NEW
Font size
Worksheetsآداب الللباس
Total questions: 26
Worksheet time: 13mins
ما رأيك بهذا السلوكِ: يَخْرُجُ بعضُ الشبابِ إلى الأماكنِ العامَّةِ بملابسِ النومِ؟
أ-غيرُ لائقٍ لأنَّ الإنسانَ مُطالبٌ بالتّجَمُّلِ فيها.
ب-غيرُ لائقٍ إلا إذا كانَ الحُضورِ منَ المَعارِفِ.
ج-غيرُ لائقٍ إلا إذا كانَ عَدَدُ الحُضورِ قَليلًا.
د-غيرُ لائقٍ إلا إذا كانَ الحُضورُ مِنَ الأقارِبِ.
د
ج
ب
ا
ما الذي حرَّمه الإسلامُ من التشبهِ في اللِّباس؟
أ-تشبُّهُ الرَّجُلِ بالمرأةِ.
ب-تشبُّهُ الرَّجُلِ بالرَّجُلِ.
ج-تشبُّهُ المرأةِ بالمرأةِ.
ج
ب
أ
أيٌّ من المخاطِرِ التاليةِ يتسببُ فيها عدمُ الاحتشامِ؟
أ-انْتِشارُ الجَرائم الأخلاقيةِ كالتحرش والزنا.
ب-انْتِشارُ الجَرائم الاقتصادية كــالسرقَـــةِ.
ج-انْتِشارُ الجَرائم الالكترونيةِ كالاختراقِ .
ج
ب
ا
ما الَّذي يدُلُّ عليه قولُهُ تعالى:{ قُل مَن حَرَّمَ زينَةَ اللَّـهِ الَّتي أَخرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزقِ}[الأعراف :32]؟
أ-الأصلُ في العباداتِ الإباحةُ.
ب-الأصلُ في المعاملاتِ التَّوقيفُ.
ج-الأصلُ في العباداتِ التوقيفُ.
د-الأصلُ في اللباسِ الإباحةُ.
د
ج
ب
أ
ما الذي حَثَّ عليه الإسلامُ في مجالِ اللباسِ والزينةِ؟
التجمُّلُ، في أماكنِ التجمعاتِ والأعياد.
تركُ شراءِ المَلابِسِ المصنوعةِ منَ الحريرِ.
تركُ شراءِ الملابسِ الجَميلَةِ تَواضعًا.
ج
ب
ا
ما شروطُ اللِّباسِ السّاتِرِ لِعَورَةِ المَرْأةِ؟
أ-لا يكونُ ضَيقًا أو شَفَّافًا.
ب-لا يكونُ واسعًا أو كَثيفًا.
ج-يسترُ العَورَةَ ولا يَصِفُها.
ج
ب
ا
ما خطرُ عدمِ الالتِزامِ بمواصفاتِ اللباسِ؟
أ-فسادُ أخلاقِ الشّبابِ، ودَفعُهم للفَواحِشِ.
ب-ازديادُ الجرائمِ الاقْتصادِيَةِ كــالسَّطْوِ
ج-ظهورُ الجرائمِ المَعلوماتِيةِ كالتّجسسِ.
ج
ب
أ
ما سببُ ظاهرةِ تَشَبُّهِ كُلٍّ مِنَ الرجلِ والمرأةِ بالآخرِ في المظهرِ والملبسِ؟
أ-قوَّةُ الثّقةِ بالنّفسِ.
ب-علوُّ ثقافةِ الإنسانِ.
ج-ضعفُ التمسك بالدينِ.
ج
ب
ا
ما المقصودُ بثوبِ الشهرةِ الذي حرَّمه الإسلامُ؟
أنْ يلبَسَ الشخصُ ثوبًا غيرَ معهودٍ.
أنْ يلبَسَ الشخصُ ثوبًا منخفضَ السّعرِ.
أنْ يلبَسَ الشخصُ ثوبًا تَقليديًا أو تُراثيًا.
ج
ب
أ
ما الذي يختصُّ بالنساءِ بناءًا على قولهِ ﷺ: (« إنَّ هذيْنِ حرامٌ على ذكورِ أمتي) [رواهُ أبو داودَ]؟
أ-لبسُ النُّحاسِ.
ب-لبسُ الذَّهبِ.
ج-لبسُ الفِضَّةِ.
ج
ب
أ
ما مواصفاتُ اللباسِ الساترِ لعورةِ الرجلِ؟
عدمُ التشبــهِ بملابس النساء.
عدمُ رخص قيمته الماديـة.
عدمُ ارتفاعِ قيمتِه الماديـة.
