Font size
WorksheetsAM B ARAB
Total questions: 45
Worksheet time: 35mins
1. مُحَمَّدٌ تِلْمِيْذٌ جَديْدٌ فِي الصَّفِّ الْعَاشِرِ مِنَ الْمَدْرَسَةِ الثَّانَوِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ الْخَّامِسَةِ بَانْدُوْنج جَاوَى الْغَرْبِيَّة. فِيْ خِلَالِ وَقْتِ الْإِسْتِرَاحَةِ يَتَعَارَفُ مُحَمَّدٌ مَعَ بَعْضِ أَصْدِيْقَائِهِ الَّذِيْنَ قَدْ سَبَقُوْهُ بِالدِّرَاسَةِ فِيْ هٰذِهِ الْمَدْرَسَةِ، ثُمَّ يُقَدِّمُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ الْبَيَانَاتِ الشَّخْصِيَّةِ، فَيُعَرِّفُ اسْمُهُ وَ عُنْوَانُهُ، وَ هِوَايَتَهُ وَ الْمَدْرَسَةَ الَّتِيْ تَخَرَجَ فِيْهَا. اَلْجُمْلَةُ الَّتِيْ المُنَاسِبَة بِنَصِّ السَّابِقِ هِيَ
أ. يُعَرِّفُ مُحَمَّدٌ اسْمُهُ وَ عُنْوَانُهُ، وَ هِوَايَتَهُ وَ الْمَدْرَسَةَ الَّتِيْ تَخَرَجَ فِيْهَا
ب. مُحَمَّدٌ تِلْمِيْذٌ جَديْدٌ فِي الصَّفِّ الْعَاشِرِ
ج. مَدْرَسَةُ مُحَمَّدٍ بَانْدُوْنج جَاوَى الشَّرْقِيَّة
د. فِيْ خِلَالِ وَقْتِ الْإِسْتِرَاحَةِ يَتَعَارَفُ مُحَمَّدٌ مَعَ أُسْرَتِهِ
ه. مُحَمَّدٌ تِلْمِيْذٌ جَديْدٌ فِي الصَّفِّ السَّابِعِ
2. ....مُحَمَّدٌ تِلْمِيْذٌ جَدِيْدٌ يَتَعَلَّمُ فِي الصَّفِّ الْعَاشِرِ. "اَلْحَرْفُ" فِي هٰذِهِ الْجُمْلَةِ هُوَ
أ. مُحَمَّدٌ
ب. تِلْمِيْذٌ
ج. جَدِيْدٌ
د. يَتَعَلَّم
ه. فِي
3. اِسْمِي مُحَمَّد عُمَار، عُنْوَانِيْ فِي شَارِعِ أَحْمَد يَانِي رَقْمُ 25 بَانْدُونْج جَاوَى الْغَرْبِيَّة كِتَابُة الرَّقْمِ الَّذِيْ تَحْتَهَا خَطّ بِالْحُرُوْفِ هِيَ
أ. خَمْسُوْنَ وَ اثْنَان
ب. خَمْسَةِ وَ عِشْرِيْنَ
ج. عِشْرِيْنَ وَ خَمْسَةٍ
د. اِثْنَيْنِ وَ خَمْسِيْنَ
ه. خَمْسَةٌ وَ عَشْرَةَ
4. أَقُوْمُ مِنَ النَّوْمِ مُبَكِّرًا كُلَّ يَوْمٍ. أَذْهَبُ إِلَى الْحَمَّامِ وَ أَتَوَضَّأ، ثُمَّ أُصَلِّي الْفَجْرِ فِي الْمَسْجِدِ جَمَاعَةً، أَرْجِعُ إِلَى الْبَيْتِ ثُمَّ أَقْرَأُ بَعْضَ آيَاتِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ. اَلْمَعْنَى مِنَ الْجُمْلَةِ الَّتِيْ تَحْتَهَا خَطٌّ هُوَ ...
أ. أُصَلِّي الْظُّهْرَ
ب. أُصَلِّي الْعَصْرَ
ج. أُصَلِّي الْمَغْرِبَ
د. أُصَلِّي الْعِشَاءَ
ه. أُصَلِّي الصُّبْحَ
5. يُشَاهِدُ التِّلْفِزِيُّوْنَ مَعَ ... قَلِيْلًا ثُمَّ يَنَامُ مُبَكِّرًأ....
أ. أَنْتَ - أًسْرَتِكَ
ب. هِيَ – أًسْرَتِهَا
ج. هُوَ – أًسْرَتِهِ
د. أَنَا – أًسْرَتِيْ
ه. أَنْتِ - أًسْرَتِكِ
6. لِلْمَدْرَسَةِ سَكَن لِلطٌّلَّابِ وَ سَكَن لِلطَّالِبَاتِ، يَتَضَمَّنُ السَّكَنُ الْمُرَافِقِ الْعَامَّةِ الْمُخْتَلِفَةِ، وَ مِنْهَا : اَلْمسْجِدُ، وَ حُجُرَاتُ النَّوْمِ، وَ الْحَمَّامَاتُ، وَ الْمَطْبَخُ، وَ غُرْفَةُ الْأَكْلِ. وَ يَتَضَمَّنُ السَّكَنُ كَذٰلِكَ اَلْمَكْتَبَةُ، وَ الْمَلْعَبُ، وَ قَاعَةُ الْإِجْتِمَاعَاتِ، وَ غُرْفَةُ الْإِسْتِقْبَالِ،.الْمَقْصَفُ، وَ غَيْرُهَا.اَلْفَكْرَةُ الرَّئِيْسِيَّةُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هِ
أ. سَكَنُ الطُّلَّابِ
ب. سَكَنُ الطُّلَّابَاتِ
ج. مَرَافِقُ السَّكَنِ
د. سَكَنُ الْمَدْرَسَةِ
ه. سَكَنُ الطُّلَّابِ وَ الطُّلَّابَاتِ
7. يَقْرَأُ الطَّالِبُ الْكِتَابُ و الْجَرِيْدَةَ في المكتبةِ. جَمْعُ الْكَلِمَةِ الَّتِيْ تَحْتَهَا خَطّ.
