wayground logo

Free Printable Worksheets

NEW

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

منهج النبي في الدعوة

Total questions: 28

Worksheet time: 14mins

Name
Class
Date
1.

 

ما الذي يدلُّ على دحضِ زعمِ مَنْ يدَّعي أنَّ الجيلَ قد تغيَّرَ بسببِ انفتاحِ المجتمعاتِ على بعضِها من خلالِ الإنترنت، فلا بأسَ مِنَ الغِلظةِ في الدعوةِ حتَّى يرتدِعَ الشبابُ ويلتزموا بدينِهم؟

ا-قالَ تعالى: {وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران: 159]

ب-قالَ ﷺ: «بَشِّرِ المشّائينَ في الظُّلَمِ إلى المساجدِ بالنورِالتامِّ يومَ القيامةِ» (الترمذي).

ج-قالَ ﷺ: «يَسِّرا ولا تُعَسِّرا وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا، وتطاوَعا ولا تختَلِفا»  (مسلم)

د-قالَ تعالى: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}  [العنكبوت :46]

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

2.

 

ما الخاصيةُ الدَّعويةُ التي يدلُّ عليها قولُهُ ﷺ : (لَيَبْلُغَنَّ هَذَا ا لْأمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللّهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ، عِزًّا يُعِزُّ اللّهُ بِهِ الْإسْلاَمَ وَذُلًّا يُذِلُّ اللّهُ بِهِ الْكُفْرَ )   [رواه الحاكم في المستدرك]؟ 

ا-الثّقَةُ الكَبيرةُ بنصرِ اللهِ تعالى 

ب-التدرُّجُ في الدعوة إلى العقيدة.

ج-التدرُّجُ في الدعوةِ إلى التشريعِ.

د-الوضوحُ في الدعوة إلى العقيدة.

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

3.

 

لم يَكُنِ النبيُّﷺ يُواري أو يُخفي شيئًا مِنْ دعوتِهِ إلى الإسلامِ، وقد أرسلَ الرسائِلَ إلى الملوكِ يدعوهمْ فيها إلى عِبادةِ اللّهِ الواحِدِ.

ما الذي تدلُّ عليه الفقرَةُ السَّابقةُ من خَصائِصِ المنهجِ النّبوي في الدّعْوةِ؟

ا-التدرُّجُ في الدعوةِ إلى التشريعِ.

ب-التدرُّجُ في الدعوة إلى العقيدة.

ج-الوضوحُ في الدعوة إلى العقيدة.

د-الثقة الكبيرةُ بنصرِ اللهِ تعالى.

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

4.

ما الصِّفةُ التي بَرَزَتْ في تَعامُلِ النّبيِّ ﷺ معَ خطأِ مُعاويةَ –رضي الله عنه- عندَما شمَّتَ العاطِسَ أثناءَ الصَّلاةِ و ينبغي أن يتحَلَّى بها الدّاعيةُ المُسلِمُ؟

ا-كَظْمُ الغَيظِ.

ب-علوُّ الهِمَّةِ.

ج-الصّبرُ على المَكارِهِ.

د-الحِلْمُ وسِعةُ الأفُقِ.

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

5.

 ماذا تفعلُ لتضمنَ وصولَ نصيحتِكَ لقلوبِ زملائِكَ؟

ا-أقدِّمُها بالرفقِ والأسلوب المناسبِ لهم.

ب-أقدِّمُها بالأسلوبِ المناسبِ لي.

ج-أقدِّمُها بالطريقةِ التي تعودت عليها.

د-أقدِّمُها بالطَّريقةِ الَّتي  أقتنعُ بها.

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

6.

عن معاويةَ السُّلَمِيِّ في قصته عندما شمَّتَ العاطسَ في الصلاةِ قالَ:  (فلمّا صلَّى رسول اللّه ﷺ فبأبي هو وأُمّي ما رأيتُ معلِّمًا قبلَهُ ولا بعدَهُ أحسنَ تعليمًا منه، فواللّهِ ما نهرني ولا ضربني ولا شتمني...)[مسلم].

ما الذي يدُلُّ عليه هذا الموقفُ؟

ا-حسنُ منهج النبيِّ ﷺ في الدّعوَةِ والتَّعليمِ.

ب-التوجيهُ والنصحُ يتمُّ خارجَ الصلاةِ.

ج-فضلُ اتباعِ النبيِّ ﷺ في الدّعوَةِ والتَّعليمِ.

د-التوجيهُ والنصحُ يتمُّ أثناءَ الصلاةِ.

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

7.

ما الأسلوبُ النبويُّ الذي أمرَ اللهُ تعالى به نبيه ﷺ في قولِهِ تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} [آل عمران: 159]؟

ا-التيسيرُ والتبشيرُ.

ب-الموعظةُ الحسنةُ.

ج-الجدالُ بالحُسْنَى.

د-القدوةُ الحسنةُ.

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

8.

 

ما الأسلوبُ النبويُّ الذي يُبيِّنُهُ حِرْصُ النبيِّ ﷺ عَلَى أن يغرِسَ في الصحابَةِ منهجيةَ اللّينِ والرِّفقِ في الدعوةِ، من خلالِ مخاطبةِ الناسِ بما يُناسِبُ أحوالَهُم وأفهامَهم بلطفٍ وترفُّقٍ؟

ا-الجدالُ بالحُسْنَى.

ب-القدوةُ الحسنةُ.

ج-التيسيرُ والتبشيرُ.

د-الموعظةُ الحسنةُ.

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

9.

ما الذي كانت تراعيهِ الأساليبُ والوسائلُ التي اتَّبَعَها النبيُّ ﷺ في دعوتِهِ ؟

ا-تنوُّعُ أنسابِ الناسِ وقبائلهم.

ب-تنوُّعُ طبقاتِ الناسِ ومناصِبِهم. 

ج-تنوُّعُ أجناسِ النّاسِ وصورهم. 

a)

ج

b)

ب

c)

ا

10.

 ما الذي يدلُّ عَليهِ كونُ النبيِّ ﷺ، ما خُيِّرَ  بينَ أمرينِ إلا اختارَ أيسرَهُما ما لم يَكُنْ إثمًا، منْ أساليبِ المَنهجِ النبويِّ في الدعوةِ؟ 

ا-التيسيرُ والتبشيرُ.

ب-القدوةُ الحسنةُ.

ج-الجدالُ بالحُسْنَى.

د-الموعظةُ الحسنةُ.

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

11.

ما الذي يدلُّ عليهِ الحديثُ عنْ ثوبانَ رضي الله عنه  أنَّ رسولَ اللّهِ ﷺ قالَ: ( إنَّ اللّهَ زَوَى لِيَ الأرضَ فرأيتُ مشارِقَها ومغارِبَها، وإن أمتي سيبلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي منها) [مسلم]؟ 

ا-الثقةُ بنصرِ اللهِ تعالى لهذا الدينِ. 

ب-الإسلامُ يحمِلُ الخيرَ للبشريةِ جمعاءَ.

ج-الوضوح في الهدفِ يتميَّزُ به هذا الدينُ.

د-الإسلامُ يتدرَّجُ في دعوة الناس للخير.

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

12.

ما الخاصيةُ الدعويةُ التي يدلُّ عليها كونُ منهجِ النبيِّﷺ كانَ ظاهرَ الهدفِ والعقيدةِ والأسلوبِ ولَمْ يَكُنْ أحدٌ مِنَ المشركينَ يجدُ صعوبةً في فَهْمِ مرادِهِ ﷺ في دعوتِهِ؟

ا-الوُضوحُ. 

ب-الثِّقَةُ بالنّصرِ.

ج-التَّدرُّجُ.

د-الثقةُ بالنّجاحِ.

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

13.

 

ما الذي تميَّزَتْ به دعوةُ النبيِّ ﷺ  في كونهِ  ﷺ  بدأ بأهلِ بيتِهِ؛ فآمَنَتْ بِهِ السيِّدةُ خديجةُ رضيَ اللَّهُ عنها ، ثُمَّ دعا أقربَ الناسِ إليهِ؛ ثم دعا عشيرتَهُ، ثُمَّ بَدَأَ بعرضِ نفسِهِ على القبائِلِ في مواسِمِ الحجِّ؟  

ا-التّدرُّجُ.

ب-الثِّقةُ بالنجاحِ.

ج-الوُضوحُ.

د-الثِّقَةُ بالنصرِ.

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

14.

