Worksheets6. AM BAHASA ARAB
Total questions: 50
Worksheet time: 13hrs 30mins
اِسْمِيْ عَبْدُ العَزِيْز. أَنَا طَالِبٌ مِنْ طُلَّابِ الصَّفِّ الْعَاشِرِ مِنَ الْمَدْرَسَةِ الثَّانَوِيَّةِ الْحُكُوْمِيَّةِ الثَّالِثَة بَانْدُوْنج. عُنْوَانُ الْمَدْرَسَةِ فِيْ شَارِعِ سُوْكَرْنُوا رَقْم 57 بَانْدُوْنج جَاوَى الْغَرْبِيَّةِ، بَيْتِيْ قَرِيْبٌ مِنَ الْمَدْرَسَةِ. لِذَا أَذْهَبُ إِلَيْهَا كُلَّ يَوْمٍ مَاشِيًا عَلَى الْأَقْدَامِ. عُنْوَانُ بَيْتِيْ فِي شَارِع سُوْهَرْتُو رَقْم 88 بَانْدُوْنج جَاوَى الْغَرْبِيَّةِ. هٰذِهِ بِطَاقَتِيْ الشَّخْصِيَّة
!!! عَيِّن الْجُمْلَة الصَّحِيْحَة الَّتِيْ مُنَاسِبَة بِنَصِّ السَّابِق
بَيْتُ عَبْدُ العَزِيْز بَعِيْدٌ مِنَ الْمَدْرَسَةِ (1)
(2) عَبْدُ العَزِيْز طُلَّابِ الصَّفِّ الْعَاشِرِ مِنَ الْمَدْرَسَةِ الثَّانَوِيَّةِ الْحُكُوْمِيَّةِ الرَابِعَة بَانْدُوْنج
(3) يَذْهَبُ عَبْدُ العَزِيْز إِلَى الْمَدْرَسَة كُلَّ يَوْمٍ مَاشِيًا عَلَى الْأَقْدَامِ
(4) عُنْوَانُ الْمَدْرَسَةِ فِيْ شَارِعِ سُوْكَرْنُوا رَقْم 57 بَانْدُوْنج جَاوَى الْغَرْبِيَّةِ
(5) عُنْوَانُ بَيْتِيْ : شَارِع سُوْهَرْتُو رَقْم 77 بَانْدُوْنج جَاوَى الْغَرْبِيَّةِ
اِسْمِيْ عَبْدُ العَزِيْز. أَنَا طَالِبٌ مِنْ طُلَّابِ الصَّفِّ الْعَاشِرِ مِنَ الْمَدْرَسَةِ الثَّانَوِيَّةِ الْحُكُوْمِيَّةِ الثَّالِثَة بَانْدُوْنج. عُنْوَانُ الْمَدْرَسَةِ فِيْ شَارِعِ سُوْكَرْنُوا رَقْم 57 بَانْدُوْنج جَاوَى الْغَرْبِيَّةِ، بَيْتِيْ قَرِيْبٌ مِنَ الْمَدْرَسَةِ. لِذَا أَذْهَبُ إِلَيْهَا كُلَّ يَوْمٍ مَاشِيًا عَلَى الْأَقْدَامِ. عُنْوَانُ بَيْتِيْ فِي شَارِع سُوْهَرْتُو رَقْم 88 بَانْدُوْنج جَاوَى الْغَرْبِيَّةِ. هٰذِهِ بِطَاقَتِيْ الشَّخْصِيَّة.
...رَقْمُ عُنْوَانِ مَدْرَسَةِ عَبْدُ العَزِيْز هِيَ
سَبْعَة وَ خَمْسُوْن
خَمْسَة وَ سَبْعُوْن
خَمْسُوْن وَ سَبْعَة
سَبْعُوْنَ وَ خَمْسَة
سَبْعُوْنَ وَ خَمْسُوْن
أَقُوْمُ مِنَ النَّوْمِ مُبَكِّرًا كُلَّ يَوْمٍ. أَذْهَبُ إِلَى الْحَمَّامِ وَ أَتَوَضَّأ، ثُمَّ أُصَلِّي الْفَجْرِ فِي الْمَسْجِدِ جَمَاعَةً، أَرْجِعُ إِلَى الْبَيْتِ ثُمَّ أَقْرَأُ بَعْضَ آيَاتِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ.
....... اَلْمَعْنَى مِنَ الْجُمْلَةِ الَّتِيْ تَحْتَهَا خَطٌّ هُوَ
أُصَلِّي الْظُّهْرَ
أُصَلِّي الْعَصْرَ
أُصَلِّي الْمَغْرِبَ
أُصَلِّي الْعِشَاءَ
أُصَلِّي الصُّبْحَ
يُشَاهِدُ التِّلْفِزِيُّوْنَ مَعَ .... قَلِيْلًا ثُمَّ يَنَامُ مُبَكِّرًا .....
أَنْتَ – أًسْرَتِكَ
هِيَ – أًسْرَتِهَا
هُوَ – أًسْرَتِهِ
أَنَا – أًسْرَتِيْ
أَنْتِ - أًسْرَتِكِ
لِلْمَدْرَسَةِ سَكَن لِلطٌّلَّابِ وَ سَكَن لِلطَّالِبَاتِ، يَتَضَمَّنُ السَّكَنُ الْمُرَافِقِ الْعَامَّةِ الْمُخْتَلِفَةِ، وَ مِنْهَا : اَلْمسْجِدُ، وَ حُجُرَاتُ النَّوْمِ، وَ الْحَمَّامَاتُ، وَ الْمَطْبَخُ، وَ غُرْفَةُ الْأَكْلِ. وَ يَتَضَمَّنُ السَّكَنُ كَذٰلِكَ اَلْمَكْتَبَةُ، وَ الْمَلْعَبُ، وَ قَاعَةُ الْإِجْتِمَاعَاتِ، وَ غُرْفَةُ الْإِسْتِقْبَالِ، وَ الْمَقْصَفُ، وَ غَيْرُهَا
..... اَلْفَكْرَةُ الرَّئِيْسِيَّةُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ
سَكَنُ الطُّلَّابِ
سَكَنُ الطُّلَّابَاتِ
سَكَنُ الطُّلَّابِ وَ الطُّلَّابَاتِ
سَكَنُ الْمَدْرَسَةِ
مَرَافِقُ السَّكَنِ
يَقْرَأُ الطَّالِبُ الْكِتَابُ و الْجَرِيْدَةَ في المكتبةِ.
.....جَمْعُ الْكَلِمَةِ الَّتِيْ تَحْتَهَا خَطّ
الْكُتُبَ و الْجَرِيْدَةَ
الْكِتَابَةَ و الْجَرَائِدَ
الْكِتَابَةَ و الْجَرِيْدَةَ
الْكِتَابُ و الْجَرِيْدَةَ
الْكُتُبَ و الْجَرَائِدَ
فِيْ يَوْمِ مِنْ أَيَامِ الْعُطْلَةِ ذَهَبَتْ فَاطِمَةٌ إِلَى السُّوْقِ الْمَرْكَزِيّ لِشَرَاءِ بَعْضِ الْحَوَائِجِ. اِتَّجَهَتْ فَاطِمَةٌ إِلَى قِسْمِ الْمَلَابِسِ الْجَاهِزَةِ، جَاءَتِ الْبَائِعَةُ فَأَخْضَرَتْ لَهُ بَعْضَ الْقُمْيِيصِ وَ الْفَائِلَةِ مِنْ آخِرِ طِرَازٍ وَ مِنْ كُلِّ صِنْفٍ وَ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ، فَاخْتَارَ فَاطِمَةٌ قَمِيْصًا. فَذَهَبَتْ فَاطِمَةٌ إِلَى الْمُحَاسِبِ وَ دَفَعَهَا الثَّمَنَ عِنْدَهُ. ثُمَّ خَرَجَتْ مِنَ السُّوْقِ الْمَرْكَزِيِّ وَ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا مَسْرُوْرٌ
.... اَلْاسْمُ الْمُؤَنَّثِ فِي هٰذِهِ الْجُمْلَةِ
البَائِعَةُ
القُمْصَانِ
فَاطِمَةٌ
آخِرِ طِرَازٍ
السُّوْقِ الْمَرْكَزِيِّ
فِيْ يَوْمِ مِنْ أَيَامِ الْعُطْلَةِ ذَهَبَتْ فَاطِمَةٌ إِلَى السُّوْقِ الْمَرْكَزِيّ لِشَرَاءِ بَعْضِ الْحَوَائِجِ. اِتَّجَهَتْ فَاطِمَةٌ إِلَى قِسْمِ الْمَلَابِسِ الْجَاهِزَةِ، جَاءَتِ الْبَائِعَةُ فَأَخْضَرَتْ لَهُ بَعْضَ الْقُمْيِيصِ وَ الْفَائِلَةِ مِنْ آخِرِ طِرَازٍ وَ مِنْ كُلِّ صِنْفٍ وَ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ، فَاخْتَارَ فَاطِمَةٌ قَمِيْصًا. فَذَهَبَتْ فَاطِمَةٌ إِلَى الْمُحَاسِبِ وَ دَفَعَهَا الثَّمَنَ عِنْدَهُ. ثُمَّ خَرَجَتْ مِنَ السُّوْقِ الْمَرْكَزِيِّ وَ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا مَسْرُوْرٌ
....اَلْمَجْوُعَةُ اَلْكَلِمَةُ تَدُلُّ فِيْهَا "الْفِعْلُ الْمَاضِي" مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هُوَ
7
8
9
10
11
فِي - الطُّلَّابُ - صَبَاحًا - الْفُطُوْرَ - الْمَقْصَفِ – يَتَنَاوَلُ.
...تَرْتِيْبُ الْجُمْلَةِ الصَّحِيْحَةِ مِنَ الْكَلِمَاتِ السَّابِقَةِ هِيَ
الطُّلَّابُ الْفُطُوْرَ فِي صَبَاحًا يَتَنَاوَلُ الْمَقْصَفِ
الطُّلَّابُ يَتَنَاوَلُ الْفُطُوْرَ صَبَاحًا فِي الْمَقْصَفِ
يَتَنَاوَلُ الطُّلَّابُ الْفُطُوْرَ فِي الْمَقْصَفِ صَبَاحًا
الطُّلَّابُ يَتَنَاوَلُ الْفُطُوْرَ فِي الْمَقْصَفِ صَبَاحًا
الطُّلَّابُ صَبَاحًا فِي الْمَقْصَفِ يَتَنَاوَلُ الْفُطُوْرَ
..... اَلْجُمْلَةُ الَّتِيْ فِيْهَا " ظَرْفُ الْمَكَان " هِيَ
تَأْكُلُ الْعَائِلَةُ الْيَوْمَ اللَّحْمَ وَ السَّمَكَ
يَشْرَبُ أَخِيْ الصَّغِيْرُ اللَّبَنَ أَمَامَ التِّلْفِزِيُوْن
تَتَنَاوَلُ الْأُسْرَةُ الْعَشَاءَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
يَذْهَبُ الطَّالِبُ إِلَى الْمَدْرَسَةِ قَبْلَ أَنْ يَتَنَاوَلُ الْفُطُوْرَ
تَطْبَخُ الْخَادِمَةُ الْأَطْعِمَةَ فِي الْمَطْبَخِ سَاعَةً وَاحِدَةً
يَسْتَطِيْعُ النَّاسُ أَنْ يَشْتَرُوْا فِيْ قِسْمِ الْحَضْرَوَاتِ الْفَوَاكِهَ الْمُـتَنَوِّعَةَ مِثْلُ الْبُرْتُقَالُ وَ الْعِنَبُ وَ التُّفَّاحُ وَ الْجَوَّافَةُ وَ غَيْرُ ذٰلِكَ. وَ كَذٰلِكَ الْخَضْرَوَاتِ وَ اللُّحُومِ الطَّازَجَةِ، وَ سِعْرٌ كُلِّ مِنْهَا حَسَب الْوَزْنِ مِثّلُ سِعْرُ اللَّحْمِ وَهُوَ مِائَةٌ أَلْفَ رُوْبِيَّةٍ لِلْكِيْلُو الْوَاحِدِ
....اَلْجُمْلَةُ الصَّحِيْحَةُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ
فِيْ قِسْمِ الْحَضْرَوَاتِ مِثْلُ الْبُرْتُقَالُ وَ الْعِنَبُ وَ التُّفَّحُ وَ الْجَوَّافَةُ
فِيْ قِسْمِ الْفَوَاكِهِ مِثْلُ اللُّحُومِ الطَّازَجَةِ
فِيْ قِسْمِ الْفَوَاكِهِ مِثْلُ الْبُرْتُقَالُ وَ الْعِنَبُ وَ التُّفَّحُ وَ الْجَوَّافَةُ
فِيْ قِسْمِ الْحَضْرَوَاتِ الْفَوَاكِهَ مِثْلُ الْبُرْتُقَالُ وَ الْعِنَبُ وَ التُّفَّحُ وَ الْجَوَّافَةُ
فِيْ قِسْمِ الْفَوَاكِهَ مِثْلُ الْبُرْتُقَالُ وَ الْعِنَبُ وَ التُّفَّحُ وَ الْجَوَّافَةُ وَ اللُّحُومِ الطَّازَجَةِ
. يَجِدُ النَّاسُ فِي قِسْمِ المَشْرُوْبَات
مَاذَا فِي قِسْمِ المَشْرُوْبَات؟
السَّمَكُ وَالدَّجَاج والخُبْز
الْحَلِيْب وَالشَّايَ وَالْقَهْوَة
الْبُرْتُقَالُ وَالْعِنَبُ وَ التُّفَّاحُ
الرُّزّ واللَّحْم والسَّلَطَة
العَصِيْر وللَّبَن وَالْقَهْوَة
اِشْتَرَيْتُ الأَرُزَّ، وَالزَّيْتَ، والسُكَّرَ، والشَاي، واللَّبَن بِ 150.000 روبية
.... كِتَابَةُ الرَّقْمِ الصَّحِيْحِ لِلْكَلِمَةِ الَّتِيْ تَحْتَهَا خَطّ
مِائَةٌ وَ خَمْسِيْنَ أَلْف
مِائَةٌ أَلْف وَ خَمْسِيْنَ
خَمْسِيْنَ مِائَةٌ وَ أَلْف
أَلْف وَ خَمْسِيْنَ مِائَةٌ
خَمْسِيْنَ أَلْف وَ مِائَةٌ
اَلْمُشْتَرِي : (a)
اَلْبَائِعُ : (b)
اَلْمُشْتَرِي : (c)
اَلْبَائِعُ : (d)
قَالَ الطَّبِيْبُ : أَوَّلًأ تَنَاوَلُ الدَّوَاءَ فِيْ وَقْتِهِ الْمُحَدَّد، وَ ثَانِيًا، اِلْزَمُ الرَّاحَةَ، وَ ثَالِثًا، لَا تَشْرَبَ الدُّخَانَ مَرَّةً أُخْرَى، وَ ابْتَعِدْ عَنِ
الْمُدَخِّنِيْنَ، وَ رَابِعًا، أَكْثِرْ مِنْ أَكْلِ الْخَضْرَوَاتِ وَ الْفَوَاكِهِ
...اَلْخَاتِمَةُ الصَّحِيْحَةِ مِنْ هٰذَا النَّاصِّ هِيَ
نَصِيَحَةُ الطَّبِيْبِ
فُحِصَ الْمَرِيْضُ
جَاءَ الْمَرِيْضُ اِلَى الْمُسْتَشْفَى
ذَهَبَ الْمَرِيْضُ إِلَى الصَّيْدَلِيَّةِ
أَعْطَى اَلطَّبِيْبُ وَصْفَةً طِبِّيَّةً
الطَّبِيْبُ – يَسْتَرِحُ – عَلَى – مِنْهُ – السَّرِيْرِ – الْمَرِيْضُ – ثُمَّ – فَحَصَ – الْمُشْكِلَةَ
...تَرْتِيْبُ الْجُمْلَةِ الصَّحِيْحَةِ مِنَ الْكَلِمَاتِ السَّابِقَةِ هِيَ
يَسْتَرِحُ الطَّبِيْبُ الْمَرِيْضُ عَلَى السَّرِيْرِ ثُمَّ فَحَصَ الْمُشْكِلَةَ مِنْهُ
يَسْتَرِحُ الْمَرِيْضُ عَلَى السَّرِيْرِ ثُمَّ فَحَصَ الطَّبِيْبُ الْمُشْكِلَةَ مِنْهُ
فَحَصَ الْمَرِيْضُ عَلَى السَّرِيْرِ يَسْتَرِحُ ثُمَّ الطَّبِيْبُ الْمُشْكِلَةَ مِنْهُ
يَسْتَرِحُ الْمَرِيْضُ ثُمَّ السَّرِيْرِ عَلَى فَحَصَ الطَّبِيْبُ الْمُشْكِلَةَ مِنْهُ
الْمَرِيْضُ يَسْتَرِحُ عَلَى السَّرِيْرِ ثُمَّ فَحَصَ الطَّبِيْبُ الْمُشْكِلَةَ مِنْهُ
مُحَمَّدٌ : (a)
اَلْأَبُّ : (b)
مُحَمَّدٌ : (c)
اَلْأَبُّ : (d)
..... اَلْجُمْلَةُ الَّتِيْ فِيْهَا "إِسْمُ الْنَّكِرَة وَ الْإِسْمُ الْمَعْرَفَة (اَلْإِضَافَة)" هِيَ
أُمِّي طَبِيْبَة، هِيَ تُعَالِجُ فِي المُسْتَشْفَى
نَظَرْتُ حَيَوَانَات فِيْ حَدِيْقَةِ الْحَيَوَانَات
هُوَ يَسْكُنُ فِيْ بَالِي
إِبْرَاهِيْمُ طَالِبٌ فِيْ الْمَدْرَسَةِ الثَّانَوِيَّةِ
هٰذَا الْأُسْبُوْعِ أُرِيْدُ أَنْ أَذْهَبَ إِلَى الْمَتْحَفِ