أ. الْكُتُبَ و الْجَرِيْدَةَ
ب. الْكِتَابَةَ و الْجَرَائِدَ
ج. الْكِتَابَةَ و الْجَرِيْدَةَ
د. الْكُتُبَ و الْجَرَائِدَ
ه. الْكِتَابُ و الْجَرِيْدَةَ
8. فِيْ يَوْمِ مِنْ أَيَامِ الْعُطْلَةِ ذَهَبَ أَمِيْنٌ إِلَى السُّوْقِ الْمَرْكَزِيّ لِشَرَاءِ بَعْضِ الْحَوَائِجِ. اِتَّجَهَ أَمِيْنٌ إِلَى قِسْمِ الْمَلَابِسِ الْجَاهِزَةِ، جَاءَتِ الْبَائِعَةُ فَأَخْضَرَتْ لَهُ بَعْضَ الْقُمْيِيصِ وَ الْفَائِلَةِ مِنْ آخِرِ طِرَازٍ وَ مِنْ كُلِّ صِنْفٍ وَ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ، فَاخْتَارَ أَمِيْنٌ قَمِيْصًا. فَذَهَبَ أَمِيْنٌ إِلَى الْمُحَاسِبِ وَ دَفَعَهَا الثَّمَنَ عِنْدَهُ. ثُمَّ خَرَجَ مِنَ السُّوْقِ الْمَرْكَزِيِّ وَ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِمَا مَسْرُوْرٌ. اَلْمعْنَى الْمُنَاسِبَ مِنَ الْجُمْلَةِ الَّتِيْ تَحْتَهَا خَطٌّ هُوَ
أ. دَفَعَ أَمِيْنٌ الْقَمِيْصَ بِالْقَمِيْصِ
ب. دَفَعَ أَمِيْنٌ الْقَمِيْصَ بِالْفُلُوْسِ
ج. دَفَعَ أَمِيْنٌ الْقَمِيْصَ بِالذَّهَبِ
د. دَفَعَ أَمِيْنٌ الْقَمِيْصَ بِالْفِضَّةِ
ه. دَفَعَ أَمِيْنٌ الْقَمِيْصَ بِبِطَاقَةِ ائْتِمَانِ
9. جَاءَتْ البَائِعَةُ فَأَحْضَرَتْ لَهُمَا بَعْضَ القُمْصَانِ. اَلْاسْمُ الْمُؤَنَّثِ فِي هٰذِهِ الْجُمْلَةِ
أ. القُمْصَانِ
ب. بَعْضَ
ج. فَأَحْضَرَتْ
د. جَاءَتْ
ه. البَائِعَةُ
10. يَقْرَأُ سُلَيْمَانُ فِى أَوْقَاتِ الْفَرَاغِ الْكُتُبَ الدِّيْنِيَّةَ وَالْعَامَّةَ وَالْمَجَلَّاتِ وَالْجَرِائِدَ. ويَشْتَرِى سُلَيْمَان كِتَابًا جَدِيْدًا كُلَّ شَهْرٍ، وَهُوَ اْلآنَ يَمْلِكُ مَكْتَبَةً كَبِيْرَةً فِى الْبَيْتِ، وَيُنَظِّمُ الْكُتُبَ عَلَى الرُّفُوْفِ بشَكْلٍ جَمِيْلٍ.اَلْعِبَارَةُ الْمُنَاسِبَةِ لِلْفِقْرَةِ السَّابِقَة
أ. هِوَايَةُ سُلَيْمَانُ يُنَظِّمُ الْكُتُبَ
ب. هِوَايَةُ سُلَيْمَانُ يَشْتَرِى كِتَابًا
ج. هِوَايَةُ سُلَيْمَانُ يَمْلِكُ مَكْتَبَةً كَبِيْرَةً
د. هِوَايَةُ سُلَيْمَانُ الْقِرَاءَةَ
ه. هِوَايَةُ سُلَيْمَانُ يَقْرَأُ كُتُبًا جَدِيْدَةً
12. يَسْتَطِيْعُ النَّاسُ أَنْ يَشْتَرُوْا فِيْ قِسْمِ الْحَضْرَوَاتِ الْفَوَاكِهَ الْمُـتَنَوِّعَةَ مِثْلُ الْبُرْتُقَالُ وَ الْعِنَبُ وَ التُّفَّحُ وَ الْجَوَّافَةُ وَ غَيْرُ ذٰلِكَ. وَ كَذٰلِكَ الْخَضْرَوَاتِ وَ اللُّحُومِ الطَّازَجَةِ، وَ سِعْرٌ كُلِّ مِنْهَا حَسَب الْوَزْنِ مِثّلُ سِعْرُ اللَّحْمِ وَهُوَ مِائَةٌ أَلْفَ رُوْبِيَّةٍ لِلْكِيْلُو الْوَاحِدِ. اَلْجُمْلَةُ الصَّحِيْحَةُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ
أ. فِيْ قِسْمِ الْحَضْرَوَاتِ مِثْلُ الْبُرْتُقَالُ وَ الْعِنَبُ وَ التُّفَّحُ وَ الْجَوَّافَةُ
ب. فِيْ قِسْمِ الْفَوَاكِهِ مِثْلُ اللُّحُومِ الطَّازَجَةِ
ج. فِيْ قِسْمِ الْفَوَاكِهِ مِثْلُ الْبُرْتُقَالُ وَ الْعِنَبُ وَ التُّفَّحُ وَ الْجَوَّافَةُ
د. فِيْ قِسْمِ الْحَضْرَوَاتِ الْفَوَاكِهَ مِثْلُ الْبُرْتُقَالُ وَ الْعِنَبُ وَ التُّفَّحُ وَ الْجَوَّافَةُ
ه. فِيْ قِسْمِ الْفَوَاكِهَ مِثْلُ الْبُرْتُقَالُ وَ الْعِنَبُ وَ التُّفَّحُ وَ الْجَوَّافَةُ وَ اللُّحُومِ الطَّازَجَةِ
13. اِشْتَرَيْتُ الأَرُزَّ، وَالزَّيْتَ، والسُكَّرَ، والشَاي، واللَّبَن بِ 150.000 روبيةكِتَابَةُ الرَّقْمِ الصَّحِيْحِ لِلْكَلِمَةِ الَّتِيْ تَحْتَهَا خَطّ .
