك
كان السماور ينتج سعادة الصباح ....بم يوحي تكرار هذه الجملة
بالتأكيد
بالجمع والمشاركة
بالنفي
لماذا لم يبكِ علي لفراق أمه ؟
لأنه لا يحب البكاء
من هول الصدمة فهو لم يصدق موتها
لأنها لازالت على قيد الحياة
يسمى هذا الأسلوب في القصة :
السرد
تراسل الحواس
الاسترجاع
الشاي المعتق والسحلب ....أيهما يعدّ بالنسبة لعلي سعادة
السحلب
الشاي
الاثنان معا
عللي : مغادرة علي المنزل في نهاية القصة بلارجعة
لأنه صار قديما
لأنه اشترى بيتا آخر
لأنه يذكره بأمه التي توفيت
ما مقياس السعادة في نظر علي
المال
العلم
وجود أمه معه يحتسيان الشاي من السماور السعيد
الذكريات
الشخصية الرئيسة في القصة
علي - الابن
محمد وحسن
بائع السحلب
المعلم الألماني
من التقنيات القصصية التي استخدمها الكاتب متعلقة بالراوي
الراوي الداخلي
الراوي الخارجي
الحوار الخارجي
الرمز
كاتب قصة السماور هو
نجيب محفوظ
طه حسين
سعيد فائق
دارت أحداث القصة في موسم
الربيع
الشتاء
الصيف
من الشخصيات الفرعية في القصة
علي
الجارة
أم علي
في قلب كل منا يقبع أسد . مرادف كلمة يقبع
ينزوي
يظهر
يعرف
ذروة الأحداث في القصة
وفاة علي
وفاة الأم
فصل علي عن عمله
كانت الأم سعيدة راضية مؤمنة . الصفات هنا
داخلية
خارجية
داخلية وخارجية
ماذا تملك الأم سوى ابنها ؟ الاستفهام هنا غرضه
التعجب
الاستنكار
النفي
العبرة من قصة السماور
استثمار الوقت
الاجتهاد في العمل
بر الوالدين وارضاؤهما
ما مراداف الكلمة التي تحتها خط في العبارة التالية : "معَ أنَّ الأحاسيسَ المرهفةَ لعاملِ كهرباءٍ بضجيجِ المصنعِ، كإيلاجِ باخرةٍ من عابراتِ المحيطِ في الخليجِ." ؟
إبطاء
إدخال
إحكام
انتشار
ما مراداف الكلمة التي تحتها خط في العبارة التالية : "معَ أنَّ الأحاسيسَ المرهفةَ لعاملِ كهرباءٍ بضجيجِ المصنعِ، كإيلاجِ باخرةٍ من عابراتِ المحيطِ في الخليجِ." ؟
إبطاء
إدخال
إحكام
انتشار
ما العلاقة بين الكلمتين اللتين تحتهما خط في العبارة التالية : " وَكأنَّ الشَّيْبَ قد غطّى شَعْرَهُ، وألمًا شديدًا وانحناءةً في ظَهْرِهِ، وكأنَّهُ قد هَرِمَ." ؟
ترادف
مقابلة
طباق
جناس
في قصّةِ "السّماورِ" لماذا لجأ الكاتبُ إلى استخدام الكثير منَ التّشبيهاتِ والاستعاراتِ؟
ليكشف للقارئ فضائلَ الشّخصياتِ وأخطاءهم
ليوهم القارئ أنّ الأمور سوف تظلّ بخير مع أبطال القصة
ليدخل القارئ إلى عالم الشخصيات، ويتيح له يشعر بما أصابها
ليظهر للقارئ تأثير المفارقة على شخصيات القصة
ما العبارة التي تدلّ على أنّ السماور هو عليّ ؟
"سماورٌ ينتجُ البخارَ ورائحةَ الشّايِ المعتّقِ وسعادةَ الصّباحِ" و"سماورٌ حزينٌ"
كانَ عليٌّ يُشَبِّهُ السَّماورَ بمصنعٍ يخلو مِنَ العَذابِ والإضراباتِ والحوادثِ
بعدَ ذلكَ دخلَ إبريقُ السَّحلبِ إلى حَياةِ عَليٍّ
ما نفعلُهُ أمامَ الموتِ لا يختلفُ عَمّا يفعلُهُ مُمثّلٌ بارِعٌ، لكنْ ما بَدَرَ مِنْهُ كانَ حقيقيًّا
الشخصية الرئيسة في القصة
علي - الابن
محمد وحسن
بائع السحلب
المعلم الألماني
الفكرة العامة للقصة هي
العمل واتقانه
العلاقات الأسرية
قيمة الأم في حياة أبنائها
رعاية الأبناء
ساهم وصف السماور في أول القصة وآخرها في
توضيح تأثير الأم على حياة ابنها
الفرق بين السعادة والحزن
تغير أحوال الإنسان
اتقان العمل
ما العبارة التي تدلّ على أنّ حياةَ عليٍّ وَأُمِّهِ حياةً كانت سعيدةً رضيّةً رغمَ بساطةِ العيشِ؟
كانَتْ أُمُّهُ سعيدةً وراضيةً. أقامَتْ صلاتَها، وأكملَتْ دُعاءَها
وَصفّارةِ المصنعِ الّتي تهزُّ أرجاءَ الخليجِ، تُحيي أُمنياتٍ، وتحبطُ طموحاتٍ أُخرى.
