Worksheetseasy
Total questions: 32
Worksheet time: 32mins
ما أثرُ الأمانةِ العلميَّةِ على نتائجِ التَّواصلِ الاجتماعيِّ؟
اختلافُ الثَّقافاتِ.
دقة المعلومات
تنوعُ المعتقداتِ.
ما الآيةُ التي تضمَّنَتْ مهارةَ الاستقصاءِ و جمعِ المعلوماتِ
قالَ تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّـهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّـهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾[آل عمران:31]
قالَ تعالى: ﴿وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَـهٌ مَّعَ اللَّـهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾[النمل:64]
قالَ تعالى: ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّـهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّـهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾[العنكبوت:20]
قالَ تعالى: ﴿ادعُ إِلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجادِلهُم بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ﴾[النحل:125]
ما النَّصُّ الشرعيُّ الذي دلَّلَ على أحدِ أهدافِ التَّفكيرِ النَّاقدِ: (تحرِّي المعلومةِ الصَّحيحَةِ)؟
قالَ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾[الحجرات:6]
قالَ تعالى: ﴿لِيَحمِلوا أَوزارَهُم كامِلَةً يَومَ القِيامَةِ وَمِن أَوزارِ الَّذينَ يُضِلّونَهُم بِغَيرِ عِلمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرونَ﴾[النحل:25]
قالَ تعالى: ﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَـٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾[آل عمران:191]
قالَ تعالى: ﴿وَلا تَقرَبوا مالَ اليَتيمِ إِلّا بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ حَتّى يَبلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوفوا بِالعَهدِ إِنَّ العَهدَ كانَ مَسئولًا﴾[الإسراء:34]
أيّ أدبٍ من آدابِ التَّواصُلِ الاجتماعيِّ حثَّ عليهِ الرسولُ ﷺ في قوله: (مثَلُ الجلِيس الصَّالِحِ وَالسُّوءِ ، كَحَامِلِ المِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحامِلُ المِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ ريحًا طيِّبةً) [رواه البخاري]؟
التَّثبُّتُ من المعلوماتِ
نشرُ ما فيهِ منفعةٌ
الإخلاصُ للَّهِ تعالى.
التزامُ الصِّدقِ
ما حكمُ فتاةٍ طُلِّقتْ قبلَ الدُّخولِ و بعدَ خمسةِ أيامٍ تقدَّمَ لهَا شابٌّ للزواجِ، و أرادَا أنْ يعقِدَا قِرانَهُما
عقدُ القِرانِ جائزٌ
يجبُ أنْ تقضِيَ نصفَ عدَّتِهَا
عقدُ القِرانِ غيرُ جائزٍ
يجبُ أن تعتدَّ عِدَّتَها كاملةً
أيّ حديثٍ يحدِّدُ معنى الإنصافِ
قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: (إنَّمَا الأعْمَالُ بالنِّيَاتِ و إنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوى).[رواه البخاري]
قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: (خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي).[رواه ابن حبان]
قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: (لا يُؤمِنُ أَحَدُكُمْ حتَّى يُحِبَّ لأخيهِ ما يُحِبُّ لنفسِهِ).[رواه البخاري]
قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: (لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَن كَانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذرَّةٍ منْ كِبرٍ).[رواه مسلم]
ما شروطُ الحجابِ الإسلاميِّ
يُغطي الوجهَ و اليدينِ
يسترُ محاسنَ المرأةِ
ما حكمُ المطلَّقَةِ ثلاثاً بغيرِ دخولٍ أو خلوةٍ شرعيةٍ
لها مهرُهَا المُسمَّى بينَهُما
لهَا المهرُ المسمَّى معَ مُتعةِ الطلاقِ
لها نصفُ المهرِ إذا سُمِّيَ المهرُ
ما سببُ تحريم الزّواجِ منَ المرأةِ المُعْتَدَّةِ حتّى تنتهيَ عدّتُها
لمنعِ زواج الرجلِ من امرأةٍ، توجدُ في عصمةِ رجُلٍ آخَرَ
لمنعِ اختلاط الأنساب وحفظِ حق الزوج الأول في إرجاعِها
لمنعِ زواج الرجل من امرأة رضعَ من أمها أو أختها
لمنعِ زواج الرجل من امرأة قد تزوَّجها أبوه أوجدُّه
ما دلالة قولِهِ تَعالَى: {وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ} [البقرة:235]؟
تحريمُ الزواج من المُعْتدّةُ حتى تنقضيَ العِدَّةُ
تحريم الزواج من امرأةٍ مُرضِعة
تحريم الزواج من امرأةٍ لادين لها
تحريم الزواج من المُحْرِمَةُ بحجٍّ أو عمرةٍ
مَاحَكُمُ نِكَاحِ الْكِتَابِيَّةِ
يَجوزُ نِكاحُها مُطلقاً
يجوزُ نكاحُها إذا كانَتْ مُحْصَنَةً