أ. مِائَةٌ وَ خَمْسِيْنَ أَلْف
ب. أَلْف وَ خَمْسِيْنَ مِائَةٌ
ج. مِائَةٌ أَلْف وَ خَمْسِيْنَ
د. خَمْسِيْنَ أَلْف وَ مِائَةٌ
ه. خَمْسِيْنَ مِائَةٌ وَ أَلْف
14. قَالَ الطَّبِيْبُ : أَوَّلًأ تَنَاوَلُ الدَّوَاءَ فِيْ وَقْتِهِ الْمُحَدَّد، وَ ثَانِيًا، اِلْزَمُ الرَّاحَةَ، وَ ثَالِثًا، لَا تَشْرَبَ الدُّخَانَ مَرَّةً أُخْرَى، وَ ابْتَعِدْ عَنِ الْمُدَخِّنِيْنَ، وَ رَابِعًا، أَكْثِرْ مِنْ أَكْلِ الْخَضْرَوَاتِ وَ الْفَوَاكِهِ.اَلْخَاتِمَةُ الصَّحِيْحَةِ مِنْ هٰذَا النَّاصِّ هِيَ
أ. جَاءَ الْمَرِيْضُ اِلَى الْمُسْتَشْفَى
ب. نَصِيَحَةُ الطَّبِيْبِ
ج. فُحِصَ الْمَرِيْضُ
د. ذَهَبَ الْمَرِيْضُ إِلَى الصَّيْدَلِيَّةِ
ه. أَعْطَى اَلطَّبِيْبُ وَصْفَةً طِبِّيَّةً
15. يَسْتَرِحُ الْمَرِيْضُ ... السَّرِيْرِ، ... فَحَصَ الطَّبِيْبُ الْمُشْكِلَةَ مِنْهُ.حَرْفُ الْجَرّ وَ حَرْفُ الْعَطَفِ الصَّحِيْحَيْنِ لِتَكْمِيْلِ هٰذَا الْجُمْلَةَ هُمَا
أ. مِنْ - ثُمَّ
ب. إِلَى – بَلْ
ج. عَلَى - ثُمَّ
د. فِيْ - حَتَّى
ه. عَنْ - فَ
16. اَلتَّرتِيْبُ الْعَانَاصِرُ النَّصِّ (اَلْإِتِّجَاهَاتُ، اَلْحَدَثُ، اَلتَّعْلِيْقُ) الصَّحِيْحُ مِنَ الْجُمَلَ الْآتِيَةِ يَعْنِيْ susunan angka dari kanan ke kiri)...
1
فِيْ يَوْمِ التَالِي، زَارَ فَاتِحٌ وَ عَائِلَتُهُ شَاطِئَ كُوْتَا، وَهُوَ أَجْمَلُ شَوَاطِئ جَزِيْرَة بَالِي، وَ بَسَطُوْا الْفِرَاشَ عَلَى الرِّمَالِ، وَ جَلَسُوْا أَمَامَ الْبَحْرِ، وَ شَاهَدُوْا الْمَانَاظِر الْجَمِيْلَة، وَ الْبَحْرَ بِلَوْنِهِ الْأَزْرَق، وَ السُّيَّاحَ الَّذِيْنَ يَلْعَبُوْنَ عَلَى الرِّمَالِ وَ فِي الْمِيَاهِ.
2
شَعُرَ فَاتِحُ بِالسُّرُوْرِ وَ السَّعَادَةِ فِيْ رِحْلَتِهِ إِلَى إِنْدُوْنِيْسِيَا
3
فَاتِحُ السُّودَانِيُّ طَالِبٌ فِي الْمَدْرَسَةِ الثَّانَوِيَّةِ بِمَدِيْنَةِ الْخُرْطُوْمِ، سَافَرَ مَعَ عَائِلَتِهِ إِلَى إِنْدُوْنيْسِيَا فِيْ أَيَّامِ الْإِجَازَةِ الصَّيْفِيَّةِ
3 – 2 – 1
1 – 2 – 3
3 – 1 – 2
د. 2 – 3 – 1
ه. 2 – 1 - 3
17. اَلْجُمْلَةُ الَّتِيْ فِيْهَا "إِسْمُ الْنَّكِرَة وَ الْإِسْمُ الْمَعْرَفَة (اَلْإِضَافَة)" هِيَ
أ. ذَهَبَ أَمِيْن إِلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ مَعَ عَائِلَتِيْ
ب. نَظَرْتُ حَيَوَانَات فِيْ حَدِيْقَةِ الْحَيَوَانَات
ج. إِبْرَاهِيْمُ طَالِبٌ فِيْ الْمَدْرَسَةِ الثَّانَوِيَّةِ
د. هُوَ يَسْكُنُ فِيْ بَالِي
ه. هٰذَا الْأُسْبُوْعِ أُرِيْدُ أَنْ أَذْهَبَ إِلَى الْمَتْحَفِ
18. فِي الْأُسْبُوْعِ الْمَاضِي سَافَرَ مَرْوَانُ إِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ وَ أَدَى الْعُمْرَةَ هُنَاكَ. بَعْدَ أَنْ وَصَلَ إِلَى مَكَّةَ، تَوَجَّهْتَ مُبَاشَرًا إِلَى فُنْدُق مَكَّة. اَلْفِعْلُ الْمَاضِي الَّذِيْ لَا يُنَاسَب تَصْرِيْفِه مَعَ فَاعِلِهِ هُوَ
أ. سَافَرَ
ب. أَدَّى
ج. وَصَلَ
د. تَوَجَّهْتَ
ه. مُبَاشَرًا
19. اَلْجَوَّالُ الذَّكِيُّ يًسَاعِدُنَا عَلَى الْإِتِّصَال بِالْأَهْلِ وَ الْأَصْدِقَاءِ، لِأَنَّ الْجَوَّالَ الذَّكِيَّ يَحْتَمِلُ كَثِيْرًا مِنَ التَّطْبِيْقَاتِ الَّتِيْ يُعْطِيْنَا الْخِيَارَات فِيْ طُرْقِ الْإِتِّصَال، مِثْلُ : وَاتْسْأَب وَ انْستَقْرَام وَ تَوِيْتَر وَ غَيْرِهَا، لِذَٰلِكَ يَسْتَخْدِمُ النَّاسَ الْجَوَّال الذَّكِيّ فِيْ حَيَاتِهِمْ الْيَوْمِيَّة إِمَّا فِي الْأَعْمَالِ أَوْ فِي الْحَيَاةِ الْإِجْتِمَاعِيَّةِاَلْفِقْرَةُ الْأَسَاسِيَّةُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ
أ. اَنْوَاعُ طَرْقِ الْإِتِّصَالِ
ب. اِسْتِعْمَالُ جَوَّالِ الذَّكِيِّ
ج. اَلْخِيَارَات فِيْ طَرْقِ الْإِتِّصَالِ
د. اَلْجَوَّالُ الذَّكِيُّ
ه. اِسْتِخْدَامُ النَّاس الْجَوَّال الذَّكِيّ
أ. يَسْتَخْدِمُ النَّاسَ الْجَوَّالُ الذّكِيُّ لِتَسْهِيْلِ أَعْمَالِهِمْ
ب. وَاتْسَاب وَ انسْتَقْرَام مِنْ تَطْبِيْقَاتِ التِّصَالِ وَ التَّوَاصل فِي الْجَوَّالِ الذَّكِيِّ
ج. اَلْأَعمَالُ هِيَ مِنْ تَطْبِيْقَاتِ الْجَوَّال الذَّكِيّ
د. يُسَاعِدُ الْجَوَّالُ الذَّكِيُّ النَّاسَ فِيْ حَيَاتِهِمُ الْإِجْتِمَاعِيَّة
ه. هٰذَا الْجَوَّالُ الذَّكِيّ لَيْسَ لَهُ مَنَافِعٌ فِيْ حَيَاةِ النَّاسِ
21. الأَدْيَانُ جَمْعُ كَلِمَةِ "دِيْن"، وَهُوَ مَجْمُوْعَةٌ مِن القِيَمِ وَالمُعْتَقِدَات الَّتِي تَتَطَوَّرُ ضَمْنَ المـَنْظُوْمَة الثَّقَافِيَّة لِلْمُجْتَمَعِ، وَالأدْيَانُ لَهَا رُمُوْزٌ وَتَارِيْخٌ مُقَدَّس. الدِّيْنُ هُوَ مَجْمُوْعَةٌ مِنَ القَوَاعِدِ التِي تُنَظِّمُ عَلَاقَات الإنْسَان بِرَبِّهِ، والإنْسَان بِالإنْسَانِ والإنْسَانِبِبِيْئَتِهِ. تُوجَدُ فِي إنْدُوْنِيْسِيَا أَدْيَانٍ، وَهِي: الإسْلَامُ، والبَرُوْتِسْتَانْتِيّة، والكَاثُوْلِيْكِيّة، والهِنْدُوْسِيَّة، والبُوْذِيّة، والكُوْنفُشِيُوْسِيّة أو العِرْقِيّة الصِّيْنِيَّة. ولكُلِّ دِيْنٍ مِنها مـَعَابِدَهُ الخَاصَّة التي يَتَعَبَّدُ فِيها مُعْتَنِقُوْهُ.مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ أَنَوَاعُ الدِّيْنِ فِي إِنْدُوْنِسِيَّا
أ. خَمْسَة
ب. سِتَّةْ
ج. وَاحِد
د. ثَلَاثَة
ه. أَرْبَعَة
22. (1) الدِّيْنُ هُوَ مَجْموعَةٌ مِنَ التَّعَالِيْم
(4) يَتَزَيَّنُ مَسْجِدُ الِاسْتِقْلالِ بِاَلْقُبَّةِ الكَبيرَةِ
(2) يَتَعَبَّدُ الْمـَسِيْحِيُّوْنَ فِي الكَنِيْسَةِ
(5) المـُسْلِمُ المُجْتَهِدُ يُصَلّي جَماعَةً فِي المـَسْجِدِ
(3) تُوْجَدُ فِي إِنْدُونِيسْيَا سِتَّةْ أَدْيانٍ
(6) يَقُوْمُ الاِسْلامِ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
اَلْجُمْلَةُ الْفِعْلِيَّةُ الصَّحِيْحَةُ مِنَ الْجُمَلَ السَّابِقَةِ هِيَ
5-4-3-2
ب. 1 – 2 – 3 – 4
ت. 2 – 3 – 4 – 5
د. 2 – 3 – 4 - 6
ه. 3 – 4 – 5 - 6
23. تَقُوْمُ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ. اَلتَّصْحِيْحُ لِلْجُمْلَةِ السَّابِقَةِ هِيَ
أ. تَقُوْمُ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
ب. يَقُوْمُوْنَ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
ج. يَقُوْمُ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
د. تَقُوْمُوْنَ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
ه. نَقُوْمُ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
أ. أَنْوَاعُ الرِّيَاضَةِ
ب. اَلرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ
ج. اَلرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ
د. أَنْوَاعُ اَلرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ
ه. أَنْوَاعُ اَلرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ
25. اَلرِّيَضَةُ نَوْعَانُ، هُمَا الرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ وَ الرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ. اَلرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ هِيَ الرِّيَاضَةُ الَّتِيْ يَقُوْمُ بِهَا الشَّخْصُ بِنَفْسِهِ مُنْفَرِدًا. مِثْلُ : اَلْجَرَي وَ الرِّمَايَةُ وَ السِّبَحَةُ وَ الفُرُوْسِيَّةُ وَ غَيْرُ ذٰلِكَ. أَمَّا اَلرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ هِيَ الرِّيَاضَةُ الَّتِيْ يَشْتَرِكُ فِي الْقِيَامِ بِهَا شَخْصَان أَوْ أَكْثَر، مِثْلُ : كُرَةُ الْقَدَمِ، وَ كُرَةُ الطَّائِرَةِ، وَ كُرَةُ الرِّيْشَةِ، وَ كُرَةُ الطَّاوِلَةِ، وَ .