لم يستطعِ البُكاءَ في ذلكَ اليومِ على الرّغمِ مِنْ رَغبتِهِ الجامحةِ في البُكاءِ
ظلَّ عليٌّ أيامًا عديدةً، يتفقَّدُ غُرَفَ البيتِ بلا هَدَفٍ
ما العبارة التي كثّفَ فيها الكاتب الإحساسَ بقوّةِ العَلاقةِ بينَ عليٍّ وأمِّهِ، وأوحى بأنّ أمرًا ما سيحدثُ؟
ذاتَ صَباحٍ، تَقابلا وَجْهًا لوجْهٍ في غُرْفَةِ الطَّعامِ
ماذا تملِكُ الأُمُّ سوى ابنِها؟ وماذا يملِكُ الابنُ سوى أُمِّهِ؟
لم يستطعِ البُكاءَ في ذلكَ اليومِ على الرّغمِ مِنْ رَغبتِهِ الجامحةِ في البُكاءِ
ظلَّ عليٌّ أيامًا عديدةً، يتفقَّدُ غُرَفَ البيتِ بلا هَدَفٍ
ما نوع الصورة البيانية في قول الكاتب : " كانتْ مدخنةُ المصْنَعِ في (هاليجي أوغلو) ترتفعُ بوَقارٍ." ؟
مجاز مرسل
استعارة تصريحية
استعارة مكنية
تشبيه
ما مراداف الكلمة التي تحتها خط في العبارة التالية : "كان يوجدُ أصيصٌ وَريْحانٍ في حديقةِ البيتِ الصّغيرةِ." ؟
وعاء تُزرع فيه الزهور
حديقة صغيرة
بيت مصنع من الخشب
نوع من الزهور
ما إعراب الكلمة التي تحتها خط في العبارة التالية : "رُفِعَ أذانُ الفَجْرِ." ؟
فاعل مرفوع
نائب فاعل
خبر مرفوع
اسم ليس مرفوع
ما إعراب الكلمة التي تحتها خط في العبارة التالية : "لكنْ ليسَ رغبةً بإظهارِ تفوّقِهِ على زُملائهِ." ؟
مفعول به منصوب
مفعول لأجله
خبر ليس منصوب
اسم لكنّ منصوب
ما العبارة التي تصف المرحلة الأولى التي مرّ بها عليّ بعد موت أمّه ؟
تشبَّثَ بإعادةِ الحياةِ إلى هذا الجسدِ الباردِ
شَعَرَ عَليٌّ كأنَّ وَهنًا قد أصابَ جسدَهُ، وَكأنَّ الشَّيْبَ قد غطّى شَعْرَهُ،
أخبرَ جارَتَهُ المُسِنَّةَ،واتَّجهَ إلى المصنعِ
ظلَّ عليٌّ يتفقَّدُ غُرَفَ البيتِ بلا هَدَفٍ يُفَكِّرُ بأُمِّهِ، لكنَّهُ لم يَستطعِ البُكاءَ
ما نوع الصورة البيانية في قول الكاتب : "كانَ غارِقًا في أحلامِهِ بينَ ضجيجِ المُحرِّكاتِ" ؟
مجاز مرسل
استعارة تصريحية
استعارة مكنية
تشبيه
ما نوع الصورة البيانية في قول الكاتب : " كانَ عَليٌّ يُشَبِّهُ السّماورَ بمصنعٍ يخلو من العذابِ
والإضراباتِ والحوادثِ." ؟
مجاز مرسل
استعارة تصريحية
استعارة مكنية
تشبيه
ما مراداف الكلمة التي تحتها خط في العبارة التالية : "في قَلْبِ كُلٍّ مِنَّا يقبعُ أَسَدٌ." ؟
ينتظر ويتربّص
يخاف
يزأر
ينطلق ويهاجم
ما العلاقة بين الكلمتين اللتين تحتهما خط في العبارة التالية : " بعد أَنْ وَثَبَ ابنُها مِنَ الفِراشِ، ثُمَّ عادَ وسقطَ عليهِ." ؟
ترادف
مقابلة
طباق
جناس
ما التّقنية الأدبية المستخدمة في قصة (السّماور) ؟
الاسترجاع
الاستشراف
اللغة التصويرية
الحوار
ما خبر الحرف الناسخ في العبارة التالية : "شَعَرَ عَليٌّ كأنَّ وَهنًا قد أصابَ جسدَهُ." ؟
مفرد
جملة اسمية
جملة فعلية
شبه جملة
لماذا لم يبكِ علي لفراق أمه ؟
لأنه لا يحب البكاء
من هول الصدمة فهو لم يصدق موتها
لأنها لازالت على قيد الحياة
يسمى هذا الأسلوب في القصة :
السرد
تراسل الحواس
الاسترجاع
عللي : مغادرة علي المنزل في نهاية القصة بلارجعة
لأنه صار قديما
لأنه اشترى بيتا آخر
لأنه يذكره بأمه التي توفيت
ما مقياس السعادة في نظر علي
المال
العلم
وجود أمه معه يحتسيان الشاي من السماور السعيد
الذكريات
كان علي يحب القراءة كثيرا والدليل على ذلك
كان يشتري الكتب والقصص الكثيرة
عندما ينتهي من الطعام كان يقرأ قصص بوليسية
كان معجم بكتب علمية ويحتفظ بها
كان يقرأ القصص والكتب مع أمه
من التقنيات القصصية التي استخدمها الكاتب متعلقة بالراوي
الراوي الداخلي
الراوي الخارجي
الحوار الخارجي
الرمز
الفكرة العامة للقصة هي
العمل واتقانه
العلاقات الأسرية
قيمة الأم في حياة أبنائها
رعاية الأبناء
يعتبر عنوان القصة
يعكس مضمون القصة وفكرتها
لا يعكس المضمون ولا الفكرة
يدعم ويوضح الفكرة ومضمون القصة
لا علاقة له لامضمون ولا بالفكرة
نوع الخبر في الجملة التالية هو " أمه كانت تحيك له كنزة"ا
خبر جملة اسمية
خبر جملة فعلية
خبر مفرد
خبر شبه جملة
الصورة البيانية في قول الكاتب " كانت مدخنة المصنع ترتفع بوقار"ا
مجاز مرسل
استعارة تصريحية
استعارة مكنية
تشبيه بيلغ
ساهم وصف السماور في أول القصة وآخرها في
توضيح تأثير الأم على حياة ابنها
الفرق بين السعادة والحزن
تغير أحوال الإنسان
اتقان العمل
ماذا تملك الأم سوى ابنها ؟ الاستفهام هنا غرضه
التعجب
الاستنكار
النفي
عللي : مغادرة علي المنزل في نهاية القصة بلارجعة
لأنه صار قديما
لأنه اشترى بيتا آخر
لأنه يذكره بأمه التي توفيت
ما العبارة التي تدلّ على أنّ حياةَ عليٍّ وَأُمِّهِ حياةً كانت سعيدةً رضيّةً رغمَ بساطةِ العيشِ؟
كانَتْ أُمُّهُ سعيدةً وراضيةً. أقامَتْ صلاتَها، وأكملَتْ دُعاءَها
وَصفّارةِ المصنعِ الّتي تهزُّ أرجاءَ الخليجِ، تُحيي أُمنياتٍ، وتحبطُ طموحاتٍ أُخرى.
