Worksheetsصاحب الجنتين
Total questions: 27
Worksheet time: 14mins
ما تفسيرُ: {الوَلايَةُ} في قولِهِ تعالى:{هُنالِكَ الوَلايَةُ لِلَّـهِ الحَقِّ هُوَ خَيرٌ ثَوابًا وَخَيرٌ عُقبًا} [الكهف: 44] ؟
أ-النّصرُ.
ب-المَحبةُ.
ج-النّعمةُ.
ج-
ب-
أ-
ما تَفسيرُ : {وَلَم تَظلِم} في قولهِ تعالى: {كِلتَا الجَنَّتَينِ آتَت أُكُلَها وَلَم تَظلِم مِنهُ شَيئًا وَفَجَّرنا خِلالَهُما نَهَرًا} [الكهف: 33] ؟
أ-اسْتُكْمِلَ فلم تنقصْ منه شيئًا.
ب-نَقَصَ فلمْ يُسْتَكْمَلُ حَصادَهُ.
ج-زادَ حَصادُهُ حتّى تجاوزَ المُتَوقَّعَ.
ج
ب
أ
ما الأثرُ النفسيُ الَّذي ترتَّبَ على تصرُّفِ صاحبِ الجنتينِ في قَولِهِ تَعالَى: {وَأُحيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيهِ عَلى ما أَنفَقَ فيها وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُروشِها وَيَقولُ يا لَيتَني لَم أُشرِك بِرَبّي أَحَدًا} [ الكهف: 42]؟
أ-حَسْرَةٌ وَنَدَمٌ وعَجْزٌ وفُقدانُ الأملِ.
ب-الطَّمأنينـةُ، ورِضَا النَّفسِ، والأملُ.
ج-الذكرُ الطيبُ ممّنْ كان يساعدُهمْ.
ج
ب
أ
ما عاقبةُ صاحبِ الجَنّتَيْنِ، في ميزانِ الرّبحِ والخسارةِ؟
أ-استفادَ محبةَ من كان ينفقُ عليهم.
ب-نالَ محبةَ منْ كانَ يتعاملُ معهم.
ج-خسرَ مالَه ولم ينفعه في دنياهُ أو آخرته.
ج
ب
أ
قالَ تعالى: {وَاصبِر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يُريدونَ وَجهَهُ} [الكهف: 28] وقالَ ﷺ "اليدُ العُلْيَا خيرٌ من اليدِ السُّفْلَى". (رواه البخاري)
بناءً على الآيةِ والحديثِ السَّابقِ ما المطلوبُ من المسلمِ؟
أ-أنْ يتفرَّغَ للعبادَةِ كأصْحابِ الصُّفَّةِ.
ب-أنْ لا يسْعَى للعمَلِ لأن الدُّنيا فانيَةٌ.
ج-أنْ يَجمعَ بَيْنَ العبادَةِ والاجتهادِ في العَملِ.
ج
ب
أ
ما تفسيرُ : {مُرتَفَقًا} في قولِهِ تعالى: {بِئسَ الشَّرابُ وَساءَت مُرتَفَقًا} [الكهف: 29]؟
أ-مَنْزِلًا.
ب-مَوعدًا.
ج-مَهربًا.
ج
ب
ا
ما تفسير: {مُنقَلَبًا} في قولِهِ تعالى: {وَلَئِن رُدِدتُ إِلى رَبّي لَأَجِدَنَّ خَيرًا مِنها مُنقَلَبًا } [الكهف: 36]
أ-مرجِعًا.
ب-مسكنًا.
ج-منزلًا.
ج
ب
أ
ما مَعنَى: {نُطفَةٍ} في قولِهِ تعالى: { قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَكَفَرتَ بِالَّذي خَلَقَكَ مِن تُرابٍ ثُمَّ مِن نُطفَةٍ ثُمَّ سَوّاكَ رَجُلًا } [الكهف: 37]؟
أ-البويضةُ بعدَ تلقيحِها بالحيوانِ المنويِّ.
ب-الجَنينُ بعدَ انتهاءِ تَكَوُّنِهِ في رَحِمِ الأمِّ.
ج-الجَنينُ بعدَ بِدايةِ تَكَوُّنِهِ في رَحِمِ الأمِّ.
