NEW
Font size
Worksheetsبشارة ومواساة/الحموي
Total questions: 23
Worksheet time: 12mins
مـا الآيــة التي تدل على أن الجنّةُ أُدْنيَتِ منَ أهلِها، فلا يتحمّلوا عناءَ الذّهابِ إليها.
قولُهُ تعالى:﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31)﴾
قولُهُ تعالى:﴿مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ (33)﴾
قولُهُ تعالى:﴿هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32)﴾
قولُهُ تعالى:﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34)﴾
ما مَعنى كلمــةِ"شَهيدٌ" في قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَــهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾[ق:37]؟
مُقبِلٌ
راجِعٌ
حاضِرٌ
غائِبٌ
ما مَعنى "مُّنِيبٍ" في الآيــةِ الكريمــةِ: ﴿مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ (33)﴾[ق]؟
مُقْبلٍ على ربِّهِ
أُدْنيتْ وقُرّبَتْ
راجعٍ لطاعةِ اللّهِ تعالى.
يجبرُ النّاسَ على الإيمانِ
ما الذي أخبرَ عنه النّبيُّ ﷺ في قولِه: (فيها ما لا عينٌ رأتْ، ولا أذنٌ سمعتْ، ولا خطَرَ على قلبِ بشرٍ)( رواه البخاريُّ ومسلمُ)؟
يومُ الحِسابِ
يومُ الدينِ
النَّــارُ
الجنَّةُ
ما مفاتيحُ الغيبِ؟
ما أَعْلمَ الّله تعالى النّاسَ به أو بِبَعْضِه عَنْ طَريقِ الْوحي.
ما غاب عن شخص دون غيره.
ما يعلمُه اللّهُ فحسبُ ولا يعلمُه غيرُه
ما غابَ عنِ الحِسّ بِسَبَبِ بُعدِ الزّمانِ أو المكانِ
ما المقصودُ بِكلمةِ ﴿بِسَلَامٍ﴾ في قولهِ تعالى: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ﴾[ق:33]؟
أنَّ الملائكةَ تُسلِّم على أهلِ الجنَّةِ، ويسلمون على بعضهم .
أنَّ أهلَ الجنَّةِ يستلِمونَ منازلَهم بِسُرعةٍ.
أنَّ أهلَ الجنَّةِ يدْخُلونها باستسلام.
جميع ما سبق
مـا صفة المؤمنين التي أشارت إليها الاية الكريمة: ﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ ﴾[ النساء:17]؟
الشَّهيد
المُنيب
الأوَّاب
المُريب
َا الآيــة التي تَدل عَلى أنَّ مِن صِفاتِ المُؤمنينَ الخَوفُ منَ اللَّهِ؛ إجلالًا وتعظيمًا لهُ.
قوله تعالى:﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) ﴾
قوله تعالى:﴿ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) ﴾
قوله تعالى:﴿مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ (33)﴾
قوله تعالى:﴿ لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35) ﴾
مـا دلالــة قوله تعالى : ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾[ق: 31 ] ؟
ينتظرُ المؤمنين نُصرةٌ للحقِّ.
ينتظرُ المؤمنين حسابٌ لمجازاتهِمْ على أَعْمالِهم.
ينتظرُ المؤمنينَ سعادةٌ ونعيمٌ قريب
ينتظرُ المؤمنين اسْتِلام كُتبهِم بِاليَمين
صفةُ أهلِ الجنّةِ أنهم يطيعونَ اللّهَ سبحانهُ وتعالى عن
محبَّةٍ و
رِضًا.
عَلَـــنٍ
سِـــرٍ
قَـهْـرٍ
بمَ يتَّصِفُ منْ يُقبلُ على اللّهِ تعالى بالعبادةِ والطّاعةِ والتَّوبةِ عند المعصيةِ؟
أوَّابٌ
شهيدٌ
جبَّارٌ
حفيظٌ
لـمَ خلقَ اللَّهُ تعالى السّمواتِ والأرضَ في ستّـةِ أيـامٍ، مع قُدرتِهِ سبحانهُ وتعالى على خلقِها في لحظةٍ؟
لِيُطلِعَ الملائكةَ على كيْفَيَّةِ خَلقِ السَّماواتِ والأرضِ
لِيُبَيَّنَ كمالَ قدرتِهِ وعظيمَ سلطانهِ ويُعَلِّمَنا التأنِّيَ والتَّروِّيَ في الأمورِ
لِيُبَيَّنَ لنا أنَّ حجمَ السَّماواتِ والأرضِ وما بينهما كبيرٌ جدًّا
لِيُبَيَّنَ لنا أنَّ الخلق يحتاجُ إلى وقتٍ.
ما المَقصودُ بـ "أَدْبَارَ السُّجُودِ" في قوله تعالى:﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (40)﴾(ق) ؟
بعدَ السُّجودِ.
قَبْلَ الصَّلواتِ.
قَبْلَ السُّجودِ
عَقِبَ الصَّلواتِ
ما المَقصودُ بِكلمةِ ﴿الصَّيْحَةَ﴾ في قولِهِ تعالى:﴿ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ﴾[ ق: 42]؟
صوتُ النَّفخةِ في الصُّورِ.
صوتُ المشركينَ في نارِ جهنَّمَ
صوتُ انْشِقاقِ السّماء يوم القيامةِ
صوتُ المشركينَ يومَ القيامةِ
مـا الآيـةُ الـدَّالَّـةُ على: أنَّ اللّهَ تعالى مُـنَزّهٌ عـن التّعـبِ؟
قوله تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ﴾[ ق: 9].
قوله تعالى: ﴿ولَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ ﴾[ ق: 38].
قوله تعالى: ﴿وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾[ ق
قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴾[ ق: 16].
ما معنى كلمةِ (مَحِيصٍ) في قولهِ تعالى: ﴿فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ﴾[ق:36]؟
مهربٌ
صبرٌ
بطشٌ
قوَّةٌ
ما سببُ صبرِ الرّسولِ ﷺ على المنافقينَ في ضوءِ فهمكَ للآيةِ الكريمةِ : ﴿فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ ﴾[ق39] ؟
تجنُّبًا لأذى المُنافقينَ.
حرْصًا على مُسْتقبلِ الدَّعوةِ.
تنفيذًا للأمرِ الإلهيِّ.
خوفًا على المُسلمينَ.
ما دلالة الذِّكرى في قوله تعالى:﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37)﴾ [ق]؟
الإشارةُ إلى خلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ
بيانُ قُدْرَةِ اللّهِ عزَّ وجَلَّ
بيانُ شِدَّةِ بَطْـشِ الأُمَمِ السابقةِ.
التّأكيدُ على هَلاكِ الأُمَمِ السَّابقةِ.
ما الآية التي تُؤكّدُ على أنَّ ليسَ للرسول، ولا لغيرِه، أنْ يجبرَ أحدًا على الإيمانِ باللّهِ -عز وجل-، ولكنْ يُذكّرِ النّاسَ بدينِ اللّهِ تعالى، ويُبلّغْهُمْ رسالتهُ ؟
﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾[ق:45]
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَــهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ [ق:37]
﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ [ق:39]
﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَــةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ [ق:42
مـا دلالـة قولهِ تعالى: ﴿وكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا﴾[ق:36] ؟
أنَّ الأممَ السّابقةَ كانتْ أقوى منْ قريشٍ
أنَّ قريشًا والأممَ السّابقةَ كانوا يبطشونَ.
أنَّ قريشًا والأممَ السَّابقَةَ كانوا أشَدُّ سطوةً و مُلكًا.
أنَّ قريشًا كانتْ أقوى منَ الأممِ السّابقة.
ما معنى كلمةِ (قَرْنٍ) في قولهِ تعالى: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ﴾ [ق:36]؟
فَتْرةٌ.
زمـنٌ.
طائفةٌ.
أُمَّـةٌ.
لــمَ كـانَ جـزاءُ المُعانديـنَ منَ الأمـمِ السّابقـةِ نـارَ جهنَّـمَ؟
لأنَّهم أنكروا البعثَ بعدَ الموتِ وأعرضوا عن الحق
لأنَّهم طلبوا أدلّةً على صدِقِ الرُّسُلِ
لأنَّهم لم يكتفوا بنِعمِ اللّهِ وطلبوا المزيدَ
جميع ما سبق صحيح
بم أمَـرَ اللّهُ عزَّ وجَلَّ نَبيَّــهُ الكريمَ حتَّى يَطمَئِنَّ؟
بالتَّذكيرِ بالقُرآنِ
بإقناع المُعانِدينَ.
بالتَّسبيحِ والصَّلاةِ.
بالاجتهادِ في الدّعوةِ