ما الذي تميَّزَتْ به دعوةُ النبيِّ ﷺ بناء على هذا الحديثِ: (صَعِدَ النبيُّ ﷺ جَبَلَ الصَّفا ونادى قريشًا حتى اجتمعتْ قالَ: (أرأيتُمْ لو أخبرتُكُم أنَّ العدوَّ يصبحُكم أو يمسيكم، كُنْتُم تصدِّقوني؟ قالوا: ما جَرَّبْنا عليكَ كَذِبًا. قال: فإِنّي نذيرٌ لكم بينَ يَدَيْ عذابٍ شديدٍ..)؟

ا-تدرُّجها في التوجيه.

ب-شمولها لكلِّ الناسِ.

ج-وضوحُها وعلانِيَتُها.

د-تدرُّجها في التشريعِ.

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

15.

كيفَ تُطَبِّقُ التدرجَ في دعوةِ  زملاء لك يرتكبونَ العديدَ مِنَ المعاصي، ليتركوها؟

ا-بدعوتِهمْ أولًا لِترْكِ جميعِ المَعاصِي.

ب-بدعوتِهمْ جميعا لتركِ المَعاصِي.

ج-بدعوةِ بعضهم لترك جميعِ المَعاصِي.

د-بدعوتِهمْ أولًا لِترْكِ بَعْضِ المَعاصِي.

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

16.

الَ ﷺ لمعاذٍ : ( إنَّك سَتَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ، فَإِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لا إلَهَ إ لَّا اللّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللّهِ. فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَك بِذَلِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ.. )

ما الذي يدلُّ عليه الحديث السابقُ من خصائصِ المَنْهجِ النّبويِّ في الدّعوةِ؟

ا-التدرجُ في الدعوةِ.

ب-الوُضوحُ في الهدفِ.

ج-الوُضوحُ في الأسلوبِ.

د-الثقة بنصرِ اللهِ تعالى.

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

17.

 

ما الأسلوبُ النبويُّ الذي يدُلُّ عليهِ  الحوارُ الناجحُ بين النبي ﷺ والشابِّ الذي أراد الزنا، ودعاءُ النبيِّ ﷺ لَهُ: (اللَّهمَّ اغفِرْ ذنبَه وطهِّرْ قلبَه وحصِّنْ فرجَه) [الطبراني]؟

ا-التيسيرُ والتبشيرُ.

ب-القدوةُ الحسنةُ.

ج-الموعظةُ الحسنةُ.

د-الجدالُ بالحُسْنَى.

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

18.

 

ما الأسلوبُ النبويُّ الذي دلَّ عليهِ قولُهُ ﷺ: (يَسِّرا ولا تُعَسِّرا وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا، وتطاوَعا ولا تختَلِفا) [مسلم]؟

ا-الموعظةُ الحسنةُ.

ب-الجدالُ بالحُسْنَى.

ج-التيسيرُ والتبشيرُ.

د-القدوةُ الحسنةُ.

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

19.

 

ما الأسلوبُ النبويُّ الذي تبينُه هذه الفقرةُ: (كانَ النبيُّ ﷺ لا يغضَبُ ولا ينفعِلُ إذا حاورهُ أحدٌ في الدينِ، وإنْ غَضِبَ فإنَّ غضبَهُ لا ينعكِسُ على نِقاشِهِ)؟ 

ا-الجدالُ بالحُسْنَى.

ب-الموعظةُ الحسنةُ.

ج-التيسيرُ والتبشيرُ.

د-القدوةُ الحسنةُ.

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

20.

ما الذي تغيَّرَ في حياةِ الصحابةِ رضي الله عنهم بعدَ مشاهدتِهم لتعاملِ النبيِّ ﷺ معَ خطأِ مُعاويَةَ –رضي الله عنه- عندما شمَّتَ العاطسَ أثناء الصَّلاةِ؟

ا-تعلّموا الحرصَ على نصحِ الناسِ.

ب-تَعلَّموا الإيثارَ والإحسانَ إلى الناسِ.

ج-تعلّموا المسارعةَ إلى تَوجيهِ الناسِ.

د-تعلَّموا الحلمَ والرحمةَ بالناسِ.

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

21.

