NEW
Font size
WorksheetsSoal Tahfidz
Total questions: 25
Worksheet time: 13mins
وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَٰتِ مَآءًۭ ثَجَّاجًۭا
فَذُوقُوا۟ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا
لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبًّۭا وَنَبَاتًۭا
إِلَّا حَمِيمًۭا وَغَسَّاقًۭا
فَذُوقُوا۟ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا
إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًۭا
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةًۭ لِّمَن يَخْشَىٰٓ
وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ
وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ
وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ
إِنَّآ أَنذَرْنَـٰكُمْ عَذَابًۭا قَرِيبًۭا يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يَـٰلَيْتَنِى كُنتُ تُرَٰبًۢا
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ
وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ
وَٱلنَّـٰزِعَـٰتِ غَرْقًۭا
أَبْصَـٰرُهَا خَـٰشِعَةٌۭ
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ
يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِى ٱلْحَافِرَةِ
مَتَـٰعًۭا لَّكُمْ وَلِأَنْعَـٰمِكُمْ
فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ
فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ
فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ
إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَا
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَىٰهَا
أَن جَآءَهُ ٱلْأَعْمَىٰ
وَهُوَ يَخْشَىٰ
فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ١٢
فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ
فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ
قُتِلَ ٱلْإِنسَـٰنُ مَآ أَكْفَرَهُۥ
مِنْ أَىِّ شَىْءٍ خَلَقَهُۥ
ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقْبَرَهُۥ
ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ
أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ
إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ
وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ
وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ
وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ
وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ
وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ
وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِى جَحِيمٍۢ
ثُمَّ مَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ
أَلَا يَظُنُّ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ
يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ
كَلَّآ إِنَّ كِتَـٰبَ ٱلْفُجَّارِ لَفِى سِجِّينٍۢ
كَلَّآ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍۢ لَّمَحْجُوبُونَ
ثُمَّ يُقَالُ هَـٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ
ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا۟ ٱلْجَحِيمِ
كِتَـٰبٌۭ مَّرْقُومٌۭ
وَمَآ أُرْسِلُوا۟ عَلَيْهِمْ حَـٰفِظِينَ
فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ
عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
كِرَامًۭا كَـٰتِبِينَ
خِتَـٰمُهُۥ مِسْكٌۭ ۚ وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَـٰفِسُونَ
تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ
يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍۢ مَّخْتُومٍ
عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ
هَلْ ثُوِّبَ ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ
وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَـٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًۭا فَمُلَـٰقِيهِ
فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ
وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًۭا
فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ
فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
بَلَىٰٓ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرًۭا
بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُكَذِّبُونَ
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍۭ
فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ
وَشَاهِدٍۢ وَمَشْهُودٍۢ
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُمْ جَنَّـٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ
إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُوا۟ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا۟ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ
بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى تَكْذِيبٍۢ
وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ
بَلْ هُوَ قُرْءَانٌۭ مَّجِيدٌۭ
هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ
وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطٌۢ
فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ
ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ
خُلِقَ مِن مَّآءٍۢ دَافِقٍۢ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ
يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ
سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى
فَمَهِّلِ ٱلْكَـٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا
فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحْوَىٰ
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ
وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ
وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ
وَٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ
إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۚ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ
