Worksheetsالبيوع المحرمة
Total questions: 19
Worksheet time: 10mins
أيّ أنواعِ الجوائزِ حُرّمتْ شرعًا لأنَّها تُعدُّ رهانًا مُحرّمًا؟
أ-أنْ يشتريَ الناسُ بطاقات سحبٍ، ثمَّ يفوزَ عددٌ محدودٌ منهم.
ب -أنْ يضعَ لاعبانِ أو أكثرُ مالًا، ثمَّ يأخذَهُ اللَّاعبُ الفائزُ منهم.
ج-أنْ يكونَ مُقدمُ الجائزةِ جميعَ المتسابقينَ عدا منافسًا واحدًا أو أكثرَ.
د-أنْ يكونَ راعي الجائزةِ أحدَ المتسابقين ولا يكسبَ حتى لو فازَ.
د
ج
ب
ا
ما شرطُ جوازِ بيعِ الأموالِ الرِّبويّةِ مختلفةِ الجنسِ؟
أ-التقابضُ الفوريُّ.
ب-التساوي في الكميّةِ.
ج-الاتفاقُ بين الطرفينِ.
د-الاستلامُ بعدَ التَّفرُّقِ.
د
ج
ب
أ
أيّ المبادلاتِ التجاريةِ يُشترطُ فيها التّقابضُ الفوريُّ والتساوي في المقدارِ؟
أ-مالانِ غيرُ رِبويينِ.
ب-مالٌ ربويٌّ بمالٍ غيرِ ربويٍّ.
ج-مالانِ رِبويّانِ مختلفا الصّنفِ والعلةِ.
د- مالانِ رِبويّانِ من صنفٍ واحدٍ.
د
ج
ب
أ
أيّ صورِ المعاملاتِ الماليةِ ليسَت رِبًا؟
أ-اقترضَ مالًا على أنْ يزيدَ %5 عندَ السَّدادِ.
ب-طلبَ زيادةَ %7 من المَدينِ لأنّهُ تأخّرَ في السّدادِ.
ج-اشترت عِقدًا منَ الذهبِ بعشرةِ آلافٍ مؤجلةٍ.
د-اشترطَ الدّائنُ على المدينِ أن يردّ الدينَ بعدَ شهرٍ.
د
ج
ب
ا
ما عِلّةُ تحريمِ القمارِ؟
أ-أنّهُ عقدٌ مبنيٌّ على الجهالةِ.
ب-أنَّهُ فسخُ عقدٍ بغيرِ حقٍّ.
ج-أنَّهُ عقدٌ لم يتحققْ فيهِ التساوي.
د-أنَّهُ عقدٌ على مالٍ رِبويٍّ.
د
ج
ب
ا
أيّ المعاملاتِ الماليةِ المُحرّمةِ وردَ في قولِ اللَّهِ تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَينَكُمُ ٱلعَدَٰوَةَ وَٱلبَغضَآءَ فِي ٱلخَمرِ وَٱلمَيسِرِ وَيَصُدَّكُم عَن ذِكرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَل أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾[المائدة:91]؟
أ-القمارُ.
ب-الربَا.
ج-النجشُ.
د-البيعُ على البيعِ.
د
ج
ب
أ
أيّ البيوع حُرِّمَ بسببِ الأثرِ المترتبِ عليه وليس لذاتِهِ؟
أ-تبادلُ السّلع.
ب-بيعُ الأثمان.
ج-ربَا الديونِ.
د-تجارةُ الأقوات.
د
ج
ب
ا
ما أثرُ أكلِ مالِ الرّبَا على المُرابِي؟
أ-الإرهاقُ بالدّيونِ.
ب-البخلُ والجشعُ.
ج-زيادةُ الفوائد.
ج
ب
ا
أيّ الآياتِ وردَ فيها وصفٌ لحالِ المُرابي يومَ القيامةِ؟
أ-قالَ تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ يَأكُلُونَ ٱلرِّبَوٰاْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيطَٰنُ مِنَ ٱلمَسِّ﴾[البقرة:275].
ب-قالَ تعالى: ﴿يَمحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُربِي ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ﴾[البقرة:276].
ج-قالَ تعالى: ﴿ فَإِن لَّم تَفعَلُواْ فَأذَنُواْ بِحَربٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾[البقرة:279].
د-قالَ تعالى: ﴿فَمَن جَآءَهُ مَوعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمرُهُ إِلَى ٱللَّهِ﴾[البقرة:275].
د
ج
ب
ا
أيّ بدائلِ القروضِ الرِّبويّةِ يُساهِمُ في التّنميةِ البشريّةِ بالإضافةِ إلى التّنميةِ الاقتصاديّةِ؟
أ-عقدُ الشَّراكةِ.