كُرَةُ السَّلَّةِ، وَ غَيْرُ ذٰلِكَ.
اَلْجُمْلَةُ الصَّحِيْحُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ
أ. اَلرِّيَاضَةُ الَّتِيْ الَّتِيْ يَشْتَرِكُ فِي الْقِيَامِ بِهَا شَخْصَان أَوْ أَكْثَر يُسَمِّى الرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ
ب. اَلرِّيَاضَةُ الَّتِيْ يَقُوْمُ بِهَا الشَّخْصُ بِنَفْسِهِ مُنْفَرِدًا يُسَمَّى اَلرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ
ج. السِّبَحَةُ هِيَ مِنَ الرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ
د. اَلرِّيَاضَةُ هِيَ مِنَ الرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ
ه. كُرَةُ الرِّيْشَةُ هِيَ مِنَ اَلرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ
26. كُرَةُ الْقَدَمِ هِيَ مِنَ الرَيَاضَة الْجَمَاعِيَّة الَّتِي يَشْتَرِكُ في القِيَامِ بِهَا شخْصَانِ أَوْ أَكْثَراَلْكَلْمَةُ الصَّحِيْحَةُ الَّتِيْ تَدُلُّ فِيْهَا "اَلنَّعْتُ وَ الْمَنْعُوْت" هِيَ
أ. كُرَةُ الْقَدَمِ
ب. الرَيَاضَة الْجَمَاعِيَّة
ج. يَشْتَرِكُ
د. في القِيَامِ
ه. الرَيَاضَة
27. يَحْتَاجُ نَجَاحُ الْإِنْسَانِ فِيْ حَيَاتِهِ إِلَى التَّفَاؤُلِ خَاصَّةً الشَّبَاب، وَ لِيَكُوْنَ الشَّبَابُ جَيْلًا مُتَفَائِلًا لَابُدَّ لَهُ مِنْ تَوْظِيْفِ قُدْرَتِهِ فِيْ تَحْقِيْقِ الْأَمَلِ الْإِيْجَابِيِّ، وَ مُوَاجَهَةُ تَحَدِّيَاتُ الْحَيَاة، وَ إِيْجَادُ حُلُولِ الْمُشْكِلَات. وَ لِيَكُوْنَ الشَّابُّ مُتَفَائِلًا فِإِنَّهُ مِنَ الْمُنَاسِبِ أَنْ يَتَّبِعَ النَّصَائِحِ الْآتِيَة: كُنْ مُتَفَائِلًادَائِمًا، كُنْ سَعِيْدًا شَكُوْرًا، كُنْ وَاثِقًا مِنْ نَفْسِكَ، كُنْ شُجَاعًا فِيْ تَحْقِيْقِ الْأَمَل بِالْعِلْمِ، كُنْ صَابِرًا، وَ كُنْ صَادِقًا. اَلنَّجَاحُ فِيْ سِنِّ مُبَكِّرَةٍ هُوَ هَدَفٌ لِكُلَّ إِنْسَانٍ، فَعَلَى الشَّبَاب بَذْلُ الْجُهُد وَ الْحَمَاسَة فِيْ تَحْقِيْقِ النَّجَاحِ، بِالْإِضَافَة إِلَى الدُّعَاءِ.اَلْخَاتِمَةُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ
أ. نَجَاحُ الْإِنْسَانِ
ب. سِتَّةُ نَصَائِحِ لِلشَّبَاب
ج. نَجَاحُ الْإِنْسَانِ فِيْ حَيَاتِهِ
د. سِتَّةُ نَصَائِحِ لِنَجَاحُ الْإِنْسَان
ه. نَجَاحُ الشَّبَاب
28. مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَرَاءِ اِسْمُهُ شَرِفُ الدِّيْن مُحَمَّد بْنُ سَعِيْدٍ الصَّنْهَاجِيّ الْبُوْصِيْرِيّ. وُلِدَ بِمَدِيْنَةِ دَلَس – بِمَغْرِبِ سَنَة 608 ه. وَهُوَ الْإِمَامُ الْبُوْصِيْرِيّ الَّذِيْ اِشْتَهَرَ بِكَثِيْرٍ مِنْ قَصَائِدِ الْمَدْحِ، وَ مِنْ اَشْهَرِ تِلْكَ الْقَصَائِدِ ما عَرَفَهُ أَغْلَبُ النَّاسِ بِقَصِيْدَةِ ( الْبُرْدَةِ ) الَّتِيْ تَتَكَوَّنُ مِنْ 160 بَيْتًا.مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ، اَغْرَاضُ الشِّعْرِ مِنَ الْإِمَامُ الْبُوْصِيْرِيّ هُوَ
أ. اَلرَّثَاءُ
ب. اَلْحَمَاسَةُ
ج. اَلْمَدْحُ
د. اَلْغَزَل
ه. اَلْحَزِيْنُ
29. وَمِنْ أَشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الَّذِيْنَ مَدَحُوا الرَّسُوْل صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم الْإِمَامُ الْبُوْصِيْرِيّ.مَعْنَى اِسْمَ التَّفْضِيْل مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هُوَ