فِيْ يَوْمِ الْخَمِيْسِ الْمَاضِيْ سَافَرْتُ مَعَ أُسْرَتِيْ إِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ لِأَدَاءِ الْعُمْرَةِ، رِكْبْنَا الطَّائِرَةَ مِنْ مَطَارِ جُوَانْدَا إِلَى مَطَارِ "جَدَّة" لِمُدَّة إِحْدَى عَشْرَة سَاعَة تَقْرِيْبًا. وَ بَعْدَ أَنْ وَصَلْنَا إِلَى مَكَانٍ يُسَمَّى الْمِيْقَاتِ خَلَعْنَا ثِيَابَنَا وَ لَبِسْنَا ثِيَابَ الْإِحْرَامِ وَ نَويْنَا الْعُمْرَةَ، ثُمَّ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ. وَ عِنْدَمَا وَصَلْنَا إِلَى مَكَّةَ، اِتَّجَهْنَا إِلَى بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ وَ طُفْنَا حَوْلَ الْكَعْبَةِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ، ثُمَّ صَلَّيْنَا رَكْعَتَي الطَّوَاف وَ سَعَيْنَا بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَة سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ. وَ بَعْدَ أَدَاءِ الْعُمْرَة غَادَرْنَا إِلَى الْمَدِيْنَةِ وَ شَاهَدْنَا الْمَسْجِدَ النَّبَوِيَّ الْعَظِيْمَ وَ زُرْنَا فِيْهِ قَبْرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ، وَ كَذٰلِكَ زُرْنَا حَدِيْقَةَ التَّمْرِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ فِيْ مَسْجِدِ قُبَاء. وَ بَعْدَ أُسْبُوْعٍ فِي الْمَدِيْنَةِ عُدْنَا إِلَى الْبَيْتِ وَ شَعُرْنَا بِالسَّعَادَةِ، عَسَى أَنْ تَكُوْنَ هٰذِهِ الْعُمْرَةُ عُمْرَةً مَقْبُوْلَةً
.... سَافَرْتُ مَعَ أُسْرَتِيْ إِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ لِـــ
يَطُوْفَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ
يَشَاهِدَ الْمَسْجِدَ النَّبَوِيَّ
نَلْبِسَ ثِيَابَ الْإِحْرَامِ
نَرْكُبَ الْدَّرَّاجَةَ
أَدَاءِ الْعُمْرَةِ
اَلْجَوَّالُ الذَّكِيُّ يًسَاعِدُنَا عَلَى الْإِتِّصَال بِالْأَهْلِ وَ الْأَصْدِقَاءِ، لِأَنَّ الْجَوَّالَ الذَّكِيَّ يَحْتَمِلُ كَثِيْرًا مِنَ التَّطْبِيْقَاتِ الَّتِيْ يُعْطِيْنَا الْخِيَارَات فِيْ طُرْقِ الْإِتِّصَال، مِثْلُ : وَاتْسْأَب وَ انْستَقْرَام وَ تَوِيْتَر وَ غَيْرِهَا، لِذَٰلِكَ يَسْتَخْدِمُ النَّاسَ الْجَوَّال الذَّكِيّ فِيْ حَيَاتِهِمْ الْيَوْمِيَّة إِمَّا فِي الْأَعْمَالِ أَوْ فِي الْحَيَاةِ الْإِجْتِمَاعِيَّةِ
...اَلْفِقْرَةُ الْأَسَاسِيَّةُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ
اَنْوَاعُ طَرْقِ الْإِتِّصَالِ
اَلْخِيَارَات فِيْ طَرْقِ الْإِتِّصَالِ
اِسْتِعْمَالُ جَوَّالِ الذَّكِيِّ
اِسْتِخْدَامُ النَّاس الْجَوَّال الذَّكِيّ
اَلْجَوَّالُ الذَّكِيُّ
اَلْجَوَّالُ الذَّكِيُّ يًسَاعِدُنَا عَلَى الْإِتِّصَال بِالْأَهْلِ وَ الْأَصْدِقَاءِ، لِأَنَّ الْجَوَّالَ الذَّكِيَّ يَحْتَمِلُ كَثِيْرًا مِنَ التَّطْبِيْقَاتِ الَّتِيْ يُعْطِيْنَا الْخِيَارَات فِيْ طُرْقِ الْإِتِّصَال، مِثْلُ : وَاتْسْأَب وَ انْستَقْرَام وَ تَوِيْتَر وَ غَيْرِهَا، لِذَٰلِكَ يَسْتَخْدِمُ النَّاسَ الْجَوَّال الذَّكِيّ فِيْ حَيَاتِهِمْ الْيَوْمِيَّة إِمَّا فِي الْأَعْمَالِ أَوْ فِي الْحَيَاةِ الْإِجْتِمَاعِيَّةِ
.... اَلْجُمْلُةُ الَّتِيْ لَا يُوْجَدُ مَعَ النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ
يَسْتَخْدِمُ النَّاسَ الْجَوَّالُ الذّكِيُّ لِتَسْهِيْلِ أَعْمَالِهِمْ
وَاتْسَاب وَ انسْتَقْرَام مِنْ تَطْبِيْقَاتِ التِّصَالِ وَ التَّوَاصل فِي الْجَوَّالِ الذَّكِيِّ
اَلْأَعمَالُ هِيَ مِنْ تَطْبِيْقَاتِ الْجَوَّال الذَّكِيّ
هٰذَا الْجَوَّالُ الذَّكِيّ لَيْسَ لَهُ مَنَافِعٌ فِيْ حَيَاةِ النَّاسِ
يُسَاعِدُ الْجَوَّالُ الذَّكِيُّ النَّاسَ فِيْ حَيَاتِهِمُ الْإِجْتِمَاعِيَّة
(أنَا) اَرْسِلُ الرِّسَالَةَ الْقَصِيْرَةَ عِبَرِ الْوَاتْسَاب إِلَيْكِ.
(نَحْنُ) الرِّسَالَةَ الْقَصِيْرَةَ عِبَرِ الْوَاتْسَاب إِلَيْكِ.....
نُرْسِلُ
تُرْسِلُ
تُرْسِلِيْنَ
تُرْسِلُ
يُرْسِلُ
الأَدْيَانُ جَمْعُ كَلِمَةِ "دِيْن"، وَهُوَ مَجْمُوْعَةٌ مِن القِيَمِ وَالمُعْتَقِدَات الَّتِي تَتَطَوَّرُ ضَمْنَ المـَنْظُوْمَة الثَّقَافِيَّة لِلْمُجْتَمَعِ، وَالأدْيَانُ لَهَا رُمُوْزٌ وَتَارِيْخٌ مُقَدَّس. الدِّيْنُ هُوَ مَجْمُوْعَةٌ مِنَ القَوَاعِدِ التِي تُنَظِّمُ عَلَاقَات الإنْسَان بِرَبِّهِ، والإنْسَان بِالإنْسَانِ والإنْسَانِ بِبِيْئَتِهِ. تُوجَدُ فِي إنْدُوْنِيْسِيَا أَدْيَانٍ، وَهِي: الإسْلَامُ، والبَرُوْتِسْتَانْتِيّة، والكَاثُوْلِيْكِيّة، والهِنْدُوْسِيَّة، والبُوْذِيّة، والكُوْنفُشِيُوْسِيّة أو العِرْقِيّة الصِّيْنِيَّة. ولكُلِّ دِيْنٍ مِنها مـَعَابِدَهُ الخَاصَّة التي يَتَعَبَّدُ فِيها مُعْتَنِقُوْهُ
.......... مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ أَنَوَاعُ الدِّيْنِ فِي إِنْدُوْنِسِيَّا
خَمْسَة
سِتَّةْ
وَاحِد
ثَلَاثَة
أَرْبَعَة
...... اَلْجُمْلَةُ الْفِعْلِيَّةُ الصَّحِيْحَةُ هِيَ
الدِّيْنُ هُوَ مَجْموعَةٌ مِنَ التَّعَالِيْم
الْمـَسِيْحِيُّوْنَ يَتَعَبَّدُ فِي الكَنِيْسَةِ
تُوْجَدُ فِي إِنْدُونِيسْيَا سِتَّةْ أَدْيانٍ
يَتَزَيَّنُ مَسْجِدُ الِاسْتِقْلالِ بِاَلْقُبَّةِ الكَبيرَةِ
المـُسْلِمُ المُجْتَهِدُ يُصَلّي جَماعَةً فِي المـَسْجِدِ
تَقُوْمُ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
.............................. اَلتَّصْحِيْحُ لِلْجُمْلَةِ السَّابِقَةِ هِيَ
تَقُوْمُ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
يَقُوْمُ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
يَقُوْمُوْنَ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
تَقُوْمُوْنَ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
نَقُوْمُ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
اَلرِّيَاضَةُ نَوْعَانُ، هُمَا الرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ وَ الرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ. اَلرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ هِيَ الرِّيَاضَةُ الَّتِيْ يَقُوْمُ بِهَا الشَّخْصُ بِنَفْسِهِ مُنْفَرِدًا. مِثْلُ : اَلْجَرَي وَ الرِّمَايَةُ وَ السِّبَحَةُ وَ الفُرُوْسِيَّةُ وَ غَيْرُ ذٰلِكَ. أَمَّا اَلرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ هِيَ الرِّيَاضَةُ الَّتِيْ يَشْتَرِكُ فِي الْقِيَامِ بِهَا شَخْصَان أَوْ أَكْثَر، مِثْلُ : كُرَةُ الْقَدَمِ، وَ كُرَةُ الطَّائِرَةِ، وَ كُرَةُ الرِّيْشَةِ، وَ كُرَةُ الطَّاوِلَةِ، وَ كُرَةُ السَّلَّةِ، وَ غَيْرُ ذٰلِكَ.
