Font size
Worksheetsالرفق خير - إسلامية - الصف الخامس - فصل ثاني
Total questions: 13
Worksheet time: 1hrs 10mins
ما التَّصَرُّفُ الّذي صَدَرَ عَنْ مُعاوِيةَ بنِ الْحَكَمِ السُّلَميُّ؟
تَأَخَّرَ عَنِ صَلاةِ الْجَماعةِ
عَطَسَ أَحَدُهُمْ أَثْناءَ الصَّلاةِ فَقالَ لَهُ مُعاوِيةُ: يَرْحَمُكَ اللّه
عَطَسَ مُعاوِيةُ أَثْناءَ الصَّلاةِ
ما الْخُلُقُ الّذي اِتَّصَفَ بِهِ رَسولُ اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في تَعْليمِ النَّاسَ أُمورَ دينِهِم؟
اللِّيْنُ
الرَّحْمةُ
الشِّدةُ
الرِّفْقُ
كَيْفَ تَصَرَّفَ الْقَوْمُ مَعَ مُعاوِيةَ بن الْحَكَمِ السُّلَميُّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ؟
اللِّيْنُ
الرَّحْمةُ
الشِّدةُ
الرِّفْقُ
(قالَ اللّهُ تَعالى لِموسى وَهارونَ عَلَيْهِما السَّلامُ: (اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (43)فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ (44)
ما الْأَمْرُ الّذي وَجَّهَهُ اللّهُ تَعالى إلى موسى وَهارونَ عَلَيْهِما السَّلامُ عِنْدَما أَرْسَلَهُما إلى فِرْعَون؟
الْقَوْلُ اللَّيِّنُ
الْعُنْفُ
الشِّدّة
كانَ رَسولُ اللّهِ ﷺ إذا بَعَثَ أَحَدًا مِنْ أَصْحابِهِ في بَعْضِ أَمْرِهِ قالَ: (بَشِّروا ولا تُنَفِّروا، وَيَسِّروا وَلا تُعَسِّروا)
ما الْخُلُقُ الّذي كانَ رَسول اللّهِ ﷺ يَحُثُّ أَصْحابَهُ عَلى التَّحَلِّي بِهِ عِنْدَما يُرْسِلُهُمْ لِدَعْوةِ النّاسِ وَتَعْليمِهِم؟
التَّعْسير
التَّيْسير
التَّنْفير
التَّبْشير
قالَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23)وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24)
ما هِيَ مَظاهِرُ الرِّفْقِ بِالْوالِدَيْنِ مِنَ الْآيَتَيْنِ السّابِقَتَيْنِ؟
عَدَمُ نَهْرِهِما
الْقَوْلُ اللَّيِّن
عَدَمُ التَّأَفُفُ في وَجْهِهِما
التَّأَفُفُ في وَجْهِهِما
قالَ ﷺ:(إخوانُكم خَوَلُكم، جَعَلَهم اللهُ تحت أَيْديكُم، فمَن كان أَخوهُ تحت يَدِهِ فلْيُطعِمْه ممَّا يَأكُلُ، ولْيُلبِسْهُ ممَّا يَلبَسُ، ولا تُكلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإنْ كَلَّفتُموهم فَأَعينُوهُمْ)
(ما دِلالَةُ قَوْلِهِ ﷺ(إخوانُكم خَوَلُكم
الْخَدَمُ إِخْوَةٌ لَنا في الدَّمِّ
الْخَدَمُ إِخْوَةٌ لَنا في الْإنْسانِيّةِ
قالَ ﷺ:(إخوانُكم خَوَلُكم، جَعَلَهم اللهُ تحت أَيْديكُم، فمَن كان أَخوهُ تحت يَدِهِ فلْيُطعِمْه ممَّا يَأكُلُ، ولْيُلبِسْهُ ممَّا يَلبَسُ، ولا تُكلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإنْ كَلَّفتُموهم فَأَعينُوهُمْ)
ما مَظاهِرُ الرِّفْقِ بِمَنْ يَقومُ بِمُساعَدَتِنا؟
عَدَمُ تَكْليفُهُمْ ما لا يُطيقونَ
تَكْليفُهُمْ ما لا يَقْدِرونَ عَلَيْهِ
إِلْباسُهُمْ مِنْ لِباسِنا
إِطْعامُهُمْ مِنْ طَعامِنا
مُساعَدَتُهُم
عن جابر -رضي الله عنه-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «رَحِمَ اللّهُ رَجُلًا سَمْحًا إذا باع، وإذا اشْتَرى، وإذا اقْتَضَى»
ما صُوَرُ الرِّفْقِ مِنَ الْحَديثِ السّابِقِ؟
الرِّفْقُ مَعَ الْعَدُوِّ
الرِّفْقُ في قَضاءِ الدَّيْنِ
الرِّفْقُ في الشِّراء
الرِّفْقُ في الْبَيْعِ
الرِّفْقُ مَعَ الْجارِ
(قالَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
ما صُوَرُ الرِّفْقِ مِنَ الْآيةِ السّابِقةِ؟
الرِّفْقُ مَعَ الْعَدُوِّ
الرِّفْقُ في قَضاءِ الدَّيْنِ
الرِّفْقُ في الشِّراء
الرِّفْقُ في الْبَيْعِ
الرِّفْقُ مَعَ الْجارِ
(قالَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
ما صُوَرُ الرِّفْقِ مِنَ الْآيةِ السّابِقةِ؟
الرِّفْقُ مَعَ الْعَدُوِّ
الرِّفْقُ في قَضاءِ الدَّيْنِ
الرِّفْقُ في الشِّراء
الرِّفْقُ في الْبَيْعِ
الرِّفْقُ مَعَ الْجارِ
( قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: (ما زالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بالْجارِ، حتَّى ظَنَنْتُ أنَّه سَيُوَرِّثُهُ
ما صُوَرُ الرِّفْقِ مِنَ الْحَديثِ السّابِقِ؟
الرِّفْقُ مَعَ الْعَدُوِّ
الرِّفْقُ في قَضاءِ الدَّيْنِ
الرِّفْقُ في الشِّراء
الرِّفْقُ في الْبَيْعِ
الرِّفْقُ مَعَ الْجارِ
قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: (فَمَنْ صَلّى بِالنّاسِ فَلْيُخَفِّفْ، فِإنَّ فيهِمُ المَريضَ والضَّعيفَ وَذا الْحاجةِ)
ا صُوَرُ الرِّفْقِ مِنَ الْحَديثِ السّابِقِ؟
الرِّفْقُ مَعَ الْعَدُوِّ
الرِّفْقُ في الصّلاةِ
الرِّفْقُ مَعَ الْجارِ