أ. paling terindah
ب. paling terbaik
ج. paling terkenal
د. paling termanis
ه. paling terbesar
30. خَلْقًا – مُحَمَّدٌ – النَّاسِ – هُوَ – نَبِيُّنَا – أَحْسَنُ – وَ – خُلُقًاالَتَّرْتِيْبُ الصَّحِيْح لِتَكُوْنَ جُمْلَةً صَحِيْحَةً هُوَ
أ. هُوَ النَّاسِ مُحَمَّدٌ وَ نَبِيُّنَا أَحْسَنُ خَلْقًا خُلُقًا
ب. نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ هُوَ أَحْسَنُ النَّاسِ خَلْقًا وَ خُلُقًا
ج. أَحْسَنُ النَّاسِ هُوَ خَلْقًا وَ خُلُقًا نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ
د. مُحَمَّدٌ نَبِيُّنَا هُوَ خَلْقًا وَ أَحْسَنُ النَّاسِ خُلُقًا
ه. نَبِيُّنَا خَلْقًا وَ خُلُقًا مُحَمَّدٌ هُوَ أَحْسَنُ النَّاس
31. وَ انْتَشَرَت الحَضَارَةُ الإسْلاَمِيَّةُ فِي هَذِهِ العُصُورِ إلَى الوِلايَاتِ الأُخْرَى مِثْلِ إفْرِيْقِيَا وَالأنْدَلُسِ وشَرْقِيّ آسِيَا وَاشْتَهَرَ فِيْهِ العُلَمَاءُ الـمُسْلِمُوْنَ الَّذِيْنَ يُسَاهِمُوْنَ فِيْ كُلِّ مَجَالاتِ الْعُلُوْمِ مِثْلِ: الطِّبِّ، وَالرِّيَاضِيَّاتِ، وَالكِيْمِيَاءِ، وَالْفِيْزِيَاءِ، وَغَيْرِهَا، فَتَحَقَّقَ في هَذِهِ العُصُورِ الازْدِهَارُ لِحَضَارَةِ الإسْلاَمِ. وَمِنْ أَشْهَرِ الْعُلَمَاءِ المـُسْلِمِيْنَ فِيْ مَجَالِ الطِّبِّ: أبُوْ بَكْرٍ الرَّازِي، وَابْنُ سِيْنَا، وَابْنُ النَّفِيْسِ، وَفِيْ مَجَالِ الرِّيَاضِيَّاتِ: مُحَمَّد بْن مُوْسَى الخَوَارِزْمِي، وَأبُو الفَتْحِ عُمَرُ بْنُ إبْرَاهِيْمَ الخَيَّامُ، وَفِيْ مَالِ الكِيْمِيَاءِ: جَابِر بْنُ حَيَّان، وَيَعْقُوْب بْنُ إسْحَاقَ الكِنْدِي، وَفِي مَجَالِ الْفِيْزِيَاءِ: أبُو رَيْحَان الْبَيْرُوْنِي، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الخَازِنِي.اَلْخَاتِمُةُ مِنَ هٰذِهِ الْفَقْرَةِ هِيَ
أ. مَجَالَاتُ الْعُلُوْمِ فِي عَصْرِ عَصْرِ الْعُثْمَانِي وَ الْمَمَالِيْكِ
ب. اَلْوِلَايَاتُ فِي عَصْرِ عَصْرِ الْعُثْمَانِي وَ الْمَمَالِيْكِ
ج. فِي عَصْرِ عَصْرِ الْعُثْمَانِي وَ الْمَمَالِيْكِ
د. الحَضَارَةُ الإسْلاَمِيَّةُ فِي عَصْرِ عَصْرِ الْعُثْمَانِي وَ الْمَمَالِيْكِ
ه. اِشْتَهَرَ العُلَمَاءُ الـمُسْلِمُوْنَ فِي عَصْرِ عَصْرِ الْعُثْمَانِي وَ الْمَمَالِيْكِ
32. كَانَ ... بَكْرٍ الصِّدِّيْقُ مِنَ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدِيْنَ.َلْأَسْمَاءُ الْخَمْسَة الصَّحِيْحَةُ لِتَكْنِيْل هٰذِهِ الْجُمْلَة هُوَ
أ. أَبُوْ
ب. أَبَأ
ج. أَبِيْ
د. أَبُوْهُ
ه. أَبِيْهِ
33. قَالَ الرَّسُوْلُ : المـُسْلِمُ أخُوْ الْمُسْلِمِ(1)
اِشْتهَرَ أبُو بَكْرٍ الرَّازِي فِي عِلْمِ الطِّبِّ(2)
اَلطُّلَّابُ يُرِيْدُوْنَ أَنْ يَدْرُسُوْا الْحَضَارَةَ الْإِسْلَامِيَّةَ وَ لٰكِنَّهُمْ لَمْ يَسْتَعِدُّو(3)
عَرَفْتُ أبَا رَيْحَان ذَا كُتُبٍ فِي عِلْمِ الْفِيْزِيَاءِْ(4)
( 5) تَقَدَّمَ عِلْمُ الرِّيَاضِيَّاتِ بِمُسَاهَمَةِ أبَا الْفَتْحِ عُمَرَ الخَيَّامِ.
اَلْجُمْلَةُ الصَّحِيْحَةُ فِي اسْتِعْمَالِ الْأَفْعَالُ الْخَمْسَةِ هِيَ ...