.... اَلْفِكْرَةُ الْأَسَاسِيَّةُ مِنْ هٰذَا النَّصِّ هِيَ
أَنْوَاعُ الرِّيَاضَةِ
اَلرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ
أَنْوَاعُ اَلرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ
اَلرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ
أَنْوَاعُ اَلرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ
اَلرِّيَاضَةُ نَوْعَانُ، هُمَا الرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ وَ الرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ. اَلرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ هِيَ الرِّيَاضَةُ الَّتِيْ يَقُوْمُ بِهَا الشَّخْصُ بِنَفْسِهِ مُنْفَرِدًا. مِثْلُ : اَلْجَرَي وَ الرِّمَايَةُ وَ السِّبَحَةُ وَ الفُرُوْسِيَّةُ وَ غَيْرُ ذٰلِكَ. أَمَّا اَلرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ هِيَ الرِّيَاضَةُ الَّتِيْ يَشْتَرِكُ فِي الْقِيَامِ بِهَا شَخْصَان أَوْ أَكْثَر، مِثْلُ : كُرَةُ الْقَدَمِ، وَ كُرَةُ الطَّائِرَةِ، وَ كُرَةُ الرِّيْشَةِ، وَ كُرَةُ الطَّاوِلَةِ، وَ كُرَةُ السَّلَّةِ، وَ غَيْرُ ذٰلِكَ
......اَلْجُمْلَةُ الصَّحِيْحُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ
اَلرِّيَاضَةُ الَّتِيْ يَشْتَرِكُ فِي الْقِيَامِ بِهَا شَخْصَان أَوْ أَكْثَر يُسَمِّى الرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ
كُرَةُ الرِّيْشَةُ هِيَ مِنَ اَلرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ
اَلرِّيَاضَةُ هِيَ مِنَ الرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ
اَلرِّيَاضَةُ الَّتِيْ يَقُوْمُ بِهَا الشَّخْصُ بِنَفْسِهِ مُنْفَرِدًا يُسَمَّى اَلرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ
السِّبَحَةُ هِيَ مِنَ الرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ
...... اَلْكَلْمَةُ الصَّحِيْحَةُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ الَّتِيْ تَدُلُّ فِيْهَا "اَلنَّعْتُ وَ الْمَنْعُوْت" هِيَ
كُرَةُ الْقَدَمِ
اَلرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ
في القِيَامِ
الرَيَاضَة الْجَمَاعِيَّة
الرَيَاضَة
(1) نُمَارِسُ الرِّيَاضَةُ لِأَنَّ الرِّيَاضَةُ تُسَاعِدُ العَضَلاَتُ
(2) الرِّيَاضَة البَدَنِيَّة فِيْ أَوْقَات الفَرَاغ
(3) وَمِنْ أَهَمِّ الرِّيَاضَةِ الجَرْيُ وَالسِّبَاحَة وَلَعْبُ الكُرَة
(4) عَلَى النُّمُوِّ وَتَجْعَلُ الجِسْمِ يَعْمَلُ بِلِيَاقَةِ
(5) وَيَنْصَحُ الأَطِبَّاءُ بِمُمَارَسَة
....اَلتَّرتِيْبُ الصَّحِيْحُ مِنَ الْجُمَلَ الْآتِيَةِ يَعْنِيْ
1 – 3 – 5 – 4 – 2
2 – 3 – 4 – 1 – 5
1 – 4 – 5 – 2 – 3
1 – 5 – 4 – 2 – 3
2 – 4 – 5 – 1 – 3
...... اَلْكَلْمَةُ الصَّحِيْحَةُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ الَّتِيْ تَدُلُّ فِيْهَا "الإِضَافَة" هِيَ
كِتَابًا جَدِيْدًا
صِيَامُ رَمَضَانِ
الرَّجُلُ الكَرِيْمُ
مُدِيْرُ المَدْرَسَةِ
مَسْجِدٌ جَمِيْلٌ
إِسْمَاعِيْل : (a)
سُلَيْمَان : (b)
إِسْمَاعِيْل : (c)
سُلَيْمَان : (d)
إِسْمَاعِيْل : (e)
يَحْتَاجُ نَجَاحُ الْإِنْسَانِ فِيْ حَيَاتِهِ إِلَى التَّفَاؤُلِ خَاصَّةً الشَّبَاب، وَ لِيَكُوْنَ الشَّبَابُ جَيْلًا مُتَفَائِلًا لَابُدَّ لَهُ مِنْ تَوْظِيْفِ قُدْرَتِهِ فِيْ تَحْقِيْقِ الْأَمَلِ الْإِيْجَابِيِّ، وَ مُوَاجَهَةُ تَحَدِّيَاتُ الْحَيَاة، وَ إِيْجَادُ حُلُولِ الْمُشْكِلَات. وَ لِيَكُوْنَ الشَّابُّ مُتَفَائِلًا فِإِنَّهُ مِنَ الْمُنَاسِبِ أَنْ يَتَّبِعَ النَّصَائِحِ الْآتِيَة: كُنْ مُتَفَائِلًادَائِمًا، كُنْ سَعِيْدًا شَكُوْرًا، كُنْ وَاثِقًا مِنْ نَفْسِكَ، كُنْ شُجَاعًا فِيْ تَحْقِيْقِ الْأَمَل بِالْعِلْمِ، كُنْ صَابِرًا، وَ كُنْ صَادِقًا. اَلنَّجَاحُ فِيْ سِنِّ مُبَكِّرَةٍ هُوَ هَدَفٌ لِكُلَّ إِنْسَانٍ، فَعَلَى الشَّبَاب بَذْلُ الْجُهُد وَ الْحَمَاسَة فِيْ تَحْقِيْقِ النَّجَاحِ،