ج
ب
أ
ما تفسيرُ: {نَفَرًا} في قولِهِ تعالى: {أَنا أَكثَرُ مِنكَ مالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا} [الكهف: 34] ؟
أ-عددًا من الأتباعِ المخلصينَ.
ب-عدداً من الأصحابِ المقربينَ.
ج-ولدًا وخَدَمًا وحشمًا وعزوةً.
ج
ب
أ
ما تفسير : {حسبانًا} في قولِهِ تعالى: {وَيُرسِلَ عَلَيها حُسبانًا مِنَ السَّماءِ فَتُصبِحَ صَعيدًا زَلَقًا} [الكهف: 40]؟
أ-عذابًا.
ب-هَواءً.
ج-سَحابًا.
ج-
ب-
أ-
ما تَفْسيرُ مُفْرَدَةِ: {إِستَبرَقٍ} فِي قولِهِ تعالى: {وَيَلبَسونَ ثِيابًا خُضرًا مِن سُندُسٍ وَإِستَبرَقٍ} [الكهف:31] ؟
أ-حريرٌ غليظٌ.
ب-قطنٌ غليظٌ.
ج-قطنٌ ناعمٌ.
ج
ب
أ
ما تَفْسيرُ : {سُندُسٍ} فِي قولِهِ تعالى: {وَيَلبَسونَ ثِيابًا خُضرًا مِن سُندُسٍ وَإِستَبرَقٍ} [الكهف:31] ؟
أ-قطنٌ غليظٌ سميكٌ.
ب-صوفٌ ناعمٌ رقيقٌ.
ج-حريرٌ ناعمٌ رقيقٌ.
ج
ب
أ-
ما تَفْسيرُ : {المُهلِ} فِي قولِهِ تعالى: {وَإِن يَستَغيثوا يُغاثوا بِماءٍ كَالمُهلِ يَشوِي الوُجوهَ} [الكهف:29] ؟
عكارةُ الماء المغليّ.
حرارةُ الزيت المغليّ.
عكارةُ الزيت المغليّ.
ج
ب
أ
ما مَعنى: {الأَرائِكِ} فِي قولهِ تعالى: {مُتَّكِئينَ فيها عَلَى الأَرائِكِ نِعمَ الثَّوابُ وَحَسُنَت مُرتَفَقًا} [الكهف:31]؟
أ-الستائرُ.
ب-الفُرُشُ.
ج-الملابسُ
ج
ب
أ
ما تَفْسيرُ : {فُرُطًا} فِي قولِهِ تعالى: {وَلا تُطِع مَن أَغفَلنا قَلبَهُ عَن ذِكرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمرُهُ فُرُطًا} [الكهف:28]؟
أ-ضياعًا ونَدَمًا.
ب-سدادًا ورشدًا.
ج-فوزًا ونجاحا .
ج
ب
أ
مَا تَفْسيرُ : {بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ} في قولِهِ تعالى: {وَاصبِر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يُريدونَ وَجهَهُ} [الكهف:28]؟
أ-أولُ النهارِ وآخرُهُ.
ب-أولُ الليل ووسطُهُ
ج-أولُ الليل وآخرُهُ.
ج
ب
أ
مَا الآيَةُ القُرآِنيّةُ التِي تَدُلُّ علَى أنَّ كلَّ إنسانٍ محاسَبٌ على عملِهِ، ومسؤولٌ عَنِ اختيارِهِ؟
أ-قوله تَعالَى: {فَمَن شاءَ فَليُؤمِن وَمَن شاءَ فَليَكفُر} [الكهف: 29].
ب-قوله تَعالَى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ} [الأنعام: 112].
ج-قوله تَعالَى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا } [يونس :99].
ج
ب
ا
مَا تَفْسيرُ العِبارَةِ: {زينَةَ الحَياةِ الدُّنيا} فِي قولِهِ تعالى: {وَلا تَعدُ عَيناكَ عَنهُم تُريدُ زينَةَ الحَياةِ الدُّنيا} [الكهف:28]؟
أ-زُخرفُ الدُّنيا
ب-مصيرُ الدُّنيا.
ج-عاقبةُ الدُّنيا.
