Worksheetsفاطمة بنت عبد الملك - الصف الخامس - الفصل الثاني
Total questions: 9
Worksheet time: 45mins
فاطِمَةُ بِنْتُ عِبْدِ الْمَلِكِ هي من الأُسْرة الّتي تَوَلَّتْ حُكْمَ
دَوْلة الْإمارات
الدَّوْلة الْعَبّاسيّة
الدَّوْلة الْأُمَويّة
زَوْجُ فاطِمَةَ بِنْت عِبْدِ الْمَلِكِ هُوَ
عَبْدُ الْمَلِكِ بن مَروان
عُمَرُ بنُ عبد الْعَزيزِ
يَزيدُ بن عبد الْمَلِكِ
أيٌّ مِمّا يأتي يُعَدُّ مِنْ أَسْبابِ نُبوغِ فاطِمة بنت عبد المَلِك في الْعِلم؟
كانَتْ عَلى قَدْرٍ كَبيرٍ مِنَ الْجَمالِ
إقْبالُها عَلى الْعِلْمِ بِحُبٍّ وَشَغَفٍ
نَشْأَتُها في الْأُسرةِ الْحاكِمةِ الأُمَويّة
رَجاحَةِ الْعَقْلِ والذَّكاءِ
ما أَسْبابُ تَزْويجِ عَبْدِ الْملكِ بن مَروان اِبْنَتَهُ فاطِمةَ لِعُمَرَ بن عبد الْعَزيزِ؟
بِسَبَبِ وَرَعِهِ وَخَشْيَتِهِ مِنَ اللّهِ
بِسَبَبِ غِناهُ
بِسَبَبِ عِلْمِهِ وَفَهْمِهِ
ما هُوَ أَثَرُ الْعِلْمِ عَلى شَخْصيّةِ الْإنْسانِ مِنْ حَيْثُ عِبادَتِهِ للّهِ جَلَّ وَعلا؟
يَجْعَلْهُ أَكْثَرَ قُدْرةً عَلى التَّفْكيرِ قَبْلَ اِتِّخاذِ الْقَراراتِ
يَعْرِفُ تَأْدِيةَ الْعِباداتِ بالشَّكْلِ الصَّحيحِ
يَجْعَلْهُ أَكْثَرَ خَشْيةً للّهِ تَعالى فَيَتَقَرَّبُ إلَيْهِ بِالْعِبادةِ
يَبْني شَخْصية الْفَرْد الاجْتِماعيّة
ما هُوَ أَثَرُ الْعِلْمِ عَلى شَخْصيّةِ الْإنْسانِ مِنْ حَيْثُ التّفْكير (النَّقْد والْاِخْتِيار)؟
يَجْعَلْهُ أَكْثَرَ قُدْرةً عَلى التَّفْكيرِ قَبْلَ اِتِّخاذِ الْقَرار وإصْدارِ الْحُكْمِ
يَعْرِفُ تَأْدِيةَ الْعِباداتِ بالشَّكْلِ الصَّحيحِ
يَجْعَلْهُ أَكْثَرَ خَشْيةً للّهِ تَعالى فَيَتَقَرَّبُ إلَيْهِ بِالْعِبادةِ
يَبْني شَخْصية الْفَرْد الاجْتِماعيّة
ما هُوَ أَثَرُ الْعِلْمِ عَلى شَخْصيّةِ الْإنْسانِ مِنْ حَيْثُ التّعامُلِ مَعَ النّاس؟
يَجْعَلْهُ أَكْثَرَ قُدْرةً عَلى التَّفْكيرِ قَبْلَ اِتِّخاذِ الْقَرار وإصْدارِ الْحُكْمِ
يُصْبِحُ رَحيمًا وَمُتَسامِحًا مَعَ النّاس جَميعِهِم
يَجْعَلْهُ أَكْثَرَ خَشْيةً للّهِ تَعالى فَيَتَقَرَّبُ إلَيْهِ بِالْعِبادةِ
يَبْني شَخْصية الْفَرْد الاجْتِماعيّة
ما هِيَ الْقِيَمُ الْمُسْتَفادةُ مِنْ قِصّةِ فاطمة بنت عبد الملك؟
تَفْضيلُ الدُّنيا عَلى الْآخِرة
رِعايةُ الْفُقَراءِ وَالْمَساكينِ
حُبُّ طَلَبِ الْعِلْمِ وَنَشْرِهِ
حُبُّ عَمَلِ الْخَيْرِ
تَفْضيلُ الْآخِرةِ على الدُّنْيا
لِماذا وَضَعَتْ فاطِمةُ بِنْتُ عَبد المَلِكِ حُليَّها في بَيْتِ مالِ الْمُسْلِمينَ؟
عَدَمِ الْوُقوعِ في الظُّلْمِ
سَدِّ حاجَةِ الْفُقَراءِ
إرْضاءً لِزَوْجِها
طاعةً لِرَبِّها
تَفاخُرًا أَمامَ النّاسِ