يجوزُ نكاحُها إذا أسلمتْ
يندبُ نِكاحُها مُطلقاً
ما الأمر الوارد في الحديث:قال رسول الله ﷺ: (خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وَأَنا خَيْرُكُمْ لأَهْلي) [ابن حبّان]؟
أمرٌ بالإحسانِ إلى كلِّ الناسِ
حثٌ على حسنِ معاملةِ الجيرانِ
حثٌّ على حُسنِ معاملَةِ الأهلِ
دعوةٌ للإحسانِ إلى الأصدِقاءِ
ما المعنى الذي نستخلصه من هذا الحديث: يقولُ أنسٌ رضي الله عنه أنَّه كانَ له أخٌ يُكنى أبا عُمَيرٍ وكان له نُغَرٌ فماتَ فدخَلَ علينا النَّبيُّﷺ فقالَ: ما لأبي عُمَيرٍ؟ قالوا: هلَك نُغَرُه. فجعَلﷺ يقولُ وهو يُمازِحُه: أبا عُمَيرٍ ما فعَل النُّغَيرُ؟ أبا عُمَيرٍ ما فعَل النُّغَيرُ؟) [المعجم الأوسط]
شَفَقَتُهُ ﷺعلى أهله
شَفَقَتُهُ ﷺ على الصِّغارِ
رحمته ﷺ مع أهله
عَطفُهُ ﷺ على المهاجرين
أيُّ شروطِ القدوةِ الحسنةِ توضّحهُ الآيةِ الكريمةُ: قالَ تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} [الأحزاب 59]؟
البدءُ بالكِبارِ
البدءُ بالأطفالِ
البدءُ بالآخرين
البدءُ بالنّفسِ
ما النقدُ الموجَّهُ للمقولةِ التاليةِ: (الحجابُ يقيّدُ حريّةَ المرأةِ)؟
لا، بل يزيدُ من وقارها واحترامها
لا، إذا امتلكت الكثيرَ من المالِ والقوَّةِ
لا، اذا كان لها دورِها الاجتماعِيِّ
لا، اذا حازَت على التَّفَوُّقِ الدراسيِّ
كيف أدلّلُ على أنّ أحكامَ الإسلامِ تقومُ على الحجّةِ والمنطقِ، من قولِهِ تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الأحزاب 59]؟
قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ}.
قولُهُ تعالَى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ}.
قولُهُ تعالَى: {ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ}.
قولُهُ تعالى: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ}.
ما الذي دلَّ عليْهِ الحديثُ القدُسيُّ: قالَ اللّهُ عزَّ وجَلَّ: (يؤذيني ابنُ آدَمَ؛ يسُبُّ الدَّهرَ وأنا الدَّهرُ، بيدي الأمرُ، أقَلِّبُ الليلَ والنَّهارَ) [البخاري]؟
التّحذيرُ مِنْ إيذاءِ اللّهِ تعالى
التّحذيرُ مِن إيذاءِ الناسِ
التّحذيرُ مِن إيذاءِ النّبيّ ﷺ
التّحذيرُ مِن إيذاءِ المؤمنينَ
ما الذي ندمَ عليه المكذِّبونَ في المشهد الذي ذكرَتهُ الآيةُ: قالَ تعالى: {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا} [الأحزاب67]؟
اتّباعُهُم لزُعَماءِهِمْ في مَعرفَةِ الباطِلِ والحذَرِ منهُ
اتّباعُهُمْ لزعماءِهمْ في الباطلِ دونَ أدْنَى تفكيرٍ
اتّباعُهُمْ لزُعَماءِهِمْ في مَعرِفَةِ الحَقِّ واتِّباعِهِ
اتّباعُهُم لزُعَماءِهِمْ في مَعرفَةِ الباطِلِ والبعدِ عنهُ
ما أسَاليبُ المُضللِّينَ في تَضليلِ الشَّبابِ
الوقوفُ معهم في الشدَّةِ
إغراؤُهُمْ بالمالِ، والشُّهرَةِ
إرشادُهُمْ لما فيهِ المصلَحَةُ
كيفَ أُدلّلُ على كذبِ دعوى منْ يقومونَ بتضليلِ الشّبابِ، ويشكّكونهم في ثوابتِهم، فيوهمونهم أنّ بلادَ الإسلام ديارُ كفرٍ لا يجوزُ الإقامةُ فيها، فيصدّقُهم ويلحقُ بهم بعضُ الشّبابِ جهلًا وتسرّعًا
أنَّ الدُّولَ تشيـــدُ المكتبـــاتِ وتقيمُ المعارضَ الثقافية
أنَّ الدولَ تحكمُ بشرعِ اللهِ تعالى وتقيمُ شعائرَ الدينِ من الصلاة والقرآن
أنَّ الدُّولَ تنشئُ شبكاتِ الطرقِ لتسهيل السفر والتنقُّلِ
الرّياءُ شركٌ لماذا
لأنَّ الشعائرَ الدينيةَ يجوزُ إظهارُها وإخفاؤها
لأنَّ الشعائرَ الدينيةَ تكون ظاهرةً للناسِ
لأنَّ العبادةَ لابدَّ أن تكونَ خالصةً لله تعالى
لأنَّ العبادةَ يفضلُ إخفاؤها على إظهارها
ما الشرطانِ اللَّذانِ امتازَ بهما الجامعُ الصّحيحُ عنْ غيرِه منَ الكتبِ لقبولِ الحديثِ في الكتابِ
الروايةُ عن الثِّقاتِ و الاشتهارُ بالعلمِ
صِحةُ الإسنادِ و سلامتُه من الشُّذوذِ و العِلَلِ
إمكانيةُ اللِّقاء بينَ الرَّاويَيْنِ واتِّفاقُ الرِّوايةِ بينَهما
المعاصرةُ بينَ الرّاوِيَيْنِ وإثباتُ اللّقاءِ بينَهما
ما اسمُ أهمِّ كتابٍ لشرحِ صحيحِ البخاريِّ قامَ الشّيخُ محمّدُ بنُ راشدٍ –حفظهُ اللهُ- بطبعِهِ على نفقتِه الخاصّةِ، وتوزيعِه مجانًا، ومن مؤلفُه
فتحُ الباري، للحافظِ ابنِ حجرِ العسقلانيِّ
أعلامُ الحديثِ، لأبي سليمانَ البستيِّ الخطابيِّ
أعلامُ السُّننِ، لأبي سليمانَ البستيِّ الخطابيِّ
إرشادُ السّاري، لأحمدَ بنِ محمدٍ القسطلانيِّ
كيفَ أُدلّلُ على أنّ كُلَّ مَنْ يدّعي مقامَ النبوّةِ بعدَ الرّسولِ ﷺ كاذبٌ
قولهُ تعالى:(فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا)[الأحزاب:37].