أ. (1)
ب. (2)
ج. (3)
د. (4)
ه. (5)
34. يَلْتَحِقُ الطَّالِبُ بِالْمَرْحَلَةِ الْجَامِعِيَّةِ بَعْدَ أَنْ يُكْمِلَ دِرَاسَتَهُ فِيْ الْمَرْحَلَةِ الثَّانَوِيَّةِ، وَيَرَى كَثِيْرٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّ الْمَرْحَلَةَ الْجَامِعِيَّةَ هِيَ أَهَمُّ الْمَرَاحِلِ الدِّرَاسِيَّةِ الَّتي يَعْتَبِرُهَا الْعُلَمَاءُ عُنْصُرًا أَسَاسِيًّا وَضَرُوْرِيًّا يَدْعَمُ تَنْمِيَةَ الشَّخْصِيَّةِ لِلشَّبَابِ فِي حَيَاتِهِم؛ فَهِمَ مَرْحَلَةٌ الْإِنْتَاجِ وَالْعَطَاءِ وَالبَذْلِ، وَهِيَ فَتْرَةٌ تَتَّسِمُ بِالعَمَلِ وَالنَّشَاطِ وَالْجِدِّ وَالتَّبَادُلِ، وَيَجِدُ فِيْهَا الطَّالِبُ الجَامِعِيُّ كَثِيْرًا مِنَ الْخِبْرَاتِ وَالْمَهَارَاتِ الَّتِي لَمْ يَجِدْهَا فِيْ مَرَاحِلِ التَّعْلِيْمِ الْأُخْرَى وَلَم يَكْتَسِبْهَا قَبْلَهَا .اَلْجُمْلَةُ الَّتِيْ مُنَاسِبَةً بِهٰذِهِ الْفَكْرَة هِيَ
أ. اَلطُّلَّابُ يَلْتَحِقَوْنَ بِالْمَرْحَلَةِ الْجَامِعِيَّةِ قَبْلَ أَنْ يُكْمِلَ دِرَاسَتَهُ فِيْ الْمَرْحَلَةِ الثَّانَوِيَّةِ
ب. الْمَرْحَلَةَ الْجَامِعِيَّةَ هِيَ أَهَمُّ الْمَرَاحِلِ الدِّرَاسِيَّةِ
ج. اَلطُّلَّابُ لَمْ يَجِدُوْا الجَامِعِيُّ كَثِيْرًا مِنَ الْخِبْرَاتِ وَالْمَهَارَاتِ
د. مِنَ الْعَنَاصِرُ الْأَسَاسِيَّةُ وَالضَّرُوْرِيَّةُ هِيَ فَتْرَةٌ تَتَّسِمُ بِلَا الْعَمَلِ وَالنَّشَاطِ وَالْجِدِّ وَالتَّبَادُلِ
ه. اَلطُّلَّابُ الجَامِعِيُّ يَجِدُوْنَ فِيْ مَرَاحِلِ التَّعْلِيْمِ الْأُخْرَى لَكِنْ يَكْتَسِبُوْا قَبْلَهَا
35. يَلْتَحِقُ الطَّالِبُ بِالْمَرْحَلَةِ الْجَامِعِيَّةِ بَعْدَ أَنْ يُكْمِلَ دِرَاسَتَهُ فِيْ الْمَرْحَلَةِ الثَّانَوِيَّةِ، وَيَرَى كَثِيْرٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّ الْمَرْحَلَةَ الْجَامِعِيَّةَ هِيَ أَهَمُّ الْمَرَاحِلِ الدِّرَاسِيَّةِ الَّتي يَعْتَبِرُهَا الْعُلَمَاءُ عُنْصُرًا أَسَاسِيًّا وَضَرُوْرِيًّا يَدْعَمُ تَنْمِيَةَ الشَّخْصِيَّةِ لِلشَّبَابِ فِي حَيَاتِهِم؛ فَهِمَ مَرْحَلَةٌ الْإِنْتَاجِ وَالْعَطَاءِ وَالبَذْلِ، وَهِيَ فَتْرَةٌ تَتَّسِمُ بِالعَمَلِ وَالنَّشَاطِ وَالْجِدِّ وَالتَّبَادُلِ، وَيَجِدُ فِيْهَا الطَّالِبُ الجَامِعِيُّ كَثِيْرًا مِنَ الْخِبْرَاتِ وَالْمَهَارَاتِ الَّتِي لَمْ يَجِدْهَا فِيْ مَرَاحِلِ التَّعْلِيْمِ الْأُخْرَى وَلَم يَكْتَسِبْهَا قَبْلَهَا اَلْفِقْرَةُ الْأَسَاسِيَّة مِنَ الْفَقْرَةِ السَّابِقَةِ هِيَ
أ. أَهَمُّ الْمَرَاحِلِ الدِّرَاسِيَّةِ فِي الْجَامِعَةِ
ب. الطُّلَّابُ فِيْ الْمَرْحَلَةِ الثَّانَوِيَّةِ يُرِيْدُوْنَ أَنْ يَلْحَقُوْا بِالْمَرْحَلَةِ الْجَامِعِيَّةِ
ج. اَلْخِبْرَاتُ وَالْمَهَارَاتُ فِي الْجَامِعَةِ
د. اَلْعَنَاصِرُ الْأَسَاسِيَّةُ وَ الضَّرُوْرِيَّةُ فِي الْجَامِعَةِ
ه. اَلدِّرَاسَةُ فِي الْجَامِعَةِ
36. الْجُمْلَةُ الَّتِي فِيْهَا فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَجْزُوْمٌ مِنَ الْجُمَلَ الْآتِيَةِ هِيَ
أ. صَالِح يَقُوْمُ بِإِكْمَالِ الْوَاجِبَاتِ مَعَ أَخِيْهِ
ب. يُرِيْدُ حَسَن أَنْ يَلْتَحِقَ بِجَامِعَةِ الْأَزْهَر
ج. هِشَام لَمْ يُفَكَّرْ فِي الْاِلْتِحَاقِ بِالْجَامِعَةِ
د. التَّعْلِيْمُ فِي الْجَامِعَةِ يَرْتَبِطُ بِاسْتِخْدَامِ التِّكْنُوْلُوْجِيَا
ه. لَا بُدَّ لِلطَّالِبِ الْجَامِعِيِّ أَنْ يَسْتَقْبِلَ فِيْ تَحْدِيْدِ تَعلُّمِهِ
37. أَنَا وَ أَصْدِقَائِيْ لَمْ نُفَكِّرْ لِدِرَاسَة فِي الْجَامِعَةِ. أَنْوَاعُ الْفِعْلِ مِنَ الْجُمْلَةِ السَّابِقَةِ هُوَ
أ. اَلْفِعْلُ الْـمُضَارِعُ الْمَرْفُوْعُ بِعَلَامَةِ رَفْعِهِ حَذْفُ النُّوْنِ
ب. اَلْفِعْلُ الْـمُضَارِعُ الْمَجْزُوْمُ بِعَلَامَةِ جَزْمِهِ السُّكُوْنُ
ج. اَلْفِعْلُ الْـمُضَارِعُ الْـمَنْصُوْبُ بِعَلَامَةِ نَصْبِهِ السُّكُوْنُ
د. اَلْفِعْلُ الْـمُضَارِعُ الْـمَنْصُوْبُ بِعَلَامَةِ نَصْبِهِ الضَّمَّةُ
ه. اَلْفِعْلُ الْـمُضَارِعُ الْمَرْفُوْعُ بِعَلَامَةِ جَزْمِهِ حَذْفُ النُّوْنِه.