 

ما البِشارتانِ اللَّتانِ يدلُّ عليهِما قولُهُ ﷺ: ( إنَّ اللّهَ زَوَى لِيَ الأرضَ فرأيتُ مشارِقَها ومغارِبَها، وإن أمتي سيبلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي منها) [مسلم]؟

ا- اتِّساعُ دولةِ الإسلامِ.

ب-تسامحُ دولةِ الإسلامِ.

ج- تميُّز دولةِ الإسلام.

a)

ج

b)

ب

c)

ا

22.

ما الذي يجعلُ أصحابَ  الأهدافِ المشبوهةِ يعمَلونَ في الخفاءِ؟

ا-لأنهم يجتهدونَ في العلم.

ب-لأنهم يجتهدونَ في البحثِ.

ج-لأنهم يخافون من العلم.

a)

ج

b)

ب

c)

ا

23.

 

ما الذي يدلُّ عَليهِ كونُ النبيِّ ﷺ إذا كَلَّفَ الناسَ بأمرٍ يبادِرُ ليكونَ أولَ المنفِّذينَ؟

ا-القدوةُ الحسنةُ.

ب-الجِدالُ بالحُسْنَى.

ج-الموعظةُ الحسنةُ.

د-التيسيرُ والتبشيرُ.

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

24.

 

ما الذي يدلُّ عليهِ تمسكُ المسلمينَ بالمنهجِ  النبويِّ في الدعوةِ، حتى صارَ الإسلامُ ينتشرُ به، ودخلتْ شعوبٌ في الإسلامِ في شرقِ آسيا من خِلالِ سلوكِ التُّجارِ المسلمينَ؟

ا-معرفةُ التابعينَ لسيرةِ النبيِّ ﷺ وحبِّهم لها.

ب-معرفةُ المُسلمينَ لسيرةِ النبيِّ ﷺ وحبِّهم لها.

ج-وجودُ المنهجِ النّبويِّ في حَياةِ المُسلمِين.

د-وجودُ المنهجِ النّبويِّ في حَياةِ الصحابة –رضيَ اللهُ عنهم-.

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

25.

 

أينَ تَجِدُ الحكمةَ في منهجِ النبيِّ ﷺ في الدعوةِ في قصةِ الطُّفَيْلِ بنِ عمرٍو الدَّوْسِيِّ؟

ا-الدُّعاءُ على دوسٍ كما طلبَ الطفيل.

ب-الدُّعاءُ على دوسٍ لأنَّهم عصوا.

ج-الدُّعاءُ لدوسٍ بالهدايةِ إلى الإسلامِ.

د-الدُّعاءُ على دوسٍ لأنَّهم أبوْا.

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

26.

ما أسلوبُ المنهجِ النبويِّ في الدعوةِ الذي دلَّ عليهِ قولُهُ ﷺ: ( اللَّهمَّ اهْدِ دَوْسًا وائْتِ بهم، اللَّهمَّ اهْدِ دَوْسًا وائْتِ بهم) [ البخاري]؛ فأسلموا جميعًا؟ 

ا-أسلوبُ الدعوةِ بالحكمة.

ب-أسلوبُ الدعوةِ بالنقاشِ.

ج-أسلوبُ الدعوةِ بالشِّدَّةِ.

د-أسلوبُ الدعوةِ بالحوارِ.

a)

د

b)

ج

c)

ب

d)

ا

27.

 

ما الأسلوبُ النبويُّ في الدعوةِ الذي يُبيِّنُهُ دخولُ كثيرٍ مِنَ المشركينَ في الإسلامِ، وانشراحُ قلوبِهمْ لَهُ، لَمَّا رأوا كلامَ  النبيِّ ﷺ متمثِّلاً في عملِهِ متجسِّدًا في شخصِهِ الكريمِ؟ 

ا-القدوةُ الحسنةُ.

ب-الجدالُ بالحُسْنَى.

ج-التيسيرُ والتبشيرُ.

د-الموعظةُ الحسنةُ.

a)

ج

b)

ج

c)

ب

d)

ا

28.

 ما مكانةُ المنهجِ  النبويِّ في الدعوةِ عندَ الصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم؟

أصبحَ سلوكًا يتحدَّثون عنهُ لأبنائهم.

أصبحَ سلوكًا يربّونَ عليهِ أبناءَهُمْ.

أصبحَ سلوكًا يمتدحونه ويعجبون به.

a)

ج

b)

ب

c)

ا