ج
ب
ا
كَيفَ تَصرَّفَ صاحبُ الجَنَّتَينِ بمالِهِ؟
أ-اسْتثَمرَهُ في مُساعدَةِ أقاربِهِ وذوي رَحِمِهِ.
ب-استثمَره ونَمَّاه في الأرضِ والزراعَةِ.
ج-اسْتثَمرَهُ في مساعدةِ الضُّعفاءِ والمُحتاجينَ.
ج
ب
أ
مَا دِلالةُ قولُه تَعالَى: {وَاصبِر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يُريدونَ وَجهَهُ} [الكهف: 28] ؟
أ-السعيُ لمجالسةِ أهلِ المَكانَةِ لأَهَــمِّيَتِــهمْ.
ب-التواضعُ بمُجالَسَةِ الصّالِحينَ من الأغنياء.
ج-التواضعُ بمُجالَسَةِ الصّالِحينَ من الضُّعَفاءِ.
ج
ب
أ
قالَ تعالى: {وَاصبِر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يُريدونَ وَجهَهُ} [الكهف:28]
منِ المقصودونَ في الآيةِ في أمرِ النبيِّ ﷺ بالجُلوسِ معَهمْ؟
أ-سادةُ قريشٍ من الذينَ دَخَلوا في الإِسلامِ.
ب-وفودُ القبائلِ التي دخلتْ في الإسلامِ.
ج-المساكينُ الذينَ آمَنُوا باللّهِ طَوْعًا ورغبةً
ج
ب
أ
ما مَعْنى: {سُرادِقُها} فِي قولِهِ تعالى: {إِنّا أَعتَدنا لِلظّالِمينَ نارًا أَحاطَ بِهِم سُرادِقُها} [الكهف:28]؟
أ-سُورُها.
ب- مَدخلُها.
ج-سقفُها.
.
ج
ب
أ
كَيفَ تَصرَّفَ أخو صاحبِ الجَنَّتَينِ بمالِهِ؟
أ-أنْفقَهُ في شراءِ المُقْتَنَياتِ الثّمينَةِ.
ب-حرَصَ على تكوينِ ثروةٍ كبيرةٍ لدَيهِ.
ج-أنْفقَهُ في طاعةِ اللَّهِ و في وُجوهِ الخَيْرِ.
ج
ب
أ
ما الذي استفاده أخو صاحبِ الجنتينِ، في ميزانِ الرِّبحِ والخسارةِ؟
أ-السّمعةُ والشُّهرةُ.
ب-الثَّوابُ في الآخرةِ.
ج-المكانةُ المرموقةُ.
ج
ب
أ
ما معنى: {أُكُلَها} في قولِهِ تعالى: {كِلتَا الجَنَّتَينِ آتَت أُكُلَها وَلَم تَظلِم مِنهُ شَيئًا وَفَجَّرنا خِلالَهُما نَهَرًا} [الكهف: 33]؟
أ-تُرابُهَا ومَاؤُهَــا.
ب-نَسيمُها وهَواءُها.
ج-ثَــمـــرُها وزَرْعُــها.
ج
ب
أ
استثمارُ الأموالِ وإعمارُ الأرضِ والزراعةُ مهماتٌ نبيلةٌ ومشروعةٌ، لكن في قصةِ صاحبِ الجنتينِ خرجَتْ عَنْ طابَعِهَا.
ما السَّببُ في ذلك؟
أ-لأنَّها أدتْ بِصاحِبِها إلى الغِنَى والمَكانَةِ.
ب-لأنَّها أدتْ بِصاحِبِها إلى الغُرورِ والكُفْرِ.
ج-لأنَّها أدتْ بِصاحِبِها إلى الثِّقَةِ بالنّفْسِ.
ج
ب
أ
مَا دِلالةُ قولُه تَعالَى: {وَلا تُطِع مَن أَغفَلنا قَلبَهُ عَن ذِكرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمرُهُ فُرُطًا} [الكهف: 28]؟
أ-النهيُ عن التعاملِ مع أهل الغرور والغفلة.
ب-النهيُ عنْ مجالسةِ أهلِ الغُرورِ والغَفلةِ.
ج-النهيُ عن التعاملِ مع أهلِ النسيانِ والغفلةِ.
ج
ب
أ