لم يستطعِ البُكاءَ في ذلكَ اليومِ على الرّغمِ مِنْ رَغبتِهِ الجامحةِ في البُكاءِ
ظلَّ عليٌّ أيامًا عديدةً، يتفقَّدُ غُرَفَ البيتِ بلا هَدَفٍ
ما العبارة التي كثّفَ فيها الكاتب الإحساسَ بقوّةِ العَلاقةِ بينَ عليٍّ وأمِّهِ، وأوحى بأنّ أمرًا ما سيحدثُ؟
ذاتَ صَباحٍ، تَقابلا وَجْهًا لوجْهٍ في غُرْفَةِ الطَّعامِ
ماذا تملِكُ الأُمُّ سوى ابنِها؟ وماذا يملِكُ الابنُ سوى أُمِّهِ؟
لم يستطعِ البُكاءَ في ذلكَ اليومِ على الرّغمِ مِنْ رَغبتِهِ الجامحةِ في البُكاءِ
ظلَّ عليٌّ أيامًا عديدةً، يتفقَّدُ غُرَفَ البيتِ بلا هَدَفٍ
ما نوع الصورة البيانية في قول الكاتب : " كانَ عَليٌّ يُشَبِّهُ السّماورَ بمصنعٍ يخلو من العذابِ
والإضراباتِ والحوادثِ." ؟
مجاز مرسل
استعارة تصريحية
استعارة مكنية
تشبيه
ما العبارة التي تصف المرحلة الأولى التي مرّ بها عليّ بعد موت أمّه ؟
تشبَّثَ بإعادةِ الحياةِ إلى هذا الجسدِ الباردِ
شَعَرَ عَليٌّ كأنَّ وَهنًا قد أصابَ جسدَهُ، وَكأنَّ الشَّيْبَ قد غطّى شَعْرَهُ،
أخبرَ جارَتَهُ المُسِنَّةَ،واتَّجهَ إلى المصنعِ
ظلَّ عليٌّ يتفقَّدُ غُرَفَ البيتِ بلا هَدَفٍ يُفَكِّرُ بأُمِّهِ، لكنَّهُ لم يَستطعِ البُكاءَ
في قصّةِ "السّماورِ" لماذا لجأ الكاتبُ إلى استخدام الكثير منَ التّشبيهاتِ والاستعاراتِ؟
ليكشف للقارئ فضائلَ الشّخصياتِ وأخطاءهم
ليوهم القارئ أنّ الأمور سوف تظلّ بخير مع أبطال القصة
ليدخل القارئ إلى عالم الشخصيات، ويتيح له يشعر بما أصابها
ليظهر للقارئ تأثير المفارقة على شخصيات القصة
ما العبارة التي تدلّ على أنّ السماور هو عليّ ؟
"سماورٌ ينتجُ البخارَ ورائحةَ الشّايِ المعتّقِ وسعادةَ الصّباحِ" و"سماورٌ حزينٌ"
كانَ عليٌّ يُشَبِّهُ السَّماورَ بمصنعٍ يخلو مِنَ العَذابِ والإضراباتِ والحوادثِ
بعدَ ذلكَ دخلَ إبريقُ السَّحلبِ إلى حَياةِ عَليٍّ
ما نفعلُهُ أمامَ الموتِ لا يختلفُ عَمّا يفعلُهُ مُمثّلٌ بارِعٌ، لكنْ ما بَدَرَ مِنْهُ كانَ حقيقيًّا
كان علي يحب القراءة كثيرا والدليل على ذلك
كان يشتري الكتب والقصص الكثيرة
عندما ينتهي من الطعام كان يقرأ قصص بوليسية
كان معجم بكتب علمية ويحتفظ بها
كان يقرأ القصص والكتب مع أمه
الشخصية الرئيسة في القصة
علي
امعلم الألماني
بائع السحلب
محمد وحسن
من التقنيات القصصية التي استخدمها الكاتب ............
الحوار الخارجي
الحوار الداخلي
الرمز
الراوي الخارجي
الفكرة العامة للقصة هي :
العمل واتقانه
قيمة الأم في حياة أبنائها
العلاقات الأسرية
رعاية الأبناء
قابل عليّ موت أمه :
بالفرح
بالبكاء
ببرود في المشاعر
بصدمة وحزن شديد
ساهم وصف السماور في أول القصة وآخرها في :
توضيح تأثير الأم على حياة ابنها
تغير أحوال الإنسان
اتقان العمل
الفرق بين السعادة والحزن
" دخلَتْ والإيمانُ باللّهِ يغمرُها إلى غرفة ابنها الشَّابِّ الطَّويلِ "
مرادف ما فوق الخط :
يفيض
ينقص
مقتنع
متخوف
تفوحُ رائحةُ الخبزِ المحمّصِ الزَّكيةُ في الغرفةِ
مرادف ما فوق الخط: ........
تنتشر
تتناقص
تخرج
تدخل
كاتب قصة السماور هو
نجيب محفوظ
طه حسين
سعيد فائق
دارت أحداث القصة في موسم
الربيع
الشتاء
الصيف
من الشخصيات الفرعية في القصة
علي
الجارة
أم علي
في قلب كل منا يقبع أسد . مرادف كلمة يقبع
ينزوي
يظهر
يعرف
ذروة الأحداث في القصة
وفاة علي
وفاة الأم
فصل علي عن عمله
كانت الأم سعيدة راضية مؤمنة . الصفات هنا
داخلية
خارجية
داخلية وخارجية
ماذا تملك الأم سوى ابنها ؟ الاستفهام هنا غرضه
التعجب
الاستنكار
النفي
العبرة من قصة السماور
استثمار الوقت
الاجتهاد في العمل
بر الوالدين وارضاؤهما