بِالْإِضَافَة إِلَى الدُّعَاءِ
.... اَلْخَاتِمَةُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ
نَجَاحُ الْإِنْسَانِ
نَجَاحُ الْإِنْسَانِ فِيْ حَيَاتِهِ
نَجَاحُ الشَّبَاب
سِتَّةُ نَصَائِحِ لِلشَّبَاب
سِتَّةُ نَصَائِحِ لِنَجَاحُ الْإِنْسَان
فُتِحَتْ
قُرِئَتْ
كُتِبَتْ
حُمِلَتْ
سُمِعَتْ
.صْلِحُ السَّبَابُ مَا أَفْسَدَهُ النَّاس
....تَغْيِيْرُ الْفِعْلِ الَّذِيْ تَحْتَهُ خَطٌّ إِلَى الْفِعْلِ الْمَبْنِي لِلْمَجْهُوْل الصَّحِيْحُ هُوَ
يُصْلِحُوْنَ
يُصْلِحَ
يُصْلِحيْنَ
يُصْلِحُوْا
يُصْلَحُ
... اَلْجُمْلَةُ الصَّحِيْحَةُ فِي اسْتِعْمَالِ الفِعْلُ المَبْنِيْ لِلْمَعْلُوْمِ هِيَ
يُنْكَرُ الكَلاَمُ الكَذِيْبُ
يَشْرَبُ بُرْهَان القَهْوَةَ
يَفْرَحُ المُسْلِمُوْنَ بِدُخُوْلِ رَمَضَانَ
خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنَ الطِّيْنِ
أُعْطِيَ أَحْمَدُ طَعَامًا
مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَرَاءِ اِسْمُهُ شَرِفُ الدِّيْن مُحَمَّد بْنُ سَعِيْدٍ الصَّنْهَاجِيّ الْبُوْصِيْرِيّ. وُلِدَ بِمَدِيْنَةِ دَلَس – بِمَغْرِبِ سَنَة 608 ه. وَهُوَ الْإِمَامُ الْبُوْصِيْرِيّ الَّذِيْ اِشْتَهَرَ بِكَثِيْرٍ مِنْ قَصَائِدِ الْمَدْحِ، وَ مِنْ اَشْهَرِ تِلْكَ الْقَصَائِدِ ما عَرَفَهُ أَغْلَبُ النَّاسِ بِقَصِيْدَةِ ( الْبُرْدَةِ ) الَّتِيْ تَتَكَوَّنُ مِنْ 160 بَيْتًا
....مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ، اَغْرَاضُ الشِّعْرِ مِنَ الْإِمَامُ الْبُوْصِيْرِيّ هُوَ
اَلرَّثَاءُ
اَلْحَمَاسَةُ
اَلْمَدْحُ
اَلْغَزَل
اَلْحَزِيْنُ
..... أَمِنْ تَذَكُّر جِيْرانٍ بِذِيْ سَلَمِ
اَكْمِلْ أَبْيَات قَصِيْدَة الْبُرْدَة السَّابِقَة
عَلَى حَبِيْبِكَ خَيْرِ الـَخلْقِ كُلِّهِمِ
مَزَجْتَ دَمْعًا جَرَىْ مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ
مَوْلاَيَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أبَدًا
أمْ هبَّــــتِ الرِّيــْـــحُ مِنْ تِلْقَاءِ كَاظِمَــةٍ
وأَوْمَضَ البَرْقُ فِي الظَّلْماءِ مِنْ إِضَمِ
وَمِنْ أَشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الَّذِيْنَ مَدَحُوا الرَّسُوْل صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم الْإِمَامُ الْبُوْصِيْرِيّ.
.... مَعْنَى اِسْمَ التَّفْضِيْل مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هُوَ
paling terindah
paling terbaik
paling termanis
paling terkenal
paling terbesar
جَلَالُ – بُرْهَانُ – مِنْ – أَسْمَنُ
الَتَّرْتِيْبُ الصَّحِيْح لِتَكُوْنَ جُمْلَةً صَحِيْحَةً هُوَ
جَلَالُ أَسْمَنُ مِنْ بُرْهَانُ
بُرْهَانُ جَلَالُ أَسْمَنُ مِنْ
مِنْ بُرْهَانُ جَلَالُ أَسْمَنُ
بُرْهَانُ أَسْمَنُ مِنْ جَلَالُ
جَلَالُ مِنْ أَسْمَنُ بُرْهَانُ
ظَهَرَتْ الحَضَارَةُ الْإِسْلَامِيَةُ إِلَى مِنْوَالِهَا الثَّانِي حَيْثَ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُوْنَ بِانْتِهَاجِ الْمَنْهَجِ النَّبَوِيَّ فَنَشَرُوْا الْقِيَمَ وَ الْمَبَادِئَ، وَ دَوَامُوْا عَلَى الدَّعْوَةِ إِلَى الْعَدْلِ وَ السَّلَام، فَحَافِظَ الْمُسْلِمُوْنَ عَلَى قِيَمِ الْإِسْلَام فِي مُعَامَلَاتِهِمْ الْإِجْتِمَاعِيَّة.
الْفِكْرَة الرَّئِيْسِيَّة فِي الْفَقْرَة السَّابِقَة هِيَ
اَلْمَنْهَجُ فِيْ عَصْرِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّم
اَلْمَنْهَجُ فِيْ عَصْرِ الْعَبَّاسِي
اَلْمَنْهَجُ فِيْ عَصْرِ الْعُثْمَانِي وَ الْمَمَالِيْكِ
اَلْمَنْهَجُ فِيْ عَصْرِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِيْنَ
اَلْمَنْهَجُ فِيْ عَصْرِ الْعُمَوِيِّ
أَنْتُمَا تَذْهَبَان اِلَى المَدْرَسَة صَبَاحًا
مُحَمَّد وَ مَحْمُوْد يُرِيْدَانِ أَنْ يَذْهَبَا اِلَى المَسْجِدِ
لِمَاذَا لَمْ تَذْهَبَا اِلَى المَسْجِدِ؟
أُنْظُرْ اِلَى أَبِيْكَ !