38. (1) صَالِح يَقُوْمُ بِإِكْمَالِ الْوَاجِبَاتِ مَعَ أَخِيْهِ(1)
يُرِيْدُ حَسَن أَنْ يَلْتَحِقَ بِجَامِعَةِ الْأَزْهَر(2)
هِشَام لَمْ يُفَكَّرْ فِي الْاِلْتِحَاقِ بِالْجَامِعَةِ(3)
(4)التَّعْلِيْمُ فِي الْجَامِعَةِ يَرْتَبِطُ بِاسْتِخْدَامِ التِّكْنُوْلُوْجِيَا.
الْجُمْلَةُ الَّتِي فِيْهَا فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوْعٌ
أ. (1) وَ (2)
ب. (2) وَ (3)
ج. (3) وَ (4)
د. (4) وَ (1)
هـ. (1) وَ (3)
39. هذه العبارات صحيحة الا ....
ا. لخالد ثلاثة اولاد
ب.ِ فَوْزِيَّة ام مَرْيَم
ج. مَرْيَم زوجة خالد
د. أبو مَحْمُوْدَة اسمه خالد
ه. مَحْمُوْدٌ اخو مَحْمُوْدَة
40. ! صِلْ كُلَّ جُمْلَةً بِالصُّوْرَتَيْنِ الْمُنَاسِبَتَيْنِ
أَسْتَعْمِلُ أَلْوَانًا مُتَنَوِّعَةِ : أَحْمَرُ، أَخْضَرُ، أَصْفَرُ وَ غَيْرَهَا(1
2) أَسْتَعْمِلُ آلةَ التَّصْوِيْر
أَرْسُمُ الطَّبِيْعَةِ وَ النَّاسِِ3
أُصَوِّرَ الطَّبِيْعَةِ وَ النَّاسِ 4)
أَشْتَرِكُ فِيْ جَمْعِيَّةِ الرَّسْمِ 5)
6 أَشْتَرِكُ فِيْ جَمْعِيَّةِ التَّصْوِيْر
أ. (1) وَ (2)
ب. (2) وَ (3)
ج. (3) وَ (4)
د. (4) وَ (1)
هـ. (1) وَ (3)
1. أَنَا ... بِالْجَامِعَةِ بَعْدَ أَنْ ... أَخِيْ بِالْمَدْرَسَةِ الثَّانَوِيَّةِ، وَ لَمْ ... أُخْتِيْ الْكَبِيْرَةُ فِي الْحُصُوْلِ عَلَى الْعَمَلِ الْمُنَاسِبِ. اَلْفِعْلُ الْـمُضَارِعُ الْـمَنْصُوْبُ، الْمُنَاسِبُ لِلْجُمْلَةِ السَّابِقَةِ !
2. تَغْيِيْرُ الْفِعْلِ الْمَبْنِي لِلْمَعْلُوْمِ إِلَى الْفِعْلِ الْمَبْنِي لِلْمَجْهُوْل
- فَتَحَتْ عائشة النَّافِذَةَ فيِ الصَّبَاحِ
- يَصْلَحُ السَّبَابُ مَا أَفْسَدَهُ النَّاس
- (أنَا) اَرْسِلُ الرِّسَالَةَ الْقَصِيْرَةَ عِبَرِ الْوَاتْسَاب إِلَيْكِ.
- (نَحْنُ) ... الرِّسَالَةَ الْقَصِيْرَةَ عِبَرِ الْوَاتْسَاب إِلَيْكِ.
- (هما ) ... الرِّسَالَةَ الْقَصِيْرَةَ عِبَرِ الْوَاتْسَاب إِلَيْكِ.
(أَنْتِ) ... الرِّسَالَةَ الْقَصِيْرَةَ عِبَرِ الْوَاتْسَاب إِلَيْكِ
رَتِّبِ الْكَلِمَاتِ الْآتِيَةَ لِتَكُوْنَ جُمَلًا مُفِيْدَةً اِبْتِدَاءًا مِمَّا تَحْتَهَا خَطٌّ.
1) صَدِيْقِيْ – الشَّهْرِ – سَأَزُوْرُ – الْقَادِمِ – فِيْ
يُنَظِّمُ – حَسَنٌ – الْكُتُبَ – عَلَ – الرُّفُوْف – بِشَكْل – جَمِيْلٍ
ترجم هذه القراءة الآتية إلى اللغة الإندونسية !
فِيْ يَوْمِ مِنْ أَيَامِ الْعُطْلَةِ ذَهَبَ أَمِيْنٌ إِلَى السُّوْقِ الْمَرْكَزِيّ لِشَرَاءِ بَعْضِ الْحَوَائِجِ. اِتَّجَهَ أَمِيْنٌ إِلَى قِسْمِ الْمَلَابِسِ الْجَاهِزَةِ.
