Font size
Worksheetsالتقويم الختامي - الدنيا دار عمل -
Total questions: 27
Worksheet time: 15mins
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ.
ما تفسيرُ {أَولِياءَ} في قولِهِ تعالى: {أَفَتَتَّخِذونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَولِياءَ مِن دوني وَهُم لَكُم عَدُوٌّ بِئسَ لِلظّالِمينَ بَدَلًا} [الكهف :50]؟
أ - وفُودًا.
ب - خصومًا.
ج - أندادًا.
د - حُلُفَاءَ.
د
ج
ب
أ
ما الذي يناسبُ معنى قولِهِ ﷺ: (استكثِروا مِنَ الباقياتِ الصَّالحاتِ، قيلَ: وما هنَّ يا رسولَ اللّهِ؟ قالَ: التَّكبيرُ والتَّهليلُ والتَّسبيحُ والحمدُ للّهِ ولا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللّهِ) [ابن حبان]؟
أ - الطَّاعاتُ والقُرُباتُ.
ب - زينةُ الحياةِ الدُّنيا.
ج - نِعمَةُ الأولادِ والذّرِّيَةِ.
د - نِعمَةُ الغِنَى والمالِ.
ج
ج
ب
أ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما دلالةُ قولِه تعالى: {لَقَد جِئتُمونا كَما خَلَقناكُم أَوَّلَ مَرَّةٍ} [الكهف: 48]؟
أ - مطالبةٌ لهم بإثباتِ البَعثِ في الدُّنيا.
ب - تصريحٌ بإنكارِهِمُ البعثَ في الدُّنيا.
ج - تذكيرٌ لهم بإثباتِ البعثِ في الدُّنيا.
د - تعريضٌ بإنكارِهِمُ البعثَ في الدُّنيا.
د
ج
ب
أ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ.
ما تفسيرُ {مُشفِقينَ} في قولهِ تعالى: {وَوُضِعَ الكِتابُ فَتَرَى المُجرِمينَ مُشفِقينَ مِمّا فيهِ } [الكهف: 49]؟
أ- مطمئنِّينَ لأمرٍ قد حدثَ في السابقِ.
ب- خائفينَ منْ أمرٍ لم يحدثْ بعدُ.
ج -مطمئنِّينَ لأمرٍ لم يحدثْ بعدُ.
خائفينَ منْ أمرٍ قد حدثَ في السابقِد -
د
ج
ب
أ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما دلالةُ استعمالِ عبارةِ الفعلِ الماضي:{ وَحَشَرناهُم } في قولِهِ تعالى: {وَيَومَ نُسَيِّرُ الجِبالَ وَتَرَى الأَرضَ بارِزَةً وَحَشَرناهُم فَلَم نُغادِر مِنهُم أَحَدًا } [الكهف:47]؟
أ -للتأكيدِ على تحقُّقِهِ ووقوعِهِ.
ب -للتحذيرِ منْ عمل الشَّرِ.
ج - للتحذيرِ من هوله وشدَّته.
د - للحثِّ على عمل الخير.
د
ج
ب
أ
ما دلالةُ أمرِ اللّهِ تعالى المشركين-يوم القيامةِ- أنْ ينادوا أصنامَهُمْ وأوثانَهُمُ الَّتي عبدوها، وجعلوهُمْ شركاءَ للّهِ فلايستجيبونَ لهم؟
أ - زيادةً في التَّوبيخِ والتَّقريعِ لهم.
ب - إظهارًا لحبِّ اللهِ تعالى للمتقين.
ج - زيادةً في إكرام المؤمنين في الآخرةِ.
د - إظهارًا لرحمةِ اللهِ تعالى بالمؤمنينَ.
د
ج
ب
أ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما الَّذي نَفاهُ اللهُ تَعالَى عنِ المُضِلِّينَ عَنِ الحَقِّ في قولِهِ تعالى: {وَما كُنتُ مُتَّخِذَ المُضِلّينَ عَضُدًا} [الكهف: 51]؟
أ -جَعْلُهُمْ أعوانًا لهُ.
ب - جَعْلُهُمْ راجينَ لرحمتِهِ.
ج - جَعْلُهُمْ خائفينَ من عَذابِهِ.
د - جَعْلُهُمْ مطيعينَ له.
د
ج
ب
أ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ.
مَنِ المقصود بعبارةِ: {وَهُم لَكُم عَدُوٌّ} في قولِهِ تعالَى: {أَفَتَتَّخِذونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَولِياءَ مِن دوني وَهُم لَكُم عَدُوٌّ } [الكهف: 50]؟
أ - آدمُ وذُرِّيتُهُ.
ب - غيرُ المُوِّحدينَ.
ج - غيرُ المُؤمنينَ.
د - إبليسُ وذُرِّيتُهُ.
د
ج
ب
أ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما تفسيرُ {الباقِياتُ} في قولِهِ تعالى: {المالُ وَالبَنونَ زينَةُ الحَياةِ الدُّنيا وَالباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوابًا وَخَيرٌ أَمَلًا} [الكهف: 46]؟
أ - التي يقيدُ فيها العملُ الصالح.
ب - الَّتي يحصلُ أجرُها عاجلًا.
ج - التي يعود أجرها على المجتمعِ.
د - الَّتي يبقى ويدومُ ثوابُها.
د
ج
ب
أ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما سببُ عصيانِ إبليسَ أمرَ اللّهِ تعالى؟
أ- الاعترافُ بمكانَةِ آدمَ، عليهِ السَّلامُ.
ب - الإقرارُ بفضلِ آدمَ، عليهِ السَّلامُ.
ج - الطموحُ وعلوُّ الهمةِ.
د - الحسدُ والكبرُ والغرورُ
د
ج
ب
أ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما تفسيرُ { عَضُدًا } في قولِهِ تعالى: {وَما كُنتُ مُتَّخِذَ المُضِلّينَ عَضُدًا} [الكهف:51]؟
أ -أعداءً.
ب - أعوانًا.
ج- خُصومًا.
ج - أنْدادًا.
د
ج
ب
أ
اخْتَرِ الإجابتَيْنِ الصَّحيحَتَيْنِ:
ما الّذي نفتهُ الآيةُ عَنِ الآلِهَةِ التي يَعبُدُها المُشْرِكونَ؟
أ - مشاهدةُ المخلوقِ خَلْقَ نفسِهِ.
ب - حُضورُ خلقِ السَّمواتِ والأرضِ.
ج - مشاهدةُ بديعِ السَّمواتِ والأرضِ.
د - التفكيرُ في خَلْقِ الإنسانِ والحيوانِ
د
ج
ب
أ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما تفسيرُ { مَوبِقًا } في قولِهِ تعالى: { وَيَومَ يَقولُ نادوا شُرَكائِيَ الَّذينَ زَعَمتُم فَدَعَوهُم فَلَم يَستَجيبوا لَهُم وَجَعَلنا بَينَهُم مَوبِقًا} [الكهف: 52]؟
أ -مَحَلَّ الإقامَةِ.
ب - مَكَانَ السَّكَنِ.
ج - مَكَانَ الهَلاكِ.
د - مَحَلَّ الرّاحَـــةِ
د
ج
ب
أ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما تفسيرُ { لِيُدحِضوا بِهِ} في قولِهِ تعالى: {وَيُجادِلُ الَّذينَ كَفَروا بِالباطِلِ لِيُدحِضوا بِهِ الحَقَّ} [الكهف :56]؟
أ - ليعرفُوا بِهِ الباطِلَ ويَتَجَنَّبوهُ.
ب - ليُذْهبوا بِهِ الحقَّ ويُزيلوهُ.
ج - ليعرفُوا به الحقَّ ويُطبِّقوهُ.
د - ليفهموا به الحقَّ ويتدبروهُ.
د
ج
ب
أ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما الذِي له وقتٌ محدودٌ ثمَّ يزولُ؟
أ - الأعمالُ الصالحةُ.
ب - زينةُ الحياة الدُّنيا.
ج - الطاعاتُ والقربات.
د - الباقيات الصالحات.
د
ج
ب
أ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
على منْ وقعَ الذَّمُّ في قولِهِ تعالى: { بِئسَ لِلظّالِمينَ بَدَلًا}؟
أ -على أعداءِ إبليسَ وذريتِهِ.
ب - على من اتبعَ إبليسَ وذريتَهَ.
ج - على من أطاعَ إبليسَ وذريتَهَ.
د - على إبليسَ وذريتِهِ
د
ج
ب
أ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما تفسيرُ {الكِتابُ} في قولِهِ تعالى: {وَوُضِعَ الكِتابُ فَتَرَى المُجرِمينَ مُشفِقينَ مِمّا فيهِ} [الكهف: 49]؟
أ- الكتابُ المنزَّلُ على محمدٍ ﷺ.
ب - صَحيفةُ عملِ كلِّ إنسانٍ.
ج - الكتابُ المنزَّلُ على موسى –عليه السلام-.
د - الكتابُ المنزَّلُ على عيسى –عليه السلام-.
د
ج
ب
أ
اخْتَرِ الإجابتَيْنِ الصَّحيحَتَيْنِ:
ما الخطآن اللذانِ يرتكبُهُما الإنسانُ باتِّباعِ الشّيطانِ؟
أ - تركُ خالقِهِ الَّذي كرَّمَهُ وأنعمَ عليهِ.
ب - تركُ معصِيةِ اللهِ تَعالَى ومُخالفَةِ أمرِهِ.
ج - التقرَّبُ منْ مَولاهُ الذي خَلقَهُ وكرَّمهُ.
د - التقرَّبُ منْ مخلوقٍ يناصبُهُ العداءَ.
د
ج
ب
أ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما الذي هو خيرٌ وأفضل أملًا بناءً على قولِهِ تعالى: {المالُ وَالبَنونَ زينَةُ الحَياةِ الدُّنيا وَالباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوابًا وَخَيرٌ أَمَلًا } [الكهف: 46]؟
أ - زينة الحياةِ الدنيا.
ب - التمنِّي والأملُ.
ج - الأعمالُ الصالحةُ.
