NEW
Font size
Worksheetsاختبار قبلي في تحليل النّصوص القصصيّة
Total questions: 6
Worksheet time: 60secs
"وقفَ أمام المرآةِ وراح يحدِّق في ملامحِ وجهه، فلمح شعرة سوداء في لحيته الناصعة البياض، اغرورقت عيناه بالدموع، ابتسم ابتسامةَ القهرِ على عمرٍ ولّى، وسافر في ذاكرته إلى صبيحةِ يوم كان يقف فيه الوقفة عينها، ويفتّش عن شعرةٍ بيضاء يُعلِنُ من خلالها أنّه بات في سنِّ الوقار، وكم تمنى أن يغزو الشيب لحيتَه حينها، لكنه الآن نادمٌ على أمنية سرعان ما تحققت".
:تقنية التلاعب بالزّمن التي استخدمَها الكاتب في الفقرة السّابقة
التفكير في المستقبل
الزمن الطبيعي للقصة
الاستباق
الاسترجاع
1- كانت أنوار الشارع من منزله إلى منزل صديقه مُطفأةً، وأصوات البوم تُبدد سكون الليل.
2- والد صديقي خالد رجلٌ طويلُ القامة، عريض المنكبين، متجهّم الوجه دائمًا، ونادرًا ما يبتسم
3- رنَّ الهاتف؛ فانتفض من فراشه كالملسوع، أمسك السماعة وراح يصرخُ، ثمَّ أجهشَ بالبكاء.
4- منزلُهُ أو قُلْ (قصرَه) وسيارته الفارهة، ملابسه الغالية كلها أشياء تنمُّ عن شخصٍ ثريٍّ، غير أنه لا يستطيع أن يخفي حزنه الدّفين.
:الفقرة التي قامت على السّرد فيما سبق، هي
الرابعة
الثانية
الأولى
الثالثة
"قال الجنديُّ لرئِيسهِ: صديقي لم يَعُدْ من سَاحةِ المعركةِ. سيدي، أطلبُ منكَ الذهابَ للبحثِ عنهُ، فقالَ الرئيسُ: الإذنُ مرفوضٌ، وأضافَ قائلًا: لا أريدُكَ أن تخاطِرَ بحياتِكَ من أجلِ رجُلٍ من المحتملِ أنهُ قدْ ماتَ، ولكنَّ الجنديَّ، دون أنْ يعطِيَ أهميةً لرفضِ رئيسِهِ، ذهبَ، وبعدَ ساعةٍ عادَ، مضرّجًا بدمائه مصابًا بجرحٍ مميتٍ، حاملًا جثةَ صديقِهِ، ولأن الرئيسَ كانَ معتزًّا بنفسهِ، فقدْ قالَ للجنديِّ: لقد قلتُ لك: إنه قد ماتَ، فقل لي: أكانَ يستحقُ منكَ كلَّ هذهِ المخاطرةِ للعثورِ على جُثَّتِهِ؟!
أَجابَ الجنديُّ، محتضرًا: بكلِّ تأكيدٍ سيدي، فعندما وجدْتُهُ كانَ لايزالُ حيًّا، واستطاعَ أن يقولَ لي: كنتُ واثقًا من أنَّكَ ستأتي".
:نتوصّل إلى الصفات الداخليّة لشخصيّة الرئيس في القصّة السابقة، من خلال
أقوال الشخصيات الأخرى عن الشخصيّة
الوصف المباشر وأفعال الشخصية
أفعال الشخصية
الوصف المباشر وأقوال الشخصيّة
"قال الجنديُّ لرئِيسهِ: صديقي لم يَعُدْ من سَاحةِ المعركةِ. سيدي، أطلبُ منكَ الذهابَ للبحثِ عنهُ، فقالَ الرئيسُ: الإذنُ مرفوضٌ، وأضافَ قائلًا: لا أريدُكَ أن تخاطِرَ بحياتِكَ من أجلِ رجُلٍ من المحتملِ أنهُ قدْ ماتَ، ولكنَّ الجنديَّ، دون أنْ يعطِيَ أهميةً لرفضِ رئيسِهِ، ذهبَ، وبعدَ ساعةٍ عادَ، مضرّجًا بدمائه مصابًا بجرحٍ مميتٍ، حاملًا جثةَ صديقِهِ، ولأن الرئيسَ كانَ معتزًّا بنفسهِ، فقدْ قالَ للجنديِّ: لقد قلتُ لك: إنه قد ماتَ، فقل لي: أكانَ يستحقُ منكَ كلَّ هذهِ المخاطرةِ للعثورِ على جُثَّتِهِ؟!
أَجابَ الجنديُّ، محتضرًا: بكلِّ تأكيدٍ سيدي، فعندما وجدْتُهُ كانَ لايزالُ حيًّا، واستطاعَ أن يقولَ لي: كنتُ واثقًا من أنَّكَ ستأتي".
حدث "العقدة" في القصة السابقة، هو:
وصول الجندي إلى صديقه قبل موته
اعتزاز الرئيس بنفسه
عودة الجندي مضرّجًا بالدماء
ذهاب الجندي للبحث عن صديقه
توفي زوجُها فتركتْ ثوبَهُ معلّقًا في الخزانة، وظلّتْ تضعُ المالَ في جيبِه سنواتٍ، وكلّما طلبَ أحدُ أبنائِها مصروفًا شخصيًّا، قالتْ لهُ: خذ المالَ من جَيبِ أبيك؛ حتّى لا تنقطع ذكرى الأب عند أبنائه.
:في الفقرة السابقة قدّم الكاتب شخصيّة الأم من خلال
الحوار الداخلي
الحوار الخارجي
السرد
السرد والحوار الخارجي
جلس سالم قرب النافذة يتأمل المطر، فتذكر يوم رحيله عن القرية حين كان صبيًا يلوّح لأمه التي غابت دموعها في الضباب، وكيف ظل صوتها يطارده في غربته.
:نلاحظ في الفقرة السابقة وجود
جميع الإجابات خطأ
الزمن الحقيقي في القصة
استرجاع
استباق
