WorksheetsJuz 30 Part 1
Total questions: 25
Worksheet time: 25mins
وَّجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًاۚ
وَّجَعَلْنَا الَّيْلَ لِبَاسًاۙ
وَّجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًاۙ
وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًاۙ
وَّجَعَلْنَا سِرَاجًا وَّهَّاجًاۖ
اِنَّ لِلْمُتَّقِيْنَ مَفَازًاۙ
وَكُلَّ شَيْءٍ اَحْصَيْنٰهُ كِتٰبًاۙ
حَدَاۤىِٕقَ وَاَعْنَابًاۙ
فَذُوْقُوْا فَلَنْ نَّزِيْدَكُمْ اِلَّا عَذَابًا
وَّكَوَاعِبَ اَتْرَابًاۙ
يَقُوْلُوْنَ ءَاِنَّا لَمَرْدُوْدُوْنَ فِى الْحَافِرَةِ
ءَاِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً
تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ
قُلُوْبٌ يَّوْمَىِٕذٍ وَّاجِفَةٌ
اَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ
وَاَهْدِيَكَ اِلٰى رَبِّكَ فَتَخْشٰىۚ
ثُمَّ اَدْبَرَ يَسْعٰىۖ
فَكَذَّبَ وَعَصٰىۖ
فَقُلْ هَلْ لَّكَ اِلٰٓى اَنْ تَزَكّٰىۙ
فَاَرٰىهُ الْاٰيَةَ الْكُبْرٰىۖ
فَاِذَا جَاۤءَتِ الطَّاۤمَّةُ الْكُبْرٰىۖ
مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِاَنْعَامِكُمْۗ
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْاِنْسَانُ مَا سَعٰىۙ
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيْمُ لِمَنْ يَّرٰى
فَاَمَّا مَنْ طَغٰىۖ
وَاَمَّا مَنْ جَاۤءَكَ يَسْعٰىۙ
وَهُوَ يَخْشٰىۙ
وَمَا عَلَيْكَ اَلَّا يَزَّكّٰىۗ
فَاَنْتَ عَنْهُ تَلَهّٰىۚ
كَلَّآ اِنَّهَا تَذْكِرَةٌ
وَفَاكِهَةً وَّاَبًّا
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ اَخِيْهِۙ
وَّحَدَاۤىِٕقَ غُلْبًا
فَاِذَا جَاۤءَتِ الصَّاۤخَّةُ
مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِاَنْعَامِكُمْۗ
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ
ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ
وَوُجُوْهٌ يَّوْمَىِٕذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ
اُولٰۤىِٕكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ
وُجُوْهٌ يَّوْمَىِٕذٍ مُّسْفِرَةٌ
وَاِذَا النُّجُوْمُ انْكَدَرَتْ
وَاِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ
وَاِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ
وَاِذَا الْوُحُوْشُ حُشِرَتْ
وَاِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ
وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُوْنٍ
وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِيْنٍ
وَلَقَدْ رَاٰهُ بِالْاُفُقِ الْمُبِيْنِ
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطٰنٍ رَّجِيْمٍ
فَاَيْنَ تَذْهَبُوْنَ
وَاِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ
وَاِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ
وَاِذَا الْقُبُوْرُ بُعْثِرَتْ
عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَاَخَّرَتْ
يٰٓاَيُّهَا الْاِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيْمِ
كَلَّآ اِنَّ كِتٰبَ الْفُجَّارِ لَفِيْ سِجِّيْنٍ
يَّوْمَ يَقُوْمُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعٰلَمِيْنَ
لِيَوْمٍ عَظِيْمٍ
وَمَآ اَدْرٰىكَ مَا سِجِّيْنٌ
وَيْلٌ يَّوْمَىِٕذٍ لِّلْمُكَذِّبِيْنَ
كَلَّآ اِنَّ كِتٰبَ الْاَبْرَارِ لَفِيْ عِلِّيِّيْنَ
ثُمَّ يُقَالُ هٰذَا الَّذِيْ كُنْتُمْ بِهٖ تُكَذِّبُوْنَ