ب-البيعُ بالتقسيطِ.
ج-عقدُ المُضاربةِ.
د-القرضُ الحسنُ.
د
ج
ب
ا
ما سببُ تفكُّكِ المُجتمعِ وانتشارِ البغضاءِ فيهِ؟
أ-ارتفاعُ عددِ السكانِ في الدولِ الناميةِ.
ب-الاختلافُ في المُستوى العلميّ.
ج-قلّةُ المواردِ الطبيعيةِ وخيراتِها.
د-التَّفاوتُ بينَ طبقتي الفقراءِ والأغنياءِ.
د
ج
ب
أ
كيفَ يؤثِّرُ الرِّبَا على التّنميةِ الاقتصاديةِ للدّولِ؟
أ-برفعِ أسعارِ السِّلعِ والخدماتِ.
ب-بزِيادةِ العرضِ على الطلبِ.
ج-بإهدارِ السّلعِ المُصنّعةِ.
ج
ب
أ
ما الحكمةُ من تشريعِ عقودِ البيعِ والشِّراءِ؟
أ-تقويةُ الإرادةِ والإحساسُ بالفقراءِ.
ب-تبادلُ المنافعِ وتحقيقُ المصالحِ.
ج-تطهيرُ المالِ من البخلِ والشُّحِّ.
د-تمكينُ المسلمِ من عملِ الخيرِ.
د
ج
ب
أ
لِماذا يُعدُّ الرّبا سبباً لارتفاعِ أسعارِ السلعِ والخدماتِ؟
أ-بسببِ احتسابِ الفوائدِ الرِّبويةِ ضمنَ تكلفةِ الإنتاجِ.
ب-بسببِ ضعفِ حالةِ العرضِ والطلبِ في الأسواقِ.
ج-بسببِ وفرةِ السّلعِ الاستهلاكيّةِ والخدماتِ الاجتماعيةِ.
د-بسببِ تعطيلِ الأيدي العاملةِ والمنتجةِ عن العملِ.
د
ج
ب
ا
أيّ صورِ المبادلاتِ بينَ عِوَضينِ لا يُشترطُ فيهِ التّساوي ولا التّقابضُ الفوريُّ؟
أ-شِراءُ سوارِ ذهبٍ بأونصةٍ من الذهبِ.
ب-شِراءُ سيارةٍ بمائةِ ألفِ درهمٍ.
ج-شِراءُ مائةِ دولارٍ بـ367 درهمٍ.
ج
ب
ا
ما الحكمةُ من تحريمِ رِبا البيوعِ؟
أ-منعًا لاحتكارِ الأقواتِ والأموالِ.
ب-منعًا لبيعِ الأقواتِ غيرِ القابلةِ للتخزينِ.
ج-منعًا لإقامةِ عقدٍ بُنيَ على مجهولٍ.
ج
ب
أ
ما صورُ النّجشِ الّذي حرّمَهُ الشَّرعُ؟
أ-أنْ يزيدَ في ثمنِ السلعةِ في المزادِ من لا يُريدُ شِراءَها.
ب-أنْ يبيعَ البائعُ بضاعتَهُ لمن يدفعُ لهُ مبلغًا ماليًّا أكبرَ.
ج-أنْ يؤجلَ المُشتري دفعَ القيمةِ حتّى يتأكدَ من جودةِ السلعةِ.
ج
ب
أ
أيّ الصورِ تُعدُّ بيعًا على البيعِ؟
أ-فاوضَ مشترٍ البائعَ على بضاعةٍ، ثمَّ حضرَ شخصٌ رفعَ السعرَ ولا يريدُ الشراءَ .
ب-فاوضَ مُشترٍ البائعَ على سلعةٍ، ثمَّ باعَ البائعُ لشخصٍ ثالثٍ زادَ في الثّمنِ.
ج-وعدَ بائعٌ أنْ يبيعَ لمشترٍ بضاعةً غيرَ معلومةٍ، ثمَّ باعَ البائعُ لشخصٍ ثالثٍ.
د-اتفقَ بائعٌ ومشترٍ على البيعِ، ثمَّ باعَ البائعُ لشخصٍ ثالثٍ زادَ في الثّمنِ.
د
ج
ب
أ
أيّ المسابقاتِ تحرُمُ جائزتُها؟
أ-المسابقاتُ التّنافسيةُ التي ينالُ جائزتَها من يفوزُ.
ب-المسابقاتُ التجاريةُ التي يكونُ الدخولُ فيها بِعِوَضٍ.
ج-السّبقُ الذي يُقامُ للخيلِ والإبلِ وينالُ الفائزُ جائزةً.
د-المسابقاتُ التجاريةُ التي يكونُ الاشتراكُ فيها بغيرِ عِوَضٍ.
د
ج
ب
أ
