Worksheetsالاقتداء بالرسول
Total questions: 22
Worksheet time: 11mins
أيّ من الآيات التّاليةِ تمكِّنُ من القِيمِ؟
أ-قال تعالى: (وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا) [الأحزاب:25].
ب-قال تعالى: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ)[الأحزاب:23].
ج-قال تعالى:( وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا)[الأحزاب:27].
د-قال تعالى: (وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ) [الأحزاب:26].
د
ج
ب
أ
يكونُ باليقينِ والثّقةِ باللّهِ عزّ وجلّ وبإخلاصِ العبادةِ له، وطاعتِه.
ب-الصّدقُ مع الأهلِ
أ- الصدق مع الله
ج-الصدقُ مع الآخرين
د-الصدقُ مع النفسِ
د
ج
ب
أ
ما معنى {قَضَى نَحبَهُ} في قولِهِ تعالى: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّـهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب 23].؟
أ-تذكّرَ عهدَه.
ب-عرفَ عهدَه.
ج-وفَّى عَهدَه.
د-سبَقَ عهدَه.
د
ج
ب
أ
ما مَجالُ الاقتِداءِ بالنبيِّ ﷺ في الحَديثِ عن عائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها قالت: (وما انتقمَ رسولُ اللَّهِ ﷺ لنَفسِه) [رواه البُخاريُّ]؟
أ-الصبرُ.
ب-الكرمُ.
ج-العَـــدلُ.
د-التّسامُحُ.
د
ج
ب
أ
ما المصطلحُ الذي يشرحُهُ التعريفُ: (التعاملُ الذي تَحْكُمُهُ الأخلاقُ: كالأمانَةِ والوَفاءِ واحتِرامِ الآخر..)؟
أ-التّسامُح معَ النَّاسِ.
ب-مساعدةُ النَّاسِ.
ج-الرِّفقُ بالنَّاسِ.
د-الصِّدقُ معَ النَّاسِ.
د
ج
ب
أ
أيّ نوع من أنواع الصّدق دلّ عليه قوله ﷺ: (احرِصْ على ما ينفعُكَ، واستِعِنْ باللَّهِ ولا تعجَزْ) [صحيح مسلم]؟
أ-الصدقُ مع النفسِ.
ب-الصدقُ مع الناسِ.
ج-الصِّدقُ مع اللَّهِ تعالى.
د-الصدقُ في الحديث.
د
ج
ب
أ
ما أَثَرُ الأسوةِ الحَسَنَةِعلى المُجتَمَع؟
أ-بيئةٌ مِثاليّـةٌ في طُموحاتِها.
ب-بيئـةٌ غنيّـةٌ بِتَنوُّعِها.
ج-بيئـةٌ مثاليةٌ في أخْلاقِها.
د-بيئةٌ متطوّرةٌ في تُراثِها.
د
ج
ب
أ
ما الذي فَعلَ المنافقونَ بعهدِهمْ وميثاقِهِمْ؛ أنْ ينصروا رسولَ اللَّهِﷺ ويثبتوا معَهُ؟
أ-بذلوا جهدًا دون المتوقعِ منهمْ.
ب-بذلوا جهدًا للوفاءِ بالتزاماتهِمْ.
ج-أكَّدوا قولَهم بأفعالٍ حقيقيةٍ.
د-بدّلوا قولَهم وولّوا أدبارَهم.
د
ج
ب
أ
ما مَجالُ الاقتِداءِ بالنبيِّ ﷺ في الحَديثِ: (كانَ رسولُ اللَّهُ ﷺ يقــومُ حتَّــى تــرِمَ قَدَمــاه، فقيــل لــه: أَيْ رســولَ اللّــه، أَتصنَـعُ هـذا وقـد جـاءكَ مـنِ اللّـه أن قـد غفَر لـك مـا تقدَّ مَ مـن ذنبِـكَ ومـا تأخَـر؟ قـال: «أفـلا أَكونُ عبدًا شَكورًا) [صحيــح ابن خزيمة] ؟
أ-الإخلاصُ في العِباداتِ والمعاملاتِ شُكرًا للهِ تعالى.
ب-تعلُّمُ أحكامِ العِباداتِ والمعاملاتِ شُكرًا للهِ تعالى.
ج-المداومةُ على الذّكرِ والدّعاءِ شكرًا للهِ تعالى.
د-القيامُ بالصلوات المفروضةِ تقرُّبًا للَّهِ تعالى.
د
ج
ب
أ
ما مجال الاقتداء برسولِ اللّهِ ﷺ الوارِدِ في قولِ أمِّ المؤمنينَ عائشةَ رضي الله عنها: (ما خُيِّرَ رسول اللّهِ ﷺ بينَ أمرينِ إلّا اختارَ أيسرُهما ما لمْ يكنْ إثمًا)[صحيح البخاري] ؟
أ-المداومة على الذّكر والدّعاء شكرٌ لله تعالى.
ب-حُسن معاملة الزّوج لأهل بيته.
ج- التّوسط في الدّينِ واليُسر فيه.
د-مجتمعٌ مثاليٌ في أخلاقه.