ج
ب
أ
ما العلاقةُ بينَ نوعينِ منَ اللِّباسِ أشارتِ إليهما الآيةُ: {يا بَني آدَمَ قَد أَنزَلنا عَلَيكُم لِباسًا يُواري سَوآتِكُم وَريشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ} [الأعراف: 26]؟
اللِّباسُ بابٌ من أبوابِ التّقْوَى.
التّقْوَى تزينُ القلبَ بالإيمانِ.
اللِّباسُ ستر وحمايةٌ وجمالٌ.
ج
ب
ا
ما الذي يُعَدُّ من صُوَرِ شُكْرِ اللّهِ تعالَى على نعمةِ اللِّباسِ؟
تحقُّقُ الحياء به.
حمدُه باللسانِ عليه.
تحقُّقُ العفةِ به.
ج
ب
ا
ما نوعُ اللّباسِ الذي تُشيرُ إليهِ الآيةُ: {يا بَني آدَمَ قَد أَنزَلنا عَلَيكُم لِباسًا يُواري سَوآتِكُم وَريشًا } [الأعراف: 26]؟
أ-لِباسُ التّقْوَى.
ب-اللباسُ الساتر
ج-اللباسُ المَعنَوِيُّ.
ج
ب
ا
أي نوعٍ منَ اللّباسِ أشارَتْ إليهِ الآيةُ: {يا بَني آدَمَ قَد أَنزَلنا عَلَيكُم لِباسًا يُواري سَوآتِكُم وَريشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ} [الأعراف: 26] أنَّهُ خَيرٌ
أ-اللِّباسُ المعنويُّ.
ب-لباسُ الرِّيشِ.
ج-اللِّباسُ الحِسِّيُّ.
د-لباسُ الزينَةِ.
د
ج
ب
أ
ما العَورَةُ التي يَجِبُ سَتْرُها؟
كلُّ ما لايمنعُ إظهارُهُ أمامَ من يَحِلُّ له النظرُ إليه.
كلُّ ما يجوزُ إظهارُهُ و يَحِلُّ لكلِّ أحدٍ النظرُ إليه.
كلُّ ما يحرُمُ إظهارُهُ أمامَ مَنْ لا يَحِلُّ له النظرُ إليه.
ج
ب
أ
ما الأدَبُ الذي يَدُلُّ عَلَيهِ هَذا الحَديثُ: قالَﷺ: ( مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا الثَّوْبَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ) [ رواهُ أبو داود]؟
أ-ذِكرُ اللَّهِ تَعالَى عند لبسِ الثوبِ.
ب-التيمنُ في لبسِ الثَّوبِ وغَيْرِهِ.
ج-ذِكرُ اللهِ تَعالَى عند خلعِ الثَّوب.
د-ذِكرُ اللهِ تَعالَى عندَ شراءِ الثَّوبِ.
د
ج
ب
أ
ما الذي يُباحُ للرّجالِ بنا ءً على الحديثينِ التالينِ: عنْ عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ قالَ: إنَّ نبيَّ اللَّهِ ﷺ أخذَ حريرًا وذهبًا ثمَّ قالَ : ( إنَّ هذيْنِ حرامٌ على ذكورِ أمتي) [رواهُ أبو داودَ]، و(ثَبَتَ أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ له خاتَمٌ من فِضَّةٍ ) [رواهُ أبو داودَ]؟
أ-لبسُ الفِضَّةِ.
ب-لبسُ الذَّهبِ.
ج-لبسُ الحريرِ.
د-لبسُ الجواهرِ.
د
ج
ب
ا
ما الذي يدلُّ عليهِ هذا الحديثُ عنِ ابنِ عباسٍ -رضيَ اللهُ عنهُ- قال: (لَعَنَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنْ الرِّجَالِ بِالنِّسَاء وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنْ النساءِ بِالرِّجَالِ) [رواهُ البخاريُّ]؟
أ-حرمةُ التَّشَبُّهِ بين الرجلِ والمرأةِ.
ب-حرمةِ التَّشَبُّهِ بين المرأةِ والمرأةِ.
ج-كراهةُ التَّشبُّهِ بينَ الرَّجلِ والرَّجلِ.
د-كراهةُ التَّشَبُّهِ بين الرجلِ والمرأةِ.
د
ج
ب
ا
ما الذي تبيِّنُهُ الأمورُ المذكورَةُ:(حفظُ المُجتَمَعِ منَ الفَسادِ، والحُصولُ علَى الأجْرِ، وتَحقُّقُ العِفّةِ، والحِفْظُ من ارتكابِ الفاحِشَةِ)؟
أ-فوائدُ الالتزام بشروط اللباسِ الشرعيِ.