وَمَآ اَدْرٰىكَ مَا عِلِّيُّوْنَ
ثُمَّ اِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيْمِ
كِتٰبٌ مَّرْقُوْمٌ
وَاِذَا انْقَلَبُوْٓا اِلٰٓى اَهْلِهِمُ انْقَلَبُوْا فَكِهِيْنَ
وَمَآ اُرْسِلُوْا عَلَيْهِمْ حٰفِظِيْنَ
وَاِذَا مَرُّوْا بِهِمْ يَتَغَامَزُوْنَ
فَالْيَوْمَ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُوْنَ
وَاِذَا رَاَوْهُمْ قَالُوْٓا اِنَّ هٰٓؤُلَاۤءِ لَضَاۤلُّوْنَ
وَاِذَا الْقُبُوْرُ بُعْثِرَتْ
عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَاَخَّرَتْ
الَّذِيْ خَلَقَكَ فَسَوّٰىكَ فَعَدَلَكَ
وَاِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ
يٰٓاَيُّهَا الْاِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيْمِ
يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّيْنِ
وَمَآ اَدْرٰىكَ مَا يَوْمُ الدِّيْنِ
ثُمَّ مَآ اَدْرٰىكَ مَا يَوْمُ الدِّيْنِ
وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَاۤىِٕبِيْنَ
وَّاِنَّ الْفُجَّارَ لَفِيْ جَحِيْمٍ
وَاَلْقَتْ مَا فِيْهَا وَتَخَلَّتْ
وَاَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
وَاِذَا الْاَرْضُ مُدَّتْ
يٰٓاَيُّهَا الْاِنْسَانُ اِنَّكَ كَادِحٌ اِلٰى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلٰقِيْهِ
فَاَمَّا مَنْ اُوْتِيَ كِتٰبَهٗ بِيَمِيْنِهٖ
فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُوْنَ
وَاِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْاٰنُ لَا يَسْجُدُوْنَ
وَاللّٰهُ اَعْلَمُ بِمَا يُوْعُوْنَ
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ
بَلِ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا يُكَذِّبُوْنَ
قُتِلَ اَصْحٰبُ الْاُخْدُوْدِ
وَشَاهِدٍ وَّمَشْهُوْدٍ
النَّارِ ذَاتِ الْوَقُوْدِ
وَالْيَوْمِ الْمَوْعُوْدِ
اِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُوْدٌ
ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيْدُ
هَلْ اَتٰىكَ حَدِيْثُ الْجُنُوْدِ
فِرْعَوْنَ وَثَمُوْدَ
فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيْدُ
بَلِ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا فِيْ تَكْذِيْبٍ
بَلْ هُوَ قُرْاٰنٌ مَّجِيْدٌ
وَّاللّٰهُ مِنْ وَّرَاۤىِٕهِمْ مُّحِيْطٌ
فِيْ لَوْحٍ مَّحْفُوْظٍ
بَلِ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا فِيْ تَكْذِيْبٍ
فِرْعَوْنَ وَثَمُوْدَ
اِنَّهٗ عَلٰى رَجْعِهٖ لَقَادِرٌ
يَوْمَ تُبْلَى السَّرَاۤىِٕرُ
يَّخْرُجُ مِنْۢ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَاۤىِٕبِ
فَمَا لَهٗ مِنْ قُوَّةٍ وَّلَا نَاصِرٍ
وَالسَّمَاۤءِ ذَاتِ الرَّجْعِ
الَّذِيْ خَلَقَ فَسَوّٰى
وَالَّذِيْٓ اَخْرَجَ الْمَرْعٰى
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْاَعْلَى
وَالَّذِيْ قَدَّرَ فَهَدٰى
فَجَعَلَهٗ غُثَاۤءً اَحْوٰى
وَيَتَجَنَّبُهَا الْاَشْقَى
ثُمَّ لَا يَمُوْتُ فِيْهَا وَلَا يَحْيٰى
سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَّخْشٰى
الَّذِيْ يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرٰى
قَدْ اَفْلَحَ مَنْ تَزَكّٰى
اِنَّ هٰذَا لَفِى الصُّحُفِ الْاُوْلٰى
وَالْاٰخِرَةُ خَيْرٌ وَّاَبْقٰى
وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهٖ فَصَلّٰى
بَلْ تُؤْثِرُوْنَ الْحَيٰوةَ الدُّنْيَا
صُحُفِ اِبْرٰهِيْمَ وَمُوْسٰى