د
ج
ب
ا
أيّ من نتائِج غزوة الأحزاب يدل عليها قولهُ تعالى: { وَرَدَّ اللَّـهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّـهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب 25]؟
أ-تحالفُ الأحزاب ونجاحُ خطتهم.
ب-اجتِماعُ الأحزابِ وتحقيقُ هدفِهم.
ج-انهزامُ الأحزاب وردُّهم بغيظهم.
د-تَعاونُ الأحزاب أدى إلى نجاحهم.
د
ج
ب
أ
ما أثرُ الصدقِ على النّجاحِ في مَجالِ التّجارَةِ؟
أ-تقديرُ النَّاسِ من يكلمهم بلطفٍ.
ب-إقبالُ النَّاسِ على من يخفضُ لهم السعر.
ج-تفضيلُ النَّاسِ من يعاملهم بلطفٍ.
د-انتشارُ الثّقةِ بين النّاس، وحفظُ الأماناتِ.
د
ج
ب
أ
ما القيمةُ التي يدُلُّ عليها قولُهُ تعالى: {مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّـهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب 23].
أ-الصَّبرُ.
ب-الصِّدقُ.
ج-الحلمُ.
د-العِلمُ.
د
ج
ب
أ
ما الذي تمثلُه الأمور المذكورَةُ: (الصِّدقُ مع اللَّه، الصِّدقُ معَ النَّفسِ، الصِّدقُ معَ النَّاسِ)؟
أ-شروط الصِّدقِ.
ب-مفهومُ الصِّدقِ.
ج-أنواعُ الصِّدقِ.
د-تعريفُ الصِّدقِ.
د
ج
ب
أ
ما الذي توضِّحُه الجملةُ التاليةُ: (الحرصُ على ما ينفعُها من الخير، والبُعدُ بها عن الشّرِّ)؟
أ-التّفكير في النَّفسِ.
ب-الاعتِمادُ على النَّفسِ.
ج-الصِّدقُ مع النَّفسِ.
د-الثّــِقـةُ في النّـَفسِ.
د
ج
ب
أ
ما القميةُ التي تستَنبطُها من قوله تعالى: {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَـذَا مَا وَعَدَنَا اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} [الأحزاب 22]؟
أ-شكرُ اللّهِ تعالى وطاعته عند التّفكُّر.
ب-شكرُ اللّهِ تعالى وطاعته عندَ النصر.
ج-الصبرُ والتسليمُ للّهِ عندَ النصر.
د-الإيمانُ والتسليمُ للّهِ عندَ الشَّدائِدِ.
د
ج
ب
أ
ما مصيرُ الذينَ تحالفوا مع قريشٍ من أهل الكتابِ، بناءً على نتائجِ غزوةِ الأحزابِ؟
أ-أذلَّهم اللهُ تعالى وأورثَ المسلمينَ أرضَهم.
ب-حققوا ما يريدون بالتحالف معَ قريشٍ.
ج-حققوا هدفهم من التحالف معَ قريشٍ.
د-حافَظوا بالتّحالفِ على أرضِهم وديارِهمْ
د
ج
ب
أ
ما النتيجةُ التي اشتَمَلت عليها غزوةُ الأَحزابِ بالنّسبةِ للمسلمين؟
أ-انتِصارُهم دونَ قِتالٍ يُذكَرُ.
ب-انصِرافُهم دونَ قِتالٍ يُذكَرُ.
ج-رجوعهم دونَ قِتالٍ يُذكَرُ.
د-اجتِماعُهم دونَ قِتالٍ يُذكَرُ.
د
ج
ب
أ
ما أَثَرُ الأسوةِ الحسنةِ على الفردِ؟
أ-تَحَلِّيهِ بأَفضَلِ الأَخلاقِ وتَعديلُ سُلوكِه.
ب-تدفعهُ للتشبه بصفاتِ ومزايا الآخرين.
ج-تَخلِّيهِ عن السلوك الذي يقتنع بصوابه.
د-تَحَلِّيهِ بأَفضَلِ الأَخلاقِ التي سمعَ عنها.
د
ج
ب
أ
ما مَجالُ الاقتِداءِ بالنبيِّ ﷺ في قولِه ﷺ:(خيرُكم خيركم لأهلِه، وأنا خيرُكم لأهلِي) [ابن حبان]؟
أ-حُسن معاملَـــة الرجل لجيرانِهِ.
ب-حُسن معاملة الزّوج لأهل بيته.
ج-حُسن معاملــــةِ المرأة لأقاربها.
د-حُسن معاملــــةِ الرجل لأصدقائه.
د
ج
ب
أ
ما معنى{ظَاهَرُوهُم}، في قولِهِ تعالى: {وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ} [الأحزاب 26] ؟
أ-جاوروهُم وساكنوهُم.
ب-ضيَّفوهم وأكرَموهُم.
ج-حَالَفُوهُم وناصَروهُمْ.
د-خالفوهم ومنعوهم.
د
ج
ب
أ
ما معنى {صَيَاصِيهِمْ}، في قولِهِ تعالى: {وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ} [الأحزاب 26] ؟
أ-حصُونُهم.
ب-ديارُهم.
ج-كنوزُهم.
د-بِلادُهم.
د
ج
ب
أ