ب-شُروطُ الالتزامِ باللباسِ الشرعيِّ للمَرأةِ.
ج-خَصائِصُ الالتزامِ بشروطِ اللباسِ الشرعيِ.
د-شروطُ الالتزامِ باللباسِ الشرعيِّ للرجُلِ.
د
ج
ب
ا
ما الدليلُ على أن لبسَ الملابسِ الساترةِ للعَورةِ أمرٌ واجبٌ؟
أ- قولُهُ تعالَى: {يا بَني آدَمَ قَد أَنزَلنا عَلَيكُم لِباسًا يُواري سَوآتِكُم} [الأعراف :26].
ب-قولُهُ تعالَى: {قُل مَن حَرَّمَ زينَةَ اللَّـهِ الَّتي أَخرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزقِ} [الأعراف: 32].
قولُهُ تعالَى: {يا بَني آدَمَ لا يَفتِنَنَّكُمُ الشَّيطانُ كَما أَخرَجَ أَبَوَيكُم مِنَ الجَنَّةِ يَنزِعُ عَنهُما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوآتِهِما} [الأعراف: ج-27].
د-قولُهُ تعالَى: {يا بَني آدَمَ خُذوا زينَتَكُم عِندَ كُلِّ مَسجِدٍ وَكُلوا وَاشرَبوا وَلا تُسرِفوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ المُسرِفينَ} [الأعراف: 31].
د
ج
ب
ا
ما حكمُ سلوكِ من يبالِغُ في شراءِ المَلابسِ وأدواتِ الزينةِ بأسعارٍ باهظةٍ؟
أ-حرامٌ لأنه من الإسرافِ.
ب-مَكروهٌ لأنَّهُ منَ التَّرَفِ.
ج-جائزٌ لأنَّه يملكُ المالَ.
د-جائزٌ لأنه حرٌ في ماله.
د
ج
ب
ا
لِمَ حرَّمَ الإسلامُ لبسَ الحريرِ والذهبِ على الرجلِ دونَ المرأةِ؟
أ-لأنَّ الرَّجُلَ عليه أن يظهرَ القوَّةَ والخُشونَةَ.
ب-لأنَّ الرَّجُلَ والمرأة يكملُ بعضهما بعضًا.
ج-لأنَّ الرَّجُلَ والمرأة يشاركان في بناء الأسرةِ.
ج
ب
أ
ما الأدبُ الذي يدُلُّ عليهِ الحديثُ: (كانَﷺ إذا لَبِسَ ثوبًا جديدًا سمَّاهُ باسمِهِ – قميصًا أو رداءً أو عمامةً - ثُمَّ قالَ: اللّهمَّ لك الحمد أنت كَسَوتَنِيِهِ أسألُكَ من خيرِهِ وخيرِ ما صُنِع لَهُ، وأعوذُ بك مِنْ شرِّهِ وشرِّ ما صُنِعَ لَهُ ) [رواهُ أبو داودَ] ؟
أ-ذِكرُ اللهِ تَعالَى عِنْدَ لُبسِ الثّوبِ الجديدِ.
ب-ذكرُ اللهِ تَعالَى عِنْدَ نزعِ الثّوبِ.
ج-ذكرُ اللهِ تَعالَى عِنْدَ شراءِ الثّوبِ.
د-ذكرُ اللَّهِ تَعالَى عِنْدَ استبدالِ الثّوبِ.
د
ج
ب
ا
ما الأدبُ الذي يدُلُّ عليهِ الحديثُ: (كانَ رسولُ اللّهِ ﷺ يُحِبُّ التيمُّنَ في شأنِهِ كلِّهِ، في تنعُّلِهِ، وترجلِّهِ، وطهورِهِ) [رواهُ البخاريُّ] ؟
أ-استحبابُ التيمنِ في اللباس.
ب-جوازُ التيمنِ في الترجُّلِ.
ج-محبةُ النَّبيِ ﷺ للطهورِ.
د-جوازُ التيمنِ في التنعلِ.
د
ج
ب
أ
ما فائدةُ التزامِ المرأةِ بكونِ لباسِها غيرَ لافتٍ للنّظرِ؟
أ-حصولُها على مكانةٍ مرموقةٍ.
ب-حصولُ الأجرِ، وتحققُ الحياء.
ج-حصولُها على منصبٍ عالٍ.
د-حصولُها على شُهرةٍ اجتماعِيةٍ.
د
ج
ب
أ