د - المالُ والبنون
د
ج
ب
أ
اخْتَرِ الإجابتَيْنِ الصَّحيحَتَيْنِ:
ما موقفُ إبليسَ مِنْ أمرِ اللَّهِ تعالَى لهُ بالسُّجودِ لآدمَ؟
أ - عصى ربَّهُ ولمْ ينفِّذْ أَمْرَهُ.
ب - اقتدى بالملائكة في السجودِ.
ج - أعلنَ عداوتَهُ لآدمَ وذرِّيَّتِهِ.
د - اعترف لآدم بالمكانةِ والتكريم.
د
ج
ب
أ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما تفسيرُ {سُنَّةُ الأَوَّلينَ} في قولِهِ تعالى: {وَما مَنَعَ النّاسَ أَن يُؤمِنوا إِذ جاءَهُمُ الهُدى وَيَستَغفِروا رَبَّهُم إِلّا أَن تَأتِيَهُم سُنَّةُ الأَوَّلينَ أَو يَأتِيَهُمُ العَذابُ قُبُلًا} [الكهف: 55]؟
أ - مسكنُهُمْ.
ب - عادتُهمْ.
ج - آثارُهُمْ.
د - اعتقادُهمْ.
د
ج
ب
أ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما الذي يَجْري للمُجرمينَ عندما يروا النّارَ؟
أ - يتيقَّنونَ أنَّهُمْ ناجونَ منها.
ب - يتيقَّنونَ أنَّهُمْ واقعونَ فيها.
ج - يشكُّـــــونَ أنَّهُمْ واقعونَ فيها.
د - يشكـــــونَ أنَّهُمْ ناجونَ منها.
د
ج
ب
أ
ما دلالةُ الاستفهامِ -خطابًا لمن اختارَ طاعةَ الشيطانِ عن عبادةِ اللهِ- في قولِهِ تَعالَى: {أَفَتَتَّخِذونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَولِياءَ مِن دوني وَهُم لَكُم عَدُوٌّ } [الكهف :50]؟
أ - الاستنكارُ والتَّوبيخُ.
ب - الاستفسارُ والاختبارُ.
ج - الإعلامُ والتَّوضيحُ.
د - التَّأكيدُ والتَّقريرُ
د
ج
ب
أ
قالَ تعالى: {وَاضرِب لَهُم مَثَلَ الحَياةِ الدُّنيا كَماءٍ أَنزَلناهُ مِنَ السَّماءِ فَاختَلَطَ بِهِ نَباتُ الأَرضِ فَأَصبَحَ هَشيمًا تَذروهُ الرِّياحُ} [الكهف: 45]
نزولُ ماءِ المَطَرِ على الأرضِ يَنْبُتُ بسببِهِ نباتُها، ويزهرُ، ثمَّ يجفُّ ويصبحُ محطَّمًا.
ما الجملةُ المناسبةُ لهذا المعنى؟
أ- كلُّ ما لهُ بدايةٌ لهُ نهايةٌ.
ب - كلُّ ما لهُ بداية لهُ تَكملةٌ.
ج - -كلُّ ما لهُ بدايةٌ لهُ أصلٌ.
د - كلُّ ما لهُ بداية لهُ أهمِّيةٌ.
د
ج
ب
أ
ما دلالةُ قولِهِ تعالى –عن مصيرِ المجرمين يومَ القيامةِ-: { وَعُرِضوا عَلى رَبِّكَ}ولم يَقُلْ عُرِضوا علينا؟
أ - انتصارٌ للنبيِّ ﷺ إذ كَذَّبوهُ في البَعْثِ.
ب - تأكيدٌ للمؤمنين على وجوبِ الإيمانِ بالبعثِ.
ج - تأكيدٌ للمؤمنين على فضلِ الإيمانِ بالبعثِ.
د - تحذيرٌ للمشركينَ منَ التكذيبِ بالبَعْثِ
د
ج
ب
أ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما تفسيرُ { هَشيمًا} في قولِهِ تعالى: {فَاختَلَطَ بِهِ نَباتُ الأَرضِ فَأَصبَحَ هَشيمًا تَذروهُ الرِّياحُ} [الكهف: 45]؟
أ - ناضجًا ومُثمرًا .
ب - ثابتًا وقويًّا.
ج - مُحَطَّمًا ومتكسِّرًا.
د - منوَّعًا ومختلِطاً
د
ج
ب
أ
اخترِ الإجابَتينِ الصَّحيحَتَينِ:
لِمَ قُدِّمَ ذكرُ المالِ على الأولادِ في قولِهِ تَعالى: {المالُ وَالبَنونَ زينَةُ الحَياةِ الدُّنيا وَالباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوابًا وَخَيرٌ أَمَلًا } [الكهف :46]؟
أ - لأنَّه يسعَى إلى جمعِهِ أغلبُ النّاسِ.
ب - لأنَّه يستفيدُ منهُ الصَّغيرُ والكبيرُ.
ج - لأنَّه يرغبُ فيهِ الصَّغيرُ والكبيرُ.
د - لأنَّه أسرعُ حضورًا في أذهانِ النّاسِ.
د
ج
ب
أ
