Worksheetsislamic
Total questions: 11
Worksheet time: 5mins
أَدْعِيَائِهِمْ مفردها دعيٌّ: وهو:
الولدُ الّذي يُنسَبُ لغيرِ قبيلتِهِ.
الولدُ الّذي يُنسَبُ إلى جدِّهِ.
الولدُ الّذي يُنسَبُ لغيرِ أبيه.
الولدُ الّذي يُنسَبُ لأبيه.
ما معنى {قَضَىٰ زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا}؟
أكرمَها.
أعتقَها.
أمسكَها
طلّقَها
من المقصودُ بـ: {تَحِيَّتُهُمْ} في قولِهِ تَعالَى: (تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا) [الأحزاب:44]؟
الكَافِرِونَ
الملائكةُ.
المؤمنونَ.
المُنَافِقِونَ
ما الآيةُ التي تدلُ على أنَّ اللّهُ تعالى يأمرُ عبادَهُ المؤمنينَ بدوامِ الصّلةِ به؛ بإخلاصِ النيّةِ له، وشكرِه على نعَمِه، وطاعةِ أمرِه ونهيِه؟
قولهُ تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا) [الأحزاب:41]
قولهُ تعالى: (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّـهِ فَضْلًا كَبِيرًا) [الأحزاب:47].
قولهُ تعالى: (تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا) [الأحزاب:44].
قولهُ تعالى:( وَدَاعِيًا إِلَى اللَّـهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا) [الأحزاب:46].
ما المقصودُ بِذِكرِ اللّه في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا)؟
الارتباطُ به تعالى في السّراءِ والضرّاء.
طيبـةُ الإنسانِ في التعاملِ مع غيره.
نجاحُ الإنسانِ في التواصل الاجتماعيِّ.
دوامُ الصِّلةِ بالله تعالى ومُراقَبتِهِ.
ما معنى {بُكْرَةً وأَصِيلًا} في قولِهِ تَعالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ﴿٤١﴾ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿٤٢﴾) [الأحزاب]؟
أولُ الليلِ ووَسَطُهُ.
أولُ الليلِ وآخرُهُ.
أوّلُ النّهارِ وآخِرُه.
أوّلُ النّهارِ ووَسَطُهُ.
ما الطّلبُ الواردُ في الآيةِ الكريمةِ: قالَ اللّهُ تَعالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا } [الأحزابِ 70]؟
تقوَى اللَّهِ تعالَى، وقولُ الصّوابِ.
القيامُ بالفرائضِ على أكملِ وجهٍ.
قولُ الصوابِ من علاماتِ التقوى.
صلاةُ النوافلِ، تقرِّبُ إلى اللهِ تعالى.
ما علَّةُ بقاءِ بابِ التّوبةِ مَفتوحًا للإنْسانِ؟
رَحمةٌ مِنَ اللَّهِ تعالى بتوفيقِ عبادهِ لمزيد من الطاعاتِ.
رَحمةٌ مِنَ اللَّهِ تعالى بتوفيقِ عِبادهِ لمضاعَفَةِ الحَسَناتِ.
رَحمةٌ مِنَ اللَّهِ تعالى بإعطاءِ عبادهِ فرصةً لتكثيرِ الأجرِ.
رَحمةٌ مِنَ اللَّهِ تعالى بإعِطاءِ عبادهِ فُرصةً للتوبةِ.
الرّياءُ شركٌ لماذا؟
لأنَّ العبادةَ يفضلُ إخفاؤها على إظهارها.
لأنَّ الشعائرَ الدينيةَ يجوزُ إظهارُها وإخفاؤها.
لأنَّ العبادةَ لابدَّ أن تكونَ خالصةً لله تعالى.
لأنَّ الشعائرَ الدينيةَ تكون ظاهرةً للناسِ.
ما أمنية الكافرِ وهو في غمراتِ العذابِ في النارِ؟
طاعةُ الله تعالى وطاعةُ رسوله ﷺ.
طاعةُ من كانَ يطيعهم في الدنيا.
طاعةُ من كانَ يقدِّرُ هم في الدنيا.
طاعةُ ذويهِ وأقاربهِ من كان يحبُّهم.
كيفَ أُدلّلُ على أنّ كُلَّ مَنْ يدّعي مقامَ النبوّةِ بعدَ الرّسولِ ﷺ كاذبٌ؟
قولهُ تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا) [الأحزاب:41]
قولهُ تعالى:(فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا) [الأحزاب:37].
قولهُ تعالى: (وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ) [الأحزاب:4].
قولهُ تعالى: (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) [الأحزاب:40].