رَأَيْتُ أَبَاكَ يُصَلِّي
1) قَالَ الرَّسُوْلُ : المـُسْلِمُ أخُوْ الْمُسْلِمِ
2) اِشْتهَرَ أبُو بَكْرٍ الرَّازِي فِي عِلْمِ الطِّبِّ
3) اَلطُّلَّابُ يُرِيْدُوْنَ أَنْ يَدْرُسُوْا الْحَضَارَةَ الْإِسْلَامِيَّةَ وَ لٰكِنَّهُمْ لَمْ يَسْتَعِدُّوْا
4) عَرَفْتُ أبَا رَيْحَان ذَا كُتُبٍ فِي عِلْمِ الْفِيْزِيَاءِ
5) المُسْلِمُوْنَ يُحَقِّقُوْنَ الْعَدْلَ والسلاَم في حَيَاتِهِمْ
اَلْجُمْلَةُ الصَّحِيْحَةُ فِي اسْتِعْمَالِ الْأَفْعَالُ الْخَمْسَةِ هِيَ
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
الْجُمْلَةُ الَّتِي فِيْهَا أَسْمَاءُ الْخَمْسَة مِنَ الْجُمَلَ الْآتِيَةِ هِيَ
الْمُسْلِمُوْنَ لَنْ يُصَلُّوْا فِي السَّفِيْنَةِ
الْمُسْلِمَانِ يَنْصُرَانِ أَخَاهُمَا
وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيْمِ
هَذَا الشَرَبُ لِأَخِيْكَ
أنْتُمْ تَأْكُلُوْنَ الفَاكِهَةَ
يَلْتَحِقُ الطَّالِبُ بِالْمَرْحَلَةِ الْجَامِعِيَّةِ بَعْدَ أَنْ يُكْمِلَ دِرَاسَتَهُ فِيْ الْمَرْحَلَةِ الثَّانَوِيَّةِ، وَيَرَى كَثِيْرٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّ الْمَرْحَلَةَ الْجَامِعِيَّةَ هِيَ أَهَمُّ الْمَرَاحِلِ الدِّرَاسِيَّةِ الَّتي يَعْتَبِرُهَا الْعُلَمَاءُ عُنْصُرًا أَسَاسِيًّا وَضَرُوْرِيًّا يَدْعَمُ تَنْمِيَةَ الشَّخْصِيَّةِ لِلشَّبَابِ فِي حَيَاتِهِم؛ فَهِمَ مَرْحَلَةٌ الْإِنْتَاجِ وَالْعَطَاءِ وَالبَذْلِ، وَهِيَ فَتْرَةٌ تَتَّسِمُ بِالعَمَلِ وَالنَّشَاطِ وَالْجِدِّ وَالتَّبَادُلِ، وَيَجِدُ فِيْهَا الطَّالِبُ الجَامِعِيُّ كَثِيْرًا مِنَ الْخِبْرَاتِ وَالْمَهَارَاتِ الَّتِي لَمْ يَجِدْهَا فِيْ مَرَاحِلِ التَّعْلِيْمِ الْأُخْرَى وَلَم يَكْتَسِبْهَا قَبْلَهَا.
.... اَلْجُمْلَةُ الَّتِيْ مُنَاسِبَةً بِهٰذِهِ الْفَكْرَة هِيَ
اَلطُّلَّابُ يَلْتَحِقَوْنَ بِالْمَرْحَلَةِ الْجَامِعِيَّةِ قَبْلَ أَنْ يُكْمِلَ دِرَاسَتَهُ فِيْ الْمَرْحَلَةِ الثَّانَوِيَّةِ
الْمَرْحَلَةَ الْجَامِعِيَّةَ هِيَ أَهَمُّ الْمَرَاحِلِ الدِّرَاسِيَّةِ
اَلطُّلَّابُ لَمْ يَجِدُوْا الجَامِعِيُّ كَثِيْرًا مِنَ الْخِبْرَاتِ وَالْمَهَارَاتِ
مِنَ الْعَنَاصِرُ الْأَسَاسِيَّةُ وَالضَّرُوْرِيَّةُ هِيَ فَتْرَةٌ تَتَّسِمُ بِلَا الْعَمَلِ وَالنَّشَاطِ وَالْجِدِّ وَالتَّبَادُلِ
اَلطُّلَّابُ الجَامِعِيُّ يَجِدُوْنَ فِيْ مَرَاحِلِ التَّعْلِيْمِ الْأُخْرَى لَكِنْ يَكْتَسِبُوْا قَبْلَهَا
الْجُمْلَةُ الَّتِي فِيْهَا فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَجْزُوْمٌ مِنَ الْجُمَلَ الْآتِيَةِ هِيَ
صَالِح يَقُوْمُ بِإِكْمَالِ الْوَاجِبَاتِ مَعَ أَخِيْهِ
يُرِيْدُ حَسَن أَنْ يَلْتَحِقَ بِجَامِعَةِ الْأَزْهَر
يَا أَخِي، لاَ تَجْلِسْ عَلَى الكُرْسِيِّ
لَا بُدَّ لِلطَّالِبِ الْجَامِعِيِّ أَنْ يَسْتَقْبِلَ فِيْ تَحْدِيْدِ تَعلُّمِهِ
هِشَام لَمْ يُفَكَّرْ فِي الْاِلْتِحَاقِ بِالْجَامِعَةِ
أَنَا ... بِالْجَامِعَةِ بَعْدَ أَنْ ... أَخِيْ بِالْمَدْرَسَةِ الثَّانَوِيَّةِ، وَ لَمْ ... أَخْتِيْ الْكَبِيْرَةُ فِي الْحُصُوْلِ عَلَى الْعَمَلِ الْمُنَاسِبِ.
اَلْفِعْلُ الْـمُضَارِعُ الْـمَنْصُوْبُ، الْمُنَاسِبُ لِلْجُمْلَةِ السَّابِقَةِ
أَلْتَحِقُ – يَلْتَحِقْ – تُفَكِّرُ
أَلْتَحِقُ – يَلْتَحِقَ – تُفَكِّرْ
أَلْتَحِقْ – يَلْتَحِقَ – تُفَكِّرَ
أَلْتَحِقَ – يَلْتَحِقُ – تُفَكِّرْ
أَلْتَحِقُ – يَلْتَحِقْ – تُفَكِّرْ
عَلاَمَةُ النَّصْبِ لِلْفِعْلِ المُضَارِعِ هِيَ
ضُمَّة
حَذْفُ النُّوْنِ
حَذْفُ العِلَّة
ثُبُوْتُ النُّوْنِ
فَتْحَة
! عَيِّن الْـمُضَارِعُ الْمَرْفُوْعُ وَ الْـمُضَارِعُ الْـمَنْصُوْبُ وَ الْـمُضَارِعُ الْمَجْزُوْمُ فِي الْعِبَارَات الْأتِيَة
أَنَا وَ أَصْدِقَائِيْ لَمْ نُفَكِّرْ لِدِرَاسَة فِي الْجَامِعَةِ (1)
أَدْرُسُ فِيْ جَامِعَة الإِسْلاَمِيَّة إِنْدُوْنِيْسِيَا (2)
لَنْ يَبِيْعَ أَبِيْ حِصَانَهُ (3)
لاَ بُدَّ لَكَ أَنْ تَعْرِفَ طَرِيْقَة التَّسْجِيْلِ(4)
لَمْ تَنَمْ كَثِيْرًا هَذِهِ اللَّيْلَة (5)