قولهُ تعالى : ( وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ ) [الأحزاب:4].
قولهُ تعالى: (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) [الأحزاب:40].
قولهُ تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا) [الأحزاب:41]
ما البديلُ للتبنّي الذي يُحقّقُ الآثارَ الإيجابيةَ الّتي يسعى المتبنّي إلى تحقيقِها
الوَقف
كفالةُ اليَتيمِ
الزّكاةُ
الرضاع
ما الآيةُ التي تدلُ على أنَّ اللّهُ تعالى يأمرُ عبادَهُ المؤمنينَ بدوامِ الصّلةِ به؛ بإخلاصِ النيّةِ له، وشكرِه على نعَمِه، وطاعةِ أمرِه ونهيِه
قولهُ تعالى : ( وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّـهِ فَضْلًا كَبِيرًا ) [الأحزاب:47].
قولهُ تعالى: (تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا) [الأحزاب:44].
قولهُ تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا) [الأحزاب:41]
قولهُ تعالى:( وَدَاعِيًا إِلَى اللَّـهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا)[الأحزاب:46].
ما مُهِمّةُ الرّسولِ ﷺ؟
تَبْشيرُ المؤمنينَ وإنذارُ العاصينَ مِنَ العَذابِ
ضمانُ حصولِ المؤمنِ على مكاسبَ دنيويةٍ
توفيقُ الناسِ إلى النّجاح والعملِ
متى تكونُ الصلاة على النبيِّ ﷺ بمعنى: رحمتُهُ والثناءُ عليهِ
صلاةُ الملائكةِ عليهِ
صلاةُ المؤمنين عليهِ
صلاةُ النبيينَ عليهِ
صلاةُ اللهِ عليهِ
ما الحكمُ الذي قررَتْهُ هذهِ الآيَةُ؛ قال تعالى: {لّا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلا أَبْنَائِهِنَّ وَلا إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاء إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاء أَخَوَاتِهِنَّ وَلا نِسَائِهِنَّ وَلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا}[الأحزاب:55]؟
حَدَّدَتْ مَنْ يَحْرُمُ عَلَيْهُمْ الدُّخُولُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ بِحِجَابٍ
حَدَّدَتْ مَنْ يَحِقُّ لهم الدُّخُولُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ دُونَ حِجَابٍ
حَدَّدَتْ مَنْ يَحِقُّ لهم الدُّخُولُ عَلَى نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ بِحِجَابٍ
حَدَّدَتْ مَنْ َيَحْرُمُ عَلَيْهُمْ الدُّخُولُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ دُونَ حِجَابٍ
(مدّةٌ مقدّرةٌ شرعًا تمكثُها المرأةُ بعدَ فراقِ زوجِها، تمتنعُ فيها عنِ الزّواجِ).
ما المصطلحُ الذي تشرحُه الفقرةُ السابقةُ
العدةُ
الطلاقُ
الظهار
الرجعةُ
ما مدّةُ عدةِ المُطلقَةِ التي تَحيضُ
ثلاثةُ أَشهرٍ
حيضتانِ
أربعةُ أشهرٍ وعَشرًا
ثلاثةُ قروءٍ
ماسبب نزول هذه الآية؛ قال تعالى: {وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} [النساء:112]؟
اتهامُ شخصٍ مذنبٍ بجرمٍ قد فعلَهُ
اتهامُ شخصٍ مُدانٍ بذنبٍ لم يفعلْهُ
اتهامُ اليهوديّ بالسّرقةِ وهو بريءٌ
اتهامُ شخصٍ مُدانٍ بذنبٍ قد فعلَهُ
